2
1297 / 3000 XP
☠︎ 𝙉 𝙮 𝙭 ☠︎

☠︎ 𝙉 𝙮 𝙭 ☠︎

@dodo_10
15Following 77Followers
0Contributions

🕯️ قصص ما تنتهي بنقطة… بل تبدأ من الصرخة الأولى.
دمى، أرواح، أبواب مغلقة، وأصوات تجيك وأنت لحالك.
روايات رعب نفسية طويلة… مو للجميع.

تابعني إذا تجرؤ. 🕷️🖤

Joined Jun 18, 2025
Event: ^(فعالية التصميم و الرسم)🎨🧑🏻‍💻
حبيت اشارك بتصميم بسيط وهادئ لاني احب الهدوء بدون زحمه ان شاء الله تعجبكم🌸 تحت إشراف: @E_9_W🌸 #فعالية_التصميم_والرسم #فعاليات_animeista
16
Event: تصميم ديني 🖊️
تصميم خفيف ولطيف🌷 #فعالية_الخلفية_الدينية
12
Event: ضحايا القصة..
اتاشي.. الذي ذبَحَه النور🩸 في فجرٍ لم يُولد فيه الضياء... وفي ظلِّ قريةٍ تنام على... رماد التاريخ وُلِدَ طفلٌ... بعينين لا تُشبهان عيون الأطفال... عينان تريان ما لا ينبغي... وتبكيان ما لا يُقال... كان اسمه إيتاشي... لكن قلبه لم يعرف يومًا معنى الأسماء... فقد عُمِّد بالحرب... ورُبِّي على أنقاض السّلام... ومضى لا كطفلٍ يلعب... بل كجنديٍّ يُؤمَر... حمل سيفه قبل أن يحمل قلمًا... عرف الموت قبل أن يعرف الحلم... وصادق الصمت حين خذلته الحكايات... كانت عشيرته الأوتشيها... قلبًا نابضًا... لكنّه مكسور... يغلي بالكبرياء... ويخطّ ببطء نهاية قريةٍ في ثوبِ الوحدة... وعندما دقّت ساعة الاختيار... لم يُعطَ وقتًا للبكاء... لم يُسمح له بالندم... قيل له: إمّا أن تُنقذ القرية… أو تُنقذ العشيرة... وكان الخيار كمن يختار... بين قتل أمّه أو قتل أبيه... فذَبَحَ النورَ في قلبه... وأطفأ وجه القمر في عينيه... وصرخ في داخله دون صوت: ليكن موتي في حياتي… وحياتي في موات اسمي... فقتل مَن أحب.. وأخفى دموعه في ظلّ سيفه... وسار في دربٍ لا ضوء فيه... إلا من احتراقه... قالوا عنه خائن... كاذب، قاتل، شيطان... لكنه ظلّ يبتسم في العتمة... يحمل ذنوب الجميع... كصليبٍ فوق كتفيه... وكان كلما اشتدّ الألم... نظر إلى السماء… ورأى وجه ساسكي طفلًا يضحك... فتنهد وقال في سره: يكفيني أن يعيش… ولو متُّ ألف مرة... أيُّ ظلمٍ أكبر من أن تُصلب باسم العدالة؟ أيُّ قلبٍ هذا الذي يُذبح بصمت... ثم يمضي ويقول: سامحوني... إيتاشي لم يكن بطلًا... بل كان التضحية ذاتها... كان القصيدة التي لم تُقرأ... والقبر الذي لم يُبك عليه أحد… حتى أسدل الزمن ستاره... وكشف الحقيقة في موتٍ متأخر... إنه لم يكن يستحق سيفًا في يده... بل يدًا تحتضنه... لم يكن يستحق دمًا على وجهه... بل ضوءًا في عينيه... كان يستحق أن يُكرَّم لا أن يُلعن... أن يُحكى عنه في كتب البطولة... لا أن يُمحى اسمه من جدران القرية... لكنَّ بعض الأرواح… لا تُنصفها الحياة... وتبقى خالدة... لا لأنها عاشت… بل لأنها نزفت في صمت.. وحمت من تحب ولو بثمن نفسها. #ضحايا_القصة #ايتاشي_اوتشيها @Wwod
14
