2
2776 / 3000 XP
كبريا متمرد

كبريا متمرد

@9631gzj7
116Following 138Followers
0Contributions

𝒪𝓃 𝐸𝒶𝓇𝓉𝒽 𝒶𝓁𝑜𝓃𝑒 𝒶𝓃𝒹 𝒾𝓃 𝓉𝒽𝑒 𝓈𝓀𝓎𝓁 𝐼𝓀𝑒 𝓉𝒽𝑒 𝓂𝑜𝑜𝓃 🎻🍷

Jan 1, 2000
Joined Apr 4, 2025
اللهم انصر إخواننا المجاهديين وثبت أقدامهم واربط على قلوبهم واحفظهم من كل سوء واكتب لهم السلامة والفرج وكن لهم معينا ونصيرا وارزقهم الثبات والصبر في كل أمر🤲🏻
6
https://animeista.com/post/59325
6
•الحياة ليست عادلة، فلتعوّد نفسك على ذلك.
7
كنت متألق في خداعي فأنا اشهد لك انك مخادع عظيم
7
كانت الرياح باردة، والليل يصرخ بأصوات لم تعهدها طفلة في السابعة من عمرها. أصوات الرصاص تتطاير، الدم يتناثر على الجدران والأرض، والصرخات تمزّق السكون. الطفلة الصغيرة جلست في زاوية ضيقة، يداها الصغيرتان تحاولان تغطية أذنيها، لكن صوت والدتها وهي تسقط أمامها كان أقوى من أن يُنسى. فتحت عينيها المرتجفتين، ورأت الدم ينساب على وجهها، دافئًا، ثقيلاً… أمها جثة هامدة أمامها. ارتجف قلبها حين رفع الرجل سلاحه بوجهها، عينيه الباردتين لا تحملان أي رحمة: القاتل: "موتي أيتها الخائنة…" لكن الطلقة لم تصل إليها… صرخة مكتومة خرجت منها، قبل أن يسود كل شيء سواد حالك. --- استيقظت برعب، جسدها كله يتصبب عرقًا، أنفاسها متقطعة، والدموع غمرت عينيها. غطت وجهها بكفيها المرتجفتين: هي: "انتهى… انتهى كل شيء… لازم أنسى… لازم أكون قوية…" وقفت ببطء، تشعر وكأن كل جزء منها ينهار، لكنها أجبرت نفسها على النهوض. بدلت ملابسها، تنظر في المرآة بوجه شاحب يخفي خلفه ألف قصة. اليوم… أول يوم لها في الجامعة. عالم جديد ينتظرها، لكن هل تستطيع الهروب من أشباح الماضي؟ --- دخلت قاعة الجامعة، مئات الوجوه تلتفت إليها. قلبها يخفق كأنها عادت إلى تلك الليلة المظلمة. جلست بهدوء في زاوية، تحاول أن تخفي ارتجاف يديها. لكن فجأة، دخل هو… شاب طويل، بملامح غامضة، نظراته باردة وكأنها تخترق الأرواح. كل الأنظار تتبعه، لكنه توقف للحظة، حدّق فيها مباشرة. ارتجفت، شعرت بأن قلبها توقف عن النبض. من هذا؟ ولماذا شعرت أن عينيه تحملان شيئًا مألوفًا… كأنها رأته من قبل؟ ابتسم بسخرية، اقترب منها ببطء، ثم انحنى قرب أذنها: هو: "أول يوم لكِ… أتمنى تكوني قوية بما يكفي." تسمرت مكانها… هل كان مجرد شاب عابر؟ أم أن القدر أعاد إليها خيطًا من الماضي الذي حاولت نسيانه؟
9
أخاف الله لا خوف العبيد، بل خشية قلبٍ باليقين سعيد، إذا غفلتُ ناداني ضميري فاقتّه، فكيف أهوى والمولى الشهيد؟ له رهبةٌ تمحو ذنوبي خشية، وتزرع في قلبي نور الوعيد، فمالي وللدنيا وزينتها، إذا كان رضاه هو المقصود الوحيد؟ وفي ليلٍ حالكٍ إذا تنفست، رأيت وجه الرحمن، وذرفت دموع القلب الصامت، أسأله الهداية والثبات، في بحر الهوى المتلاطم الهائج، أبحر بلا مرسى ولا شاطئ. يا رب لا تجعلني من الغافلين، ولا تتركني أضل في متاهات الدنيا، كن لي نورًا في ظلمات الليالي، وأرشد خطاي حين تضل الطرقات. فأنا عبدٌ ضعيف، وأنت القوي، أنت الغفور الرحيم، أنت المجيب، فاحمني من نقمتي وذنبي، واغفر لي إن كان الذنب من العجيب.
