2
1865 / 3000 XP
No Name

No Name

@Medorya
57Following 85Followers
0Contributions

“الألم يجعلنا نكبر بسرعة، لكنه يترك في قلوبنا ندوبًا لا تُمحى.”💔

Sep 21, 2000
Joined Mar 9, 2025
No Name @Medorya ·
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته كيفكم شو اخباركم رجعت بعد غياب طويل
5
No Name @Medorya ·
بعد الفراق لا تنتظر بزوغ القمر لتشكوا له ألم البُعاد؛ لأنه سيغيب ليرمي ما حمله، ويعود لنا قمراً جديداً، ولا تقف أمام البحر لتهيج أمواجه، وتزيد على مائه من دموعك؛ لأنّه سيرمي بهمّك في قاع ليس له قرار، ويعود لنا بحراً هادئاً من جديد، وهذه هي سنّة الكون، يوم يحملك ويوم تحمله✨🌺
9
No Name @Medorya ·
نحن احيانا نواسي الناس بكلام نتمنى ان نسمعه والو لمرة💔😞
13
No Name @Medorya ·
😂
8
No Name @Medorya ·
من قصص قصيرة مليئة بالعبر والقيم السمية عن أهمية الإخوة والتسامح والتغاضي عن الأخطاء الصغيرة الغير مقصودة… بيوم من الأيام تشاجرا اثنان من الإخوة الأشقاء، تعالت أصواتهما على بعضهما البعض وازدادت المشاجرة حدة لدرجة أوصلتهما أن رفع كل منهما يده على الآخر، وكان والدهما يستمع إلى شجارهما بصمت وحزن ولم يحرك ساكنا. وعندما انفض الاشتباك بينهما ذهب كل منهما إلى غرفة نومه، ومنع كل منهما زوجته وأبنائه من الاختلاط مع أخيه وزوجته وأبنائه، وحدثت بينهما مقاطعة في كل شيء، فبات كل منهما لا يجتمع مع الآخر ولا أسرته، لا تجمعهما طاولة طعام واحد ولا مجلس حديث مع أبويه حتى. كان والدهما ينفطر قلبه وهو يشاهد ابنيه الوحيدين يسكنان بمنزل واحد ولا يريد أي منهما النظر في وجه أخيه، أما عن أمهما المسكينة فكانت تتألم بشدة ومهما حاولت جاهدة الحديث مع كل منهما على حدا وإقناعه بالتجاوز عن أخيه وجدت لامبالاة واستغناء تام، وفي يوم من الأيام قررت أن تقنع زوجها بوضع حد لما يحدث بين ابنيها، فلم يعد قلبها قادرا على تحمل ما يحدث بينهما أكثر من ذلك. وبالفعل قرر الأب بذكاء أن ينهي الخلاف بينهما ويذيب الحاجز الذي بناه كل منهما ليمنع الآخر عنه، ذهب لابنه الأكبر وكان يعمل مزارعا فأخبره بخوف شديد أن أخاه قد سقط بالبئر الذي يقع بنهاية القرية، لم يكمل الابن حديث والده وهرع مسرعا لإنقاذ أخاه، وما كان من الأب إلا أن ترك المكان خلفه مسرعا وذهب للابن الثاني والذي كان يعمل حدادا بالقرية وأخبره بنفس الهلع أن أخاه الأكبر قد سقط بالبئر بنهاية القرية. فصرخ الابن بأعلى صوته وتساقطت الدموع من عينيه لوهلة، وسرعان ما تمالك نفسه وأسرع لإنقاذ شقيقه، كان كل منهما قلقا فزعا على أخيه يكاد قلبه يقتلع من مكانه وكبده يتمزق من شدة خوفه من فقد شقيقه. وصل الاثنان للبئر ووجد كل منهما الآخر بخير، لم يتفوه أي منهما بكلمة ولكنهما بلهفة اقتربا من بعضهما البعض واعتنقا وفاضت الدموع من عينيهما بعدما أيقن كل منهما أنه لا قوى له بأن يفقد أخاه وأنهما لا يقويان على الاستغناء عن بعضهما البعض مثلما كانا يعتقدان. كان الأب يشاهد ما يحدث بينهما في صمت، ولكنه هذه المرة كان قلبه يرقص فرحا، وبالفعل عادا للمنزل وكل منهما قريب من الآخر يتحادثان مما أدخل السرور على قلب العائلة بأكملها ولاسيما قلب الأم.
