6
10956 / 11000 XP
《✍︎ سراب ☾ 𝟚𝟝𝟙》

《✍︎ سراب ☾ 𝟚𝟝𝟙》

@alm
13Following 193Followers
775Contributions

‌‌‌‌ ‌‌‌‌

Joined Nov 5, 2025
ربما أنت لستَ أجمل شخص، وربما أنا كذلك. وربما هدوؤك رآه بعضهم جمالًا، بينما رآه آخرون برودًا. وربما شخصيتك المرحة لم يفهمها البعض، وآخرون لم ينتبهوا لوجودك أصلًا. وربما يزعجك أن من حولك لم يلتفت إليك، أو مرّ بك وكأنك لم تكن. لكن... ربما لم يكن الخطأ فيهم، بل في الدائرة التي شكّلوها حولك، فلم تستطع رؤية من أحبك حقًا. بعضهم سيأخذ حاجته منك ثم يرحل، لكن ليس كل الناس يشبهون شخصًا واحدًا. وربما إن اختفيت يومًا، لن يلاحظ أحد غيابك، وكأنك لم تكن. وربما، في مكانٍ آخر، هناك من سيفتقد ضحكةً زرعتها على وجهه، بينما أنت لم تكن تضحكها سيحبك البعض، ولن يفعل آخرون... ولا بأس. فليس كل من أحببته أحبني، فبعضهم يراني أحمق، وبعضهم الآخر يراني مجرد شخصٍ يضحك. أما الحقيقة... فأنا أخفي كل شيء خلف ضحكاتٍ أسعدت البعض، وظهرت لتخفي كسورًا لم يرها أحد. ليس لأنني بلا مشاعر... بل لأنني أقوى من أن أُعرّف نفسي بانتقاداتكم. ولم أرحل لأنني هُزمت... بل لأنني تعبت. ربما... وربما... ولا بأس. سأتوقف هنا... فربما ما لم أقله، فهمه من كان عليه أن يفهم. 🩸🍁 #محبرة_كاتب #سل_قلمك #ظل_محبره
34
انا شخصيا رجعت ماعم اقدراتخيل شو رح تعملو لوانا مش موجود بس يلا لاحدا يبكي جيت
11
⬛: ماذا تريد؟ ⬜: أريد الهدوء. ⬛: فل تستمتع بضجيجك. ⬜: أريد السلام. ⬛: إنها حربك. ⬜: أريد الحرية. ⬛: إنه سجنك. ⬜: أريد حبيبة. ⬛: لكنها لا تريدك. ⬜: أريد الفوز. ⬛: إذًا عليك أن تضحي. ⬜: أريد المال. ⬛: إذًا عليك بالصبر. ⬜: من أنت؟ ⬛: لا أعلم... ⬜: وكيف تنصحني وأنت لا تعرف من تكون؟ ⬛: لأن عليك أن تكون سيد نفسك... قبل أن تكون سيد قراراتك. #AURORA_ARTS #كتابات_أورورا #سل_قلمك #ظل_محبره
21
استيقظت ران، فرأت شينتشي جالسًا على كرسي بجانب السرير، يقرأ كتابًا عن القضايا. التفت إليها وقال: «استيقظتِ باكرًا اليوم.» قالت ران: «هل عدت يا شينتشي؟» رد: «أردتُ الحديث معك.» شعرت ران أن هناك أحدًا يتنصّت خلف الباب، فذهبت بسرعة وفتحته، فلم تجد أحدًا. التفتت إلى شينتشي، فلم تجده. سمعت هاتفها يرن، وكان المتصل شينتشي. ردّت بسرعة، فقال: «كيف حالك يا ران؟» ردّت: «بخير.» قال شينتشي: «هل اشتقتِ إليّ يا ران؟» ردّت: «لا.» قال: «لكنني اشتقت إليكِ.» أغلقت الخط في وجهه، وأخذت تفكر: «لماذا قلت له إنني لم أشتق إليه؟» وبينما كانت شاردة، ناداها كونان: «ران، هل أنتِ بخير؟» قالت له: «نعم.» وابتسمت كعادتها. قال: «تعالي لتأكلي معنا يا ران.» ردّت: «حسنًا، سآتي فورًا.» دخلت غرفتها، وغيّرت ملابسها، وغسلت وجهها، ثم ذهبت إليهم بوجهٍ مبتسم. بعد الانتهاء من تناول الطعام، ذهبوا إلى المتجر. كانت ران وكونان معًا، وكانت ران تجر عربة التسوق، لكنها كانت شاردة. اصطدمت برجل فسقط أرضًا، فذهبت للاعتذار منه ومساعدته على النهوض. وكان كونان واقفًا بجانب العربة، ويقول