ℛ𝒶𝓃 ℳℴ𝓊𝓇𝒾
@ranmory0 ·
أخر مقتطفات لروايه نهاية حب قديم
بعد مرور سبع سنوات من الحدث
حلا توقف لحظة، وكأن الكلمات كانت طالعة منها من مكان قديم مخبي داخلها.
صوتها يهدأ وهي تكمل بصدق واضح:
– «أيام الإعدادي… كنت نحبك.»
أحمد يثبت مكانه، عينه عليها مباشرة.
تتنفس وتكمل:
– «وكنت نعرف إنك تحاول تقرب… بس أنا كنت نستناك تحكي، خطوة واضحة… مرة وحدة.»
تسكت لحظة، وبعدين تهز راسها بخفة:
– «وانت ما حاولتش… ولا مرة.»
الكلمة الأخيرة تهبط بينهما بثقل صادق.
أحمد ينزل عينه للأرض ثانيتين، كأنه يرجع يراجع كل شي قديم في لحظة.
يسكت شوي، وبعدين يرفع راسه بابتسامة هادية فيها ندم بسيط:
– «عندك الحق… كنت خائف، أو متردد، أو ما فهمتش وقتها شن ندير.»
يقرب خطوة شوي ويكمل بصوت أهدى:
– «بس عادي… نقدروا نغيروا كل شي توا.»
حلا ترفع عيونها له بسرعة.
يكمل بثبات أكبر:
– «نبدوا من جديد… ونرجعوا لبعض.»
ثواني صمت.
صوت الألعاب في المتنزه بعيد… والناس حولهم كأنهم عالم ثاني.
حلا تطالعه، عيونها فيها مزيج بين الماضي والحاضر:
– «أحمد…»
يتنفس بانتظار ردها.
لكن داخل قلبها…
الحاضر كان مختلف تماماً عن أيام الإعدادي.
حلا تنظر له لحظة طويلة، كأنها تحاول توازن بين شعور قديم وصورة حياتها توا.
تهز راسها ببطء وتتنهد:
– «أحمد… مش كل شي نقدروا نبدلوه بكلمة “نبدأوا من جديد”.»
أحمد يسكت، ملامحه تهدى شوي لكنه يظل مركز فيها.
تكمل حلا بصوت أهدى:
– «أنا توا حياتي مش زي قبل… وفي ناس صارت جزء منها.»
الكلمة توقفه لحظة.
عيونه تنزل للأرض، لكنه يرجع يرفعها بسرعة:
– «تقصدي… في حد توا في حياتك؟»
حلا ما تهربش من السؤال، تهز راسها بهدوء:
– «إي.»
الصمت بينهم يطول ثواني.
أحمد ياخذ نفس عميق، وبعدين يبتسم ابتسامة صغيرة فيها ألم هادي يحاول يخبيه:
– «كنت حاس… بس نبي نتأكد.»
يسكت شوي، وبعدين يقول بصوت أقل:
– «يعني خلاص؟ انتهى كل شي بينا حتى كذكرى؟»
حلا تهز راسها بخفة:
– «الذكريات ما تموتش… بس ما نقدرش نرجع نعيشوا فيها.»
ينظر لها مطولاً، وبعدين يبتسم ابتسامة فيها تقبل أخير:
– «على الأقل سمعتك تقوليها بصراحة.»
تسكت حلا.
يكمل وهو يطالع الطريق قدامه:
– «يمكن أنا تأخرت… أو يمكن كان لازم كل شي يصير هكي.»
يرجع يناظرها آخر مرة:
– «أنا ما بنضغطش عليك… ولا بنخرب حياتك. كنت نبي بس جواب.»
حلا تهز راسها:
– «وأعطيتك الجواب.»
أحمد يبتسم بخفة ممزوجه بحزن مخبأ ، وبعدين يمد يده لها:
– «خلاص… خليها نهاية محترمة.»
تتردد لحظة، وبعدين تصافحه بهدوء.
المصافحة كانت قصيرة…
لكن فيها إغلاق واضح لشي قديم.
يبعد عنها خطوة، ويقول بابتسامة أخف:
– «ربي يوفقك في حياتك.»
حلا ترد بهدوء:
– «وأنت كذلك.»
أحمد يلتفت ويمشي بين الناس، خطواته أبطأ من البداية، لكن ثابتة.
وحلا تظل واقفة لحظة، تطالع وراه…
مش حزن، مش فرح… بس إحساس إن صفحة قديمة تقفلت بهدوء أخيراً... 💔
The End 💔
الروايه ليست مكتمله لو تحصلت على مجموعة كبيره تفاعل رح نزلها كامله
♡ ❍ ⎙ ⌲
ˢʰᵃʳᵉ ˢᵃᵛᵉ ᶜᵒᵐᵐᵉⁿᵗ ˡᶦᵏᵉ
لايك تعليق حفظ مشاركة


49


ℛ