البارت الرابع الشيء الذي يكتبني إذا بقيت صامت راح تكتبك الجدران وإذا كتبت راح ينكسر الصمت ويخرج هو من دفتر سليم صفحة لم يكتبها ❖ البداية الصوت الذي لا يقال صحيت قبل لا يصحى العالم الساعة ما تشتغل الجدران ساكنة الضوء عالق في سقف الغرفة لكنه ما ينزل كأن النور نفسه خايف يدخل قمت من على الأرض ما أتذكر متى نمت أو إذا نمت أصلاً كل اللي أعرفه إن في صوت يهمس تحت الأرض وراء الجدار يكرر اسمي مو بصوت شخص صوت كأن الجدار نفسه ينطق سليـــــم ولما رديت وش تبغى قالت الجدران نبغىك تكتب ❖ الغرفة رقم سبعة اليد اللي ما هي يدك فتحت باب المطبخ ولقيت درج ما كان موجود من قبل نزلت وأنا أحس كل خطوة تصدر صدى مو في المكان بل في صدري كأن الأرض تردد نبضات قلبي عشان تذكرني إني لسه موجود أو تضحك علي وصلت لغرفة لونها رمادي غامق جدرانها مو طبيعية تتحرك ببطء وكأنها تتنفس في وسطها طاولة وعليها ورقة وقلم يسيل منه حبر كأنه دم الورقة مكتوب فيها بس اكتب اعترافك قبل ما يكتبه غيرك عنك مديت يدي لكن الإيد اللي مسكت القلم ما كانت لي أصابع نحيلة بشرة باهتة أظافرها مكسّرة وهي اللي تكتب مو أنا كتبت بسرعة كأنها تعرف أشياء أنا نسيتها كتبت سليم هو السبب سليم ما قال لأحد سليم خلا ليان تدخل وخلاها تعلق ❖ المشهد الثاني الرسائل اللي في الفم طلعت أركض أتنفس بصعوبة لكن الهواء صار ثقيل كل شي أبطأ أذني اليمين بدأت تسمع شي جديد ضحكة ضحكة بنت صغيرة جاية من الحمام دخلت ولقيت دمية قديمة وجهها مشوّه لكن داخل فمها ملفوف ورق سحبتها وقريت ما أحب الناس اللي يهربون لأنهم ياخذون صوتي معهم سليم أخذ صوتي أنا الحين أتكلم من داخله قربت من المراية وشفت شي غلط شفتي تتحرك وأنا ساكت ❖ المشهد الثالث المرآة اللي تكتبك ما صارت تعكسني صارت تكتبني كل مرة أقف قدامها تظهر جمل جمل أعرف أنها مو جديدة لكن أول مرة أقراها بصوت اليوم كتبت هو مو سليم الحقيقي هو تكرار والأصل هو اللي داخل الجدار التفت يدي كانت تطرق الجدار من نفسها وطلع شي شكلي لكن مبتسم بابتسامة مش طبيعية قال أنت طالع مني بس مو المفروض تبقى قلت من أنت رد أنا الكاتب الأول وأنت مجرد محاولة نسيها ❖ المشهد الرابع النهاية اللي مو نهاية رجعت للصالة لقيت لوحة معلقة خريطة الخروج ما فيها شوارع فقط مربعات كل مربع عليه اسم ليان سليم مالك القارئ الكاتب وآخر مربع فاضي وقفت قدامه سمعت صوت يقول إذا كتبت اسمك تخرج إذا كتبناه إحنا تنتهي مديت يدي لكن بدال ما أكتب اسمي كتبت أنا اللي كتب سليم كل شي تشقّق الجدران الأرض حتى الذاكرة ❖ المشهد الأخير هل أنت القارئ ولا البطل سليم صحى لكن الشقة كانت نص والباقي عبارة عن كلمات معلقة كل شي صار لغة وصار هو الجملة اللي تُقال بصوت أحد ما يعرفه وكان فيه دفتر فتح الدفتر وشاف اسمك أنت وتحت اسمك كان مكتوب اقرأ حتى لا يأكلك من كتبك
17
Event: ^(🩵✨ 🎨 Animeista Poster Design Event! ✨)
