2
2146 / 3000 XP
ℛ𝒶𝓃 ℳℴ𝓊𝓇𝒾

ℛ𝒶𝓃 ℳℴ𝓊𝓇𝒾

@ranmory0
159Following 73Followers
0Contributions

♡ 𝒜𝓃𝒾𝓂𝑒 𝒬𝓊𝑜𝓉𝑒𝓈 𝐿𝑜𝓋𝑒𝓇 ♡

Joined May 11, 2026
أخر مقتطفات لروايه نهاية حب قديم بعد مرور سبع سنوات من الحدث حلا توقف لحظة، وكأن الكلمات كانت طالعة منها من مكان قديم مخبي داخلها. صوتها يهدأ وهي تكمل بصدق واضح: – «أيام الإعدادي… كنت نحبك.» أحمد يثبت مكانه، عينه عليها مباشرة. تتنفس وتكمل: – «وكنت نعرف إنك تحاول تقرب… بس أنا كنت نستناك تحكي، خطوة واضحة… مرة وحدة.» تسكت لحظة، وبعدين تهز راسها بخفة: – «وانت ما حاولتش… ولا مرة.» الكلمة الأخيرة تهبط بينهما بثقل صادق. أحمد ينزل عينه للأرض ثانيتين، كأنه يرجع يراجع كل شي قديم في لحظة. يسكت شوي، وبعدين يرفع راسه بابتسامة هادية فيها ندم بسيط: – «عندك الحق… كنت خائف، أو متردد، أو ما فهمتش وقتها شن ندير.» يقرب خطوة شوي ويكمل بصوت أهدى: – «بس عادي… نقدروا نغيروا كل شي توا.» حلا ترفع عيونها له بسرعة. يكمل بثبات أكبر: – «نبدوا من جديد… ونرجعوا لبعض.» ثواني صمت. صوت الألعاب في المتنزه بعيد… والناس حولهم كأنهم عالم ثاني. حلا تطالعه، عيونها فيها مزيج بين الماضي والحاضر: – «أحمد…» يتنفس بانتظار ردها. لكن داخل قلبها… الحاضر كان مختلف تماماً عن أيام الإعدادي. حلا تنظر له لحظة طويلة، كأنها تحاول توازن بين شعور قديم وصورة حياتها توا. تهز راسها ببطء وتتنهد: – «أحمد… مش كل شي نقدروا نبدلوه بكلمة “نبدأوا من جديد”.» أحمد يسكت، ملامحه تهدى شوي لكنه يظل مركز فيها. تكمل حلا بصوت أهدى: – «أنا توا حياتي مش زي قبل… وفي ناس صارت جزء منها.» الكلمة توقفه لحظة. عيونه تنزل للأرض، لكنه يرجع يرفعها بسرعة: – «تقصدي… في حد توا في حياتك؟» حلا ما تهربش من السؤال، تهز راسها بهدوء: – «إي.» الصمت بينهم يطول ثواني. أحمد ياخذ نفس عميق، وبعدين يبتسم ابتسامة صغيرة فيها ألم هادي يحاول يخبيه: – «كنت حاس… بس نبي نتأكد.» يسكت شوي، وبعدين يقول بصوت أقل: – «يعني خلاص؟ انتهى كل شي بينا حتى كذكرى؟» حلا تهز راسها بخفة: – «الذكريات ما تموتش… بس ما نقدرش نرجع نعيشوا فيها.» ينظر لها مطولاً، وبعدين يبتسم ابتسامة فيها تقبل أخير: – «على الأقل سمعتك تقوليها بصراحة.» تسكت حلا. يكمل وهو يطالع الطريق قدامه: – «يمكن أنا تأخرت… أو يمكن كان لازم كل شي يصير هكي.» يرجع يناظرها آخر مرة: – «أنا ما بنضغطش عليك… ولا بنخرب حياتك. كنت نبي بس جواب.» حلا تهز راسها: – «وأعطيتك الجواب.» أحمد يبتسم بخفة ممزوجه بحزن مخبأ ، وبعدين يمد يده لها: – «خلاص… خليها نهاية محترمة.» تتردد لحظة، وبعدين تصافحه بهدوء. المصافحة كانت قصيرة… لكن فيها إغلاق واضح لشي قديم. يبعد عنها خطوة، ويقول بابتسامة أخف: – «ربي يوفقك في حياتك.» حلا ترد بهدوء: – «وأنت كذلك.» أحمد يلتفت ويمشي بين الناس، خطواته أبطأ من البداية، لكن ثابتة. وحلا تظل واقفة لحظة، تطالع وراه… مش حزن، مش فرح… بس إحساس إن صفحة قديمة تقفلت بهدوء أخيراً... 