9
16736 / 17000 XP
❄️𝑬𝒔𝒉𝒒❄️

❄️𝑬𝒔𝒉𝒒❄️

@Eshq_9005
110Following 218Followers
1.9KContributions

‏ولكِ فـي الرُوح عِشـق لا يُنتـهي
فكَيف لا تدمنـك ࢪوُحـي وانت وألروٌح معا
... @CR7SM8...

@CR7SM . في قـلبة
Sep 3, 2012
Joined Aug 9, 2026
@Eshq_9005 @Eshq_9005 كنت قصد قول لي يعني مثل نتي حلوة ما كان قصد شس ثاني بس
5
وَلَوْ نَسِيتُ العَالَمَ كُلَّهُ، لَمَا نَسِيَ قَلْبِي أَنَّكِ نَبْضُهُ.❤️ @Eshq_9005
5
رواية: المجهول القسم الثالث من الفصل الثالث. مضى الأربعة ينسابون بين أشجار الغابة الكثيفة، تلتهم أقدامهم الأرض وعيونهم معلقة بمؤشر البوصلة بحذر شديد. مرت الأوقات ثقيلة وهادئة، حتى باغتهم حسان بكسر هذا الصمت وهو يمسح قطرات العرق عن جبينه وسأل - ​كم ساعة مرت ونحن نمشي هكذا؟ ​رفعت نرجس رأسها تتأمل الشفق الباهت الذي بدأ يتسلل بين غصون الأشجار العالية، وأجابت بملامح يظهر عليها الإرهاق - ​يوشك النهار على الانتهاء، وسيحل الليل قريباً.. ربما مشينا حوالي ثلاث ساعات متواصلة. ​شحب وجه حسان قليلاً وابتلع ريقه بصعوبة وقال - ​مهلاً.. إن حل الليل تماماً، فأين سننام؟ لا يوجد... ​وقبل أن يكمل عبارته، زمجر في الأرجاء صوت زئير حاد وزمجرة غريبة هزت سكون المكان، وجعلت الأربعة يتسمرون في أماكنهم بلا حراك وتتوقف أنفاسهم. ​همست يقين ونظراتها المذعورة تتردد بين الظلال المتراقصة وقالت - ​ما هذا الصوت؟! ​قاطعها حسان بجمود وتعبيرات حادة، وفجأة تجسد سيف فلزي يتألق في يده من العدم، فنظر نحو الشجيرات المتحركة أمامه بثبات وقال - ​لا يهم ما هو.. الشجيرات أمامنا تتحرك بسرعة! من منكم يجيد القتال بالسيوف؟ ​تقدم أمير خطوة إلى الأمام، وارتسمت على ملامحه هيبة حازمة وقال - ​أنا أستطيع القتال. ​أومأت يقين هي الأخرى برأسها وشَدّت على قبضتيها بثبات وقالت - ​وأنا كذلك! ​تراجعت نرجس خطوة إلى الخلف وقالت بنبرة جادة - ​أنا لا أستطيع القتال، وسأهتم بعلاجكم ومداواة أي جرح. ​قال حسان وهو يهز رأسه بتفهم - ​حسناً، لا مشكلة! ​استدار حسان وقذف بالسيف الأول نحو أمير، فتحرك أمير خاطفاً وامتص القوة ليلتقطه في الهواء ببراعة. اتسعت عينا أمير وهو يقلب النصل الفضي بين يديه بدهشة متسائلاً - ​ما هذا؟! من أين لك بهذا السيف؟ ​رد حسان وعيناه المجهدتان لا تفارقان الأحراش المتحركة وقال - ​سأشرح لكم لاحقاً! يقين.. التقطي هذا أيضاً! ​قذف لها بسيف آخر، وكان الصوت يزداد صخباً واقتراباً في كل ثانية كأن الأرض تحتهم ترتج. وقف الجميع في حالة تأهب قصوى، وفي لحظة خاطفة، انبثق مخلوق بشع من بين الأعشاب العالية؛ كان ضئيل الحجم ولكن حركته سريعة للغاية كالسهم المنطلق! ​لم يتردد أمير؛ اندفع إلى الأمام بخطوة خاطفة وحازمة، وشق الهواء