4
5849 / 7000 XP
عبود مختار قلبي عمري

عبود مختار قلبي عمري

@kggggijfcl
23Following 133Followers
0Contributions

الجميع يخون ويغدر فلا تثق في احد.....

Joined Jul 16, 2025
Event: ارســــم وخـلـصـنـــــا
مشارك ما يعرف يرسك احـــب الرســـم
25
سوري وافتخر ولي مش عاجبه يكتب لي ليش على ورقة ويحطها بي😉
0:29
17
الجزء الثاني --- مرت الشهور، وامتلأت شرفة ليلى بالزهور التي زرعها آدم بصمت كل صباح. وفي يومٍ من أيام الربيع، حين بدأت الشمس تدفئ القرية من جديد، قررت ليلى أن تشكره وجهاً لوجه. نزلت إلى ورشته، تحمل بين يديها أجمل زهرة من شرفتها، وقالت له بخجل: > "كنت أظن أن الزهور لا تنبت في الشتاء… لكنك أثبت لي العكس." ابتسم آدم وقال بلطف: > "لأنها نبتت من دفء قلبك يا ليلى." تبادلا النظرات للحظة، ثم ضحكا بخجل. ومن ذلك اليوم، صار آدم يزرع الزهور بجانب بيتها، وهي تخبز له خبز الصباح. كبر الحب بينهما مثل الزهور التي لا تعرف بردًا ولا ذبولًا. وبعد عامٍ، تزوجا في ساحة القرية الصغيرة، حيث امتلأت الأرض بالزهور التي بدأت القصة منها 🌷 وقال آدم أمام الجميع: > "هذه الزهور شهدت أول لقاء لنا… واليوم تشهد بداية حياتنا سويًا." فصفق أهل القرية، وابتسمت ليلى، وقالت له وهي تضع يدها في يده: > "طالما أنت بجانبي، فلن يأتي شتاء بعد اليوم." ❄️❤️
18
الجزء الاول 🌸 قصة “زهرة في الشتاء” في قرية صغيرة بين الجبال، كان يعيش شاب اسمه آدم، معروف بطيبة قلبه وابتسامته الدائمة. كان يعمل نجارًا بسيطًا، يصنع الأبواب والنوافذ لأهل القرية. وفي كل صباح، كان يمرّ من أمام نافذة بيتٍ قديمٍ تملكه فتاة تُدعى ليلى. كانت تحب الزهور كثيرًا، وتزرعها في شرفتها الصغيرة رغم البرد القارس. ذات يومٍ، هبّت عاصفة قوية حطّمت الكثير من الزهور في القرية، بما في ذلك حديقة ليلى الصغيرة. في اليوم التالي، خرجت لتجد كل شيء قد ذبل… فجلست تبكي بهدوء. مرّ آدم ورآها، فاقترب وسألها بلطف: > "ليش الدموع يا ليلى؟ الزهور ممكن ترجع تنبت من جديد." لكنها قالت: > "الشتاء قاسٍ… لا تنبت الزهور في هذا البرد." في اليوم التالي، استيقظت ليلى لتجد أمام نافذتها زهرة واحدة مزروعة في وعاء خشبي جميل، والثلج من حولها يلمع. كانت الزهرة تقف قوية رغم البرد. وجدت ورقة صغيرة بجانبها مكتوب فيها: > “بعض الزهور لا تموت في الشتاء… لأنها تنبت من قلبٍ دافئ.” كل يوم بعد ذلك، كانت تجد زهرة جديدة على شرفتها، حتى امتلأت شرفتها الصغيرة من جديد بالألوان. ومع الوقت، عرفت أن آدم هو من كان يزرعها بصمت، لا ليُعجبها، بل ليُعيد ابتسامتها. مرت الشهور، وجاء الربيع، لكن هذه المرة لم تكن الزهور وحدها التي نمت… بل نبت حبّ صادق بين قلبين جمعتهما البساطة، والاهتمام، والدفء في زمن البرد. 🌷
13