2
1280 / 3000 XP
جورج

جورج

@U1
5Following 111Followers
0Contributions

No bio yet.

بطريق كسمك مقلي /مشوي🐧
Joined Sep 1, 2025
جورج @U1 ·
كروب للبيع https://animeista.com/group/1531
2
جورج @U1 ·
ما هي وضيفتك؟
طالب58%
متخرج5%
ولا شي 37%
ادرس جامعة0%

19 votes · Poll ended

12
جورج @U1 ·
ما هو هدفك المستقبلي؟
المال 💵35%
السفر ✈️29%
الزواج 💍12%
خليها على الله 🙏24%

17 votes · Poll ended

9
جورج @U1 ·
جربت الحب؟
نعم 40%
لا7%
جربت من طرف واحد20%
لا اعلم33%

15 votes · Poll ended

9
​كُنْتُ الأَسِيرَ وَنَصْلُ العَيْنِ يَسْجُنُنِي ​وَفِي ضِيَاعِي مَلَامِحُهَا تُطَمْئِنُنِي ​فَإِنْ تَكَاثَرَتِ الأَحْزَانُ فِي دَرْبِي ​لَجَأْتُ لِلرَّسْمِ، مَنْقُوشاً بِلَا تَعَبِ ​أَنْسَى الهُمُومَ وَمَا فِيهَا مِنَ العِلَلِ ​وَأَسْتَعِيدُ بَريقاً غَابَ فِي المَلَلِ ​تِلْكَ التَّعَابِيرُ.. كَمْ بِاللُّطْفِ تَغْمُرُنِي ​كَأَنَّهَا الوَحْدُ، مِنْ كُلٍ تُحَرِّرُنِي ​لَا عَالَمٌ حَوْلَنَا، لَا صَوْتَ، لَا جَدَلَا ​بَلْ طَيْفُ حُسْنِكِ بِالإِحْسَاسِ قَدْ هَطَلَا ​غَرِقْتُ فِيكِ، وَهَذَا الغَرْقُ يُنْقِذُنِي ​مَنْ لِي سِوَاكِ عَنِ الدُّنْيَا يُعَوِّضُنِي؟
12
عَلَى رَصِيفِ الضَّيَاعِ وَحْدِيَ أَتْرُكُ ​شَوْقَاً إِلَيْكِ، وَقَلْبِي فِيهِ يَنْسَلِكُ ​فِي كَفِّيَ سِيجَارَةٌ تَشْكُو مَوَاجِعَهَا ​لَمْ تَعْرِفِ النَّارَ إِلَّا حِينَ تَابَعَهَا ​كَذَا فُؤَادِي، إِذَا مَا الحُبُّ غَادَرَهُ ​صَارَ الرَّمَادَ وَصَارَتْ نَارُهُ شَرَرَهُ ​دُخَّانُهَا غَيْمَةٌ تَرْوِي لَنَا خَبَرَاً ​عَنْ قِصَّةٍ مَاتَتِ الأَحْلامُ وَالعِبَرُ ​هَلْ يَعْلَمُ الغَائِبُ المَحْبُوبُ أَنَّ هُنَا ​أَثَرَ الفُقْدَانِ فِي عَيْنٍ بِهِ عَوَنَا؟ ​يَا وَيْحَ قَلْبِي عَلَى عِشْقٍ بَذَلْتُ لَهُ ​عُمْرِي، فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الدُّخَانُ مَنْزِلُهُ ​أُطْفِئُ سِيجَارَتِي، وَالشَّوْقُ مَوْقِدُهُ ​أَخَافُ أَنْ أَنْتَهِي، وَالنَّارُ شَاهِدُهُ.
13
​لَمْ تَظْهَرِي بَعْدُ، لَكِنْ لِلْجَمَالِ صَدَى ​فِي كُلِّ حَرْفٍ، تَرَى العَيْنَانِ مَا وُجِدَا ​أُقْسِمُ بِالْوَصْفِ، أَنَّ الوَجْهَ مَرْسُومُ ​مِنْ نُورِ بَدْرٍ، عَلَى الخَدَّيْنِ مَخْتُومُ ​وَالعَيْنُ حُلْمٌ، بِهِ الأَلْفَافُ سَاحِرَةٌ ​سِحْرٌ مُبَاحٌ، بِهِ الأَشْوَاقُ حَاضِرَةٌ ​وَالشَّعْرُ لَيْلٌ سَرَى، وَاللَّيْلُ يَعْشَقُهُ ​وَالخَصْرُ وَهْمٌ، كَرَسْمٍ لَيْسَ نُلْحِقُهُ ​لَا تَتْرُكِي الخَيَالَ يَمْضِي فِي مَتَاهَتِهِ ​فَأَنْتِ أَبْهَى مِنَ الأَوْصَافِ غَايَتُهُ ​يَا فِتْنَةَ الـرُّوحِ، كَوْنِي كَيْفَمَا كُنْتِ ​جَمَالُكِ العَذْبُ قَدْ حَقَّقْتُهُ أَنْتِ! ​فَالحُسْنُ حِسٌّ، وَفِي إِحْسَاسِيَ امْتَلَأَ ​وَصَفْتُ فِيكِ جَمَالَاً لَيْسَ يُبْتَدَأَ.