13
ما عد فيني لين، ولا في قلبي مكان للي يلعب ويكسر. انتهت مرحلة (أسامح عشان أحبك)… أنا الحين أقطع وأمشي، وأرميك ورا ظهري، كأنك ما كنت. تعبت أكون الطيب الوحيد في وسط ناس ما ترحم. الحب مو ضعف، والطيبة مو سذاجة. إذا نويت تلعب، فاعرف إن قلبي صار حجر. وإذا خذلتني، لا تتوقع أرجع أمد إيدي. أنا ما صرت قاسي… أنا بس تعلّمت."
8
❖ رواية قصيرة: "أحبك… لكن لا ترحلي" حبٌ بلا رحمة… أقرب للجحيم منه للجنة. كان يقول: "أحبك"... لكنها ما كانت نجاة، كانت بداية النهاية. منذ دخلت حياته، أحاطها بحبٍّ غريب… ليس حبًا ناعمًا، بل حصار. لم يكن يكتفي منها، كان يبتلعها. يعرف كل خطواتها، يراقب عينيها، يتنفس أنفاسها، لكن لم يكن حبيبًا… بل سجانًا بقناع العاشق. كان يبتسم حين تبكي… ويقول: "أنا سبب دموعك، بس أنا الوحيد اللي يقدر يمسحها." يكسرها، ثم يجبرها على الشكر. يحرمها من العالم، ثم يمنّ عليها بوجوده. كلما حاولت الرحيل، أمسك بيدها بقوة وقال بصوتٍ بارد: "ما تتركيني… أنتي لي، حتى لو متنا سوا." كانت تشعر أنها تموت كل يوم… ببطء. لكنها كانت تخاف أكثر من فكرة الهروب، لأنه كان يعرف كل شيء عنها: أهلها، صديقاتها، أسرارها، مخاوفها… وفي أحد الأيام، لم تعد تبكي… صارت تحدّق فيه بنفس البرود، نفس اللا مبالاة، قال لها: "وين راحت دموعك؟" فأجابت بهدوء: "ذبحها حبك." ضحك وقال: "بس أنتي ما تقدري تتركيني… لأني إذا ما قدرت أعيش فيك، راح أدفنك فيني… للأبد." 🩸 هذا ما كان يسميه "حبًا"… لكنه كان قفصًا من نار، قيدًا من حرير، وحضنًا من جحيم. كانت نهايتها مكتوبة من البداية… موته… أو موتها. والمشكلة؟ أنه ما كان ينوي يموت أبدًا.
9
✦ رواية قصيرة: "حب بلا رحمة" كانت تحبه بجنون… وهو كان يحب أن تُجَنّ لأجله. كانت تراه العالم، وكان يراها لعبة تُشبع غروره. كلما اقتربت… ابتعد، كلما ابتعدت… عاد يتوسّل القرب، لا لأنه يشتاق، بل لأنه لا يحتمل أن تُشفى منه. كان يعاملها بلُطفٍ قاتل، كلامه عسل… وفعله سمّ. يُحطمها ببرود، ثم يعتذر بكلمة حب، يبكي أمامها إذا هددت بالرحيل، لكن دموعه كانت أداة أخرى للسيطرة. كانت تسامحه دائمًا… لا غباءً، بل أملاً أن يتغيّر. لكن القلوب القاسية لا تعرف التغيير، والنفوس المريضة لا تُحب… تُؤذي. مرت السنوات… وهي تعيش على بقايا وعود، هو يمضي… وهي تنكسر، هو يعيش… وهي تموت بصمت. وفي كل مرة كانت تقرر أن ترحل، يرجع، يفتح لها بابًا من وهم، ويقول: "كيف تتركين من يحبك؟" فكانت تعود… ليس لأنها ضعيفة، بل لأن قلبها طاهر. حتى جاء اليوم الذي لم يعد لقلبها نبضٌ تجاهه، نظرت إليه وقالت بهدوء لم يعرفه منها من قبل: "ما كنت تحبني… كنت تحب نفسك فيني، كنت تحب دموعي، وتخاف من قوتي، واليوم، أنا ما أكرهك… بس عرفت أخيرًا إني ما كنت أعيش حب… كنت أعيش تحت رحمة جلاد." وغادرت… دون أن تلتفت. لم تكن تنتظر اعتذارًا، ولا ندمًا. لأن الحب الحقيقي… لا يكون بلا رحمة.
10