Event: ضحايا القصة..
اتاشي.. الذي ذبَحَه النور🩸 في فجرٍ لم يُولد فيه الضياء... وفي ظلِّ قريةٍ تنام على... رماد التاريخ وُلِدَ طفلٌ... بعينين لا تُشبهان عيون الأطفال... عينان تريان ما لا ينبغي... وتبكيان ما لا يُقال... كان اسمه إيتاشي... لكن قلبه لم يعرف يومًا معنى الأسماء... فقد عُمِّد بالحرب... ورُبِّي على أنقاض السّلام... ومضى لا كطفلٍ يلعب... بل كجنديٍّ يُؤمَر... حمل سيفه قبل أن يحمل قلمًا... عرف الموت قبل أن يعرف الحلم... وصادق الصمت حين خذلته الحكايات... كانت عشيرته الأوتشيها... قلبًا نابضًا... لكنّه مكسور... يغلي بالكبرياء... ويخطّ ببطء نهاية قريةٍ في ثوبِ الوحدة... وعندما دقّت ساعة الاختيار... لم يُعطَ وقتًا للبكاء... لم يُسمح له بالندم... قيل له: إمّا أن تُنقذ القرية… أو تُنقذ العشيرة... وكان الخيار كمن يختار... بين قتل أمّه أو قتل أبيه... فذَبَحَ النورَ في قلبه... وأطفأ وجه القمر في عينيه... وصرخ في داخله دون صوت: ليكن موتي في حياتي… وحياتي في موات اسمي... فقتل مَن أحب.. وأخفى دموعه في ظلّ سيفه... وسار في دربٍ لا ضوء فيه... إلا من احتراقه... قالوا عنه خائن... كاذب، قاتل، شيطان... لكنه ظلّ يبتسم في العتمة... يحمل ذنوب الجميع... كصليبٍ فوق كتفيه... وكان كلما اشتدّ الألم... نظر إلى السماء… ورأى وجه ساسكي طفلًا يضحك... فتنهد وقال في سره: يكفيني أن يعيش… ولو متُّ ألف مرة... أيُّ ظلمٍ أكبر من أن تُصلب باسم العدالة؟ أيُّ قلبٍ هذا الذي يُذبح بصمت... ثم يمضي ويقول: سامحوني... إيتاشي لم يكن بطلًا... بل كان التضحية ذاتها... كان القصيدة التي لم تُقرأ... والقبر الذي لم يُبك عليه أحد… حتى أسدل الزمن ستاره... وكشف الحقيقة في موتٍ متأخر... إنه لم يكن يستحق سيفًا في يده... بل يدًا تحتضنه... لم يكن يستحق دمًا على وجهه... بل ضوءًا في عينيه... كان يستحق أن يُكرَّم لا أن يُلعن... أن يُحكى عنه في كتب البطولة... لا أن يُمحى اسمه من جدران القرية... لكنَّ بعض الأرواح… لا تُنصفها الحياة... وتبقى خالدة... لا لأنها عاشت… بل لأنها نزفت في صمت.. وحمت من تحب ولو بثمن نفسها. #ضحايا_القصة #ايتاشي_اوتشيها @Wwod
14