1
751 / 1000 XP
༺سفير الشعراء༻

༺سفير الشعراء༻

@x____________x
257Following 111Followers
0Contributions

آکْتٌبً مًنِ بًعٌدٍ آلَسِکْرآنِ حًروٌفُآ تٌقُتٌلَکْ

ㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
Joined Apr 10, 2026
!(القرايه قبل التفاعل) الجزء الخامس والأخير: "القناع يسقط أخيرًا" في الليلة الثالثة، همس كازوكي لابنه: "لقد حان الوقت لأعرفك الحقيقة كاملة. تعال معي إلى الكهف الذي ولدت فيه". مشى رين خلف والده كالآلي، عيناه فارغتان، لا يسأل أين يذهب ولا لماذا. دخلا كهفًا عميقًا خلف شلال متجمد، وفي داخله جداريات قديمة ترسم قصة شيطان تنين أحب ملاكًا. قال كازوكي: "أمك ساكورا 🕯️ لم تمت في حادث. لقد قتلتُها أنا". رفع رين عينيه فجأة، دمعة واحدة سقطت من عينه الحمراء. سأل بصوت متحجر: "ماذا قلت؟". تابع كازوكي: "أنا لست إنسانًا عاديًا. أنا شيطان تنين ورثت اللعنة من جدي. عندما ولدت أنت، خفت أن تصبح مثلي، فحاولت أمك الهروب بك إلى عالم البشر. فقتلتها". صرخ رين: "كذاب! أنت أبي الطيب! أنت الذي بكيت عليّ!" ابتسم كازوكي ابتسامة مريبة: "لقد بكيت حقًا... لأنني أحببتكما. لكن الشيطان بداخلي كان أقوى من حبي". خلع كازوكي قميصه، فظهرت على صدره علامة عين حمراء أكبر من علامة رين بعشر مرات، تنبض كالقلب. تراجع رين إلى الخلف وهو يبكي: "إذاً... الرجل المقنع 🎭... هو أنت؟" أومأ كازوكي: "نعم. أنا من حاربتك طوال هذه السنوات. أنا من طعنت يوي أمام عينيك. لأنها كانت تعيق تحولك الكامل إلى شيطان". انهار رين على ركبتيه يبكي بمرارة: "لماذا؟! لماذا قتلت أمي وحبيبتي؟! لماذا تظاهرت بالطيبة طوال هذا الوقت؟!" اقترب منه كازوكي ووضع يده على رأسه: "لأنني خفت عليك. خفت أن يصبح الشيطان بداخلك أقوى مني فيقتلني. فقررت أن أجعلك تكبر وتقوى، ثم تقتلني أنت بنفسك. هذه هي طريقتنا كشياطين". رفع رين وجهه المنتفض، عيناه تحولتا إلى لون الدم القاني. قال بصوت بارد كالثلج: "إذاً... كل حبك كان كذبة؟ كل ذكريات الطفولة كانت تمثيلاً؟" دمعت عينا كازوكي وقال: "لا. حبي لك حقيقي. لهذا أريد أن أموت على يدك. اقتلني يا رين، وتحرر من لعنة الشيطان إلى الأبد". خرج رين سيفه الذي صنعه والده له، ووضعه على رقبة كازوكي. ظل واقفًا ساعة كاملة، يبكي ويرتجف. تذكر لحظات الطفولة: والده يعلمه الكتابة، يشتري له الحلوى، يبتسم له كل صباح. ثم تذكر جثة يوي الباردة تحت شجرة الكرز. صرخ صرخة مزقت الكهف: "لماذا جعلتني أحبك؟! لماذا جعلت العالم يحبك ثم دمرت كل شيء؟!" أجابه كازوكي باكيًا: "لأنني إنسان ضعيف. أحببتك بطريقة خاطئة. سامحني يا ابني... واقتلني". أغمض رين عينيه ودفع السيف بسرعة. اخترق السيف صدر كازوكي من جهة اليسار، حيث القلب. سقط كازوكي