استيقظت ران، فرأت شينتشي جالسًا على كرسي بجانب السرير، يقرأ كتابًا عن القضايا. التفت إليها وقال: «استيقظتِ باكرًا اليوم.» قالت ران: «هل عدت يا شينتشي؟» رد: «أردتُ الحديث معك.» شعرت ران أن هناك أحدًا يتنصّت خلف الباب، فذهبت بسرعة وفتحته، فلم تجد أحدًا. التفتت إلى شينتشي، فلم تجده. سمعت هاتفها يرن، وكان المتصل شينتشي. ردّت بسرعة، فقال: «كيف حالك يا ران؟» ردّت: «بخير.» قال شينتشي: «هل اشتقتِ إليّ يا ران؟» ردّت: «لا.» قال: «لكنني اشتقت إليكِ.» أغلقت الخط في وجهه، وأخذت تفكر: «لماذا قلت له إنني لم أشتق إليه؟» وبينما كانت شاردة، ناداها كونان: «ران، هل أنتِ بخير؟» قالت له: «نعم.» وابتسمت كعادتها. قال: «تعالي لتأكلي معنا يا ران.» ردّت: «حسنًا، سآتي فورًا.» دخلت غرفتها، وغيّرت ملابسها، وغسلت وجهها، ثم ذهبت إليهم بوجهٍ مبتسم. بعد الانتهاء من تناول الطعام، ذهبوا إلى المتجر. كانت ران وكونان معًا، وكانت ران تجر عربة التسوق، لكنها كانت شاردة. اصطدمت برجل فسقط أرضًا، فذهبت للاعتذار منه ومساعدته على النهوض. وكان كونان واقفًا بجانب العربة، ويقول في داخله: «كعادتها... تشرد في أي مكان.» بعدها ذهب ليجمع أغراض الرجل، واعتذروا منه، ثم أخذوا بعض الأغراض وغادروا. وأثناء الطريق، كانت ران شاردة، بينما كان كونان ينظر إليها متفكرًا: «في ماذا هي شاردة؟» ثم تعثر كونان، وكاد أن يسقط، لكن ران أمسكت به، وضربته على رأسه ضربةً قوية، وقالت: «انظر أمامك، ولا تشرد في الأماكن العامة.» قال كونان: «حاضر.» ثم قال في داخله: «ومن الذي كان شاردًا؟ أم أن هذا القانون لا ينطبق عليكِ؟» أكملا مسيرهما، وبالصدفة التقيا بوالد ران، وهو يصرخ على بائع طعام. وصلا إليه، ثم تنهد كونان وقال: «عمي، كم تحب بطنك والأكل.» فتلقى ضربةً من حيث لا يعلم. التفت، فوجد ران غاضبة، وقالت له: «كم أنت فظ يا كونان! احترم ألفاظك.» اعتذر كونان، وقال في داخله: «سحقًا... لم أعد أشعر برأسي.» #محبرة_كاتب #كتابات_أورورا #مبدعي_أورورا #ج_3 #ظل_محبره #AURORA_ARTS #Animeista
26