في داخله: «كعادتها... تشرد في أي مكان.» بعدها ذهب ليجمع أغراض الرجل، واعتذروا منه، ثم أخذوا بعض الأغراض وغادروا. وأثناء الطريق، كانت ران شاردة، بينما كان كونان ينظر إليها متفكرًا: «في ماذا هي شاردة؟» ثم تعثر كونان، وكاد أن يسقط، لكن ران أمسكت به، وضربته على رأسه ضربةً قوية، وقالت: «انظر أمامك، ولا تشرد في الأماكن العامة.» قال كونان: «حاضر.» ثم قال في داخله: «ومن الذي كان شاردًا؟ أم أن هذا القانون لا ينطبق عليكِ؟» أكملا مسيرهما، وبالصدفة التقيا بوالد ران، وهو يصرخ على بائع طعام. وصلا إليه، ثم تنهد كونان وقال: «عمي، كم تحب بطنك والأكل.» فتلقى ضربةً من حيث لا يعلم. التفت، فوجد ران غاضبة، وقالت له: «كم أنت فظ يا كونان! احترم ألفاظك.» اعتذر كونان، وقال في داخله: «سحقًا... لم أعد أشعر برأسي.» #محبرة_كاتب #كتابات_أورورا #مبدعي_أورورا #ج_3 #ظل_محبره #AURORA_ARTS #Animeista
26
جون فليكس" كان الجميع ينظرون إليه... كأن الوقوف وحده يكفي ليمنحهم الأمان. لكن أحدًا... لم يسأل يومًا عمّن يمنحه هو الأمان. ... اقترب منه أحد رفاقه وقال: — لماذا لا ترتاح؟ ابتسم جون ابتسامة قصيرة. ثم نظر إلى البحر. — لأن الراحة سهلة... لكن الاستيقاظ على خسارة أحدهم... أصعب مما تتخيل. ... — الجميع يثق بك. أطرق رأسه قليلًا. — لهذا أخاف. ... — أتخاف من الفشل؟ — لا. ... — إذًا ممّ؟ — أن ينهار أحدهم... لأنه وثق بي أكثر مما ينبغي. ... ساد الصمت. ثم جلس جون على حافة القارب بهدوء. وأخذ يتأمل صنارته بين يديه. وقال: — كل عقدة في هذا الخيط... تذكرني بخطأ تعلمت منه. وكل مرة انقطع فيها... أعدت ربطه من جديد. ... — لكنهم يرونك قويًا. ابتسم مرة أخرى. هذه المرة... كانت ابتسامة متعبة. — القوة ليست أن تمسك صنارتك القوة... أن تبقى صابرًا... حتى عندما يمنحك البحر ألف سبب لتستسلم. ... — وهل ندمت يومًا؟ أغمض عينيه. ولم يجب مباشرة. — كل من يتحمل مسؤولية الآخرين... يحتفظ بندمٍ لا يسمح لأحد برؤيته. ... — ولماذا لا تخبرهم؟ رفع رأسه. وقال بهدوء: — لأنهم يحتاجون إلى من يطمئنهم... لا إلى من يخبرهم... أنه خائف مثلهم. ... هبت نسمة باردة. وتمايلت الأمواج حول القارب. وقف جون. وأعاد تثبيت صنارة الصيد في يده. ثم قال: — إذا كان عليّ أن أنتظر... فسأنتظر حتى آخر لحظة. وإذا كان عليّ أن أبدأ من جديد... فسأرمي هذا الخيط مرةً أخرى. ... لأن البحر... لا يكافئ من يستعجل. بل يكافئ... من بقي مؤمنًا... أن المحاولة التالية... قد تغيّر كل شيء. #محبرة_كاتب #كتابات_أورورا #مبدعي_أورورا #ج_2 #AURORA_ARTS #Animeista_N3N3 #ظل_محبره
29