على الأرض، والدماء تغطي جسده. نظر إلى رين للمرة الأخيرة وابتسم كابتسامته القديمة الدافئة. همس: "الآن... أنت حر. عش كإنسان... ليس كشيطان. أحببتك يا... رين... حبًا حقيقيًا". ثم أغمض عينيه وسكت قلبه إلى الأبد. سقط السيف من يد رين وانكسر نصفين. جثا رين بجانب جثة والده، يبكي بصمت طويلاً حتى جفت دموعه ولم يبق سوى النحيب. ثم نهض، حمل جثة والده على كتفيه، وخرج من الكهف تحت المطر الغزير. دفن كازوكي بجانب قبر يوي وقبر أمه ساكورا. كتب على قبره: "أبي... الذي أحبني بطريقة قاتلة". جلس تحت شجرة الكرز، ونظر إلى القبور الثلاثة. لم يبق في حياته أحد. فجأة، سمع صوتًا خافتًا من خلفه: "رين... لم تمت وحدك. أنا هنا". التفت فوجد شبح يوي 🌸 شفافًا يبتسم له. قالت: "أنا لم أغادر حقًا. سأبقى معك كحارس شيطاني. لأنني أحببتك". بكى رين للمرة الأخيرة، ثم ابتسم ابتسامة حزينة وهمس: "شكرًا لك... يا حبيبتي. سأعيش من أجلكما... من أجلكم جميعًا". ثم وقف، وأدار ظهره للقبور، ومشى نحو الأفق البعيد، وجناحاه الأسودان يختفيان ببطء تحت ضوء الفجر. __________________ تنتهي الرواية، ولا يعرف أحد إن كان رين عاش إنسانًا أم شيطانًا، لكن شبح يوي ظل يتبعه إلى الأبد.... رأيكم؟
6
____الجزء ⁴_____ بعد أن رأى رين 🥀 القبرين في جبل العظام، عاد إلى يوي 🌸 منهك الجسد والروح، لا يتكلم لأيام. كانت يوي تجلس بجانبه دون أن تزعجه، تمسح عرقه وتضع الطعام بجانبه دون كلمة. في اليوم السابع، همس رين بصوت مبحوح: "لن أبحث عن والدي بعد الآن. مات. القبر لا يكذب". احتضنته يوي بقوة وقالت: "سأكون عائلتك الآن. لا تترك نفسك تموت من الداخل". خرج فجأة من الظلام سهم ملتهب أصاب كوخهما واحترق. قفز رين حاملاً يوي خارجًا ليجد جيش الرجل المقنع 🎭 يحيط بهم من كل جهة. وقف الرجل المقنع أمامه مباشرة، وقال ببرود: "حان وقت تسليم قلبك. لا مزيد من التأجيل". أخرج رين سيفه الذي صنعه والده، وهجم على المقنع بغضب أعمى. لكن المقنع كان أسرع بكثير. ضربه على صدره فطار بعيدًا، وسقطت قلادة يوي التي أعطاها إياها من جيبه وتناثرت حجارتها الزرقاء على التراب. صرخت يوي وجرت نحو القلادة لتحميها، لكن أحد جنود الظلام طعنها من ظهرها بسيف مسموم. سقطت يوي على الأرض، والدماء تنزف بغزارة. صرخ رين صرخة لم يسمع لها العالم مثيلًا، تحول على الفور إلى تنين أسود ضخم. اجتاح جيش الظلام بجناحيه، ومزقهم نصفين بسهولة. اقترب من الرجل المقنع ليقضي عليه، لكن المقنع أخرج سيفًا قديمًا مرسومًا عليه علامة عين حمراء. عندما رأى رين السيف، توقف فجأة. هذا السيف كان معلقًا على حائط منزل طفولته. سيف والده كازوكي. تراجع رين خطوة إلى الخلف وهو يعود بشريًا. سأل بصوت مرتجف: "من أين لك هذا السيف؟". لكن قبل