16
​يَا غَائِبَةً وَصَدَاهَا فِي الفُؤَادِ يُقِيمُ ​أَلَيْسَ لِلشَّوْقِ بَعْدَ البُعْدِ تَسْلِيمُ؟ ​اشْتِيَاقُ رُوحِيَ قَدْ زَادَتْ مَرَاكِبُهُ ​يَسْرِي كَلَيْلٍ، وَدَمْعِي تَرْمُقُهُ كُتُبُ ​كَمْ مِنْ لَيَالٍ نَظَمْتُ فِيهَا حِكَايَتَنَا ​وَكُلُّ سَطْرٍ بِوَجْهِ الحُبِّ قَدْ كُتِبَا ​تَعَالَيْ، فَالعَيْنُ لَا تَرْضَى بِمَا نَظَرَتْ ​إِلَّا بِمَرآكِ، وَالآهَاتُ قَدْ سَكَنَتْ ​أَلَا تَرَيْنَ القَلْبَ؟ مَحْنِيٌّ عَلَى ذِكْرَاكِ ​يَبْكِي بِحُبٍّ خَفِيٍّ فِي زَوَايَاكِ ​إِنِّي أُحِبُّكِ حُبَّاً لَيْسَ يُوصَفُهُ ​حَتَّى الدُّمُوعُ عَنِ الإِفْصَاحِ تَقْتَطِفُهُ ​فَجِئِي كَنَسْمَةِ فَجْرٍ تُوقِظُ الأَمَلَا ​وَدَعْ اشْتِيَاقِيَ لِقَلْبِ الوَصْلِ قَدْ وَصَلَا.
13
أَتَيْتُ مَوْتِي عَلَى مَتْنِ العِشْقِ مُبْتَسِمَا ​فَالرُّوحُ فِي وَصْلِ مَنْ أَهْوَى قَدِ انْهَدَمَا ​يَا جُرْحَ قَلْبِي الَّذِي مَا زَالَ مُتَّسِعاً ​فِيهِ الأَلَمُ شَاهِدٌ لِلْحُبِّ مَا صَنَعَا ​وَكُلُّ نَبْضٍ صَدَى مَا مَرَّ مِنْ سَهَرِ ​أَثَرٌ خَفِيٌّ، يَرَاهُ الكَوْنُ فِي نَظَرِي ​وَعِنْدَمَا اشْتَدَّ بِي حُزْنِي وَأَوْجَعَنِي ​وَجَدْتُ فِي لَذْعِهِ رَاحَةَ مَنْ سَكَنِي ​فَالنَّارُ فِي الصَّدْرِ إِنْ كَانَتْ لِأَجْلِ هَوًى ​فَأَهْلاً بِهَا، كُلُّ مَا فِيهَا لَهُ سَمَا ​ذُقْنَا المَوَاثِيقَ حَتَّى سَادَ بَيْنَنَا مَوْتُ ​فَغَابَ فِيهِ شُعُورٌ، غَابَ فِيهِ صَوْتُ ​وَلَمْ يَتَبَقَّ سِوَى شَاهِدٍ مِنْ حَرْفٍ ​يُذْكِي الأَلَمَ، وَيُهْدِي الرُّوحَ لِلْعَرْفِ.
12
عَلَى ضِيَاءِ وَجْهٍ، سِحْرُهُ الْفَتَّانُ ​أَرَى رُمُوشَكِ سَيْفاً حَدُّهُ فَتَّانُ ​وَالعَيْنُ بَحْرٌ بِهِ الأَشْوَاقُ سَارِيَةٌ ​وَجَفْنُكِ العَذْبُ قَدْ حَرَّكَ مَرَاكِبَنَا ​مَا زَالَ قَلْبِي بِلَوْنِ الحُسْنِ يَعْرِفُهُ ​وَالشِّعْرُ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيكِ، فَـلَا صَدَقَ ​يَا فِتنَةَ العُمْرِ، يَا أَحْلَى جَمَالَاتِي ​لِلَّهِ دَرُّ عُيُونٍ غَابَتِ الآتِي ​فِي كُلِّ لَفْتَةِ جَفْنٍ سَهْمُهَا عَرَبِي ​يُحْيِي فُؤَادَ غَرِيبٍ عَاشَ فِي تَعَبِ.
14