💔 The End 💔 الروايه ليست مكتمله لو تحصلت على مجموعة كبيره تفاعل رح نزلها كامله ‏♡     ❍     ⎙       ⌲ ‏ˢʰᵃʳᵉ ˢᵃᵛᵉ ᶜᵒᵐᵐᵉⁿᵗ ˡᶦᵏᵉ لايك تعليق حفظ مشاركة
49
#مسابقة !(أي شخص يريد أن يشترك بالمسابقة يجب أن يكتب 000 في التعليقات !(لتأكيد الإشتراك في المسابقة) سيتم سحب الإسم الفائز عشوائياً من التعليقات والفائز يحصل على رواية جديدة لم يتم نشرها بعد ... #لكل_عشاق_الروايات !(تسرنا مشاركتكم )
1
أهلين حبايب قلبي #اشتقتلكم ❤‍🩹 ... بدكم نرجع نعرض روايات ؟ 👀 *#تفاعلكم
4
محمد: "ومش بنلوموك." أسامة: "لكن لو حد يضايقك، لازم نعرف." تهز ماري رأسها. ماري: "حاضر." محمد: "ولو الموضوع استمر، نقدروا نحكوا مع المدرسة بطريقة هادئة ونشوفوا حل." تنظر ماري إلى أخويها. كانت ملامحها قد هدأت. ماري: "كنت خايفة نحكيلكم." ينظر أسامة إليها باستغراب. أسامة: "مننا؟" تهز رأسها. ماري: "كنت خايفة تزعلوا." يبتسم أسامة. أسامة: "نزعل لأنك تعبتي وسكتي، مش لأنك حكيتِ." يضحك محمد بخفة. محمد: "وبعدين، إحنا إخوتك." تبتسم ماري. ثم تقترب من أسامة وتجلس بجانبه. يمد أسامة يده ويربت على رأسها. أسامة: "توا روحي كملي دراستك." ماري: "حاضر." تتجه نحو الباب، ثم تلتفت. ماري: "أسامة..." أسامة: "ها؟" ماري: "تصبح على خير." يبتسم. أسامة: "وانتي من أهله." تخرج ماري. يبقى محمد وأسامة وحدهما. ينظر محمد إلى أخيه. محمد: "ارتحت توا؟" يتنهد أسامة. أسامة: "شوية." محمد: "علاش؟" ينظر أسامة إلى الباب. أسامة: "لأنها أخيرًا حكت." يسود صمت هادئ. ثم يطفئ محمد الضوء، ويبقى نور خافت قادمًا من الممر. يستلقي أسامة على سريره، ويغمض عينيه. اليوم كان طويلًا... لكن أكثر شيء بقي في ذهنه لم يكن إصابته ولا الشجار. كان دموع أخته ماري، والخوف الذي أخفته طوال الأيام الماضية. إظلام تدريجي. في تلك الليلة، وبعد أن هدأ البيت تمامًا، لم يستطع أسامة أن ينام. كان مستلقيًا على سريره، والغرفة غارقة في الظلام إلا من ضوء خافت يتسلل من خارج الباب. كان جسده متعبًا، وفخذه يؤلمه من جديد كلما حاول تغيير وضعيته، لكنه لم يكن يفكر في الإصابة. كان تفكيره كله عند ليان. كلما أغمض عينيه، عاد إليه المشهد نفسه. ليان وهي تقف أمامه مرتبكة. دموعها وهي ترى إصابته. صوتها وهي تقول إنها ستذهب مع أيوب حتى ينتهي الشجار. ثم السيارة التي ابتعدت بها. فتح أسامة عينيه من جديد. تنفس