3
3002 / 5000 XP
『  Elijah  』🌺. ✐

『 Elijah 』🌺. ✐

@Elij_ah1
329Following 158Followers
0Contributions

ا͜͡ي͜͡ل͜͡ي͜͡ا͜͡ ل͜͡ا͜͡ ت͜͡ح͜͡ب͜͡ ا͜͡ل͜͡و͜͡ر͜͡د͜͡ ل͜͡ا͜͡ن͜͡ه͜͡ ي͜͡غ͜͡ا͜͡ر͜͡ م͜͡ن͜͡ ج͜͡م͜͡ا͜͡ل͜͡ه͜͡ـــــــا͜͡
و͜͡إذ͜͡ا͜͡ ا͜͡ل͜͡ح͜͡ب͜͡ي͜͡بُ͜͡ أت͜͡ى͜͡ ب͜͡ذ͜͡ن͜͡بٍ͜͡

بًيَتٌ آهّلَيَ
Joined Jan 4, 2026
عدت اليكم بعد غياب دام شهر كامل ويومين؟ هل من ترحيب 🎧
5
لقد عدت بعد غياب طويل
6
الفصل الأول ﴿همسات القصر القديم﴾ في قلب لندن الفيكتورية، حيث الضباب لا يرحم، وحيث الأسرار تُخفى خلف الستائر المخملية الثقيلة، كانت إيلينور أشفورد تعود إلى القصر الذي هجرته الطفولة… لا هربًا، بل نجاة. قصر أشفورد الملكي لم يكن بيتًا، بل شاهدًا صامتًا على كل ما لم يُقال. جدرانه العالية احتفظت بأنفاس الملوك، وبكاء الأميرات، وخيانات لم تُكتب في كتب التاريخ. وحين توقفت عربة الخيول أمام بوابته الحديدية، شعرت إيلينور أن الزمن انحنى احترامًا… أو تحذيرًا. كانت ترتدي ثوبًا أسود بسيطًا، يليق بالحِداد الذي لم تعترف به علنًا. شَعرها الذهبي أُخفي تحت قبعة داكنة، لكن عينيها—ذلك النور الخافت—فضحتا حقيقتها: لم تكن امرأة عادية… كانت وريثة سرٍّ ملكي. دخلت القصر بخطوات مترددة، وكأن الأرض تعرفها أكثر مما تعرف نفسها. في الممر الطويل، حيث تتدلّى لوحات الأسلاف، توقفت أمام صورة قديمة: رجل بملامح صارمة، وعينين تشبهان عينيها حدّ الخطر. همست: «أبي… ماذا أخفيت عني؟» في تلك اللحظة، سُمِع صوت خطوات خلفها. لم يكن خادمًا… كانت خطوات واثقة، بطيئة، وكأن صاحبها لا يخشى الظلال. — «القصر لا يحب أن يُسأل عن أسراره، آنسة أشفورد.» التفتت فجأة. رأته. اللورد أدريان بلاكويل. الرجل الذي كُتبت حوله الشائعات أكثر مما كُتبت القصائد. مستشار التاج. الرجل الذي يبتسم حين يكذب، ويصمت حين يقتل. التقت أعينهما، وفي تلك اللحظة، لم يكن ذلك لقاء غريبين… بل اصطدام قدرين. قالت بصوت ثابت، رغم ارتجاف قلبها: — «وأنا لا أحب أن أُكذب.» ابتسم ابتسامة خفيفة، لكنها كانت أخطر من أي تهديد: — «إذًا… ستكرهين هذا القصر، لأنه بُني على الأكاذيب.» لم تكن تعلم بعد أن: حبها له سيكون خيانة للتاج وثقتها به ستكون مفتاح سقوطها وأن اسمها إيلينور لم يُمنح لها عبثًا… بل كعلامة على النور الذي سيحرق الظلام وفي زاوية بعيدة من القصر، كانت ساعة قديمة تبدأ بالعدّ… لا للوقت، بل لانكشاف الحقيقة. #بقلمي #ايليا #محمد #ابراهيم
13
كتبت اول ست فصول من الرواية الجديدة انزلها الان؟؟
yes94%
no6%

16 votes · Poll ended

15
