1
427 / 1000 XP
Erebus

Erebus

@Moriarty727
0Following 24Followers
0Contributions

ѕave yoυr ғeelιngѕ ғor ѕoмeone wнo careѕ вecaυѕe ι don'т 🖤..

أرض السافلين
Joined Jun 7, 2025
Erebus @Moriarty727 ·
مذكرات مريض بالوجود - الصفحة التاسعة: "النهاية" سقط كل شيء اليوم. ليس دفعة واحدة ، بل كما يتساقط الرماد من يدٍ كانت تظنه ذهبًا. لا دموع. لا صراخ. لا حتى قهر. فقط صمت كثيف، كأن الحياة توقفت عن إصدار أي صوت. رأيتهم هناك. يضحكون… نفس الضحكات التي كنت أظنها "من أجلي". كانت تلك اللحظة مثل صفعة باردة: لا أحد ينتظرك. لا أحد يفتقدك. لا أحد يفكر بك كما تتخيل. أنا مجرد فكرة عندهم، فكرة قابلة للتغيير، للحذف، للسخرية. أدركت أنني كنت غبيًا حين خفت أن أبقى وحدي، فالوحدة الحقيقية… هي أن تكون مع من لا يرى وجعك، أو يراه، ويضحك عليه. جلست على الأرض. لا أعرف كم مضى من الوقت. ربما دقائق. ربما عمر كامل. لكنّي قمت بعد ذلك… مشيت إلى مرآتي، ونظرت. لأول مرة، لم أرَ "أنا". رأيت شخصًا يشبهني، لكن… عينيه لا تحملان أي بقايا للإنسان الذي كان. هذا هو. هذه هي النهاية. ليس لأنني سأموت… بل لأن شيئًا داخلي مات فعلاً. الباقي الآن مجرد وقت.
1
Erebus @Moriarty727 ·
مذكرات مريض بالوجود - الصفحة الثامنة: "إنهيار" هناك شعور غريب لا أستطيع وصفه… كأن الأشياء كلها تتهيّأ للانهيار، لكن بصمت. لا أحد يصرخ، لا أحد يلوّح بيده، فقط كل شيء بدأ يبتعد… كأن العالم ينسحب من حولك، بهدوء، دون أن يترك حتى ملاحظة. شعرت بهذا اليوم… لم أواجه أحدًا. لم أصرخ، لم أكتب شيئًا. فقط عدت إلى غرفتي، أغلقت الباب، وجلست أستمع لصوتي الداخلي وهو يقول: "ها قد بدأ الجزء الحقيقي من العتمة.\
4
Erebus @Moriarty727 ·
مذكرات مريض بالوجود - الصفحة السابعة: " رغبة في الإنتحار" البارحة… فكرت أن أنهي كل شيء. لا بشكل درامي، لا بصراخ أو رسالة وداع، كنت على السطح، والسماء فوقي تشبه صدري: رمادية، خانقة، ثقيلة. وقفت هناك، لثوانٍ فقط، كنت لا أفكر… بل كنت فارغًا تمامًا. حتى أنني لم أشعر بالخوف، وهذا ما أخافني. ظللت أنظر للأسفل… أليس غريبًا كيف يمكن للخطوة الواحدة أن تضع حدًّا لكل شيء؟ كل هذه الذاكرة، هذه الجراح، هذا الداخل المعطوب… يمكن محوه بخطوة. لكنني لم أفعل. ليس لأن الحياة جميلة، بل لأنني جبان. نعم… أقولها دون تردّد: أنا جبان. جبان لأني ما زلت أكتب بدل أن أصرخ. جبان لأني أبتسم بدل أن أنهار. جبان لأني أعيش، دون رغبة، فقط لأثبت أنني لا زلت أتنفس. لم أقفز… لكني نزلت الدرج كما أصعده كل يوم: بثقل الموت… وخفة اللا جدوى. أعتقد أنني أقترب. من ماذا؟ من النهاية؟ من الجنون؟ لا أعلم… لكني أكتب… وكأنني أحفر قبري بحبرٍ لا يجف.