ما لا يُقال بين من كُسِروا” ❖❖❖❖❖❖❖ في مكانٍ لا يشبه الأرض ولا السماء، كان الصمت يضغط على كل شيء كأنه كائن حي يراقب سقوط المعنى ببطء. وقف أكازا في منتصف الفراغ، عيناه لا تبحثان عن خصم… بل عن سببٍ واحدٍ فقط ليبقى واقفًا. وخلفه، كان كوكوشيبو ثابتًا كظلٍّ لا يتحرك، كأن الزمن نفسه لا يجرؤ على الاقتراب منه. ❝كوكوشيبو:❞ — ما زلت تركض خلف القوة… وكأنها ستُنقذك من نفسك. لم يلتفت أكازا، لكن صوته خرج حادا: ❝أكازا:❞ — القوة لا تحتاج إلى إنقاذ. القوة هي الحقيقة الوحيدة. صمت قصير. ثم قال كوكوشيبو بهدوء أشد برودة من الفراغ: ❝كوكوشيبو:❞ — ومن أخبرك أن الحقيقة تُشفي؟ توقفت أنفاس أكازا لحظة، ثم ضحك ضحكة قصيرة بلا فرح. ❝أكازا:❞ — أنت تتحدث وكأنك فهمت كل شيء. ❝كوكوشيبو:❞ — لم أفهم كل شيء… بل توقفتُ عن خداع نفسي بأنني أحتاج أن أفهم. اقترب خطوة. لم تكن خطوة عادية… بل كأنها تُسقط مسافة طويلة من الزمن. ❝كوكوشيبو:❞ — وأنت، كلما اقتربت من القوة… ابتعدت عن نفسك أكثر. شدّ أكازا قبضته، وارتجف كتفه دون إرادة. ❝أكازا:❞ — أنا لا أهرب من نفسي. ❝كوكوشيبو:❞ — بل تركض أسرع من أن تلحق بها. صمت. هذه المرة كان الصمت مختلفًا… كأنه ليس فراغًا، بل امتلاء بشيء غير مريح. رفع أكازا رأسه ببطء. ❝أكازا:❞ — ولماذا تتكلم وكأنك لم تهزم يومًا؟ توقف كوكوشيبو لحظة. ثم قال بصوت أخفض، لكنه أثقل: ❝كوكوشيبو:❞ — لأن الهزيمة الحقيقية ليست في السقوط… توقف قليلًا. ❝كوكوشيبو:❞ — بل في أن تقف بعد السقوط، ولا يعود فيك شيءٌ ليُكسر. تجمد أكازا. كأن الجملة لم تُقل له فقط… بل سحبت من داخله. ❝أكازا (بصوت منخفض):❞ — إذا أنت فارغ. ❝كوكوشيبو:❞ — ربما. اقترب أكثر. أصبح الفاصل بينهما كأنه فكرة أكثر منه مسافة. ❝كوكوشيبو:❞ — لكن الفراغ لا يصرخ… ولا يطلب شيئًا. ❝كوكوشيبو:❞ — أنت تتألم لأنك ما زلت تتذكر شيئًا فقدته. ارتجفت عين أكازا، لأول مرة دون سيطرة. ❝أكازا:❞ — لا أحد يعرف ما فقدت. ❝كوكوشيبو:❞ — أنا لا أتحدث عما فقدت… بل عما لم تستطع التخلي عنه. صمت طويل. الريح لم تعد تتحرك، وكأن العالم كله توقف ليستمع. ❝أكازا (بصوت أخفض):❞ — لو توقفت… سأصبح لا شيء. ❝كوكوشيبو:❞ — وأنت الآن؟ لم يجب أكازا. لأن الإجابة كانت تقف في مكان مؤلم جدا لينطق. اقترب كوكوشيبو خطوة أخيرة. ❝كوكوشيبو:❞ — القوة التي تطاردها… ليست طريقك. ❝كوكوشيبو:❞ — بل هي الجدار الذي يمنعك من رؤية أنك ضائع منذ البداية. ❖❖❖❖❖❖❖ ساد الصمت من جديد… لكن هذه المرة لم يكن صمت مواجهة. بل صمت رجلٍ بدأ يشكّ لأول مرة في الطريق الذي لم يتوقف عن الركض فيه. #محبرة_كاتب #كتابات_أورورا #سل_قلمك #ظل_محبره #AURORA_ARTS #Animeista
45
?¿: لماذا تبتسمين دائمًا؟ أنيا: لأن الجميع يحب الابتسامة. ?¿: وهل أنتِ سعيدة فعلًا؟ أنيا: ... ?¿: لماذا صمتِّ؟ أنيا: لأن بعض الأسرار لا تناسب الأطفال. ?¿: لكنكِ ما زلتِ طفلة. أنيا: نعم... ولهذا أتظاهر بأنني لا أفهم شيئًا. ?¿: أليس هذا متعبًا؟ أنيا: متعب... لكنني أخاف أن أفقد من أحب. ?¿: ولماذا؟ أنيا: لأن العائلة ليست شيئًا يُولد معك دائمًا... أحيانًا... تُمنح لك فرصة لتعيشها. ?¿: وماذا لو انتهت؟ أنيا: سأبتسم... حتى لو كان قلبي يرتجف. لأنني لا أريد لأحد أن يعرف... أن الطفلة التي تضحك كثيرًا... تخاف أكثر من الجميع. ?¿: وماذا ستشعرين لو عرفتِ من هما والداكِ الحقيقيان؟ أو رأيتِهما؟ أنيا: والداي... 😢 ?¿: أنيا... لن يفهمكِ أحد، مهما حاولتِ. أنيا : ربما... سيفهمني أحد يوما ما. ?¿: أتمنى لكِ التوفيق في حياتك يا أنيا. أنيا: أيمكنني أن أسألك سؤالًا، أيها العم؟ ?¿: ... أنيا: من تكون؟ ?¿: لا تفقدي تلك الابتسامة... أيتها البطلة الصغيرة. #محبرة_كاتب #كتابات_أورورا #مبدعي_أورورا #ج_1 #AURORA_ARTS #Animeista
