أَتَيْتُ مَوْتِي عَلَى مَتْنِ العِشْقِ مُبْتَسِمَا ​فَالرُّوحُ فِي وَصْلِ مَنْ أَهْوَى قَدِ انْهَدَمَا ​يَا جُرْحَ قَلْبِي الَّذِي مَا زَالَ مُتَّسِعاً ​فِيهِ الأَلَمُ شَاهِدٌ لِلْحُبِّ مَا صَنَعَا ​وَكُلُّ نَبْضٍ صَدَى مَا مَرَّ مِنْ سَهَرِ ​أَثَرٌ خَفِيٌّ، يَرَاهُ الكَوْنُ فِي نَظَرِي ​وَعِنْدَمَا اشْتَدَّ بِي حُزْنِي وَأَوْجَعَنِي ​وَجَدْتُ فِي لَذْعِهِ رَاحَةَ مَنْ سَكَنِي ​فَالنَّارُ فِي الصَّدْرِ إِنْ كَانَتْ لِأَجْلِ هَوًى ​فَأَهْلاً بِهَا، كُلُّ مَا فِيهَا لَهُ سَمَا ​ذُقْنَا المَوَاثِيقَ حَتَّى سَادَ بَيْنَنَا مَوْتُ ​فَغَابَ فِيهِ شُعُورٌ، غَابَ فِيهِ صَوْتُ ​وَلَمْ يَتَبَقَّ سِوَى شَاهِدٍ مِنْ حَرْفٍ ​يُذْكِي الأَلَمَ، وَيُهْدِي الرُّوحَ لِلْعَرْفِ.
12