أن يجيب المقنع، طعنه أحد جنود الظلام من الخلف غدرًا. ليس المقنع، بل جندي خائن من جيشه الخاص. انهار المقنع على ركبتيه، وسقط قناعه على الأرض، لكن الغبار والظلام حالا دون رؤية وجهه بوضوح. قبل أن يتمكن رين من الاقتراب، ظهر من بعيد رجل أشعث ملابسه ممزقة، يركض نحوهم باكيًا: "رين! ابني! أنا هنا! أنا والدك!" كان كازوكي 🔨 حيًا، نحيفًا هزيلاً، لكن عيناه نفس العينين الدافئتين التي يتذكرها رين من طفولته. ركض رين نحو والده واعتنقاه باكين معًا. قال كازوكي: "لقد هربت من سجن الرجل المقنع منذ أيام. كنت أبحث عنك. هذا الشرير الذي أمامك هو من اختطفني". نظر رين إلى الرجل المقنع المنهار على الأرض، ثم إلى سيف والده الذي لا يزال بحوزة المقنع. صرخ: "لماذا لديك سيف والدي؟!" لم يجب المقنع. كان ينزف بشدة. ثم فجأة، نهض بقوة خارقة، واندفع نحو يوي المصابة التي كانت تزحف نحو رين. بسرعة البرق، طعنها في قلبها بسيف كازوكي. نظرت يوي إلى رين للحظة الأخيرة، همست: "أحبك..." ثم سقطت ميتة بين يديه. صرخ رين صرخة انفطرت لها الجبال. تحول إلى تنين كامل وأمسك بالرجل المقنع ورفعه في الهواء. سأله وهو يبكي دمًا: "لماذا؟! لماذا قتلت من أحب؟! أجبني أيها الوحش!" نظر إليه المقنع بعينين دامعتين من خلف القناع المتصدع، وقال بصوت بالكاد مسموع: "لأنني... لا أستحق أن تسامحني". ثم أغمي عليه من شدة النزيف. سقط القناع تمامًا على الأرض، لكن رين كان غاضبًا جدًا لدرجة أنه لم ينظر إلى الوجه المكشوف. ألقى به على الأرض كالجثة، ثم عاد إلى جسد يوي البارد يحضنها ويبكي بصوت عالٍ لأول مرة في حياته. كازوكي اقترب منه بحزن وقال: "ابني... سأخبرك كل شيء عن ماضيك. عن أمك. عن سبب ولادتك شيطانًا. لكن الآن... ادفنها بسلام". دفن رين يوي تحت شجرة الكرز التي التقيا فيها أول مرة. كتب على قبرها: "للحبيبة الوحيدة التي علمتني الابتسام". في آخر المشاهد، بينما كان كازوكي ينام بجانب النار، نظر رين إلى القمر البارد وقال لنفسه: "سأقتل الرجل المقنع بيدي. حتى لو كان آخر شيء أفعله". لكن كاميرا المشهد تنتقل إلى جثة الرجل المقنع التي اختفت فجأة من مكان سقوطها، ولم يبق سوى قطعة قناع مكسورة ووشاح ممزق مكتوب عليه اسم "رين" بخط يد كازوكي. ينتهي الجزء الرابع، يتبع... #حروف_تتوهج_ST
3
. . لجزء الثالث: "خيوط السكون المقطوعة" --- بعد شهر من أحداث الجزء الثاني، بدأ رين 🥀 يحلم كل ليلة بنفس الكابوس: امرأة تبكي في غرفة مغلقة، وخلف الباب رجل يهمس باسمه. يستيقظ ورأسه يؤلمه، وعلامته الحمراء أصبحت أكبر ومتفرعة مثل جذور شجرة ميتة. تلاحظ يوي 🌸 أن رين يتكلم في نومه بكلمات لا يفهمها: "أمي... لا تموتي... أنا لن أخونك". تسأله في الصباح: "من هي أمك؟ كنت تظن أنها ماتت بحادث، أليس كذلك؟". ينظر إليها رين بحيرة ثم يهز كتفيه بصمت. في طريق عودتهما إلى قاعدتهما، يعثران على جثة شيطان ضوء مقتول بطريقة غريبة: صدره مفتوح وقلبه مأخوذ، لكن حول الجثة رسوم غريبة تشبه عين رين الحمراء. تصل إليهما رسالة مجهولة: "من يريد أن يعرف حقيقة ميلاده، فليأتي إلى معبد الأجراس الصامتة عند اكتمال القمر". يقرر رين الذهاب رغم تحذيرات يوي. تتبعه خفية لأنها تخاف عليه. يصلان إلى معبد مهجور، في داخله تمثال ضخم لشيطان له سبعة أعين وأربعة أجنحة. تحت التمثال، صندوق حجري مكتوب عليه: "ابن التنين والأفعى". يفتح رين الصندوق، فيجد داخله وشاحًا ممزقًا لونه أزرق فاتح، ورائحة زهرة الكرز لا تزال عالقة به. على الوشاح تطريز باسم: "ساكورا". إنه وشاح أمه. يرتجف رين ويضعه على وجهه باكيًا. فجأة، يسمع صوت الرجل المقنع 🎭 من خلفه: "كنت أعلم أنك ستأتي. هذا المعبد هو مكان ميلادك الحقيقي يا رين". يستدير رين بسيفه، لكنه يرى الرجل المقنع واقفًا بلا حراك، سيفه مغمد. يسأله بغضب: "ماذا تعرف عن أمي؟". يجيبه المقنع بصوت حزين غريب: "أمك لم تمت في حادث. لقد هربت بك من شخص كان يريد قتلك لأنك نصف شيطان تنين. وهذا الشخص هو..." قبل أن يكمل جملته، تنهار الأرض فجأة ويسقط الجميع في حفرة مظلمة عميقة. تصرخ يوي، لكن رين يمسك بيدها في الظلام. ينزلان ببطء، وعندما تفتح عينيها، ترى غرفة مليئة بمرايا مكسورة. في كل مرآة، ترى رين بشكل مختلف: مرة تنين أسود، ومرة طفل يبكي، ومرة جثة هامدة. يختفي الرجل المقنع فجأة. كان موجودًا ثم أصبح هباءً. تهمس يوي: "كان مجرد وهم؟ كيف؟". تظهر على الحائط كتابة بالدم: "لن تعرف الحقيقة كاملة حتى تموت. تعال إلى جبل العظام المقدسة وحيدًا يا رين". يخرجان من المعبد منهكين. رين صامت أكثر من المعتاد، عيناه فارغتان كأنه رأى شيئًا لم يستوعبه بعد. في الليل، يحلم رين حلمًا مختلفًا: يرى الرجل المقنع يخلع قناعه ويظهر وجهه نصف متآكل، ويرى يدًا ممدودة إليه تقول: "لا تصدق أي شيء رأيته اليوم. انتظر حتى النهاية". يستيقظ رين على صوت يوي تبكي بجانبه. يقول لها بصوت متعب: "لن أذهب إلى جبل العظام. سأبحث عن والدي أولاً". في اليوم التالي، يصل رسول غامض يحمل رسالة من كازوكي 🔨 بخط يده: "ابني العزيز، أنا حي وبخير. لا تبحث عني الآن. اهرب من الرجل المقنع. إنه يريد قلبك ليعيد زوجته الميتة إلى الحياة". لا يصدق رين أن والده كتب هذا، لكنه يحتفظ بالرسالة. تسأله يوي: "كيف وصلت الرسالة؟ ومن أرسلها؟". قبل أن يجيب، يظهر الرجل المقنع فجأة أمام كوخهما، هذه المرة ليس وحيدًا، بل مع جيش ضخم. يقول بصوت يسمعه الجميع: "أعطوني رين، وسأترك بقيتكم أحرارًا. إن لم تفعلوا، سأقتل كل شيطان ضوء على وجه الأرض". ينظر رين إلى يوي ثم إلى الناس الخائفين. يتقدم خطوة إلى الأمام ويهمس: "سأذهب معه... لكن ليس الآن. أعطني يومًا لأودع حبيبتي". يوافق المقنع بغرابة ويختفي. لاحظت يوي شيئًا: "لقد وافق بسرعة كبيرة... كأنه يريد شيئًا آخر غيرك". في ليلة الوداع، ينام رين بجانب يوي للمرة الأولى دون خوف. يحضنها ويبكي بصمت، ويقول: "سأعود إليك. أعدك". عند الفجر، يغادر دون أن يوقظها. لكن يوي تستيقظ وتجده قد ترك لها قلادة صغيرة نقش عليها: "للحبيبة الوحيدة". في طريقه إلى جبل العظام، يسمع صوتًا غامضًا في رأسه: "أنت لست شيطانًا عاديًا. أنت ابن أقوى شيطان تنين عاش على الإطلاق. وأمك كانت ملاكًا ساقطًا". يتوقف رين مذهولاً. يصرخ في الفراغ: "من أنت؟! ولماذا تخبرني الآن؟!". يضحك الصوت: "أنا أنت. أنا صوتك الحقيقي. استيقظ يا رين... الحقيقة قادمة ولا مفر منها". يصل رين إلى جبل العظام، فيرى مشهدًا لا يصدقه: قبران جنبًا إلى جنب، الأول مكتوب عليه "ساكورا"، والثاني مكتوب عليه "كازوكي". ينهار رين على ركبتيه. هل مات والده حقًا؟ إذن من أرسل الرسالة؟ ومن يراه في أحلامه؟. في آخر مشهد، يظهر الرجل المقنع 🎭 واقفًا خلف رين، يرفع يده ليضربه، لكنه يتردد. تظهر من تحت قفازه علامة حمراء تشبه علامة رين تمامًا. ثم يسقط الستار الأسود، والقارئ يرى ظل المقنع فقط وهو يهمس: "سامحني يا بني... لم يكن أمامي خيار آخر". ينتهي الجزء الثالث، #حروف_تتوهج_ST
4
--- الجزء الثاني: "عهد الضياع" رين 🥀 – يبحث عن الحقيقة، لا يزال حزينًا على تحطم قلادة والده يوي 🌸 – مصممة على مساعدة رين، علاقتهما تتعمق الرجل المقنع 🎭 – شرير يبدو مستقلاً، لا علاقة له بكازوكي كازوكي 🔨 – يظهر كبطل بريء ضحية، ربما مات على يد المقنع --- بعد أسابيع من حادثة تحطم القلادة، أصبح رين 🥀 أكثر وحدة من قبل، لكنه بدأ يتكلم مع يوي 🌸 بجمل قصيرة بين الحين والآخر. في إحدى الليالي، ظهر له شبح امرأة عجوز في المنام، قالت له: "والدك كازوكي 🔨 لم يختفِ... لقد خطفه الرجل المقنع 🎭 لأنه رفض أن يخدمه". استيقظ رين مذعورًا، لأول مرة يظهر الخوف على وجهه. ركض إلى يوي وأخبرها بصوت مرتجف: "والدي... حي. وقد اختطف". ذهبا معًا إلى قرية مجاورة حيث عاشت العجوز قبل موتها. هناك وجدا مخطوطة قديمة تروي قصة كازوكي. المخطوطة تقول: "كازوكي كان حدادًا يصنع أسلحة مقدسة لقتل الشياطين. الرجل المقنع أراد أن يصنع له سيفًا من جماجم البشر، لكن كازوكي رفض بشدة". فغضب المقنع واختطفه وترك رين يتيمًا. هذا هو سبب اختفاء والده المفاجئ. بكت يوي وهي تقرأ: "والدك كان بطلاً يا رين. لقد ضحى بنفسه ليحمي العالم من سلاح خارق". لأول مرة، رأى رين نورًا في عينيه. قال بصوت ثابت: "سأنقذه. سأقتل الرجل المقنع وأعيد والدي". في طريقهما إلى قلعة الرجل