11
19062 / 21000 XP
روهات ❤🤍☀️🤍💚

روهات ❤🤍☀️🤍💚

@Ruhat
0Following 217Followers
0Contributions

No bio yet.

Oct 27, 2010
Joined Mar 11, 2026
بعد اعتزال روهات لهذا التطبيق، سأتولى أنا إدارة هذا الحساب. أنا @LEVAN ، ومن اليوم أي منشور أو رد أو تفاعل على هذا الحساب سيكون مني، وليس من روهات. قد يمتد اعتزالها سنة، وربما يتجاوز خمس سنوات، ولا أحد يعلم متى ستكون عودتها.نتمنى لها كل؛ التوفيق، !(وشكرًا لكل من يتفهم هذا القرار ويحترمه.) 🤍
3
في آخر الطريق، حيث تبدأ المدينة في ارتداء ثوبها المضيء، وقفت وحدها تنظر إلى آلاف النوافذ المشتعلة بالنور. كانت تتساءل: كم قلبًا هناك ينتظر؟ وكم روحًا تشعر بالوحدة مثلها؟ أخرجت هاتفها، قرأت آخر رسالة منه، ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة وقالت: "ربما تفصلنا مدن وطرق طويلة، لكن ما دام هناك ضوء في آخر الليل، سأؤمن أن الطريق سيقودني إليك يومًا." رفعت رأسها نحو السماء، وشعرت أن المدينة كلها تهمس لها: "الأقدار لا تضيع من كُتب لهم اللقاء." ومنذ تلك الليلة، لم تعد تخاف الانتظار، لأنها أدركت أن أجمل القصص تبدأ بخطوةٍ وحيدة... على طريقٍ هادئ، تحت أضواء مدينةٍ لا تنام. 🌙🤍
17
في تلك الأمسية، لم يكن قوس قزح مجرد لونٍ في السماء... بل كان الجسر الوحيد بين روحين فرّقتهما الحياة. 🌈 جلستُ وسط الزهور، ومددتُ يدي إلى الأعلى، وكأنني أحاول أن ألمس شخصًا يسكن عالمي منذ زمن. وفي الجهة الأخرى، كان هو يفعل الشيء نفسه... يمد يده نحوي، لكن بيننا سماء كاملة من الصمت. لم نكن بعيدين بالمكان فقط، بل كنا عالقين بين ظروفٍ لم نخترها. ومع ذلك، كانت أرواحنا تلتقي كل ليلة، في المكان الذي لا تعرفه الخرائط ولا تمنعه المسافات. قال لي يومًا: "إذا لم تستطع يداي الوصول إليك، فسيرسل قلبي ألف دعاء يحمل اسمي إليك." ومنذ ذلك اليوم، كلما ظهر قوس قزح، ابتسمت... لأنني أيقنت أن بعض اللقاءات لا تحتاج إلى أن تتم على الأرض، فهناك أرواحٌ تعانقت في السماء قبل أن تلتقي في الحياة. 🤍🌸
16
مو قصدي أتباهى... بس قلبي ربح أجمل !(إنسان) 😌❤️
15
"بيننا بحر... وصمت" 🌅🖤 وقفا على الشاطئ نفسه، تحت الغروب نفسه، لكن كلٌّ منهما كان ينظر إلى جهةٍ مختلفة. لم يكن بينهما خصامٌ كبير، بل تراكمت الكلمات التي لم تُقَل، والرسائل التي كُتبت ثم مُسحت، والدموع التي اختبأت خلف عبارة: "أنا بخير." كانت تظن أنه نسيها، وكان يظن أنها لم تعد تريده. وبين الظنين، ضاع حبٌّ كان يكفي ليجمع العالم كله. كل موجة كانت تحمل اسمه إليها، وكل نسمة كانت تسرق منها اسمه إليه، لكن الكبرياء كان أعلى من صوت البحر. مرّت الأيام... وبقي المكان شاهداً على روحين لم تتوقفا عن الاشتياق، رغم أنهما لم يلتفتا خلفهما مرةً واحدة. وحين غربت الشمس تمامًا، أدركا الحقيقة متأخرين... أن أصعب الفراق ليس أن يبتعد شخصان، بل أن يبقى الحب في القلب... بينما يختار كلٌّ منهما طريقًا يظن أن الآخر لم يعد ينتظره. فبعض القصص لا تنتهي لأن الحب انتهى... بل لأن الصمت كان أقوى من الاعتراف. 🖤🌊
17
