《✍︎ سراب ☾ 𝟚𝟝𝟙》
@alm ·
دخل جون إلى الغرفة، فرأى والده يبكي. مسح جونيور عينيه بسرعة.
سأل جون:
- أبي، ما الذي يحدث؟
رد جونيور:
- لا شيء، فقط رأيت كابوسًا.
قال جون:
- آتيك بالماء.
مع أن جون كان يعلم أن والده يخفي حقيقة ما.
ذهب جون إلى المطبخ وأحضر الماء، ولم يستطع أيٌّ منهما النوم.
في صباح اليوم التالي، خرج جون يتمشى. كان يشعر وكأن أحدًا يسير خلفه، لكن الشارع كان خاليًا.
فجأة، رأى امرأة عجوزًا كبيرة في السن، شاحبة الوجه.
ما إن رأت جون حتى بدأت تصرخ بقوة، ثم أخذت تردد:
- أنت... أنت... ابتعد!
سألها جون:
- ما الأمر يا سيدتي؟
بدأت تهمس بصوت مرتجف:
- أنت... أنت الذي وُلد في ذلك اليوم... مات المئات لأجلك... ابتعد!
ثم بدأت تصرخ مجددًا، حتى تجمع الناس من بيوتهم.
تراجع جون خطوة تلو الأخرى، بينما بدأت العجوز تلهث بشدة، ثم انقطع نفسها وسقطت على الأرض.
في تلك اللحظة، لمح جون لمحة سريعة جدًا لشخص غريب الشكل، لكنه بدا مألوفًا لديه.
عاد جون إلى المنزل بينما كانت الشرطة تحقق في أمر العجوز.
دخل إلى غرفته.
حلّ الليل، وكان جون جالسًا على سريره وكأنه ينتظر أحدًا.
وعند الساعة الثانية عشرة تمامًا، سمع صوت أجراس داخل غرفته.
وبعد بضع ثوانٍ، خرج شخص من خلفه.
لم يتفاجأ جون.
التفت إليه بكل برود وقال:
- ما الذي أتى بك؟ ماذا تريد بعد؟
بدأ الشخص يضحك ضحكة باردة.
ابتسم جون ابتسامة قصيرة وباردة، وكأنه ليس في وعيه، أو كأنه لم يعد جون الذي يعرفه الجميع.
بدا وكأنه يمتلك قوة تعجز الكلمات عن وصفها.
قال الشخص الغريب:
- من أنت؟
رد جون بصوت هادئ وخافت:
- لا أعلم.
قال الشخص الغريب:
- بقيت هنا سنوات...
كان ذلك الشخص يبتسم دائمًا ويطلق ضحكات غريبة، وكان مظهره أشبه بمهرج.
ثم قال بهدوء:
- سأنتظرك.
اختفت الابتسامة التي بقيت لسنوات، وكأنه كان يخفي شيئًا خلفها.
ثم اختفى.
كان جون مصدومًا.
لم يكن جون كما هو، لكنه كان واعيًا لكل ما يحدث.
ذهب إلى المرآة، ونظر إليها، ثم سأل:
- من تكون؟ ماذا تريد؟
فسمع جوابًا:
- أريد أن أعرف من أكون، ولماذا أنا هنا. أتعتقد أنني أنت؟
ابتسم جون ابتسامة باردة.
شعر الشخص الذي في المرآة بالخوف.
قال جون بصوت هادئ ومرعب:
- أنا أعرف من أكون... ولكنك لم تكتشفني بعد.
اسودّت عينا جون، ثم عاد إلى طبيعته.
ظهر الشخص الغريب مجددًا وقال:
- إنه هنا... لقد أتى.
كان الجميع يسأل: من؟
لكنه لم يجب.
ثم اختفى.
ذهب جون إلى والده، فرآه ميتًا.
⚠️ أفضل ألا أصف المشهد الذي في مخيلتي حفاظًا على السلامة النفسية للقارئ. ⚠️
غضب جون.
اسودّت عيناه، لكن هذه المرة كان جون نفسه، وليس شخصًا آخر.
قال جون بغضب:
...
#Auralis
#سل_قلمك
#كتابات_Aura
م


37