ببطء، ثم مد يده إلى هاتفه الموضوع بجانبه. فتح الشاشة. دخل إلى قائمة الأرقام. توقف. لم يجد اسم ليان. ظل ينظر إلى الهاتف لثوانٍ. ثم أغلق الشاشة. كان يعرف الحقيقة جيدًا: ليس لديه رقم هاتفها. ولا يستطيع الاتصال بها. ولا يستطيع أن يرسل لها رسالة. ولا حتى أن يعرف أين أصبحت الآن. قال لنفسه بصوت منخفض: "يا ترى وين وصلت؟" عاد الصمت. حاول أن يقنع نفسه بأنها بخير. قال: "أكيد رجعت لدارها..." لكن عقله لم يتوقف. ماذا لو كانت ما تزال خائفة؟ ماذا لو كان أيوب غاضبًا؟ ماذا لو حدثت مشكلة أخرى؟ شد أسامة الغطاء قليلًا، ثم أغمض عينيه. مرت دقيقة. ثم فتحهما مرة أخرى. جلس على طرف السرير، وأسند ظهره إلى الوسادة. كان أكثر ما يؤلمه أنه لا يملك أي وسيلة للاطمئنان عليها. حتى لو أراد أن يسأل أحدًا عنها، لم يكن يعرف كيف. هو يعرف مكان عملها، ويعرف أنها كانت أمامه قبل ساعات فقط، لكنه الآن بعيد عنها تمامًا. قال بضيق: "حتى رقمها ما عنديش..." نظر إلى الهاتف مرة أخرى. فتح جهات الاتصال بلا سبب. ثم أغلقها. فتحها ثانية. وأغلقها. ضحك على نفسه ضحكة قصيرة متعبة. "شن بندير بالهاتف؟" وضعه جانبًا. ثم عاد واستلقى. حاول التفكير في شيء آخر. تذكر حديثه مع محمد. تذكر ماري. تذكر أحمد وعلي. لكن كلما حاول أن يشغل ذهنه، عادت ليان إلى تفكيره. كان أكثر ما يزعجه أنه لم يعرف ماذا حدث بعد أن غادرت. لم يعرف إن كانت بخير. لم يعرف إن كانت غاضبة منه. ولم يعرف حتى إن كانت تريد أن تتحدث معه بعد ما حدث. وبقي السؤال الأصعب يلح عليه: هل كانت كلماتها السابقة صادقة؟ عندما قالت له إنها لا تريد أيوب... هل كانت تعني ذلك فعلًا؟ أم أنها قالتها فقط لأنها كانت تحاول أن تشرح موقفها؟ تنهد أسامة. قال لنفسه: "أنا حتى ما عنديش حق نسألها توا..." ثم سكت. كان يعلم أن عليه أن يهدأ. لكن القلب لا يلتزم دائمًا بما يقوله العقل. نهض مرة أخرى، ومشى ببطء داخل الغرفة. وقف عند النافذة. كانت الشوارع هادئة، والليل قد غطى كل شيء. نظر إلى الخارج طويلًا. ثم قال: "يا رب تكون بخير." بقي واقفًا للحظات. لم يكن يريد شيئًا آخر في تلك اللحظة. لا يريد أن يعرف أين هي، ولا أن يلومها، ولا أن يسألها عن أي شيء. كان يريد فقط أن يطمئن. عاد إلى سريره، ووضع هاتفه إلى جواره. قال لنفسه: "لو كان عندي رقمها... حتى كلمة وحدة بس: طمنيني." لكنه لم يكن لديه رقمها. وهكذا بقي الهاتف صامتًا. والغرفة صامتة. والليل يمر ببطء. أما أسامة، فظل مستيقظًا، وكلما حاول أن يغمض عينيه، ظهرت أمامه صورة ليان وهي تغادر. وفي النهاية، لم يجد إلا أن يترك الأمر لله، ويتمتم: "إن شاء الله تكون بخير..." ثم استلقى من جديد، لكنه لم يستطع النوم.
