4
5165 / 7000 XP
نوكسار خالتك

نوكسار خالتك

@LOLOLAILA
212Following 208Followers
0Contributions

مدريد----> التاريخ ----->والتاريخ صنعه------>𝕮𝕽𝟟---> لي يعجبه يعجبه لي ما يعجبه يلطخ راسه بلـحايط 🚬

مالك دخل
Jan 1, 2000
Joined Dec 14, 2025
تُعرف في عالم الجريمة باسم "الظل الذهبي"، لم يرَ أحد وجهها الحقيقي وبقي حياً ليروي القصة. كانت هي القوة الضاربة لأكبر منظمة مافيا دولية في عام 2026، امرأة غامضة تتحرك كالأشباح ولا تترك خلفها أي أثر، سوى رصاصة واحدة من الذهب الخالص عيار 24 قيراطاً. كان سلاحها المميز مسدساً نادراً مصنوعاً يدوياً من الذهب الصلب، لا تستخدمه إلا في المهمات المستحيلة. طاردتها أجهزة المخابرات لسنوات، لكنها كانت دائماً تسبقهم بخطوة، مستغلة ذكاءها الحاد وقدرتها على التنكر والاندماج في أي مجتمع. في ذروة قوتها، وبينما كان الجميع يخشى نفوذها، شعرت "الظل" بالخواء. الدماء والذهب لم يعودا يمنحانها الأمان. وفي ليلة عاصفة، نفذت آخر وأخطر عملية لها: مسحت هويتها الرقمية تماماً من جميع السجلات العالمية، وصهرت سلاحها الذهبي ليتحول إلى سبائك مجهولة المصدر. اختفت "الظل الذهبي" تماماً، لتبدأ حياة جديدة في قرية ريفية منسية بعيداً عن صخب المدن. استبدلت ثيابها الجلدية السوداء بملابس قطنية بسيطة، وسلاحها الذهبي بمحراث للزراعة. اليوم، في عام 2026، تعيش تلك الفتاة القوية كقروية هادئة تزرع أرضها بسلام، ولا يعرف جيرانها أن هذه المرأة الرقيقة التي تساعد الجميع، كانت يوماً ما أخطر امرأة في العالم.
9
رجعت شقاوه للساحه 😎
9
تُدعى هذه القصة "العميلة 00-هبل"، وتدور حول "سوسو"، الفتاة التي دخلت عالم المافيا بالخطأ: كانت "سوسو" تعتقد أن "العرّاب" هو مجرد صاحب مطعم بيتزا شهير، وعندما رأت إعلاناً يطلب "أشخاصاً يجيدون التعامل مع العجينة وتجهيز الطلبات بسرعة"، ظنت أنها وظيفة في المطبخ، بينما كان الإعلان مشفراً لطلب "منفذي عمليات" محترفين. في أول اجتماع سري للعصابة، دخلت سوسو وهي ترتدي مريلة مطبخ وردية وتحمل "نشابة" (شوبك) العجين. جلس زعيم المافيا بوقار وقال بصوت أجش: "هل أحضرتِ الأدوات؟". أجابت سوسو بحماس: "طبعاً! ومعي أيضاً كيس طحين فائق الجودة!" وظنت أن "تصفية الحسابات" تعني جرد الفواتير. كلفها الزعيم بمهمة "مراقبة الهدف" (وهو جاسوس من عصابة منافسة). بدلاً من التخفي، ذهبت سوسو وجلست بجانبه في المقاهي، وبدأت تسأله: "هل جربت الكرواسون هنا؟ يقولون إنه منتهي الصلاحية مثل وجهك!". الجاسوس ارتبك وظن أنها تستخدم شفرات نفسية معقدة لتهديده، فقرر تسليم نفسه للشرطة خوفاً من "ذكائها المرعب". وعندما طُلب منها "التخلص من الحقيبة" (التي كانت مملوءة بأدوات عمل غريبة)، قامت سوسو بإعطائها لعامل نظافة قائلة: "خُذ يا عم، هذه الحقيبة ثقيلة جداً وبها أدوات غريبة لا أحتاجها، ابنتك الصغيرة ستفرح بها كلعبة!". جن جنون فريقها، لكن العجيب أن سوسو كانت دائماً تنجو. ففي إحدى المرات، حاصرتهم الشرطة (بسبب مخالفة مرورية بسيطة)، فقامت سوسو بتوزيع "البصل" على أفراد المجموعة قائلة: "كلوه بسرعة، رائحة أنفاسكم ستجعل الكلاب البوليسية يغمى عليها!". في النهاية، قرر زعيم المجموعة اعتزال هذه المغامرات وافتتاح مطعم حقيقي، لأن سوسو كانت "أخطر" على أعصابه من أي شيء آخر، وأصبح لقبها في المجموعة "الفوضى الوردية"، ليس لأنها شريرة، بل لأن حماقاتها كانت أقوى من أي خطة! تصبحون على خير وحلام سعيده اللجميع 🌼✨
13
كانت "توتة" فتاة صغيرة تعشق الخيول، وفي عيد ميلادها العاشر، فاجأها والدها بهدية لم تكن تتوقعها: مهرة بيضاء صغيرة ذات عينين لامعتين، أسماها "نجمة". قال لها والدها وهو يمسك يدها: "هذه المهرة أمانة عندك يا توتة، اعتني بها كما أعتني أنا بكِ، فهي ستكون صديقتكِ الوفية". بعد أشهر قليلة، رحل والد توتة فجأة، تاركاً وراءه فراغاً كبيراً وحزناً عميقاً في قلبها. شعرت توتة بالوحدة، ولم يواسِها في حزنها سوى "نجمة". كانت تقضي ساعات طويلة في الإسطبل، تهمس في أذن الحصان عن شوقها لوالدها، فتشعر وكأن "نجمة" تفهمها، فتمسح برأسها على كتف توتة كأنها تعانقها. مرت السنوات، وكبرت توتة وكبرت معها نجمة. أصبحت المهرة فرساً قوية وسريعة، وأصبحت توتة فارسة ماهرة. وفي يوم من الأيام، قررت توتة المشاركة في سباق الخيل الكبير الذي كان والدها يحلم دائماً أن يراها فيه. في يوم السباق، وبينما كانت توتة على خط البداية، شعرت بلمسة هواء باردة تداعب وجهها، فتذكرت كلمات والدها وصوته المشجع. انطلقت "نجمة" كالسهم، وكانت توتة تشعر بانسجام تام معها، وكأن روح والدها تحرسهما. وبفضل الرابط القوي الذي جمعهما، فازت توتة بالمركز الأول. عندما تسلمت الكأس، نظرت إلى السماء والدموع في عينيها، وهمست: "لقد فعلناها يا أبي". أدركت توتة حينها أن والدها لم يرحل تماماً، بل ترك لها جزءاً من روحه وشجاعته في قلب "نجمة"، تلك الهدية التي علمتها أن الحب والوفاء هما أقوى سلاح لمواجهة الحياة. تتلخص العبرة من قصة "توتة ونجمة" في عدة نقاط إنسانية عميقة: الوفاء للذكرى: الهدايا ليست مجرد أشياء مادية، بل هي روابط روحية تربطنا بمن نحب حتى بعد رحيلهم. الحصان كان يمثل "العهد" الذي قطعه الأب لابنته. الصبر والمواساة: أظهرت القصة كيف يمكن للكائنات الأليفة (مثل الخيل) أن تكون مصدراً للدعم النفسي، حيث وجدت توتة في خيلها الصديق الذي يسمعها ويخفف عنها ألم الفقد. تحويل الحزن إلى قوة: بدلاً من الاستسلام لليأس