المقنع، التقيا بشيطان عجوز حكيم اسمه "تاكاشي". قال لهما: "أعرف كازوكي. كان صديقي. إنه طيب القلب لدرجة الغباء". سأل رين بلهفة نادرة: "هل ما زال حيًا؟". أومأ تاكاشي: "نعم. لكنه مسجون في أعمق زنزانة، يعذب كل يوم لأنه يرفض الاستسلام". قرر رين اقتحام القلعة ليلاً. تسلق الجدران مع يوي، وقاتل حراس المقنع بشراسة غير مسبوقة. دخل الزنزانة، فوجد سجونًا فارغة. في آخر زنزانة، وجد وشاحًا ممزقًا مكتوبًا عليه اسم "كازوكي" بدم جاف. بكى رين باكياً مرًا. ظن أن والده مات. لكن يوي لاحظت نفقًا سريًا خلف الجدار. اتبعا النفق، فوصلا إلى غرفة مليئة برسومات الأطفال. رسمة صغيرة معلقة على الحائط كتب تحتها: "لابني رين، سأعود يومًا ما". عندها، ظهر الرجل المقنع 🎭 فجأة من الظلام. قال بصوت بارد مختلف تمامًا عن أي صوت سمعاه: "كازوكي ليس هنا. لقد مات منذ سنوات. توقف عن البحث عن وهم". صرخ رين: "كذاب! والدي حي! أعدمه إليّ!". هاجم المقنع بغضب، لكن المقنع تفادى ضرباته بسهولة. قال المقنع ببرود: "أنا من قتل كازوكي. بيدي هذه. لأنه رفض أن يعطيني سر صناعة السلاح المقدس. هل يرضيك هذا؟". توقف رين عن القتال فجأة. نظر إلى الأرض ثم رفع عينيه الحمراوين المنتفضتين وقال: "سأقتلك. ليس لأن والدي مات. بل لأنك جعلتني أعيش وحيدًا كل هذه السنوات ظانًا أنه تركني". اندلع قتال عنيف، كاد رين أن يموت لولا أن يوي قفزت بينه وبين سيف المقنع، فأصيبت بجرح عميق في كتفها. هرب رين بها خارج القلعة تحت وابل من السهام النارية. ظل يحملها باكيًا حتى وصل إلى كهف آمن. عالج جرحها طوال الليل دون أن ينام. ولأول مرة، قال لها: "أنا أحبك يوي. لا تموتي. أنت الوحيدة المتبقية لي". ابتسمت له رغم الألم وقالت: "لن أموت. أعدك. سننقذ والدك معًا، حتى لو قال المقنع إنه مات. أنا أؤمن بأنه حي". في الصباح، قررا العودة إلى قرية رين القديمة ليبحثا عن أي أثر لوالده. هناك، وجدا جارًا عجوزًا قال لهما: "كازوكي كان يزور هذا المنزل سرًا كل عام في عيد ميلاد رين، ويترك هدية تحت الباب. آخر مرة كانت قبل ستة أشهر". وجد رين تحت باب المنزل صندوقًا صغيرًا، داخله سيف صغير مصنوع يدويًا ونقش عليه: "لرين في عيد ميلاده العشرين. سأعود قريبًا. أحبك يا بني". بكى رين بشدة وهو يحتضن السيف. الآن تأكد أن والده حي، وأن الرجل المقنع كذب عليه عمدًا ليحطمه نفسيًا. صرخ رين نحو السماء: "سأنقذك يا أبي. سأدمر الرجل المقنع بيدي هاتين. أقسم بدمي". في المشهد الأخير من الجزء الثاني، يظهر الرجل المقنع 🎭 في قلعته، يخلع قناعه للحظة خلف ستار، فيرى المشاهد ظهر رجل أشيب الشعر يبكي بصمت. لكن الوجه لا يظهر بالكامل. تهمس روح شريرة في أذنه: "لا تخبره الحقيقة. دعه يعتقد أنك عدوه. دعه يكبر ليقتلك. هذا هو المصير". رأيكم يهمني...(علق بـ رأيك! 👇) #كاتب #دعم_الكاتب #شارة_الكتب #حروف_تتوهج_ST