7
Erebus @Moriarty727 ·
مذكرات مريض بالوجود - الصفحة السادسة: "الذين يشبهون الجدران" تعلمت مبكرًا أن العالم لا يحب من يتكلم كثيرًا عن نفسه. الناس لا يريدون سماعك، بل يريدونك "أن تكون بخير"… كي لا تفسد مزاجهم. وهكذا… تعلّمت كيف أختفي دون أن أرحل. أجلس في وسط الزحام وأشعر وكأني كرسي إضافي، موجود، لا أحد يفتقده إن إختفى. الوحدة ليست غياب الناس، بل حضورك بينهم وكأنك شبح لا يُرى. في المقهى… جلست خلفي امرأة تشبه تلك التي كنت أهرب من تذكّرها. ضحكتْ بصوتها… فتجمّد قلبي لحظة. هل كانت هي؟ التفتُّ… لم تكن. مجرد غريبة أخرى، تشبه الجرح… أنا لا أكره البشر، فقط لا أحتملهم. أصواتهم ترهقني، أحاديثهم الصغيرة تبدو لي كأكاذيب بيضاء تُقال لتمرير الوقت. حتى الأصدقاء، أولئك الذين لم يخذلوني بعد… يرهقني وجودهم الطويل. أُفضّل الجدران. الجدران لا تتظاهر بأنها تفهمك. لا تسألك "ما بك؟ أنا وحيد… ليس لأنني لم أجد من يفهمني، بل لأنني توقفت عن محاولة الشرح. صرتُ أكتب بدلًا من الكلام، ليس لأن الكتابة أوفى… بل لأنها لا تقاطعني. ولا تسألني في النهاية: "طيب… شو بدّك تعمل؟" ماذا أفعل؟ لا شيء. أتنفس… وأكتب… وأنتظر أن يتوقف هذا كلّه.
3
Erebus @Moriarty727 ·
مذكرات مريض بالوجود - الصفحة الخامسة: "كانت ترى أكثر مما يجب" لا أعلم من أين أبدأ... من اسمها؟ الذي ما زال يحترق كلما نطقت به في داخلي؟ أم من اللحظة التي دخلت فيها عالمي؟ ليست هي من دخلت، أنا من انكشف. كانت مختلفة عن كل من عرفت. ليس لأنها جميلة — الجمال لا يصمد في ذاكرتي — بل لأنها رأتني… رأت الكسر في صوتي حين كنت أقول "أنا بخير"، رأت الصمت الذي كنت أدفن فيه صراخي. سألتني ذات يوم، ونحن جالسان في ظلّ ما تبقى من غروب: "لماذا لا تنظر في عينيّ حين تتكلم؟" لم أجب. كيف أخبرها أن النظر في عينيها كان كأنني أنظر إلى مرآة لا ترحم؟ أنها كانت تراني أكثر مما أريد، أكثر مما أحتمل؟ كنت أخاف أن تحبني... ليس لأنني لا أريد ذلك، بل لأن من يحبني، يرى الهاوية التي أحملها، ويهرب… أو يسقط فيها. لم تكن فتاة عابرة. كانت سؤالًا عالقًا في حلقي حتى الآن. رحلت… دون دراما، دون كلمات كبيرة، فقط اختفت كما ظهرت: بلا مقدمات، بلا وداع، بلا تفسير. تركت لي شيئًا أخطر من الغياب: الأثر. تلك الندبة التي لا تُرى، لكنها تغيّر كل ما بعدها. لم أحبها لأنها كاملة… بل لأنني رأيت فيها احتمالي الضائع. النسخة التي كنتُ سأكونها، لو لم تفسدني الحياة باكرًا. أكتب الآن عنها… لا لأسترجعها، بل لأؤكد لنفسي أنها كانت حقيقية. لأن في عالمي… حتى الوجع أحيانًا يبدو وكأنه حلم. حلم ثقيل… لا يوقظك منه أحد.