12
No Name @Medorya ·
يُحكى أنّ نجّارًا تقدَّم في السن، فقرّر أن يتقاعد من عمله، وأخبر مديره في العمل بذلك موضّحًا بأنّه يرغب في قضاء ما تبقى من عمره مع زوجته وعائلته. قال له أنّه سيشتاق لعمله حتمًا، لكنه يشعر بأنّ الوقت قد حان ليقضي وقته مع أولئك الذين يهتمّ بأمرهم. شعر المدير بالحزن لسماع ذلك، نظرًا لأنّ هذا النجار كان مجدًّا في عمله وشخصًا موثوقًا به للغاية. وطلب منه معروفًا أخيرًا، ألا وهو أن يساهم في بناء كوخ واحد بعد. وافق النجار على طلب مديره على مضض، على الرغم من أن شغفه للبناء كان قد تلاشى. وفيما كان يبني منزله الأخير، تراجعت أخلاقيّاته وجهوده في العمل، فاستخدم موادّ بناء رخيصة، واتبع طرقًا مختصرة لإتمام البناء في أسرع وقت ممكن. كانت تلك طريقة مؤسفة حقًا ليُنهي بها مسيرته المهنية الناجحة… بمجرّد أن انتهى من عمله، حتى جاء المدير ليلقي نظرة على الكوخ. وقبل أن يغادر، أعطى للنجار المفتاح وقال له: "هذا الكوخ هو هديّتي لك كمكافأة لكلّ العمل الجادّ الذي قمت به خلال السنوات الماضية". غمرت الدهشة النجار ... يا لها من هدية قيّمة من مديره، لكن ... ليته كان يعلم بأمرها، لكان حينها قد بذل جهدًا أكبر في بناء الكوخ، واتَّبع أسلوبه المعتاد المتقن في البناء. العبرة المستفادة: ما حدث مع النجار، ينطبق تمامًا على الطريقة التي تبني بها حياتك. في كلّ يوم نُمنح فرصة جديدة لتقديم أفضل ما لدينا، لكنَّنا غالبًا ما نقوم بعمل سيء، ونؤجّل القيام بعمل أفضل لوقت لاحق. وفي يومٍ ما، نتفاجأ لأنّ حياتنا ليست كما أردنا لها أن تكون. "المنزل" الذي بنيناه لأنفسنا مليء بالعيوب والثغرات نتيجة لعدم بذل الجهد الكافي لذلك. لكن، لا يمكنك إعادة بناء منزلك هذا خلال يوم أو يومين. ستحتاج إلى وقت طويل لإصلاح ما صنعته يداك. تذكّر دومًا، "حياتك هي مشروعك الخاصّ الذي تصنعه بيديك"، سلوكياتك واختياراتك اليوم ستشكّل مستقبلك غدًا،فابنِ حياتك بحرص!
16
No Name @Medorya ·
عنوان القصة: الرجل العجوز والشاب في إحدى القرى الهادئة، كان هناك رجل عجوز يُدعى “حسن”، يعمل بجد كل يوم في حقله. كانت هناك طاقة وحيوية تملأ حياته، رغم عمره المتقدم. لاحظ شاب صغير يُدعى “أحمد” هذا الرجل العجوز وسأله عن سر نشاطه وحيويته. أجاب الرجل العجوز مبتسمًا بأنه يستمتع بكل لحظة يقضيها في عمله، ويعتبر العمل جزءًا لا يتجزأ من حياته. “إذا أحببت ما تفعله، فلن تشعر أبداً بالتعب”، كانت هذه كلمات حسن التي ترددت في أذن أحمد لسنوات طويلة. هذه القصة تعلمنا أن حب ما نقوم به يمكن أن يجعل حياتنا أكثر سعادة وإيجابية، وأن الشغف هو المحرك الأساسي للإبداع والنجاح.
