2
2615 / 3000 XP
مريض نفسي🗿🚬

مريض نفسي🗿🚬

@KA1
9Following 131Followers
0Contributions

لم يكن أمامي إلا السُّفَهاء
رميتُ كنوزي خلفي…
لا لثقلها، بل لأن بريقها لم يعد يُغويني

Jul 29, 2008
Joined Aug 19, 2025
مشيت ومشيت على ارضٍ لم تكن ارضي ببساطه لاعتقادي سانسجم وها انا بقيت احارب لكي ابقى على تلك الارض التي لم تكن بمسمى لي واصبح التسائل يملئ ذهني لماذا اخاف الرحيل ؟ جوابي / لا توجد ارض لي لكي ارحل. اشعر بسخريه لمجرد ساصفها بالحكمه / لكن في نهايه بقيت لشده خوفي من الفراغ ودمعي قد جف فبقيتُ لأرويه كأنّ البقاء أصبح يعتمد على الشعور فقدانه بمعنى فقدان الجفاء
12
**عالمٌ غريب. أصبح مفهومُ القوّة يحمل معانيَ غيرَ منطقيّة، أثقلتِ الروحَ، وقلَّ الإحساس حتى كاد ينعدم، وكثرَ الجشع. هل قال أحدهم إنّ البشريّة لن تُحبّني؟ زمنٌ يتكاثرُ بالآراء، حتى تلاشى التعبير… وتلاشت الحقيقة. ازداد حدُّ السوء، حتى صار السوءُ هو المتصدّر، يتصرّف بدونيّة، يرى الآخرين نُسخًا منه. كأنّنا في لعبةٍ بلا روح: بشرٌ موتى، إن مرّوا بميتٍ لم يلتفتوا، وإن صادفوا حيًّا هجموا عليه. لا يرغبون إلّا بأصنافهم، ولا يعترفون بالحياة إلّا إن كانت تشبههم، ثم يبرّرون كلّ ذلك بقولهم: «إنّه زمنٌ مختلف». وإن كنتَ إنسانًا حقًّا، فهل تملك الشجاعة أن تجلس أمام المرآة وتسأل نفسك: من أنا؟ أم ستقول، مثل غيرك: «إنّه زمنٌ مختلف»؟ # أخر محطة….✰
11
إن كان جودًا فآتِ به، وإن كان سِرجَ محاربٍ فآتِ به، وإن كان فولاذًا فآتِ به. فقال لي: هل اكتفيت؟ أجبته: نعم، وأنا أتساءل عمّا يقصد. فقال: وهل نسيت السيف؟ فكيف تحارب وقد نسيت زمانك الذي يقوم مقام ساقك؟ شهد صمتي الزمان، ولم يكن فكري سوى الهروب من ساحةٍ كنت ألوذ بالفرار منها. فكيف ترويني دمائي وهي تسيل؟ ظنّ أنني أُسلّح نفسي لأحارب، ولم يعلم أنني أُسلّح نفسي لأغادر الساحة… لا لأختبئ. وقد ضلّ التساؤل كم المدى سأغادر؟ وزمان يغادرني، والوقت يداهمني، وساقاي رياحٌ تجوب القفار.
10
متى تنطفئ الوعود؟ حين أحتاج أن أقول الحقيقة: أنا من لم يفِ بوعده. أنا من ترك أعزّ ما لديه خلفه، لا لأنّه أُجبر، بل لأنّ البقاء كان أثقل. اخترتُ نفسي، وسمّيتُ ذلك نجاة، بينما كان مجرّد أنانيّةٍ أتقنَت التبرير
11
بعض البشر يظنّ أن الطفولة تنتهي حين يُمسّ الجسد. لكن الطفولة قد تموت بلا أثرٍ واحد، حين يُدفع الطفل إلى عالمٍ لا يرحّب به. حين يفهم قبل وقته، ويصمت بدل أن يلعب، لأن الأمان لم يكن خيارًا متاحًا. وحين لا يُمنح الأمان، يتعلّم الطفل أن يوفّره لنفسه، لا شجاعةً… بل اضطرارًا. ومن هنا تبدأ الرحلة: طفلٌ يكبر بلا طفولة، يكبر الجسد، ويتقدّم العمر، بينما الداخل عالقٌ هناك— يتذكّر الألعاب، يتذكّر الراحة، ويتذكّرها وهو كبير، وهذا هو العقاب
13
أين أنت أيّها الضياء؟ كانت وعودك جميلة، ومن شدّة جمالها جلستُ أنتظر… متى تشرق عليّ مرّةً أخرى، مرّةً بإشراقٍ حقيقي، لا ضوءٍ يُجيد التمثيل مر الزمن عابراً في رمشت عين ولم تظهر تسائلت هل تطل على غيري ام لم تعد تطل ؟ فان اردت الغياب فغب بما تشاء فلم ارد الا بعض الصدق 🗿 قبل لااحد يروح دماغه بعيد العلاقات متحتصر على الحب فقط 🗿 ف هنا دااعبر لصديقه الوووووو افتهموا
16
جكارة ونفخت، مثل مينفخ الماضي، گلت: يروح الماضي، كملت جكارة، صار ريحتها بيه، شمّيتها، وكفخني الماضي، أي ماضي تحجون بيه؟ گلت: أكمل، وتعطرت، شو ريحة الجكارة؟ بينت أكثر من العطر، تدري ريحة الماضي ما تنمحى، لا بالوقت ولا بالسكر.
15
حاول أكون، بس التعب عمى عيوني، گلت أمشي، بس الدنيا طاحت بعيني. أدور على نفسي، وكل ما ألاگها، تهرب تركض، وما تخليلي سكني.
18
ذاك الفرح المفرط كان بداية انطفائي، من يظن؟ أركض بلا هدف، أقدم بلا مقابل، وأغرق في فراغي
12
عندما قالت النجوم للقمر: احكم عليّ حين تكتمل. ذاك القمر، بهيبته ووقاره، لم يسخر… بل صمت. نجومٌ صغيرة، بالكاد تُنير، حسبها الناس وسيلةً للتمنّي، ولم تتحقق. أكانت وعودًا بين البشر والنجوم؟ أم حكاياتٍ تُروى قبل النوم؟ ذاك النجم بضوئه الصغير… يشبه أمانينا الصغيرة، التي صدّقنا يومًا أنها ستحدث. الحكمه : ليست كل خيبة عظيمة، بعض الخيبات كانت بحجم حلمٍ صغير صدقناه اكثر مما يجب
17