الفصل الأول من رواية «بيت الرعب» الفصل الأول: البيت الذي لا ينام لم يكن الليل في تلك القرية يشبه أي ليلٍ آخر. كان كثيفًا… ثقيلًا… كأنه كائن حيّ يزحف ببطء فوق الأسطح والطرقات، يبتلع الأصوات ويخنق الأنفاس. حتى الريح، التي اعتادت أن تعوي بين الأشجار، كانت تتردد قبل أن تمرّ قرب ذلك البيت. بيت الرعب. لم يكن هذا اسمه الحقيقي، لكنه الاسم الوحيد الذي تجرأ الناس على همسه، همسًا فقط، وكأن رفع الصوت قد يوقظه. وقف آدم عند حافة الطريق الترابي، يحدّق في البناء العتيق الذي ارتفع أمامه كوحشٍ حجريّ نسيه الزمن. كان البيت أكبر مما تخيّله، بثلاثة طوابق قاتمة، ونوافذ طويلة كعيونٍ سوداء تراقبه في صمت. بعض النوافذ كان مكسورًا، والبعض الآخر مضاءً بضوءٍ خافتٍ أصفر… ضوء لا يوحي بالحياة، بل بالمراقبة. ابتلع آدم ريقه. قال في نفسه: إنه مجرد بيت… مجرد بيت مهجور. لكنه لم يصدق كلماته. الطريق خلفه كان فارغًا، القرية بعيدة، ولا أحد تجرأ على مرافقته. حين سأل العجوز في المقهى عن هذا المكان، تغيّر وجهه، شحب، ثم قال جملة واحدة فقط: > "البيوت تُبنى ليسكنها الأحياء… أمّا هذا، فبُني ليحبس شيئًا لم يمت." ضحك آدم وقتها، ظنّها خرافة قروية سخيفة. كان صحفيًا، يؤمن بالحقائق، بالمنطق، وبأن كل لغز له تفسير. لكنه الآن… وهو يقترب خطوةً أخرى من الباب الخشبي الضخم… لم يعد واثقًا من أي شيء. الباب كان مواربًا. لم يتذكر أحدٌ في القرية أنه رآه مفتوحًا من قبل. دفعه آدم بيده… فأصدر صريرًا طويلًا، كأن البيت يتأوّه من نومٍ عميق. في اللحظة التي دخل فيها، انغلق الباب خلفه بقوة. ارتجف. الهواء في الداخل كان أبرد، ورائحة الرطوبة ممزوجة بشيءٍ آخر… رائحة قديمة، معدنية، تشبه الدم الجاف. أضاء مصباحه اليدوي، فانكشفت قاعة واسعة تتوسطها درج خشبي ملتف، درابزينه متآكل، وكأن أيدي كثيرة تشبثت به عبر السنين. على الجدران، لوحات قديمة مائلة. وجوه بلا عيون. عيون مطموسة عمدًا. اقترب من إحداها، وقبل أن يلمسها، همس صوتٌ خلفه: "أخيرًا… عاد أحدهم." استدار آدم بعنف. لا أحد. ضحك بارتباك. "الخيال فقط… ضغط الأعصاب." لكن المصباح بدأ بالوميض. خطا خطوة أخرى، فسمع دقّات. ليست من الأعلى… بل من تحت الأرض. دق… دق… دق… كأن أحدهم يطرق من أسفل، محبوسًا، غاضبًا، صبورًا. لاحظ بابًا صغيرًا تحت الدرج. باب قبو. كان عليه رمز محفور بعمق: دائرة يتوسطها خط مكسور. شعر بصداع مفاجئ، وصور غريبة اجتاحت رأسه: أطفال يبكون… امرأة تصرخ بلا صوت… ورجل يضحك… يضحك حتى ينفجر رأسه. تراجع وهو يلهث. ثم سمعها بوضوح هذه المرة… ليست همسة. "لا تدخل… لكن إن دخلت… فلن تخرج وحدك." في تلك اللحظة، أدرك آدم الحقيقة المرعبة: هذا البيت لم يكن مهجورًا أبدًا. كان ينتظر. #بقلمي #ايليا #محمد #ابراهيم
24
شو بدكم يكون تصنيف رواياتي
اكشن17%
فكتوري31%
رعب29%
رومانسي23%

35 votes · Poll ended

28