The mask hides the fear… the eye reveals the monster.🩸💀 Fan poster • Tokyo Ghoul Art by: Nyx | Ghoul تركت اسم الانمي انجليزي و ياباني🩸 @dodo_1 #TokyoGhoul #AnimeArt #GhoulInside #KenKaneki #Animeista #فعالية_تصميم #AnimePoster #تصميم_أنمي #Animeista #فعالية_تصميم #AnimePoster #تصميم_أنمي
22
البارت الثالث: المتاهة الأولى✦ كل باب يُفتح… يأخذ شيئًا منك. بعض الأبواب لا تخرج منها، بل تخرج منك. — من مذكرات سليم، قبل اختفائه بيومين. ❖ المشهد الأول: التكرار الذي يأكل عقلك اليوم التالي كان رماديًا. الشمس لم تشرق. أو ربما أشرقت، لكن الشقة قررت ألا تستقبل الضوء بعد الآن. استيقظ سليم على صوت خافت، وكأن أحدهم يحرّك الأوراق على الأرض. فتح عينيه… فوجد نفسه في الصالة. لا يذكر كيف جاء. ولا متى نام. الدمية… كانت على صدره. عيناها الزجاجيتان تحدّقان فيه، وابتسامتها باهتة. همست: قلت لك... اللعبة بدأت. رماها بكل غضب، لكنها طارت واصطدمت بالحائط، وسقطت بصوت مكتوم. تنفّس بعمق، ووقف. لكنه لاحظ شيئًا غريبًا… باب شقته اختفى. نعم، الجدار مكان الباب كان صلبًا، بلا فتحة. كأن لا مخرج له الآن. ركض نحو النافذة، لكن خلف الزجاج… لم يرَ الشارع. بل رأى نفسه. واقفًا. ينظر إليه من الجهة الأخرى. كان مشوّهًا. عينه اليسرى غير موجودة. يبتسم ابتسامة لا إنسانية. صرخ: مالك!! مالك!! لكنه سمع الرد بصوت طفل: ما في أحد هنا اسمه مالك… بس في لعبة اسمها 'التكرار'… المشهد الثاني: اللقاء داخل الغرفة المحرّمة في لحظة، تغيّر كل شيء. الصالة تحوّلت إلى ممرّ ضيق، طويل، تغمره لمبات صفراء متقطعة، تشبه المستشفيات القديمة. كان يسمع صوت نقر أظافر على البلاط… تك تك تك… تك تك تك… اقترب الصوت. قلبه كان على وشك الانفجار. خرج من أحد الأبواب الجانبية، ليجد غرفة مليئة بالمرايا. وفي وسطها… فتاة صغيرة. شعرها مبلل. ترتدي فستان نوم أبيض ملطخًا بطين جاف. تحمل شيئًا في يدها… دمية مشنوقة بخيط صوف. قالت: ما تبي تعرف اسمي؟ رد وهو يرتجف: ليان… أنتِ ليان، صح؟ ضحكت، ضحكة مجوّفة، وقالت: ليان كانت تحب الدمى. بس أمها... كانت تكره اللعب. ثم رفعت الدمية، وقطعتها نصفين بيد واحدة فقط. فُتحت فجأة كل المرايا، وخرج منها… مالك. نسخ كثيرة منه. كل واحدة مشوهة بطريقة مختلفة. واحد مفقود الرأس. ثاني يحمل عينًا في فمه. ثالث يمشي بالمقلوب، وظهره هو وجهه. وسليم وسطهم، يصرخ: أنا مو جزء من هاللعبة! أتركوني! لكن صوت ليان دوّى من فوق: ما أحد يخرج… حتى يكمل الدور. ❖ المشهد الثالث: باب بلا مخرج استفاق سليم في غرفة لا نوافذ لها. على الجدران، رسومات طباشير لطفلة ترسم بيتًا، وقبرًا بجانبه. وفي الزاوية… صندوق. فتحه. وجد دفترًا صغيرًا، مكتوبًا عليه بخط أطفال: يوميات ليان – السر اللي ما قلته بدأ يقرأ… أمي تقول ما أقدر أخرج، لأن الناس يخافون مني. بس أنا ما أخوّف… أنا بس أحلم. أحلم ببيت صغير، كل