10
ما تخفيه العيون ٠٠٠ الشخصيات أسامة: شاب هادئ، عاطفي، لكنه سريع القلق على من يحب. ليان: تعمل في المستشفى، هادئة وحساسة، وبينها وبين أسامة مشاعر لم تُحسم بعد. أيوب: شاب مرتبط بليان، يغار عليها ويظهر بشكل مفاجئ. أحمد: صديق أسامة المقرب، يقف بجانبه وقت الشدة. علي: صديق أسامة وأحمد. محمد: الأخ الأكبر لأسامة. ماري: أخت أسامة الصغرى، طالبة في المرحلة الثانوية، حساسة وتتأثر بسهولة. سلمى: أم أسامة. الأب: والد أسامة. المشهد الأول أمام المستشفى المكان: ساحة واسعة أمام باب المستشفى. الوقت: بعد الظهر. كانت حركة الناس أمام المستشفى عادية؛ سيارات تدخل وأخرى تغادر، وموظفون يخرجون من الباب الرئيسي، وبعض المرضى وذووهم ينتظرون في الساحة. وسط هذا كله، كانت سيارة أسامة متوقفة بالقرب من الباب. كان أسامة واقفًا بجانبها، متكئًا على الباب، وفي يده باقة ورد مرتبة بعناية. كان ينظر إلى ساعة هاتفه بين فترة وأخرى. لم يكن ينتظر أي شخص عابر. كان يعرف بالضبط متى تنتهي ليان من عملها. رفع عينيه نحو باب المستشفى، ثم ابتسم ابتسامة صغيرة وقال لنفسه: أسامة: "اليوم نبي نشوفها قبل ما تمشي." مرت دقائق. ثم فُتح الباب. خرجت ليان مع مجموعة من زميلاتها. في البداية لم تنتبه إليه. لكن إحدى زميلاتها لمحت شابًا طويلًا واقفًا بجانب سيارة. ضحكت وقالت: الزميلة: "ليان... شوفي الشاب اللي واقف غادي." نظرت ليان إلى حيث أشارت. وفجأة توقفت. اتسعت عيناها عندما تعرفت عليه. ليان: "أسامة؟" ابتسم أسامة عندما رأى دهشتها، ورفع باقة الورد قليلًا. تبادلت ليان النظرة مع زميلاتها، ثم تقدمت نحوه. أسامة: "مفاجأة." ابتسمت ليان بخجل. ليان: "شن جابك؟" اقترب منها أسامة خطوة. أسامة: "جيت نشوفك." ضحكت بخفة. أسامة: "تحسنت... وتوا شن رايك في موعد؟" نظرت إليه ليان باستغراب، ثم قالت: ليان: "موعد؟" أسامة: "إي... ولا لازم نحجز موعد عند الطبيبة؟" ضحكت ليان، بينما ابتسم أسامة. كان اللقاء بسيطًا في ظاهره، لكنه بالنسبة له كان مختلفًا. كان يريد أن يرى كيف ستكون ليان عندما تكون معه بعيدًا عن المستشفى والعمل. المشهد الثاني داخل السيارة تجلس ليان في المقعد بجانب أسامة. ينطلق بالسيارة ببطء بعيدًا عن المستشفى. في البداية يسود الصمت. ليان تنظر من النافذة، وأسامة يركز في الطريق. ثم يقول أسامة: أسامة: "غريبة." ليان: "شن؟" أسامة: "أول مرة نهدرز معاك كليان... مش كطبيبة ليان." تلتفت إليه ليان وتبتسم. ليان: "وأنا أول مرة نشوفك هكي." أسامة: "كيف هكي؟" ليان: "مش عارفه... مختلف." يضحك أسامة. أسامة: "يعني كويس ولا لا؟" ليان: "ما قلتش." تستمر السيارة في السير. يتحدثان عن أشياء بسيطة، عن العمل والدراسة والمستشفى، حتى يتحول الحديث تدريجيًا إلى موضوع أكثر حساسية. تنظر ليان إلى أسامة للحظات ثم تقول: ليان: "أسامة..." أسامة: "ها؟" ليان: "في شخص..." يصمت أسامة وينتظر. ليان: "في شخص معجب بيا ويحاول يقرب مني." يتغير وجه أسامة قليلًا. أسامة: "وانتي؟" تنظر ليان إلى النافذة. ليان: "ما نبيش." يصمت أسامة. كان يحاول أن يخفي ارتياحه، لكنه لم يستطع. أسامة: "يعني ما فيش شيء بينكم؟" تهز رأسها. ليان: "لا." ينظر أسامة إليها