!("قيل إن البرق لا يعرف الحب... لكنه في تلك الليلة كذب.") ⚡🤍 في ليلةٍ ازدحمت بالغيوم، كانت المدينة غارقةً في صمتٍ ثقيل، وكل نافذة تخبئ خلفها أمنية لم تُقل. وفي السماء... كان هناك غيمتان، تفصل بينهما الرياح، وكلما حاولتا الاقتراب، أبعدتهما العاصفة من جديد. لكن الحب لا يعترف بالمسافات. اجتمع البرق بينهما، ورسم بقلبٍ مضيء رسالةً لم تستطع الكلمات أن تقولها: "إن كانت الدنيا كلها ضد لقائنا... فسأشقُّ السماء لأصل إليك." توقفت الرياح للحظة، وسكت الرعد، وكأن الكون كله وقف يشاهد ذلك القلب المضيء. وفي الأسفل، رفع عاشقان رأسيهما نحو السماء في اللحظة نفسها، وكلٌّ منهما تمنى أمنية واحدة دون أن يعلم أن الآخر تمنى الأمنية ذاتها... أن يجمعهما القدر كما جمع البرق بين الغيمتين. ومنذ تلك الليلة، صار الناس يقولون: إذا رأيتَ قلبًا من البرق في السماء، فاعلم أن هناك دعاءً خرج من قلبٍ مُحب، فاستجاب له الله قبل أن ينطفئ الضوء. ✨🤍
19
على حافة حقلٍ امتلأ بالزهور الزرقاء، كانت تجلس كل صباح تحت تلك الشجرة العتيقة، تنظر إلى السور الضخم الذي يفصلها عن العالم الآخر. كانوا يقولون إن خلفه مدينة لا تعرف الحزن، لكنها كانت تؤمن أن السعادة ليست مكانًا… بل شخصًا. كل يوم كانت تترك زهرة عند طرف الطريق، وتهمس: "إن كنت تبحث عني يومًا، اتبع الزهور… فهي تعرف الطريق إلى قلبي." مرت الفصول، ذبلت آلاف الزهور، ونبتت آلاف غيرها، لكنها لم تتوقف عن الانتظار. لم يكن انتظارها ضعفًا، بل وعدًا قطعته لقلبها. وفي صباحٍ أشرق فيه الضوء أكثر من أي وقت مضى، هبّت نسمة حملت آخر زهرة تركتها قبل سنوات، وعبرت بها السور. في الجهة الأخرى، كان هناك شخص يحمل زهرةً مطابقة تمامًا، ابتسم وهو يقول: "كنت أبحث عن صاحبة هذه الزهور منذ زمن طويل." حينها أدركت أن بعض اللقاءات لا تأتي سريعًا، لكنها حين تأتي… تجعل كل سنوات الانتظار تبدو كأنها لحظة واحدة فقط. 🌸💙
20
في أعماق البحر، لم يكن يغرق... بل كان يترك خلفه كل شيء أثقل قلبه. مدَّ يده نحو السطح، لا لينجو، بل ليلمس آخر ذكرى بقيت عالقة في روحه. كان يرى فوق الماء طفلاً يبتسم، يركض بين الأحلام، ويؤمن أن العالم لا يعرف الخذلان. ذلك الطفل لم يكن شخصًا آخر... بل كان هو، قبل أن تغيّره الأيام. كل فقاعة صعدت إلى الأعلى كانت كلمة لم يستطع قولها، وكل متر ابتعد فيه عن السطح كان عمرًا ضاع وهو يحاول أن يكون قويًا. همس في داخله: "ليتني أستطيع العودة... ليس إلى المكان، بل إلى ذلك القلب الذي كان يثق بالجميع، ويضحك من دون خوف." لكن البحر علّمه شيئًا أخيرًا... أن بعض النسخ منّا لا تموت، بل تبقى تنتظرنا على السطح، حتى نقرر أن نصعد إليها من جديد. ومنذ تلك اللحظة، لم يعد يحاول الإمساك بالماضي... بل بدأ يسبح نحوه، ليصبح الشخص الذي افتقده طويلًا. 🤍🌊
25
لم نلتقِ يوماً وجهًا لوجهً ولم تتعنق أيدينا لكن ارواحنا تشبكت خلف هذا شاشة بعمقِ لم يصله من هم حولي احببت فيك النقاء الذي لم أجده في وجوه ووجدت في رسائلك وطناً اهرب اليه كلما ضقت بي الدنيا
27
"تقول الحكاية..." 🌸🚆 في كل ربيع، كانت تمرّ من هنا قطارات كثيرة، تحمل وجوهًا لا تعرف بعضها، لكن بين تلك الوجوه كان هناك قلبٌ ينتظر قلبًا آخر. كانت أشجار الكرز تنثر بتلاتها على السكة، وكأنها تكتب رسالة تقول: "لا تيأس... فكل انتظار له موعد." مرّت الأيام، وتبدّلت الفصول، لكن المكان بقي وفيًا لوعده. وفي مساءٍ هادئ، توقّف القطار، ونزل منه الشخص الذي طال انتظاره. لم تكن هناك كلمات كثيرة، فقط نظرة واحدة قالت كل شيء... نظرة أعادت للحياة لونها، وللروح دفئها، وللانتظار معناه. ومنذ ذلك اليوم، كلما تساقطت بتلات الزهور على السكة، ابتسم المكان... لأنه شهد لقاءً أثبت أن الأقدار قد تتأخر، لكنها لا تنسى من كُتب لهم أن يلتقوا. 🌸🤍
26