الجزء الثالث من رواية ~همسات الضباب~ --- الفصل الثالث: ظلال لا تنام لم يكن الضباب قد انقشع عندما عادت إيفا إلى غرفتها. أغلقت الباب خلفها ببطء، وأسندت ظهرها إليه، وكأنها تهرب من شيء يلاحقها في الممرات. يدها ما زالت تشعر بدفء يده… ذلك الدفء الذي لم يكن ينبغي له أن يوجد. إيفان. جلست على حافة السرير، وعيناها معلقتان في الفراغ. الكلمات التي قالها ما زالت تتردد في عقلها، لكن أكثر ما أخافها… أنها لم تشعر بالندم. في الأسفل، كان القصر يستيقظ على رتابة الصباح الفيكتوري: خدم يتحركون بصمت، فناجين شاي تُحضّر، وأحاديث هامسة عن الليلة السابقة. — إيفا. التفتت عند سماع صوت والدتها. دخلت السيدة هذول الغرفة بخطوات محسوبة، فستانها الرمادي يعكس صرامتها المعتادة، وعيناها تفحصان ابنتها كما لو كانت تقرأ سطورًا خفية على وجهها. — سترافقينني هذا المساء إلى منزل آل هارينغتون، — قالت دون مقدمات — لا أقبل اعتذارًا. انقبض قلب إيفا. — أمي… أنا— — هذا ليس نقاشًا، — قاطعتها ببرود — سمعة العائلة فوق كل شيء. بعد خروجها، شعرت إيفا بأن الجدران تضيق. اتجهت نحو المرآة، فرأت في انعكاسها فتاة لم تعد تعرفها. فتاة وقفت في الضباب، واختارت أن تمسك بيد الخطر. في مكان آخر، داخل نادٍ رجالي قديم تكسوه الأخشاب الداكنة، جلس إيفان مقابل رجل مسنّ، ملامحه حادة كأنها نُحتت من الزمن نفسه. — عودتك إلى لندن لم تمرّ دون أن تُلاحظ، — قال الرجل — اسمك ما زال يثير القلق. — لم أعد ذلك الشاب الذي هرب، — رد إيفان بهدوء — لكن الماضي لا يتركني. أخرج الرجل وثيقة قديمة، دفعها نحوه. — عائلة هذول… هل تعرف ما الذي يعنيه اقترابك منهم؟ تصلب وجه إيفان. — أعرف أكثر مما تتخيل. في تلك اللحظة، دخل أوليفر النادي، ورفع حاجبيه فور أن رأى التعب في ملامح صديقه. — أراك تغرق أكثر، — قال وهو يجلس — أخبرني أنك لم تقع في الحب. ابتسم إيفان ابتسامة باهتة. — لقد وقعت… في المكان الخطأ. في المساء، كانت أوليفيا تقف قرب نافذة غرفتها، تنظر إلى الطريق المؤدي إلى القصر. شعور غريب لم يفارقها منذ الصباح، كأن شيئًا ما يُحاك في الخفاء. طرق خفيف على الباب. — هل أُزعجك؟ — قال أوليفر، واقفًا عند المدخل. — دائمًا، — أجابت بابتسامة ساخرة. دخل، وتقدم خطوتين، ثم توقف. — رأيتكِ في الحديقة هذا الصباح، — قال — بدوتِ… شاردة. تلاقت عيناهما. — وأنتَ، — ردت — تبدو كمن يخفي أكثر مما يقول. ساد صمت مشحون، ذلك النوع من الصمت الذي يسبق الاعتراف أو الانفجار. — أوليفيا، — قال بصوت منخفض — إن اقتربتُ أكثر، قد أؤذيكِ. ضحكت بخفة، لكنها لم تخفِ ارتجاف صوتها. — الجميع يؤذون الجميع في النهاية، يا أوليفر… الفارق الوحيد هو من يستحق. وفي تلك الليلة، كانت لندن تتهيأ لعاصفة. ليس في السماء فقط، بل في القلوب. إيفا جلست إلى مكتبها، وأمسكت بالقلم. كتبت رسالة، ثم ترددت، ثم ختمتها. > "إن كان ما بيننا خطأً… فدعني أتعلم كيف أعيش معه." في الخارج، كان الضباب يعود، أثقل من ذي قبل، كأنه يبتلع المدينة ببطء، ويخفي تحت ظلاله حبًا لا يعرف الرحمة… ولا النجاة. #بقلمي #ايليا #محمد #ابراهيم
32