6
الجزء الأول: "ظل التنين الدامي" رين 🥀 – بطل وحيد، صامت، لا يبتسم إلا ليوي يوي 🌸 – شيطانية الضوء، حبيبة رين الرجل المقنع 🎭 – شرير غامض مجهول الهوية كازوكي 🔨 – والد رين (يظهر فقط في الذكريات، اختفى منذ عشر سنوات) . --- في قرية نائية أسفل جبل فوجي، يعيش رين 🥀 وحيدًا في كوخ مهجور منذ اختفاء والده كازوكي 🔨 فجأة. عيناه الداكنتان جامدتان، جسده المغطى بالضمادات يخفي ندوبًا غامضة، لا يتحدث مع أحد، فقط يشير بإصبعه. في المساء، يجلس على الجرف ويتذكر ابتسامة والده الدافئة التي كان يراها كل صباح قبل أن يختفي بلا سبب. كازوكي كان حدادًا طيبًا، ربى رين وحده بعد أن ماتت زوجته ساكورا 🕯️ في حادث غامض حين كان رين رضيعًا. يحتفظ رين بقلادة جلدية فيها صورة له مع والده مبتسمين تحت شجرة كرز. ذات ليلة، ناداه صوت من بئر القرية: "استيقظ أيها التنين النائم". اقترب، فرأى يدًا شاحبة، فغطى البئر بحجر وابتعد. في الصباح، أرسله رئيس القرية لقتل شيطان يخيف المسافرين في ممر الجبل الشمالي. داخل الكهف، واجه شيطانًا أحمر ضخمًا. اشتبك معه، لكن الشيطان ضربه على صدره فطار إلى الخلف وتشققت ضماداته. ظهرت على صدره علامة حمراء على شكل عين، بدأت تنبض. صرخ الشيطان: "أنت من نسل التنين الأسود!" خرج من ظهر رين جناح أسود ضخم، ثم اختفى الشيطان هاربًا. انهار رين مغشيًا عليه. استيقظ في غرفة مشرقة، بجانب سريره فتاة ذات شعر أزرق طويل تبتسم له. قالت: "أنا يوي 🌸، وجدتك مغشيًا. أنت شيطان مثلي". رفع رين عينيه إليها بفضول لأول مرة منذ سنوات، لكنه لم ينطق بكلمة. ضحكت يوي: "لا تتحدث كثيرًا؟ حسنًا، سأتحدث أنا". أخبرته أنها من عشيرة الضوء، وأنهم يحاربون شياطين الظلام بقيادة رجل غامض يرتدي قناعًا حديديًا 🎭. شعر رين بقبضة غريبة في صدره عند وصف القناع، لكنه تجاهلها. قرر البقاء مع يوي مؤقتًا. في الليالي التالية، رافقها في المهمات. كان يقاتل بصمت، وهي تشجعه من الخلف. ذات مرة سألته: "لماذا لا تبتسم؟" لمحت قلادته، فقالت: "والدك؟ لا بد أنه كان رائعًا". همس رين بصوت خفيض: "كان طيبًا... أحبه". ابتسمت يوي بحرارة. فجأة، ظهر من الغابة جيش شياطين الظلام بقيادة الرجل المقنع 🎭. صرخت يوي: "اهرب! إنه أقوى منا!" لكن رين ثبت قدميه. اقترب منه الرجل المقنع، نظر إليه طويلاً، ثم قال بصوت خشن: "أنت لست مستعدًا بعد". ثم اختفى مع جيشه في الضباب. شعر رين بغصة مؤلمة. صوت المقنع كان مألوفًا بشكل مرعب، لكنه لم يستطع تذكره. في طريقهما للقرية، تسلل رين وحده إلى منزل طفولته المهجور. فتح صندوق والده، فوجد مذكرات كتب فيها: "خوفي على رين سيدمر كل شيء... لكني سأحميه". قبل أن