للحظة ثم يعود للطريق. لكن قبل أن يكمل حديثه... تظهر سيارة أمامهما فجأة. يضغط أسامة على الفرامل. المشهد الثالث المواجهة تتوقف سيارة أسامة بقوة. تنزل ليان رأسها من المفاجأة. ينفتح باب السيارة الأخرى، وينزل أيوب بسرعة. يتجه نحو أسامة بخطوات غاضبة. أيوب: "أنت!" ينظر أسامة إليه باستغراب. أسامة: "شن تبي؟" يشير أيوب إلى ليان. أيوب: "ومن سمحلك تطلع معاها؟" تنظر ليان إليه بخوف. أيوب: "هيا ملكي!" ينظر أسامة إليه بصدمة. أسامة: "احترم نفسك." يقترب أيوب أكثر ويدفع أسامة. تصرخ ليان: ليان: "أيوب! خلاص!" يمسك أسامة بمعصم أيوب ويبعده. أسامة: "قلتلك احترم نفسك." لكن أيوب لا يتراجع. تبدأ أصوات الناس بالتجمع حول المكان. يحاول بعض الشباب إبعاد الطرفين. لكن الشجار يتصاعد. وفجأة يتوقف أسامة لحظة. يضع يده على فخذه. تتغير ملامح وجهه. كانت إصابة قديمة في فخذه قد عادت للنزيف. تنظر ليان إلى الدم وتصاب بالهلع. ليان: "أسامة!" يقترب أحد الموجودين بسرعة. الشاب: "اجلس يا راجل، أنت تنزف!" يجلس أسامة، بينما يحاول الموجودون مساعدته. أما ليان فكانت واقفة مرتبكة، لا تعرف ماذا تفعل. تبدأ دموعها بالنزول. أيوب لا يزال غاضبًا. وفي النهاية تقول ليان: ليان: "خلاص... نجي معاك، بس وقف." ينظر إليها أسامة بصدمة. أسامة: "ليان؟ لوين؟" لكن أيوب يأخذها معه. يحاول أسامة النهوض، لكن الألم يمنعه. يمسك به بعض الشباب حتى لا يسقط. المشهد الرابع وصول أحمد وعلي يمسك أسامة هاتفه بيد مرتجفة. يتصل بأحمد. أسامة: "أحمد... فخذي رجع ينزف، ومش قادر نسوق." يصمت لحظة. أسامة: "تعال بسرعة." بعد وقت قصير، تصل سيارة أحمد. ينزل أحمد بسرعة، وما إن يرى أسامة حتى يتجه إليه. أحمد: "أسامة!" يرى الدم ويصاب بالقلق. أحمد: "شن صار؟" أسامة: "بعدها نحكيلك." يساعده أحمد على الوصول إلى السيارة. ثم يتصل بعلي. أحمد: "علي، تعال للمستشفى. أسامة مصاب." بعد قليل يصل علي. يقترب منه وينظر إلى الإصابة. علي: "شن صارلك؟" أسامة: "صارت مشكلة." علي: "أي مشكلة؟" ينظر أسامة إلى الأرض. أسامة: "بعدها." ينقلونه إلى المستشفى. بعد العلاج، يسمح الطبيب لأسامة بالعودة إلى البيت. المشهد الخامس منزل أسامة يصل أحمد بسيارته. ينزل ويفتح الباب لأسامة. يساعده على المشي. يدخل محمد بسرعة عندما يسمع صوتهم. لكن ما إن يرى الدم على ملابس أخيه حتى يتغير وجهه. محمد: "أسامة!" يحاول أسامة الابتسام. أسامة: "خلاص... ما فيش شيء." محمد: "ما فيش شيء؟ شورتك كله دم!" يساعده محمد على الدخول. بعد لحظات تظهر ماري. كانت قد خرجت من غرفتها بسبب الأصوات. عندما ترى أخاها، تتجمد مكانها.
10
"افترقنا ولم ينقص من حبك في قلبي شيء، بل تحول إلى دعاء صامت أخفيه عن العالم؛ فنحن لم نعد حبيبين، لكننا لن نكون يوماً غرباء." هدا ماقاله عند أخر كلام لها ... كم كان البعد أليماً بعد كل الفترة التي عاشها معها The End 💔 ! جزء من رواية (طريق بلا عنوان) لو تحصلت على مجموعة كبيره تفاعل رح انزلها كامله ‏♡     ❍     ⎙       ⌲ ‏ˢʰᵃʳᵉ ˢᵃᵛᵉ ᶜᵒᵐᵐᵉⁿᵗ ˡᶦᵏᵉ لايك تعليق حفظ مشاركة
7
تم عرضها كاملة ... ( صوت مرعب ) حصريا على الصفحه #انتظرونا_في_حلقةlمانجا_جديده @متابعين_فقط...
12