𝕶𝕰𝕽𝕬.
@o_2010 ·
" في ربيع الأول من العام الحادي عشر من الهجرة النبوية ، و قَبل أن يتوفى رسول الله صلى الله عليه و سلّم بخمس ، خطب فى الناس ، و ذكر لهم في خطبته :
أن عبداً خيّره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء ، و بَين ما عنده ، فاختار ما عنده ،
فبكى أبو بكر و قال : فديناك بآبائنا و أمهاتنا ،
جِذع نخلة يحِن و يبكي لإبتعاد النبيّ عنه ،
اللهُمّ الرفيق الأعلى ، و هو : رِفقة و مُصاحبة النبيين و الصِدّيقين و الشـ ـهداء و الصالحين ،
اللهم ارزقنا صُحبة أشرف الخلق ، حبيبنا مُحمّد عليه أفضل الصلاة و السلام ،
أجمل القلوب و أطهرها و أروعها ، حبيبي يا رسول الله " .


9


