تُدعى هذه القصة "العميلة 00-هبل"، وتدور حول "سوسو"، الفتاة التي دخلت عالم المافيا بالخطأ: كانت "سوسو" تعتقد أن "العرّاب" هو مجرد صاحب مطعم بيتزا شهير، وعندما رأت إعلاناً يطلب "أشخاصاً يجيدون التعامل مع العجينة وتجهيز الطلبات بسرعة"، ظنت أنها وظيفة في المطبخ، بينما كان الإعلان مشفراً لطلب "منفذي عمليات" محترفين. في أول اجتماع سري للعصابة، دخلت سوسو وهي ترتدي مريلة مطبخ وردية وتحمل "نشابة" (شوبك) العجين. جلس زعيم المافيا بوقار وقال بصوت أجش: "هل أحضرتِ الأدوات؟". أجابت سوسو بحماس: "طبعاً! ومعي أيضاً كيس طحين فائق الجودة!" وظنت أن "تصفية الحسابات" تعني جرد الفواتير. كلفها الزعيم بمهمة "مراقبة الهدف" (وهو جاسوس من عصابة منافسة). بدلاً من التخفي، ذهبت سوسو وجلست بجانبه في المقاهي، وبدأت تسأله: "هل جربت الكرواسون هنا؟ يقولون إنه منتهي الصلاحية مثل وجهك!". الجاسوس ارتبك وظن أنها تستخدم شفرات نفسية معقدة لتهديده، فقرر تسليم نفسه للشرطة خوفاً من "ذكائها المرعب". وعندما طُلب منها "التخلص من الحقيبة" (التي كانت مملوءة بأدوات عمل غريبة)، قامت سوسو بإعطائها لعامل نظافة قائلة: "خُذ يا عم، هذه الحقيبة ثقيلة جداً وبها أدوات غريبة لا أحتاجها، ابنتك الصغيرة ستفرح بها كلعبة!". جن جنون فريقها، لكن العجيب أن سوسو كانت دائماً تنجو. ففي إحدى المرات، حاصرتهم الشرطة (بسبب مخالفة مرورية بسيطة)، فقامت سوسو بتوزيع "البصل" على أفراد المجموعة قائلة: "كلوه بسرعة، رائحة أنفاسكم ستجعل الكلاب البوليسية يغمى عليها!". في النهاية، قرر زعيم المجموعة اعتزال هذه المغامرات وافتتاح مطعم حقيقي، لأن سوسو كانت "أخطر" على أعصابه من أي شيء آخر، وأصبح لقبها في المجموعة "الفوضى الوردية"، ليس لأنها شريرة، بل لأن حماقاتها كانت أقوى من أي خطة! تصبحون على خير وحلام سعيده اللجميع 🌼✨
13