3
3345 / 5000 XP
𝕶𝕰𝕽𝕬.

𝕶𝕰𝕽𝕬.

@o_2010
329Abonnements 295Abonnés
0Contributions

-كانَ بشوشَ الوَجه، رائحتُه كالمِسك ؛
صلّوا عليهِ وسلموا تسليما🌷🤍ُ.

Inscrit le 3 juin 2025
" لا تُراكم الكَلمات بداخلك ، فتتحوّل لكُتب ثقيلة ، ثم تَتراكم فوق بعضها ؛ فتعُم الفوضى و تتمكّن من أماكنها و يُصبح بعد ذلك ، غاية في الصعُوبة حملها بعيداً عنك ، رتّب أفكارك ؛ تخلّص من الكَثير منها ، تحدَّث و تكلّم و اصنع كتابك الوحيد بنفسك ، ضَع بِه ما تشاء مِن الخير و كُن على قَدر مسؤولية الرُوح التي منحك إياه الله .
18
" في ربيع الأول من العام الحادي عشر من الهجرة النبوية ، و قَبل أن يتوفى رسول الله صلى الله عليه و سلّم بخمس ، خطب فى الناس ، و ذكر لهم في خطبته : أن عبداً خيّره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء ، و بَين ما عنده ، فاختار ما عنده ، فبكى أبو بكر و قال : فديناك بآبائنا و أمهاتنا ، جِذع نخلة يحِن و يبكي لإبتعاد النبيّ عنه ، اللهُمّ الرفيق الأعلى ، و هو : رِفقة و مُصاحبة النبيين و الصِدّيقين و الشـ ـهداء و الصالحين ، اللهم ارزقنا صُحبة أشرف الخلق ، حبيبنا مُحمّد عليه أفضل الصلاة و السلام ، أجمل القلوب و أطهرها و أروعها ، حبيبي يا رسول الله " .
9
" لك يا صديقي ، عندما يجين الوقت ، أتمنى أن تختار نفسك ، أتمنى أن تُدرك أهميتك و قيمة إنسانيتك ، أتمنى أن تُدرك أنّك تستطيع أن تُحب نفسك دون أن تؤذي أحداً ، و أنَّ من تظاهر بأنه تأذى بسبب احترامك لذاتك ، فهو ليس لك و لا يكن الخَير لك ، أتفهم شكوكك حول ثقتك بنفسك ، حقاً أتفهم ذلك ، تلك مرحلة يمُر بها الجميع ، أتفهم شعورك بأنك لا يمكن أن تُحب ، أتفهم شعورك بأنهم يأتون إلى حياتك فقط ليؤذوك ، أتفهم أن الحياة كانت صعبة عليك وأنّك لا تتأقلم معها حالياً ، من المؤلم أن ترى الوقت يمر دون أن تفعل شيئاً ، وترى جسدك يتداعى و روحك تهرم و لا تفعل شيئا ، أتفهم شعورك بأنك غير مُنتحرفي هذه الأيام وأتفهم افتقادك لذاتك القديمة ، أعتذر عن شعورك هذا ، كله ، أعتذر لك نيابةً عن الشخص أو الأشخاص الذين جعلوك تشعر بأنك أقل قيمة مما أنتَ في الحقيقة ، هؤلاء هم بالضبط نوع الأشخاص الذين يجب عليك تجاهلهم ، أتفهم أنك قابلت أشخاصاً غير مناسبين وأنّك تندم الآن ، لكن يا صديقي ، أريدك أن تؤمن بأن الحياة مليئة بالألوان ، الأسود ليس اللون الوحيد في قلوب البشر ، هناك أيضاً فصول ، وكُل فصل له فترة قصيرة ، أُريدك أن تعلم أنك لست وحدك في هذه الرحلة ، الكثير مِنّا يُكافح لفهم الحياة ، الأمر ليس سهلاً ، أبداً «سيستغرق وقتاً ، لكنني أريد أن أخبرك أن الأمور ستتحسن بإذن اللّٰه بستغرق الأمر وقتاً ، لكن الثمار تنضج بقدر حكيم ، وثمرة نفسك ثمينة ، و الأمر يستحق الإنتظار ، حياة آفضل قادمة في طريقك ، استمر في المسير ، لا تشعر بآنك آقل من نفسك و لا تتعثر بأشخاص لا يمتلكون إنسانية يعاملوك بها ، استمر في التقدّم ، الأيام الصعبة تُشكل مستقبلك ، تقبّل ما حدث على أنه من الماضي ، وفكّر في المستقبل ، ستستمتع مجدداً بضوء القمر و المطر ، بأشعة الشمس و المشي في الشوارع ، ستشعر بالتفاؤل مجدداً لصباح اليوم التالي ، أنت كل ما تحتاجه ، أنتَ كُل شيء ، أحب نفسك و انطلق و أنا معك في هذه الرحلة ، وكُن صديق نَفسك وامنح صديقك هذه الكلمات .
11