42
دخل جون إلى الغرفة، فرأى والده يبكي. مسح جونيور عينيه بسرعة. سأل جون: - أبي، ما الذي يحدث؟ رد جونيور: - لا شيء، فقط رأيت كابوسًا. قال جون: - آتيك بالماء. مع أن جون كان يعلم أن والده يخفي حقيقة ما. ذهب جون إلى المطبخ وأحضر الماء، ولم يستطع أيٌّ منهما النوم. في صباح اليوم التالي، خرج جون يتمشى. كان يشعر وكأن أحدًا يسير خلفه، لكن الشارع كان خاليًا. فجأة، رأى امرأة عجوزًا كبيرة في السن، شاحبة الوجه. ما إن رأت جون حتى بدأت تصرخ بقوة، ثم أخذت تردد: - أنت... أنت... ابتعد! سألها جون: - ما الأمر يا سيدتي؟ بدأت تهمس بصوت مرتجف: - أنت... أنت الذي وُلد في ذلك اليوم... مات المئات لأجلك... ابتعد! ثم بدأت تصرخ مجددًا، حتى تجمع الناس من بيوتهم. تراجع جون خطوة تلو الأخرى، بينما بدأت العجوز تلهث بشدة، ثم انقطع نفسها وسقطت على الأرض. في تلك اللحظة، لمح جون لمحة سريعة جدًا لشخص غريب الشكل، لكنه بدا مألوفًا لديه. عاد جون إلى المنزل بينما كانت الشرطة تحقق في أمر العجوز. دخل إلى غرفته. حلّ الليل، وكان جون جالسًا على سريره وكأنه ينتظر أحدًا. وعند الساعة الثانية عشرة تمامًا، سمع صوت أجراس داخل غرفته. وبعد بضع ثوانٍ، خرج شخص من خلفه. لم يتفاجأ جون. التفت إليه بكل برود وقال: - ما الذي أتى بك؟ ماذا تريد بعد؟ بدأ الشخص يضحك ضحكة باردة. ابتسم جون ابتسامة قصيرة وباردة، وكأنه ليس في وعيه، أو كأنه لم يعد جون الذي يعرفه الجميع. بدا وكأنه يمتلك قوة تعجز الكلمات عن وصفها. قال الشخص الغريب: - من أنت؟ رد جون بصوت هادئ وخافت: - لا أعلم. قال الشخص الغريب: - بقيت هنا سنوات... كان ذلك الشخص يبتسم دائمًا ويطلق ضحكات غريبة، وكان مظهره أشبه بمهرج. ثم قال بهدوء: - سأنتظرك. اختفت الابتسامة التي بقيت لسنوات، وكأنه كان يخفي شيئًا خلفها. ثم اختفى. كان جون مصدومًا. لم يكن جون كما هو، لكنه كان واعيًا لكل ما يحدث. ذهب إلى المرآة، ونظر إليها، ثم سأل: - من تكون؟ ماذا تريد؟ فسمع جوابًا: - أريد أن أعرف من أكون، ولماذا أنا هنا. أتعتقد أنني أنت؟ ابتسم جون ابتسامة باردة. شعر الشخص الذي في المرآة بالخوف. قال جون بصوت هادئ ومرعب: - أنا أعرف من أكون... ولكنك لم تكتشفني بعد. اسودّت عينا جون، ثم عاد إلى طبيعته. ظهر الشخص الغريب مجددًا وقال: - إنه هنا... لقد أتى. كان الجميع يسأل: من؟ لكنه لم يجب. ثم اختفى. ذهب جون إلى والده، فرآه ميتًا. ⚠️ أفضل ألا أصف المشهد الذي في مخيلتي حفاظًا على السلامة النفسية للقارئ. ⚠️ غضب جون. اسودّت عيناه، لكن هذه المرة كان جون نفسه، وليس شخصًا آخر. قال جون بغضب: ... #Auralis #سل_قلمك #كتابات_Aura م