من يدخله يصير لعبة. واللي ما يلعب معي… أضيع وجهه. ما أحب الناس اللي يكذبون. مثل مالك. قال إنه يحررني. بس هو كذب. أنا ما أحتاج أحد يحررني… أنا صرت المكان كله. سقط الدفتر من يد سليم. فجأة، الباب الخشبي أمامه، انفتح تلقائيًا… دخل ممرًا مظلمًا، طويلًا جدًا. في نهايته، رأى نفسه. لكن هذه المرة… ليس في مرآة. بل "هو" حقًا. شخص يشبهه تمامًا، يقف بثقة، وعلى وجهه نفس الدمية المحروقة كقناع. قال له بصوت سليم نفسه: أنت دخلت اللعبة… لكن نسيت شيء مهم. قال سليم وهو يبكي: وشو…؟ فأجابه الظل: أنك ما كنت حي لما بدأت اللعبة. وسقط كل شيء. المكان كله تهدّم، وكأن البناية تلفظ سليم من داخلها. ❖ النهاية المؤقتة – أو البداية؟ استيقظ سليم مجددًا… في شقته. لكن على باب شقة 306، كان هناك شيء جديد مكتوب بالدم الأحمر: مرّة دخلت… ما تطلع ثاني. رفع عينيه، ووجد مرآة صغيرة معلّقة على الجدار، فيها صورته، لكن بابتسامة ليان.
20
البارت الثاني: باب لا يؤدي إلى مخرج مرّ أسبوع على وصول سليم إلى الشقة، لكن الأيام لم تمر كأيامٍ عادية، بل كأن الزمن نفسه انحنى في تلك البناية. لم تعد الشمس تدخل نوافذها كما ينبغي، وكأن الضوء يخشى المرور بقرب شقة 306. سليم لم يخبر أهله بأي شيء. كان يخاف أن يظنوه يهذي، أو يعود مجددًا للجنوب خائبًا. لكنه كان يعلم... أن هناك شيئًا ينتظره. شيئًا لم يُخلق ليبقى محبوسًا خلف باب. في ظهيرة أحد الأيام، عاد من الجامعة منهكًا، لكنه حين وضع مفتاحه في الباب، شعر ببرودة شديدة تمر في أطرافه، كأن أحدهم أمسك بمعصمه. التفت لا شعوريًا إلى شقة 306... وكان الباب مفتوحًا تمامًا. لم يرَ أحدًا. فقط ظلامٌ ساكن، كثيف كالحبر، يتنفس في وجهه. همس له صوت داخلي: ادخل... لكن صرخة حادة من الخلف جعلته ينتفض. كان مالك يركض نحوه، وجهه مشوّه بالخوف، عينيه تتراقصان: "لا تدخل! اسمعني، إذا دخلت... راح تنساك روحك!" قال سليم بتحدٍ، يحاول أن يخفي ارتجافه: "أنا تعبت... أبي أفهم. وش فيه؟ مين هي؟ وليش الدمية تطلع من الخزانة؟!" اقترب مالك، صوته منخفض كأن الجدران تتنصت: "هي بنت كانت تعيش هنا، اسمها ليان. كانت تحب الدمى بشكل مَرَضي. أمها حبستها في هالغرفة لسنين. تقول إنها مريضة... لكن اللي صار إن ليان ماتت هنا. وأمها... اختفت. الشقة بعدها انغلقت شهور، لين فتحوها من جديد. بس اللي سكنوا بعدها... ما طلعوا." قال سليم وقد بدأ العرق يتصبب من جبينه: "وأنت؟ ليش باقي؟" هزّ مالك رأسه وهو يهمس: "أنا كنت مثلَك. قلت بسكن، وأفهم... بس ما قدرت أطلع. كل ما أحاول أترك العمارة، يرجعني الطريق لها. أركب باص، أو سيارة، أو حتى أمشي... وأرجع ألاقي نفسي قدام الباب." ابتلع سليم ريقه، وهمس وكأن قلبه يردد: "يعني احنا محبوسين؟!" هزّ مالك رأسه ببطء: "مو حبس... هي لعبة. وليان تحب الألعاب." في تلك الليلة، كان كل شيء هادئًا بشكل مريب. لا صوت