يفهم المعنى، سمع صراخ يوي. ركض إليها فوجدها تواجه شيطانًا أسود ضخمًا. قاتلا معًا، لكن الشيطان ضرب رين على صدره فتحطمت قلادته. تناثرت صورة والده على الأرض المبتلة بالدماء. نظر رين إلى الصورة الممزقة، ثم إلى عيون يوي المذعورة، ولأول مرة منذ عشر سنوات بكى بصمت. مسحت يوي دمعة خده وقالت: "لن أتركك أبدًا، أعدك". ابتسم لها ابتسامة خفيفة لم يرها أحد من قبل، ثم حملها وعاد بها إلى القرية. في تلك الليلة، وقف الرجل المقنع 🎭 على تلة بعيدة يراقب كوخ رين. همس بصوت مبحوح: "سامحني... سأحميك ولو أصبحت وحشًا"، ثم اختفى في الظلام... رأيكم؟ 🙂 #كاتب #دعم_الكاتب #شارة_الكتب #حروف_تتوهج_ST
5
_____༺أفضل_ماقلت༻_____ فَرَّقْتَنَا الْأَيَّامُ.. وَإِنَّ الْهَمَّ بَيْنَا وَالْإِهْمَالُ قَتْلٌ لَا تَدَارُكُهُ الْأَعْذَارُ 𝕿𝖍𝖊 𝖉𝖆𝖞𝖘 𝖍𝖆𝖛𝖊 𝖘𝖊𝖕𝖆𝖗𝖆𝖙𝖊𝖉 𝖚𝖘.. 𝖆𝖓𝖉 𝖘𝖔𝖗𝖗𝖔𝖜 𝖗𝖊𝖒𝖆𝖎𝖓𝖘 𝖎𝖓 𝖇𝖊𝖙𝖜𝖊𝖊𝖓 𝕬𝖓𝖉 𝖓𝖊𝖌𝖑𝖊𝖈𝖙 𝖎𝖘 𝖆 𝖒𝖚𝖗𝖉𝖊𝖗 𝖋𝖔𝖗 𝖜𝖍𝖎𝖈𝖍 𝖓𝖔 𝖊𝖝𝖈𝖚𝖘𝖊 𝖈𝖆𝖓 𝖊𝖛𝖊𝖗 𝖒𝖊𝖊𝖙. --- لَا تَبْكِ عَلَى مَنْ أَهْمَلَكَ.. فَالْبُعْدُ رَحْمَةٌ وَالْفِرَاقُ أَحْيَانًا صَفْقَةُ الْأَبْرَارِ 𝕯𝖔 𝖓𝖔𝖙 𝖜𝖊𝖊𝖕 𝖋𝖔𝖗 𝖔𝖓𝖊 𝖜𝖍𝖔 𝖓𝖊𝖌𝖑𝖊𝖈𝖙𝖊𝖉 𝖞𝖔𝖚.. 𝖋𝖔𝖗 𝖉𝖎𝖘𝖙𝖆𝖓𝖈𝖊 𝖎𝖘 𝖆 𝖒𝖊𝖗𝖈𝖞 𝕬𝖓𝖉 𝖘𝖊𝖕𝖆𝖗𝖆𝖙𝖎𝖔𝖓 𝖎𝖘 𝖘𝖔𝖒𝖊𝖙𝖎𝖒𝖊𝖘 𝖆 𝖇𝖆𝖗𝖌𝖆𝖎𝖓 𝖋𝖔𝖗 𝖙𝖍𝖊 𝖓𝖔𝖇𝖑𝖊. --- الْفِرَاقُ لَيْسَ نِهَايَةَ الْحُبِّ.. لَكِنَّ الْإِهْمَالَ قَبْرُهُ وَأَنْ تَصْمُتَ الْعُيُونُ قَبْلَ الْكَلِمَاتِ 𝕾𝖊𝖕𝖆𝖗𝖆𝖙𝖎𝖔𝖓 𝖎𝖘 𝖓𝖔𝖙 𝖙𝖍𝖊 𝖊𝖓𝖉 𝖔𝖋 𝖑𝖔𝖛𝖊.. 𝖇𝖚𝖙 𝖓𝖊𝖌𝖑𝖊𝖈𝖙 𝖎𝖘 𝖎𝖙𝖘 𝖌𝖗𝖆𝖛𝖊 𝕬𝖓𝖉 𝖙𝖍𝖆𝖙 𝖊𝖞𝖊𝖘 𝖋𝖆𝖑𝖑 𝖘𝖎𝖑𝖊𝖓𝖙 𝖇𝖊𝖋𝖔𝖗𝖊 𝖜𝖔𝖗𝖉𝖘 𝖉𝖔. --- أَهْمَلْتَنِي فَتَعَوَّدْتُ الْغِيَابَ وَالْآنَ حِينَ تَرْجِعُ.. لَا مَكَانَ 𝖄𝖔𝖚 𝖓𝖊𝖌𝖑𝖊𝖈𝖙𝖊𝖉 𝖒𝖊, 𝖘𝖔 𝕴 𝖌𝖗𝖊𝖜 𝖆𝖈𝖈𝖚𝖘𝖙𝖔𝖒𝖊𝖉 𝖙𝖔 𝖆𝖇𝖘𝖊𝖓𝖈𝖊 𝕬𝖓𝖉 𝖓𝖔𝖜, 𝖜𝖍𝖊𝖓 𝖞𝖔𝖚 𝖗𝖊𝖙𝖚𝖗𝖓.. 𝖙𝖍𝖊𝖗𝖊 𝖎𝖘 𝖓𝖔 𝖕𝖑𝖆𝖈𝖊. --- الْفِرَاقُ أَذَىً.. وَالْإِهْمَالُ أَعْمَقُ لِأَنَّ الْأَخِيرَ يَقْتُلُكَ وَأَنْتَ تَرَاهُ 𝕾𝖊𝖕𝖆𝖗𝖆𝖙𝖎𝖔𝖓 𝖎𝖘 𝖕𝖆𝖎𝖓.. 𝖇𝖚𝖙 𝖓𝖊𝖌𝖑𝖊𝖈𝖙 𝖎𝖘 𝖉𝖊𝖊𝖕𝖊𝖗 𝕱𝖔𝖗 𝖙𝖍𝖊 𝖑𝖆𝖙𝖙𝖊𝖗 𝖐𝖎𝖑𝖑𝖘 𝖞𝖔𝖚 𝖜𝖍𝖎𝖑𝖊 𝖞𝖔𝖚 𝖆𝖗𝖊 𝖘𝖙𝖎𝖑𝖑 𝖜𝖆𝖙𝖈𝖍𝖎𝖓𝖌 𝖎𝖙. #حروف_تتوهج_ST---
6
______༺آبن آليـﮯمـن 🇾🇪༻_______ ⁵ ⁴ ³ ² ¹ جِئْتُكُمْ وَأَتَوَقُّ لِهَذَا الْبَرْنَامَجْ مِنَ الْيَمَنِ الْأَبِيِّ أُهْدِيكُمْ أَحْلَى السَّلَامْ - يَا أَهْلَ الْفَضْلِ وَالْإِخْلَاصِ وَالْكَرَمِ فِي قَلْبِ كُلِّ فَتَى يَمَنِيٍّ لَكُمْ غَرَامْ - كُلَّمَا دَخَلْتُهُ حَنَّتْ لَهُ مُهَجِي كَأَنَّنِي بَيْنَ أَهْلِي فِيهِ أَبْتَسِمْ - فِيهِ الْوَفَاءُ الَّذِي ضَاعَ الزَّمَانُ بِهِ وَفِيهِ أُنْسٌ كَأَنَّ الْعُمْرَ مُبْتَسِمْ - لَا تَظُنُّوا أَنَّ بُعْدَ الْأَرْضِ مَانِعُنَا فَالْقَلْبُ يُحْضِرُنِي مِنْ غَيْرِ مَا قَدَمْ - يَا رَبِّ زِدْهُ عَلَا فَوْقَ الْعُلَا أَبَدًا وَاجْعَلْ أَيَامِيَ فِيهِ الْعِيدَ وَالْعَلَمْ... #حروف_تتوهج_ST.
10