بعد وفاة والدها، استخدمت توتة حبها للحصان كدافع لتطوير مهاراتها وتحقيق حلم والدها، مما يعلمنا أن النجاح هو أفضل تكريم لمن فارقونا. الأمانة والمسؤولية: التزام توتة بوصية والدها والاعتناء بالفرس جعلها تنضج وتصبح فارسة قوية، فالمسؤولية تصقل الشخصية. باختصار: "الحب لا يموت بموت صاحبه، بل يستمر في العطاء من خلال ما تركه لنا من أثر وعزيمة." شنو رئيكم 🤗
11
https://animeista.com/group/4053 هاذ رابط المجموعه تبعي تنورونا ✨ ༺ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ༻ قوانين المجموعه 🌼 1-ممنوع السب❌🌼 2- ممنوع الروابط ❌🌼 3 ممنوع الرسائل المزعجه ❌🌼 4-ممنوع ازعاج لاعضاء❌🌼 وشكراً جزيلاً♡ 🎀✨ ♡ و تنورونا ♡
9
كانت "غزل" فتاة رقيقة تعيش في قرية هادئة، لكن مشكلتها الكبرى كانت "الخوف"؛ فهي تخاف من صرصور صغير، وترتعب من صوت الرعد، وحتى خيال الأشجار في الليل كان يبدو لها كوحوش عملاقة. في أحد الأيام، ضاع قطّها الصغير "سكر" في الحديقة الخلفية للمنزل عند الغروب. كانت الحديقة تبدو مظلمة ومخيفة لغزل، فوقفت عند الباب ترتجف وتنادبه بصوت منخفض وهي تمسك بطرف ثوبها. قالت لنفسها: "أنا جبانة جدًا، لن أستطيع الدخول إلى هناك!". لكن فجأة، سمعت مواء "سكر" وهو يبكي بعيداً خلف الشجيرات. في تلك اللحظة، حدث شيء غريب؛ غلبت عاطفتها خوفها. أمسكت غزل بمصباح يدوي صغير، وأخذت نفساً عميقاً، وبدأت تمشي بخطوات مهتزة وهي تغلق عيناً وتفتح الأخرى. تعثرت بجذع شجرة فصرخت: "آه! وحش!"، ثم اكتشفت أنه مجرد خشب. طار غراب فوق رأسها فكادت يغمى عليها، لكنها استمرت في النداء: "سكر.. لا تخف، أنا هنا!". أخيراً، وجدت "سكر" عالقاً بين أغصان شجيرة شائكة. بيديها المرتجفتين، أبعدت الأشواك وحملته إلى صدرها. في تلك اللحظة، شعرت غزل بقوة غريبة؛ نظرت حولها إلى الحديقة التي كانت ترعبها، فإذا بها مجرد أشجار وأزهار نائمة تحت ضوء القمر. عادت غزل إلى البيت وهي تبتسم، ورغم أنها لا تزال تخاف من الصراصير، إلا أنها تعلمت أن "الشجاعة" ليست اختفاء الخوف، بل هي أن تفعل ما يجب عليك فعله رغم أنك ترتجف من الرعب. يلا تصبحون على خير
12
طلاب السادس اب اخر امتحان :
0:14
10
الاسم: بلدوين الرابع (Baldwin IV). اللقب: الملك الأبرص (The Leper King). الدور في الفيلم: كان ملك القدس من عام 1174 حتى وفاته عام 1185. المرض: تم تشخيصه بمرض الجذام في سن التاسعة. في العصور الوسطى، كان هذا المرض يُعتبر حكماً قاسياً ومؤلماً بالعزلة. القناع: يرتدي القناع المعدني اللامع في الفيلم لإخفاء تشوهات وجهه الناتجة عن المرض. الشجاعة: على الرغم من معاناته من المرض، فقد حظي بلدوين الرابع بإعجاب معاصريه بسبب شجاعته وقيادته في المعارك.
0:06
11