لمكيف، ولا لصوت الخارج. شقته أصبحت كأنها فراغ معزول عن الزمن. جلس على سريره، ممسكًا بالدمية ذات الوجه المحروق. وقبل أن يرميها، همست. نعم، الدمية همست: بابها مفتوح... قفز سليم من مكانه، ورماها في الزاوية، لكنه لم يسمع صوت ارتطامها بالأرض. التفت... لم تكن هناك. ثم سمع الصوت. خطوات ناعمة، تمشي على أطراف الأصابع، من داخل المطبخ. خرج، حافي القدمين، يتحرك كمن يسير في كابوس. كل شيء هادئ، لكن أنفاسه ثقيلة، والهواء بارد كأنما يخترق عظمه. وصل إلى المطبخ. فرأى المرآة... وفيها، خلفه، طفلة. تقف. تبتسم. وجهها مغطى جزئيًا بظلٍ كثيف، وعين واحدة تنظر، وعين أخرى... فقط سواد. استدار. لا أحد. لكنه حين نظر ثانية إلى المرآة... كانت أقرب. أقرب. أقرب. ثم همست من داخل رأسه: ادخل شقتي... اللعب بدأ. في اليوم التالي، وجد سليم أن باب شقة 306 مغلق بسلاسل صدئة. لكنه لاحظ شيئًا مكتوبًا على الأرض بالطباشير الأحمر، بخط طفل: الباب يُفتح إذا قرأت اسمي... ثلاث مرات. لكن ما هو الاسم؟ وكيف يوقف هذا الكابوس؟ وهل مالك صادق... أم أنه جزء من اللعبة؟ الليل مقبل... والدمى بدأت تتحرك وحدها. #يتبع»»
25
البارت الأول: بداية الصمت في إحدى المدن الجامعية المزدحمة، مع بداية الخريف، حيث تتساقط أوراق الأشجار كأنها رسائل من السماء، قرر "سليم"، الطالب الجامعي الهادئ، أن يبدأ فصلاً جديداً من حياته. ترك أهله في الجنوب وانتقل إلى المدينة ليلتحق بالجامعة، حاملاً معه حقيبة ثقيلة بالكتب، وصدراً مثقلاً بالمخاوف والتوقعات. استأجر شقة صغيرة في بناية قديمة ذات طابع كئيب، تتعالى منها روائح الرطوبة، وتئن جدرانها ليلاً كما لو أنها تتنفس بألم. تقع الشقة في الطابق الثالث، رقم 304. في الطابق نفسه، شقة مقابلته تماماً، كان يسكنها شاب آخر يدعى "مالك". كان سليم انطوائيًّا بعض الشيء، يميل للصمت أكثر من الحديث، لكنه لم يكن منطويًا بالكامل. كان يملك عقلًا يقظًا يحب المراقبة، وتفاصيل الأشياء دائمًا ما تثير فضوله. في أول يوم له، عندما دخل البناية، شعر بوخز غريب في أسفل عنقه، كأن أعينًا خفية تتبعه. تجاهل الإحساس، ظنه نتيجة التوتر. بينما كان يصعد الدرج الحجري المتهالك، قابل "مالك" لأول مرة. شاب في مثل عمره تقريبًا، متوسط الطول، عيناه واسعتان لكنهما تفتقدان الحياة، كما لو أنه نسي منذ زمن كيف يفرح. قال مالك بابتسامة مشدودة: "أهلاً.. جديد؟" رد سليم وهو يحمل صناديق كتبه الثقيلة: "أي، نقلت اليوم. شقة 304." هز مالك رأسه وقال بنبرة منخفضة: "أنا مالك. ساكن في 302. بس انتبه من 306." رفع سليم حاجبه بدهشة: "وش فيها؟ فيها أحد؟" ضحك مالك، لكنها لم تكن ضحكة طبيعية، بل أقرب لضحكة مكسورة: "فيها... وما فيها. انتبه بس." ظن سليم أن الرجل يمازحه أو يضخم الأمور، فابتسم وواصل طريقه. دخل شقته التي تفوح منها رائحة الأثاث القديم. كان المكان صغيرًا، عبارة عن غرفة نوم، مطبخ، وحمام. لكن رغم ضيقه، شعر فيه بنوع من الراحة المؤقتة، كأنه يحتمي من ضجيج العالم. قضى ليلته الأولى في ترتيب أغراضه، لكنه لم يتمكن من النوم بسهولة. في تمام الساعة الثالثة فجرًا، استيقظ على صوت كأن شيئًا يُجر على الأرض. وقف، واقترب من باب شقته، ونظر من العين السحرية. شاهد شيئًا غريبًا. باب الشقة 306 كان مواربًا. ولا أحد في الممر، لكن كان هناك صوت... بكاء ناعم، مكتوم، كأن فتاة صغيرة تبكي وهي تحاول كتم صوتها. ابتعد سليم عن الباب ببطء، ثم أسرع بإغلاق أقفاله جيدًا. عاد إلى سريره، وظل مستيقظًا حتى الفجر. في اليوم التالي، التقى مالك في الممر. قال له سليم: "شفت شي غريب أمس... صوت بكاء من 306." قال مالك وهو ينظر نحو الباب المغلق للشقة: "شفت؟ قلت لك. هي تبغى أحد يسمعها. بس لا تنجرف. لا ترد. لا تلمس أي شي يجيك من عندها." قال سليم: "هي مين؟" رد مالك دون أن يلتفت: "مو مهم مين كانت. المهم هي وش صارت." ذلك اليوم بدأ سليم يشعر أن كل شيء حوله يراقبه. كان يجد أشياء تتحرك من مكانها، وبدأ يسمع الهمسات. في اليوم الثالث، وجد أمام باب شقته دمية قماش صغيرة، بعين واحدة، وشعرها مربوط بخيط أحمر غامق. أخذها بدافع الفضول، لكنه منذ اللحظة التي لمسها فيها... انقلب كل شيء. انقطعت الكهرباء. سمع أصوات تكسير خفيف داخل المطبخ. وجد صورًا على هاتفه لم يلتقطها، تُظهر شقته من زوايا لا يتذكر أنه وقف فيها. وذلك المساء... طرق الباب. فتح ليجد مالك، هذه المرة وجهه شاحب، وملامحه مشدودة. قال: "أرجع الدمية. رجّعها قدام بابها. لا تتركها عندك." قال سليم: "وش صاير؟ مالك؟" رد مالك بهمس: "هي تلعب. بس اللعب مو للأحياء. إذا دخلت شقتك مرة، ما راح تطلع. رجّعها قبل ما تبدأ اللعبة الكبيرة." لكن سليم، بحماقة فضولية، لم يرجع الدمية. وفي تلك الليلة، بدأ يسمع همسات داخل خزانته، ووقع أقدام صغيرة تركض داخل الشقة، رغم أنه وحيد. وفي الثالثة فجرًا، انفتح باب خزانته ببطء... وخرجت منه دمية ثانية، تشبه الأولى، لكن بوجه محروق. استمر الأمر على هذا الحال لأيام، وكل ليلة يظهر شيء جديد. وفي الليلة السابعة، دق الباب مجددًا. هذه المرة لم يكن مالك. كانت فتاة... شعرها مبلول، ترتجف. قالت بصوت مبحوح: "رجّعني... رجّعني قبل ما يفوت الأوان..." لكن حين blink (رمش بعينه)... لم تكن هناك. قال سليم لنفسه بصوت مرتجف: "لازم أعرف وش فيه في 306..." وهنا تبدأ رحلته نحو بابٍ، لا يفتح على شقة... بل على عالمٍ آخر. #يتبع»»
28
Event: هوية مجهولة❓
1) لوفي 2) كامادو تانجيرو قاتل الشياطين 3) غوجو ساتورو جوجيتسو كايسن 4) ايرين هجوم العمالقة 5) ايتاتشي اوتشيها م ناروتو 6) دازاي اوسامو كلاب الادب الضالة 7) كيلوا زولديك القناص 8)اينازوما اليفن 9) ليفاي من هجومالعمالقة 10) كانيكي كين من توكيو الغول #هوية_مجهولة❓
27
Event: عالمي ... قصتي!