الفصل الثاني من رواية~ همسات الضباب ~ --- الفصل الثاني: حين يلتقي الظل بالقلب لم تنم إيفا تلك الليلة. ظلّت الرسالة تحت وسادتها، كأن وجودها وحده يمنحها دفئًا خفيًا، رغم الخوف الذي كان ينهش قلبها. كلما أغمضت عينيها، رأت عيني إيفان الرماديتين، ثابتتين، كأنهما تعرفان عنها أكثر مما ينبغي. مع أول خيط للفجر، نهضت بهدوء، ارتدت معطفًا خفيفًا، وتسللت إلى الحديقة الخلفية للقصر. كانت الحديقة غارقة في الضباب، أشجار السرو واقفة كحراس صامتين، والندى يلمع على الورد الذابل. مشت إيفا ببطء، حتى لمحت الظل. كان هناك. إيفان. وقف قرب الشرفة الحجرية، وكأنه جزء من الصباح نفسه. حين سمع خطواتها، التفت، وتلاقى نظرهما دون كلمة. — كان ينبغي ألا آتي، — قالت إيفا أخيرًا، وصوتها بالكاد سُمع. — وأنا لم أكن لأرسل الرسالة، — أجاب إيفان — لو لم أكن مستعدًا لتحمّل العواقب. اقترب خطوة، فتراجعت خطوة. — إن رآك أحد… سيتدمر كل شيء. ابتسم ابتسامة خافتة، لم تصل إلى عينيه. — بعض الأشياء تستحق الدمار. ساد صمت ثقيل، قطعه صوت طائر بعيد. مدت إيفا يدها دون وعي، ثم توقفت. — لماذا أنا؟ — سألت — أنت لا تعرفني. خفض إيفان نظره لحظة، ثم قال: — أعرف أنكِ لا تنتمين لهذا العالم الذي يحاول أن يحبس روحك. أعرف أنكِ تنظرين من النوافذ أكثر مما تبتسمين في الحفلات. ارتجف قلبها. — تراقبني؟ — أحاول أن أفهمك. قبل أن تجيب، سُمعت خطوات أخرى. اختبآ خلف شجرة ضخمة، أنفاسهما متقاربة، والمسافة بينهما أخطر من أي فضيحة. كان أوليفر يعبر الحديقة، بصحبة أوليفيا. — قلت لكِ إن الحديقة في هذا الوقت ليست آمنة، — قال أوليفر بنبرة مرحة. — ومنذ متى وأنت تهتم بالأمان؟ — ردت أوليفيا، وعيناها تلمعان بالتحدي. توقفا فجأة. شعرت إيفا بأنفاس إيفان قرب أذنها. — لا تتحركي، — همس. نبض قلبها كأنه سيخونها. مرّ أوليفر وأوليفيا دون أن يلاحظا شيئًا، لكن أوليفيا توقفت لحظة، التفتت، كأنها شعرت بشيء… ثم تابعت طريقها. بعد أن اختفى الصوت، تباعد إيفان خطوة. — يبدو أننا لسنا الوحيدين الذين نلعب بالنار، — قال بهدوء. ابتسمت إيفا بمرارة. — هذا ليس لعبًا. — أعرف، — قال، وعيناه أكثر جدية — لهذا أريد أن أكون صادقًا معكِ. أخرج من جيبه ورقة مطوية. — اسمي وحده ليس الحقيقة كاملة. فتحت الورقة، ورأت ختمًا قديماً، واسم عائلة تعرفه… اسمًا ارتبط بفضيحة قديمة همست بها الصالونات لسنوات. ارتفع رأسها ببطء. — هذا مستحيل… — هو حقيقي، — قال إيفان — وأنا إن اقتربت منكِ أكثر، سأجرّكِ معي إلى هذا الظل. أعادت الورقة إليه، ورفعت رأسها بثبات لم تعرفه من قبل. — إذن لا تبتعد، — قالت — علّمني كيف أواجهه. للحظة، بدا وكأن لندن بأكملها توقفت عن التنفس. مدّ إيفان يده… وترددت إيفا… ثم وضعت يدها في يده. وفي مكانٍ غير بعيد، كانت أوليفيا تنظر خلفها مرة أخرى، وقلبها يخبرها أن هذا الصباح لم يكن عاديًا… وأن الضباب يخفي أكثر من مجرد أسرار. #بقلمي #ايليا #محمد #ابراهيم
32
