عَلَى ضِيَاءِ وَجْهٍ، سِحْرُهُ الْفَتَّانُ ​أَرَى رُمُوشَكِ سَيْفاً حَدُّهُ فَتَّانُ ​وَالعَيْنُ بَحْرٌ بِهِ الأَشْوَاقُ سَارِيَةٌ ​وَجَفْنُكِ العَذْبُ قَدْ حَرَّكَ مَرَاكِبَنَا ​مَا زَالَ قَلْبِي بِلَوْنِ الحُسْنِ يَعْرِفُهُ ​وَالشِّعْرُ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيكِ، فَـلَا صَدَقَ ​يَا فِتنَةَ العُمْرِ، يَا أَحْلَى جَمَالَاتِي ​لِلَّهِ دَرُّ عُيُونٍ غَابَتِ الآتِي ​فِي كُلِّ لَفْتَةِ جَفْنٍ سَهْمُهَا عَرَبِي ​يُحْيِي فُؤَادَ غَرِيبٍ عَاشَ فِي تَعَبِ.
14