37
عاد إليه الصوت: “يا جون… عندما تكون هنا، فأنت تنتمي إلي… تنتمي إلى عالمي الخاص…” لكن هذه المرة لم يكن هناك اتجاه للصوت… كان الصوت داخل رأسه. سمع صرخات… صرخات امرأة تقول: “اتركني…!” وصوت آخر يرد: “لا… لن أفعل.” لكن جون لم يكن يفهم شيئًا. اختفى الصوت تمامًا من رأسه… لكن الأمر لم ينتهِ. بدأ يرى صورًا ولمحات سريعة، وكأن ذكريات ليست له… شعر بدوار شديد، وتحولت عيناه، وتصلب جسده. كان جونيور والطبيب يريان شخصًا يقف محدقًا بعينين جامدتين… لكن جون كان يرى شيئًا آخر. رأى نفس الشخص الغريب… لم يقل شيئًا. اكتفى بابتسامة باردة… كانت مخيفة، باردة، مألوفة… وكأنها تريد من جون أن يجن. ثم اختفى. عاد جون إلى وعيه، وأمسك رأسه بشدة… بدأ الدم ينزف من أنفه. سأله جونيور بقلق: “ما الذي حدث معك؟” رد جون: “رأيت…” لكن كلامه انقطع. شعر وكأن رأسه سينفجر من الألم. ثم قال بسرعة: “لا شيء… مجرد تشنج.” رد جونيور: “حسنًا… جيد، لأن ما حدث اليوم يكفينا من المشاكل…” لكن جونيور كان يعلم في داخله أن جون يكذب عليه. ثم لاحظ متأخرًا أن الحرق على يد جون اختفى تمامًا… ولم يجد أي أثر له. حينها أيقن أن شيئًا غريبًا يحدث. بدأ جون يتمتم بصوت خافت… كلمات غريبة وغير مفهومة. عادا إلى المنزل، وكان الوقت متأخرًا. طلب جون بيتزا من مطعم قريب… وعندما رن جرس الباب، فتح جون وهو يحمل المال بيده. لكن… تجمد في مكانه. كان عامل التوصيل يبتسم ابتسامة مألوفة بالنسبة له… ثم بدأ يضحك. شعر جون بالخوف، لكنه حاول ألا يظهر ذلك. توقفت الضحكة فجأة… لكن الابتسامة لم تختفِ. لم تكن ابتسامة طبيعية… كانت مخيفة، باردة، مألوفة. بدأ عامل التوصيل يقترب بوجهه من جون ببطء… وفجأة أتى جونيور وفتح الباب بالكامل قائلًا: “ما الذي يحدث هنا؟” التفت جون نحو والده للحظة… ثم سمع عامل التوصيل يقول بصوت طبيعي: “هل يمكنكم دفع الحساب؟” عاد جون ونظر إليه… فوجد أن كل شيء طبيعي. دفع الحساب وهو خائف أكثر من أي وقت مضى… لكنه حاول إخفاء خوفه. كان مرهقًا جدًا. أكل مع والده، ثم نام جونيور من شدة التعب… أما جون فلم يستطع النوم. ذهب إلى الحمام ليغسل وجهه… ونظر إلى المرآة. لكن الشخص داخل المرآة لم يكن جون. كان شخصًا آخر يتحرك بحرية داخلها. ثم قال له: “أنا محبوس هنا… وسأخرج يومًا ما… وعندها ستندم.” ثم اختفى. قرر جون ألا يتجاهل الأمر مرة أخرى. أكمل غسل وجهه، ثم نظر إلى المرآة مجددًا… فرأى وجهه مشوهًا. وبعد أن رمش بعينيه، بدأ يرى وجهه وكأنه مصنوع من الشمع… موضوع داخل غرفة شديدة الحرارة. خرج جون من الحمام عائدًا إلى غرفته… لكنه سمع صوتًا قادمًا من غرفة والده. اقترب أكثر… ثم وقف أمام الباب يستمع بصمت. سمع والده يقول بخوف: “أرجوك… لا تؤذِ ابني…” دخل جون إلى الغرفة… فرأى… ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ✍︎ سراب يتبع ✍︎ #Auralis #سل_قلمك #كتابات_Aura عضو في فريق ⚜Auralis ⚜ ⚜Auralis ⚜ جزء لأول ولتاني في اول تعليق ✍︎
43