--- الفصل الأول: همسات الضباب لم تكن لندن في تلك الليلة تشبه نفسها. الضباب كان أثقل من المعتاد، يزحف ببطء فوق الشوارع المرصوفة بالحجر، يبتلع أضواء الفوانيس واحدًا تلو الآخر، كأن المدينة تخفي سرًا لا تريد له أن يُكشف. في الطابق العلوي من قصر عائلة هذول، وقفت إيفا قرب النافذة الطويلة، تراقب العالم من خلف الزجاج البارد. كانت ترتدي فستانًا بلون العاج، بسيطًا على غير عادة حفلات المساء، وشعرها البني مسدول بلا عناية، كأنها لم تعد تهتم بما يراه الآخرون. في يدها رسالة. لم تكن رسالة عادية. الحبر الأسود ما زال يبدو حديثًا، والخط… كانت ستتعرف عليه بين ألف خط. > "لم يكن لقاؤنا صدفة، ولن يكون وداعنا كذلك." ارتجفت أصابعها. إيفان. همست اسمه كأنه خطيئة. كان ينبغي لها أن تمزق الرسالة فورًا، أن تلقي بها في النار، أن تنسى ذلك الرجل الغامض الذي التقت به قبل أسبوع واحد فقط في حفل شتوي فاخر، لكن قلبها خانها… ومنذ تلك الليلة لم يعد كما كان. خلفها، انفتح الباب بهدوء. — إيفا؟ جاءها صوت أوليفيا، دافئًا لكنه يحمل نبرة قلق. التفتت إيفا بسرعة وأخفت الرسالة خلف ظهرها، لكن أوليفيا لاحظت ذلك فورًا. اقتربت منها، فستانها الأزرق الداكن ينساب معها بخفة، وعيناها اللامعتان تفحصان أختها. — منذ متى وأنتِ تحبين الوقوف في الظلام؟ تنهدت إيفا، واستسلمت. مدت الرسالة دون كلمة. قرأت أوليفيا السطور الأولى، ثم رفعت حاجبيها ببطء. — إيفان… (توقفت لحظة) إذن هو حقيقي. ظننت أنه مجرد خيال صنعته لكِ ليلة مملة. — أتمنى لو كان خيالًا، — همست إيفا — سيكون الأمر أسهل. ابتسمت أوليفيا ابتسامة خفيفة، لكن عينيها لم تضحكا. — لا شيء سهل في هذا العالم، خصوصًا حين يتعلق الأمر بالحب… أو بالرجال الغامضين. في الأسفل، كان القصر يعج بالأصوات. ضيوف، ضحكات مصطنعة، موسيقى بيانو هادئة، وأحاديث لا تنتهي عن الزواج والأنساب. — أمي تبحث عنكِ، — قالت أوليفيا — يبدو أن اللورد هارينغتون مهتم بكِ هذا المساء. شحب وجه إيفا. — لا… أرجوكِ لا. وضعت أوليفيا يدها على كتفها. — أعرف. (ثم أضافت بنبرة جادة) لكن إن كان هذا الإيفان يعني لكِ ما أظنه… فالأمر أخطر مما تتصورين. في تلك اللحظة، وفي مكان آخر من لندن، كان إيفان يقف في ظل مبنى قديم، معطفه الأسود يحيط به، وعيناه الرماديتان تراقبان ضوء قصر هذول من بعيد. إلى جانبه، كان أوليفر يبتسم ابتسامة خفيفة، وهو يشعل سيجارة. — لم أرَك متوترًا هكذا من قبل، — قال أوليفر — أهي الفتاة؟ لم يجب إيفان فورًا. — هي ليست مجرد فتاة، — قال أخيرًا — هي خطأ… وأنا أنجذب إلى الأخطاء أكثر مما ينبغي. ضحك أوليفر بهدوء. — هذا واضح. لكن تذكر، بعض الأبواب إن فُتحت… لا يمكن إغلاقها. رفع إيفان نظره نحو النافذة المضيئة في الأعلى. — أعلم، — قال بصوت منخفض — ومع ذلك، سأطرق الباب. وفي تلك الليلة، لم يكن أيٌّ منهم يعلم أن تلك الرسالة، وتلك النظرة من خلف الزجاج، ستكون الشرارة التي ستغيّر مصائرهم جميعًا… وأن الحب، حين يولد في الضباب، نادرًا ما يخرج منه سالمًا. #بقلمي# ايليا# محمد# ابراهيم @sX_739
26