🩸 • اسم الأنمي: Kuro-Kage • بالياباني: 黒影 • التصنيف: «غموض - دراما نفسية - خيال مظلم - أكشن - خارق للطبيعة» • الحقبة: مستقبل ياباني بعد الانهيار • الأهداف: النجاة / فهم الذات / محو اللعنة / كشف الماضي ─────────────── ✦ الشخصية الرئيسية ✦ الاسم: شيزوكا كوروزومي العمر: 16 سنة الطول: 159 سم الجنس: فتاة السلاح: خنجر مزدوج مغطى بختم قديم ❖ نبذة عنها: شيزوكا فتاة غامضة، شعرها أسود داكن وعيونها رمادية باهتة، ولدت في منطقة مهمشة تُعرف بـ"كو-شين". منذ طفولتها وهي منبوذة من عائلتها، تُعامل كأنها لعنة حيّة. لكن خلف نظرتها الصامتة… يسكن شيء آخر. داخلها "جوهر اللعنة" — قوة لا ينبغي أن تُبعث من جديد. بعد طردها من منزلها، تقابل فتى غريب يُدعى "رايفِن"، يخبرها: "أنتِ لستِ كما تظنين... بل أكثر خطراً مما تتخيلين." ─────────────── ✧ منظمة الأبطال ✧ الاسم: هايابوسا (隼組) الموقع: معبد مخفي داخل جبال كوراي الهدف: حماية التوازن بين الجواهر ومنع انهيار العالم أعضاء بارزين: • كازوما (الزعيم): حكيم أعمى يقرأ القلوب • آيومي: مقاتلة الضوء، تستخدم قوس طيفي • جين: يملك جوهرة الصوت، يصنع أوهاماً بالصوت فقط ─────────────── ✧ منظمة الأشرار ✧ الاسم: إيروكامي (影神) الموقع: مدينة مظلمة تحت الأرض تُعرف بـ"كويوكوتشي" الهدف: جمع الجواهر لإعادة إحياء حجر الأصل وكسر التوازن الأزلي أعضاء بارزين: • الظل الأعلى: مجهول الهوية، يُقال أنه خالد • كينجي: يحمل جوهرة العظام، يحول أجساد خصومه إلى أسلحة • يوكا: سيدة الثلج، تجمّد المشاعر وتحول البشر إلى تماثيل ─────────────── ✧ قوى خاصة ✧ • اسم قوة الأبطال: قلب الجوهر (Tamashii no Kakera) • اسم قوة الأشرار: لعنة الجوهر (Joku no Noroi) أمثلة على الجواهر: لهب الطهارة (لهايابوسا): نار لا تحرق إلا الفساد قلب الجوف (لإيروكامي): يسحب المشاعر ويحول البشر إلى دُمى ─────────────── ♡ تلميحات الحلقات ♡ • الحلقة 1 - [المنبوذة] شيزوكا تُطرد من بيتها وتُترك وحدها في أحد أزقة المدينة المظلمة. هناك يبدأ كل شيء. • الحلقة 4 - [دماء تحت القمر] انفجار غامض داخل معبد قديم، يوقظ أول تجلي لجوهر اللعنة داخل شيزوكا. • الحلقة 7 - [عندما يبكي العدو] شيزوكا تقاتل أحد أعضاء إيروكامي، وعند موته يخبرها: "أنتِ واحدة منا..." • الحلقة 12 - [كاجي ضد كاجي] مواجهة بين شيزوكا ورايفِن، بعدما يُكشف أنها تحمل جزءاً من قوته دون علمها. • الحلقة 17 - [تشييع مدينة] انفجار "جوهرة الزمن" يمحو بلدة كاملة، وتنقسم هايابوسا لأول مرة منذ 500 عام. ─────────────── ❖ هل ستكون شيزوكا قادرة على السيطرة على جوهرها؟ ❖ هل اللعنة نعمة متنكرة؟ ❖ أم أن كل شيء وهم داخل عقل فتاة لم تُحب يوماً؟ الجواب… في Kuro-Kage 黒影 | ظلٌ لا يزول #عالمي-قصتي
25