5
Erebus @Moriarty727 ·
مذكرات مريض بالوجود - الصفحة الرابعة: "ذاكرة متعفنة 2" كنت في التاسعة، ربما العاشرة… لا أذكر الرقم بدقة، لكنني أذكر الشعور: ذلك اليوم الذي تحوّلتُ فيه من طفل إلى شيء آخر. كانت أمي تبكي في المطبخ، بصوت مكتوم، وأبي… غادر البيت كعادته، دون أن يقول شيئًا. لا أحد قال لي ماذا يحدث، لكنّي رأيت… رأيت الانهيار لأول مرة، وكان صامتًا… كأنّ الجدران تتشقق دون أن تصدر صوتًا. وقفتُ في الزاوية، أنظر، لا أتحرك، لا أسأل، فقط أراقب. منذ ذلك اليوم وأنا أراقب، كل شيء، الجميع، العالم… كغريب عالق في مشهد لا يخصّه. كان ذلك اليوم ميلادي الحقيقي. الميلاد الذي لا يحتفل به أحد، لأنك لا تخرج من رحم، بل من كذبة. تكتشف أن الطفولة ليست حصنًا، بل استراحة وهمية قبل العاصفة. هناك شيء انكسر في داخلي آنذاك. لم أعد أبكي، ليس لأني صرت قويًا… بل لأن الدموع لم تعد تعرف طريقها في داخلي. منذ ذلك الحين، كلما واجهت الخذلان، فقط أُومئ لنفسي: "رأيت هذا من قبل، لا تتفاجأ." أُحسد أحيانًا الذين ينهارون… الذين يصرخون في وجه الألم، أنا فقط أبتلع… أبتلع كل شيء، حتى أصبحت مقبرة شعور متنقلة. هل كنت يومًا حيًا فعلًا؟ أم أنني كنت مشروع جثة منذ البداية؟ لا أحد يلاحظ هذه الأسئلة… لأنني تعلّمت أن أبتسم جيدًا. أكثر مما يجب. أكثر مما يليق بميتٍ مثلي.
2
Erebus @Moriarty727 ·
مذكرات مريض بالوجود - الصفحة الثالثة: "ذاكرة متعفنة" هذا الصباح… أو ما يشبهه، استيقظت من حلم غريب. لم يكن كابوسًا… بل كان أشدّ خطورة: كان ذكرى. كنت أقف هناك… في تلك الغرفة القديمة. الجدران كانت رمادية، لا لون لها، ولا دفء. لكنّي كنت أعرفها… أعرف رائحة الغبار، الصمت الثقيل، وطقطقة الخشب تحت أقدامي. هل كانت غرفة طفولتي؟ لا أدري… فالطفولة بالنسبة لي ليست مرحلة، بل مصيدة. شيء ما حدث هناك، شيء لم أعد أذكره جيدًا… لكنّه لا يكفّ عن تذكيري بوجوده، كجدار يسقط ببطء داخلي كل يوم. أتذكّر صوتًا كان يقول: "اصمت، لا تزعجهم بمشاعرك." ومنذ ذلك الوقت، وأنا أتعلم كيف أكون ساكنًا كالميت، بينما تمور في داخلي العواصف. أحيانًا… أحسد الطفل الذي كنته. على بساطته، جهله، و... غبائه المقدّس. لم يكن يفهم عبث كل هذا، لذا كان يبتسم. أما الآن، فأنا أفهم. وأدفع الثمن كل ليلة، على هيئة نوبات صمت لا أحد يلاحظها. لا أعرف إن كان هناك من "كسرني" فعلًا، أم أنني وُلدت مكسورًا، وكل ما فعلته الحياة هو أن نزعت الغطاء عني. أفكر أحيانًا أنني لم أكن ضحية أحد… بل كنت ضحية وعْيي… هذا الوعي الزائد، الذي لا يرحم، لا ينسى، لا يصمت. ما زلت أسمع صوتًا ما. ليس صراخًا… بل همسًا متواصلاً: "ليس لك مكان، ليس لك مكان..." وسأكتب… طالما بقي لي حبرٌ من الداخل.