12
No Name @Medorya ·
عنوان القصة :الصديقان والدب قصة الصديقان والدب فيجاي وراجو كانا صديقين حميمين. وفي أحد الأيام ذهبا في نزهة إلى الغابة للتمتّع بجمال الطبيعة. فجأة رأيا دبًا كبيرًا يتقدّم منهما، ففزعا وانتابهما الخوف الشديد. كان راجو بارعًا في تسّلق الأشجار، فسارع على الفور إلى أقرب شجرة إليه وتسلّقها غير مبالٍ بصديقه الذي لم يكن يحسن التسلّق إطلاقًا. أمّا فيجاي، ففكّر قليلاً، وتذكّر حينها أنّه قد سمع بأنّ الحيوانات المفترسة لا تحبّ الجثث الميتة، لذا استلقى أرضًا وكتم انفاسه. وصل إليه الدب الكبير، وراح يشمّه ويدور حوله لبعض الوقت، ثمّ تركه وذهب. فنزل راجو من أعلى الشجرة وسأل صديقه ساخرًا: - "ماذا قال لك الدبّ حينما كان يهمس في أذنك؟" وأجابه فيجاي: - "قال لي أن أبتعد عن الأصدقاء أمثالك!" ثم تركه ومضى في طريقه. العبرة المستفادة من القصة: الصديق الحقيقي هو الذي تجده وقت الضيق.
16
No Name @Medorya ·
عنوان القصة: الصديق الحقيقي اثنان صديقان وهي من القصص القصيرة والمعبرة، تدور القصّة حول صديقين كانا يسيران في وسط الصحراء. وفي مرحلة ما من رحلتهما تشاجرا شجارًا كبيرًا، فصفع أحدهما الآخر على وجهه. شعر ذلك الذي تعرّض للضرب بالألم والحزن الشديدين، لكن ومن دون أن يقول كلمة واحدة، كتب على الرمال: - "اليوم صديقي المقرّب صفعني على وجهي". استمرّا بعدها في المسير إلى أن وصلا إلى واحة جميلة، فقرّرا الاستحمام في بحيرة الواحة، لكنّ الشاب الذي تعرّض للصفع سابقًا علق في مستنقع للوحل وبدأ بالغرق. فسارع إليه صديقه وأنقذه. في حينها كتب الشاب الذي كاد يغرق على صخرة كبيرة، الجملة التالية: - "اليوم صديقي المقرّب أنقذ حياتي". وهنا سأله الصديق الذي صفعه وأنقذه: - "بعد أن آذيتك، كتبت على الرمال، والآن أنت تكتب على الصخر، فلماذا ذلك؟" أجاب الشاب: - "حينما يؤذينا أحدهم علينا أن نكتب إساءته على الرمال حتى تمسحها رياح النسيان. لكن عندما يقدّم لنا أحدهم معروفًا لابدّ أن نحفره على الصخر كي لا ننساه أبدًا ولا تمحوه الريح إطلاقًا". العبرة المستفادة من هذه القصة القصيرة: كن متسامحًا، ولا تنسى من قدّم لك معروفًا. لا تقدّر ما تملكه من أشياء وإنّما قدّر ما تملكه حولك من أشخاص.
14
No Name @Medorya ·
عنوان القصة: الرجل العجوز في القرية يُحكى أنّ رجلا عجوزًا كان يعيش في قرية بعيدة، وكان أتعس شخص على وجه الأرض، حتى أنّ كلّ سكان القرية سئموا منه، لأنَّه كان مُحبَطًا على الدوام، ولا يتوقّف عن التذمر والشكوى، ولم يكن يمرّ يوم دون أن تراه في مزاج سيء. وكُلّما تقدَّم به السنّ، ازداد كلامه سوءًا وسلبية… وقد كان سكّان القرية ينجنّبونه قدر الإمكان، فسوء حظّه أصبح مُعديًا. ويستحيل أن يحافظ أيّ شخص على سعادته بالقرب منه، فقد كان ينشر مشاعر الحزن والتعاسة لكلّ من حوله. لكن، وفي أحد الأيام وحينما بلغ العجوز من العمر ثمانين عامًا، حدث شيء غريب، وبدأت إشاعة عجيبة في الانتشار: - "الرجل العجوز سعيد اليوم، إنه لا يتذمّر من شيء، والابتسامة ترتسم على محيّاه، بل إن ملامح وجهه قد أشرقت وتغيّرت!" تجمّع القرويون عند منزل العجوز، وبادره أحدهم بالسؤال: - "ما الذي حدث لك؟" وهنا أجاب العجوز: - "لا شيء مهمّ! ... لقد قضيتُ من عمري 80 عامًا أطارد السعادة بلا طائل. ثمّ قرّرت بعدها أن أعيش من دونها، وأن أستمتع بحياتي وحسب، لهذا السبب أنا سعيد الآن!" العبرة المستفادة من هذه القصة القصيرة: لا تطارد السعادة...بدلاً من ذلك، استمتع بحياتك!
14