" في مرحلة ما من الحَياة ، كنت تُفكّر : ما أجمل هذا ! ، أو : لا أريد أن أفقد هذا ، لكن ما حدث هو العكس تماماً ، ففقدت أشياءً و أشخاصاً كُنت تخشَى فقدانهم بشدة ، كانت هذه بداية صعبة في الحياة ، أعلم ذلك ، لم تشعُر بالراحة إطلاقاً ، كان من الصعب الوصول إلى هذه المرحلة ، إلى هذه المرحلة من التفكير و الخبرة الحياتية و الوعي ، الوعي باهظ الثمن ، هذا شيء مؤكد ، لهذا السبب ، علينا أن نؤمن بالله ، و أن طريقنا مصمم خصيصاً لنا بطريقة كاملة الدِقّة ، علينا أن نقبل و نكُون شاكرين للأشياء التي لم نكن نريدها أن تحدث ، لأنها في الأساس سبب ما نحن عليه اليوم ، بما في ذلك جوانبها الجميلة و غير الجميلة في منظورنا ، و كَما أنك لم تكن تريد حدوث هذه الأشياء ، فأنت لا تعرف ما يخبئه المستقبل ، لذا عِش لحظتك الحالية و لا تتذمر ، فالأمور تدور بإستمرار ، و يجب أن يكون لديك إيمان و أمل بحدوث الخير " .
13
" تذكّر كم قطعت من المسافات غَير المُقاسة بالأمتار ؛، بل بالصعوبات ، و تذكر التحديات العديدة التي تغلبت عليها و كُن فخوراً بنفسك لأنك لم تستسلم ، لذا استمر حتى لو كنت مُتعباً ، أعلم أنه أمر صعب ، لكنك تعاملت معه جيداً و ستفعل ذلك مرّة أخرى ، لأنك ببساطة تحت إرادة الله و قدره الجميل ، أنت مذهل و ستنجح ، خذ فترات راحة عند الحاجة ، و لَا تكن قاسياً على نفسك ، فقط ابذل قصارى جهدك عندما تستطيع و هذا يكفي ، و تذكر ألا تقلل من شأن نفسك لأنك أقوى بكثير مما يحدث لك ، فكلما زادت تحدياتك ، زادت شخصيتك ، لقد تلقيت كل هذه التحديات لأنك تستطيع التعامل معها و لديك القدرة على التغلب على أي شيء يحدث لك ، ثق بنفسك و استخدم كل الندوب و الجُروح كنقاط قوة لك و ستجد أنه لا يوجد شيء و لا أحد يستطيع هزيمتك و لديك دائماً القدرة على النهوض ، لا يهم أين أنت في الحياة الآن ، أينما كُنت ، ستُشرق الشمس من جديد و ستُرزق ما هُو خير لك " .
16
مَاذا تَنتظر ! ، هل تَبقى مسجون دَاخل خَوفك من نظرة الآخرين وتقييمهم المُزيّف ، هل تَبقى محبوساً داخل حسابات لَن أستطيع و سأفشل !، توكّل على اللّٰه وقُم بما تُحب كما تُحب ، توكّل على اللّٰه و لَن يحدث لَك غير ما كَتب اللّٰه لَك ، وكُل ما كُتب لنا خَير من فَيض الخالق عزّ و جَل " .
20
نكبُر ونَتجاوز المخاوف وانعدام الأمن ، ونضحك بصوت عالٍ و نحنُ ننظر إلى الماضي حيث كل ما كنا نخشاه كاذب ، ومع ذلك ، نقلق بشآن كل ما يتعلق بالحاضر ، و الذي نعلم من تجاربنا آنه لن يكون ذا أهمية غداً ، رُبما نحتاج إلى التعلم أكثر من تجاربنا ، و أن نحاول أن نكون أكثر رفقاً وعطفاً بأنفسنا اليوم .
21
" لا بأس إن شعرتَ الآن بأنكَ وحيد ، فهذا لَيس دليلاً على الفشل ، كثيراً ما تكون فترة العزلة مفيدة للغاية للنمو الشخصي و اكتشاف ذاتك و معرفة حقيقة الحياة حولك ، استغلّ هذا الوقت للتركيز على احتياجاتك و سلامك ، دون تأثير الآخرين ، قد تجد نفسكَ أقوى و أكثر تصالحاً مع الحياة ، تذكر أن تكون لطيفاً مع نفسك و ثِق بقدراتك ، من الرائع أن تسعى وراء شغفك و تُعبّر عن نفسك ، لا تقلق إن لم تحصل على تقدير فوري لجهودك ؛ فعملك له قيمة مهما كان ، و القدر مكتوب و رُفعت الأقلام و ما كُتب لك سيُصيبك ، ركّز على متعة الإبداع و النمو الشخصي الناتج عنه ، و تذكّر دائماً أن نورك يضيء حتى في غياب من يراك ، و هذا هو المهم حقاً ، استمر و ابتسم ، فأنتَ خَلق الله المُوحّد له ".
15
- الأرض أرضه والأمر أمرهُ ونحن عبادهُ وهُو بنا أحنُّ وأرحم . . . 🍁.
15
- والحَولُ والقوّة كلّها للّه . . . - وأنا دون معونتهِ عدمٌ . . . 🍁.
16