2
Erebus @Moriarty727 ·
مذكرات مريض بالوجود – الصفحة الثانية: " إختناق " لا أحد يخبرك أن الحياة ليست مصمّمة على مقاسك. إنها كبدلة ضيقة، تخنقك كلما حاولت أن تتحرّك بحرية. تسير بها أمام الناس، تخنق أنفاسك، وتبتسم. لأنك إذا صرخت، سيتهمونك بالجنون… بينما هم من صنعوا الجنون حولك. أنا أعيش داخل جسد لا يشبهني، أتكلم بلغة لا تصفني، وأبتسم لأناس لا يسمعونني حتى لو صرخت داخل صدورهم. اليوم رأيت طفلًا يبكي دون سبب… تذكرت نفسي، حين كنت أبكي لأني لم أكن أفهم لماذا يجب أن أكون "هنا". الكبار يقولون إننا نكبر ونتخطى. لكني كبرت ولم أتخطّ شيئًا. فقط تعلمت أن أرتب جراحي، أن أبتلعها دون صوت، أن أبدو بخير… وأنا أتعفن في الداخل. الوجود ليس جريمة… لكنه عقوبة. عقوبة لأنك وعيت، ولأنك رأيت أكثر مما يجب. أحيانا أغبط الجمادات، لا ذاكرة لها، لا ألم، لا سؤال دائم: "لماذا؟" حتى الحجر يبدو أكثر حظًا مني. أفكر كثيرًا في "الاختفاء الكامل"، لا موت، لا ضجة، فقط… أن أتلاشى. أن أتحول إلى لا شيء، كما كنت قبل أن أولد. غدًا سأكتب… إن بقيت.
4
Erebus @Moriarty727 ·
مذكّرات مريض بالوجود – "صفحة من العدم" لا أعرف في أي يوم نحن... ولا أكترث. التقويم لا يعنيني، لأن كل الأيام تتشابه حين تفقد سبب الاستمرار. استيقظت اليوم وأنا أشعر بثقل في داخلي… ليس مرضًا، بل كأنني أعيش أكثر مما يجب. ما الجدوى من أن أفتح عيني كل صباح؟ لا شيء يتغير. الأحلام تذبل على الوسادة، والواقع يركلني مجددًا في وجهي… بابتسامة وقحة. لا أحد يراني حقًا. كلهم يرون "الصورة" التي أرتديها لأبدو طبيعيًا… لكن خلف تلك الابتسامة: أنا مجرد صدًى لإنسان لم يعد يثق في اسمه. حتى الهواء… أصبح ثقيلاً. لا ينعشني، بل يذكرني بأنني ما زلت هنا، بلا سبب. قرأت البارحة لأحد الكتاب نسيت إسمه: "أتعس إنسان هو من لم يمت، ولكنه أيضًا لم يعش." ضحكت. ثم بكيت. ثم لم أشعر بشيء. أنا في المنتصف… لا أنتمي للحياة، ولا أملك الشجاعة للموت. هل هذا هو الجحيم؟ أن تبقى… فقط لأنك لا تعرف كيف ترحل؟ أحيانًا أكتب، لا لأتذكر… بل لأثبت أنني كنت هنا فعلًا، حتى لو لم يقرأ أحد. حتى لو احترقت هذه الصفحات غدًا… على الأقل، في لحظة ما، كان هناك شخص، مريض بالوجود، حاول أن يقول شيئًا… قبل أن يسكت إلى الأبد... يتبع...
4
Erebus @Moriarty727 ·
أخبرني ماذا تريد ؟.. أنا؟!.. ماذا أريد؟.. أريد فقدان الذاكرة و الطريق... أريد أن أبدأ من جديد... و أنت أيها العابر المنسي ماذا تريد ...
4