" في ربيع الأول من العام الحادي عشر من الهجرة النبوية ، و قَبل أن يتوفى رسول الله صلى الله عليه و سلّم بخمس ، خطب فى الناس ، و ذكر لهم في خطبته : أن عبداً خيّره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء ، و بَين ما عنده ، فاختار ما عنده ، فبكى أبو بكر و قال : فديناك بآبائنا و أمهاتنا ، جِذع نخلة يحِن و يبكي لإبتعاد النبيّ عنه ، اللهُمّ الرفيق الأعلى ، و هو : رِفقة و مُصاحبة النبيين و الصِدّيقين و الشـ ـهداء و الصالحين ، اللهم ارزقنا صُحبة أشرف الخلق ، حبيبنا مُحمّد عليه أفضل الصلاة و السلام ، أجمل القلوب و أطهرها و أروعها ، حبيبي يا رسول الله " .
9