بسيفه ليقطع رأس المخلوق بضربة واحدة دقيقة ومتقنة، ثم صاح محذراً بقية الفريق بصوت جهوري - ​انتبهوا! هذه المخلوقات تُسمى «الغيلان»، خطورة الفرد منها ضعيفة، لكن مشكلتها الحقيقية في سرعتها وأعدادها! ​توالت هجمات الغيلان من بين الأشجار، واشتعلت الساحة بصليل السيوف وصراخ المخلوقات. تلطخت الأرض بالدماء وبدأت جثث الغيلان تتراكم فوق بعضها، حتى هدأ المكان أخيراً وساد صمت حذر يقطعه صوت أنفاسهم المتسارعة. ​لكن، وفي رمشة عين، برز غول كان يختبئ بمكر فوق إحدى الأشجار المجاورة، وهوى بسرعة مرعبة غارساً خنجره الصغير في صدر أمير! ​تراجع أمير وهو يطلق زفيراً متألماً وضغط بيده على الجرح، وفي أسرع من البرق اندفع حسان بعيون تشتعل غضباً وسحق الغول بضربة سيف قاطعة أرادت قتيله فوراً، ثم التفت ونادى بهلع وصوت مرتفع - ​هيا يا نرجس! بسرعة.. قومي بعلاجه! ​هرعت نرجس وتجلى على يديها ضوء سحري أخضر دافئ وضعتها مباشرة على صدر أمير، فبدأ الجرح يلتئم أمام أعينهم وتتراجع الآلام تدريجياً ليعود النبض لقوته. المؤلف:@N_shmy96 المساعدة:@Eshq_9005
11
٭★٭ @KayTayko ·
انا رح اعتزل فترة ممكن تكون طويلة رح اشتاقلكم كتير @Sayeko @Tt_hH @CR7SM8 @Eshq_9005 @N_shmy96 @nailame @hhghhhgffdrbunn
11
رواية:المجهول القسم الثاني من الفصل الثالث. ​قال حسان وهو يحك رأسه بتملل: - ​حسناً، بعد أن تعرفنا على بعضنا، هل لدى أحدكم فكرة عما يجب فعله؟ فأنا لا أحب البقاء واقفاً هكذا دون خطة! ردت يقين وهي تنظر نحو أحراش الغابة المظلمة: - ​يبدو أن رحلتنا ستكون طويلة وشاقة.. ما رأيكم أن نصطاد بعض الطعام الآن وبعدها... قاطعها أمير بنبرة حازمة: - ​صيد الطعام الآن خطوة غير موفقة؛ فاللحم سيفسد سريعاً، والوحوش في هذه الغابة ليست صيداً سهلاً كما تظنون. الحل الأمثل حالياً هو أن يدخل اثنان منا إلى الغابة لإحضار بعض الأعشاب الطبية لنصنع أدوية ومضادات للسموم، بينما يبقى الاثنان الآخران هنا للحراسة والانتظار. قالت نرجس بهدوء وهي تنظر إلى أمير وحسان: - ​ربما الوقت مبكر لتثقوا بي أو تثقوا بسحري، ولكننا لن نحتاج للخروج لجمع الأعشاب؛ فسحري هو "العلاج"، وأستطيع مداواة أي إصابة مهما كانت خطيرة. ابتسم أمير وقال: - ​رائع! هذا سيوفر علينا وقتاً طويلاً وزهداً كبيراً.. ولكن قبل كل شيء، سوف أذهب لإحضار بعض أغراضي من الكوخ وأعود إليكم لكي ننطلق. إن أردتم إحضار أي شيء من أمتعتكم فاذهبوا واحضروه سريعاً، وسنلتقي جميعاً هنا بعد نصف ساعة. ​توجه أمير بخطوات هادئة نحو الكوخ، وفور أن أغلق الباب خلفه،استدعى "سيلس". ​ظهر سيلس في الضباب، فبادره أمير متسائلاً: - ​أخبرني يا سيلس، هل يمكنك استشعار أرواح البشر الثلاثة القريبين من هنا؟ أغمض سيلس عينيه لثانية ثم فتحهما قائلاً: - ​نعم يا سيدي، إنهم جميعاً في مكان واحد ليسوا بعيدين عن الكوخ. تنفس أمير بحيرة وقال وهو يحك رأسه: - ​لا أعرف ماذا أفعل الآن بالضبط.. لا توجد أي خطة واضحة في رأسي! رد سيلس بنبرة هادئة: - ​ألم تثق بهم بعد يا سيدي؟ إنهم لا يبدون أشراراً، خاصة ذلك الفتى الذي يُدعى حسان. ضيق أمير عينيه وقال بحذر: - ​لا، أنا لا أثق بأحد بسهولة.. ولكن انتظر لحظة! كيف عرفت اسمه أصلاً وأنت لم تكن معي بالخارج؟! ابتسم سيلس وقال: - ​ألم أخبرك من قبل؟ نحن الشياطين المستدعاة نستطيع أن نرى ونسمع كل شيء تراه وتسمعه أنت، بل ونطلع على كل شيء تفكر فيه! ولهذا السبب، بمجرد أن تفكر في اسم أحدنا في عقلك، ننظر إليك ونظهر أمامك فوراً. اتسعت عينا أمير مصدوماً وقال: - ​ماذا؟! لماذا لم تخبرني بهذا الأمر من قبل؟! - ​ظننتك تعرف يا سيدي، فهذا أمر شائع ومعروف جداً بين المستدعين. تنهد أمير وقال بضيق: - ​حسناً.. لا تشغل بالك الآن، يمكنك الذهاب. قبل أن يختفي سيلس، التفت إلى أمير وقال ناصحاً: - ​أُمرك يا سيدي، ولكن خذ معك بعض الأشياء من الكوخ وأنت خارج، حتى لا ينتابهم الشك في سبب دخولك إلى هنا. هز أمير رأسه بتهكم: - ​يبدو أنني لن أحصل على أي خصوصية في أفكاري بعد اليوم! حسناً، لا تقلق، فقد فكرت في هذا الأمر مسبقاً. ​أخذ أمير حقيبة صغيرة وبعض الكتب من المكتبة، وخرج من الكوخ وهو شارد الذهن كعادته، يفكر في حقيقة أن شياطينه يقرؤون أفكاره طول الوقت. ​انقطع حبل أفكاره عندما اقترب منه حسان قائلاً بابتسامة: - ​مرحباً يا صديقي، هل انتهيت من إحضار ما تريد؟ لقد انتهينا جميعاً ونحن بانتظارك. أومأ أمير برأسه وقال وهو يرتدي حقيبته: - ​نعم، لقد انتهيت.. هيا بنا لنلتقي بالفتاتين ونفكر في خطتنا القادمة. اجتمع أمير مع باقي أعضاء الفريق (حسان، يقين، ونرجس) تحت ظلال الأشجار الكثيفة على أطراف الغابة المنسية. أخرج أمير البوصلة السحرية التي ظهرت بين يديه سابقاً، ووضعها في منتصف الكف ليتأمل مؤشرها المنحرف نحو عمق الغابة. ​اقترب حسان ونظر إلى البوصلة باهتمام قائلاً: - ​يبدو أن المؤشر يتجه نحو الشمال الشرقي.. هذا هو اتجاه سايفر إذن. - من يعلم؟ ربما يكون في مكان آخر.. لا تنسوا أننا في بُعد مختلف تماماً، ويجب علينا الحذر من كل خطوة نقوم بها. ​ثم أردف حسان وهو يفرك كفيه بقلة صبر - ​لن نعرف الحقائق حتى نتحرك! هيا لننطلق بسرعة، يجب علينا... ​قاطعته يقين بملامح جادة ونبرة حازمة، معيدة خصلات شعرها المتطايرة إلى الخلف وقالت - ​لا تتهور! نحن لا نعرف حتى من أين يجب علينا الانطلاق.. الغابة شاسعة ومجهولة، وفوق كل هذا تتصاعد منها أنفاس الوحوش! ​رد حسان وهو يشير بإبهامه نحو القطعة المعدنية المترقراقة في كفه وقال - ​سوف نتبع البوصلة السحرية، فهي تشير إلى الهدف.. أليس كذلك؟ ​سحبت يقين بوصلتها الخاصة من جيبها بسرعة، وعقدت حاجبيه وهي تنظر إلى المؤشرين باستغراب شديد، ثم رفعتها أمامهما ونظرات العجب تعلو وجهها وقالت - ​انظروا! إن الاتجاه هنا يختلف كلياً عن اتجاه بوصلتك! هناك خطأ حتماً، ولا يجب علينا الاستعجال إطلاقاً. ​ابتسم حسان بقلة حيلة وهز رأسه بنفي يطرد الشكوك وقال - ​لا تقلقي، هذا يحدث فقط لأن البوصلتين قريبتان جداً من بعضهما فتتداخل طاقتاهما.. لقد تأكدتُ من الاتجاه الصحيح بوضوح عندما ناديتُ أمير. ​تنهدت نرجس وعدّلت تموضع حقيبتها على ظهرها، ثم وقفت بشجاعة واستقامت في جلستها وقالت -​هيا بنا إذن، لننطلق! المؤلف:@N_shmy96 المساعدة:@Eshq_9005
14
أنتي لستِ محور الكون، أنتي الكون بذات نفسها، وأجمل شيء في هذا الكون هو وجودكِ في حياتي.❤️ @Eshq_9005
9
رواية:المجهول القسم الاول من الفصل الثالث. عندما فتح أمير الباب، اتسعت عيناه من الصدمة لم تكن الغابة فارغة كما ظن، بل كان هناك ما يقارب ثلاثين شخصاً يقفون في الساحة الخارجية! كانوا يلتفتون يميناً ويساراً وعلامات الذهول والارتباك تعلو وجوههم جميعاً. ​انقطع حبل أفكارهم وتساؤلاتهم فجأة عندما تردد صوت سايفر القوي في أرجاء المكان، مجلجلاً ليكون مسموعاً للجميع: -​مرحباً أيها السحرة! «أعلم أنكم مصدومون الآن ومتفاجئون من وجودكم هنا، ولكن دعوني أوضح لكم بعض الأمور المهمة» ​أولاً: بعد أن أنهي كلامي، أي شخص بينكم لا يستطيع استخدام السحر وسكب طاقته، يتوقف قلبه فوراً ويسقط جثة هامدة! ​ثانياً: لا يحق لأحد منكم أن يسألني عن أي شيء. ​ثالثاً: بخصوص مهمتكم.. المهمة هي أن تعثروا عليّ وتقوموا بقتلي! ​رابعاً: يحق لكم أن تشكّلوا فرقاً وتحالفات فيما بينكم للقضاء عليّ. ​خامساً: سَيُعطى كل شخص منكم بوصلة سحرية تقودكم إلى المكان الذي أتطرق فيه وتتواجد به نواتي. ​أما من ناحية الطعام والشراب فلا تقلقوا: الماء في هذه الغابة المنسية منقى ونقي تماماً ويمكنكم الشرب منه، وبالنسبة للطعام فيمكنكم أن تصطادوا شيئاً لتأكلوه.. وصحيح! هذه الغابة تحتوي على عفاريت ووحوش غريبة وسوف تهاجمكم، ولكن لا بأس، يمكنك أكلها كذلك بعد قتلها. هذا كل ما تحتاجون معرفته! ______________________________ ​وفور أن أنهى سايفر كلامه، ساد صمت مرعب لثانية واحدة، ثم سقط عشرة أشخاص دفعة واحدة على الأرض بلا حراك.. لقد توقفت قلوبهم فوراً لأنهم لم يمتلكوا السحر! ​صرخ بعض الحاضرين رعباً، وساد الذعر بين العشرين ساحراً المتبقين وهم ينظرون إلى الجثث الهامدة على الأرض، بينما وقف أمير يبتلع ريقه ويمسك بيده البوصلة السحرية التي ظهرت فجأة أمام كل ساحر منهم. تجمع ما تبقى من السحرة في دائرة واحدة يتناقشون ويتفقون فيما بينهم، أما أمير فلم يشاركهم الحديث؛ بل ظل واقفاً بمفرده يستند إلى جذع شجرة كبيرة يتأمل الموقف ببرود. ​فجأة، اقترب منه ثلاثة أشخاص، وقبل أن ينبس أي منهم ببنت شفة، بادرهم أمير سائلاً: - ​ماذا هناك؟ وما الذي يحدث بالضبط؟ أجابه شاب منهم بنبرة يمتزج فيها الغضب بالإحباط: - ​لقد اتفق أولئك الرجال على تشكيل تحالف مغلق بينهم، وطردونا قائلين إنهم لا يحتاجون إلى أطفال معهم! تأملهم أمير بعينين فاحصتين وقال: - ​وبناءً على كلامك هذا، فأنت تريد أن نُشكّل فريقاً معاً.. أليس كذلك؟ - ​نعم، هذا صحيح. - ​لا مشكلة لدي، ولكن لتعلم من الآن أنني لا أثق بأحد هنا بسهولة. ابتسم الشاب وقال: - ​لا بأس، هذا حقك.. ما من مشكلة. التفت أمير نحو الفتاتين اللتين تقفان خلف الشاب وسأل: - ​وهل هاتان الفتاتان اللتان تقفان خلفك معنا في الفريق؟ - ​نعم، ولكن أولاً دعني أُعرفك بنفسي؛ أنا اسمي "حسان"، عمري سبعة عشر عاماً، وكنت أدرس الجغرافيا. ​تقدمت إحدى الفتاتين وقالت بهدوء: - ​أما أنا ادعى "يقين"، عمري ثمانية عشر عاماً، وكنت أدرس علم النفس. ثم أردفت الفتاة الأخرى وهي تبتسم بثقة: - ​وأنا اسمي "نرجس"، عمري ستة عشر عاماً، وكنت أدرس الطب. ​نظرت العيون الثلاث نحو أمير ينتظرون دوره، فقال بثبات: - ​اسمي "أمير"، عمري عشرون عاماً، وكنت مستكشفاً للآثار. المؤلف:@N_shmy96 المساعدة:@Eshq_9005
18
ماذا سأفعل بحديقة كاملة إن لم تكن زهرتي موجودة؟ @Eshq_9005
13
رواية: المجهول القسم الثالث من الفصل الثاني انطلق إسكياس، لكنه عاد بعد وقت قصير على غير العادة، وبدت عليه علامات الحيرة: - ​لا أستطيع استخدام سحري بشكل جيد هناك.. ثمة شيء يغطي على سحري ويحجبه، ربما يكون حاجزاً لساحر قوي جداً. تأمل أمير كلامه ثم قال: - ​حسناً، لا مشكلة.. يمكنك الذهاب الآن. ​بعد مرور شهر كامل من شرب الجرعات اليومية، زادت طاقة أمير السحرية بشكل كبير وملحوظ. شعر بالثقة، فقرر أن يقوم باستدعاء شيطان آخر. بدأ بتنفيذ خطوات الاستدعاء مثل كل مرة، ولكن.. لم يحدث شيء! نظر باستغراب إلى إسكياس الذي كان يقف بجواره وسأله قلقاً: - ​هل هناك مشكلة يا ترى؟ ألم أقم بزيادة قوتي السحرية بما يكفي؟ أجابه إسكياس محاولاً كتم ابتسامته: - ​بلى يا سيدي، ولكنك فعلت الخطوات بشكل خاطئ.. فلا يمكنك استدعاء شيطان وأنت واقف، هل نسيت؟ ضرب أمير جبهته بخفة وقال: - ​أوه.. إذن كان الخطأ مني حسناً، سوف أجرب مرة ثانية. ​جثا أمير على ركبتيه وركز طاقته، وفي هذه المرة انشقت الأرض وظهر الشيطان الجديد أمامه. وقبل أن ينطق الشيطان بكلمة واحدة، بادره أمير المتعب: - ​يمكنك فقط أن تقول اسمك، وما هو سحرك، ثم تذهب. انحنى الشيطان وقال: - ​أنا أُدعى «سيلس» وسحري هو «الاستشعار» رد أمير وهو يتثاءب: - ​حسناً، سوف أسألك عن تفاصيل سحرك لاحقاً، فأنا أشعر بالتعب الآن.. يمكنك الذهاب. ​بعد يومين، استدعى أمير سيلس ليتناقش معه حول تفاصيل قدرته، وسأله: - ​أخبرني يا سيلس، كيف يعمل سحر الاستشعار الخاص بك بالضبط؟ أجابه سيلس بجدية: - ​أستطيع استشعار أرواح ومواقع جميع الكائنات الحية التي تتواجد في محيط ثلاثين متراً من موقعي الحالي يا سيدي، ومعرفة هوياتها إن كانت بشراً أو وحوشاً. - ​هل تستطيع استشعار وجود أي روح قريبة من هنا الآن؟ أجابه سيلس بعدما أغمض عينيه ليركز: - ​لا يا سيدي، لا يوجد أي كائن قريب من هنا على الإطلاق. - ​كما توقعت.. حسناً يمكنك الذهاب. ______________________________ ​وبعد عشرة أيام، كان أمير يتحدث مع سايفر كالعادة، ولكن قاطعه سايفر فجأة بنبرة جادة وصارمة لم يعهدها فيه من قبل وقال: - ​لقد حان الوقت لتنفيذ مهمتك.. هل أنت جاهز؟ رد أمير بنبرة يمتزج فيها الحماس بالحيرة: - ​وما هي مهمتي بالضبط؟ - ​لا تستعجل يا فتى فالطريق طويل وشاق أمامك.. الآن اذهب وتوجه إلى خارج هذا الكوخ وسوف تعرف كل شيء بنفسك. ​تلاشى صوت سايفر، فتنفس أمير بعمق ونفض عنه الغبار. مشى بخطوات ثابتة نحو مخرج الكوخ، ووضع يده المرتجفة قليلاً على مقبض الباب الخشبي، ومضى يفتحه.. ​وعندما انفتح الباب كاد عقله يتوقف من هول الصدمة! ​نهاية الفصل الثاني «تم بحمد الله» المؤلف:@N_shmy96 المساعده:@Eshq_9005
20
رواية: المجهول القسم الثاني من الفصل الثاني في صباح اليوم التالي، حاول أمير استدعاء شيطان آخر، لكنه فشل. حاول مجدداً في اليوم الذي يليه، وفشل كذلك. ​مرّ شهر كامل وهو على هذه الحال، حتى تملكه الاستياء والإحباط من عجزه لم يجد حلاً سوى استدعاء إسكياس مجدداً تمثل الشيطان أمامه فبادره أمير قائلاً بضيق: - ​لماذا لا أستطيع استدعاء أي شيطان آخر؟ - ​ربما لأنك لم تتدرب على زيادة طاقتك السحرية بعد يا سيدي. - ​وكيف لي أن أزيدها؟ - ​يحدث ذلك بثلاث طرق الأولى: أن تتأمل لكي تزيدها بمفردك، ولكن هذه الطريقة تأخذ الكثير من الوقت. والثانية: أن تصنع جرعات سحرية لزيادتها، وهي طريقة جيدة ولكنها تحتاج إلى مكونات نادرة وصعبة المنال. أما الثالثة: فأن يقوم أحد السحرة الخبراء أو الكيانات ببعث جزء من قوته إليك، ولكن إن لم تستطع التحكم بها فقد تموت. - ​ألا توجد أي طريقة أخرى؟ - ​لا يا سيدي، هذه هي الطرق الوحيدة. - ​هل يمكنك أنت أن تبعث لي من طاقتك السحرية؟ - ​نعم يا سيدي، ولكن الأمر خطير قد تموت، أو الأسوأ من ذلك، قد تتحول إلى شيطان - ​لا أهتم حتى وإن كان ذلك يعني موتي، أعطني جزءاً من طاقتك السحرية. - ​كما تشاء يا سيدي. - ​ولكن.. كيف ستفعل ذلك؟ ومتى سنبدأ؟ نظر إليه إسكياس بهدوء وقال: - ​لقد انتهيتُ بالفعل، من لحظة قبولك بالأمر قمت بنقل نصف طاقتي السحرية إليك. اتسعت عينا أمير ونظر إلى جسده قائلاً: - ​لم أشعر بشيء على الإطلاق؟ - ​هذا يعني أن جسدك قوي، وأنك استطعت السيطرة عليها واستيعابها بنجاح. - ​حسناً.. يمكنك الذهاب الآن. ______________________________ ​وفي صباح اليوم التالي، وقف أمير في منتصف الغرفة، وركز طاقته الجديدة ثم حاول استدعاء شيطان آخر، وفعلاً.. نجح الأمر أخيراً. ​انشقت الأرض مجدداً، ولكن هذه المرة تراجع أمير خطوة إلى الوراء مصدوماً بعض الشيء؛ ف الكيان الذي يقف أمامه لم يكن ذكراً، بل كانت فتاة انقطع حبل تفكيره وتأمله لملامحها عندما انحنت وقالت بصوت ناعم ولكن يحمل نبرة غامضة: (مرحباً يا سيدي، أنا الشيطانة «رون» وأملك سحر «الانتقال» هل تأمرني بشيء؟) ​ابتسم أمير بارتياح وضيق عينيه متسائلاً: - ​وكيف يعمل سحركِ هذا يا رون؟ - ​أستطيع نقلك إلى أي مكان في هذا العالم مهما كان بعيداً، ولكن بشرط واحد؛ يجب أن أكون قد زرت هذا المكان من قبل لكي أتمكن من الانتقال إليه. رد أمير وعلامات التخطيط بدأت تظهر على وجهه: - ​حسناً يمكنك الذهاب الآن. ​وفي صباح اليوم التالي، كان أمير يتحدث مع سايفر في عقله، وقال له بنبرة فخر إنه استطاع استدعاء شيطانين حتى الآن. ​لم يكن سايفر يعلم أن أمير يملك القدرة على استدعاء كيانات حية بعد، فقال بتعجب ودهشة واضحة: - ​هل تستطيع استدعاء الشياطين حقاً؟ - ​نعم، ولكن الأمر لا يزال صعباً ومرهقاً عليّ بعض الشيء. ساد الصمت للحظات قبل أن يقول سايفر بنبرة جادة: - ​اسمع يا أمير.. لقد كنت مصدوماً في المرة الأولى لأن سحرك هو "الاستدعاء فهذا السحر نادر جداً في هذا العصر. والآن، أنا مصدوم أكثر فلم أشهد في حياتي مستدعياً يستطيع التعامل مع الشياطين من قبل؛ لأن المستدعين غالباً ما يستدعون الوحوش البسيطة، مثل الغيلان أو ذئاب الجحيم. علت ابتسامة واثقة وجه أمير وقال بنبرة ضاحكة: - ​هذا يعني أنني مميز عنهم جميعاً. - ​نعم، أنت مميز جداً.. والآن أنا ذاهب. قاطعه أمير بسرعة قائلاً: - ​انتظر! لدي بعض الأسئلة المهمة. - ​حسناً، ولكن لا تؤخرني، فوقتي ثمين. رسم أمير علامات الاستغراب على وجهه وسأل بجدية: - ​لماذا تُعلمني السحر؟ هل هناك خطر قادم مثلاً؟ اجابه سايفر باقتضاب: - ​باختصار.. لديك مهمة خطيرة عليك القيام بها بعد أن تتقن سحرك بشكل كامل. - ​مهمة؟ وما نوعها؟ - ​إنها مهمة.. ستنافس فيها من أجل نجاتك وحياتك! اتسعت عينا أمير وتساءل بحدة: - ​ولكن لماذا؟ - ​سوف تعلم كل شيء في الوقت المناسب.. هل لديك سؤال آخر؟ صمت أمير لثوانٍ، ثم طرح السؤال الذي طالما كان يشغل تفكيره: - هل أنت من أحضرني إلى هذا المكان؟ إلى هذا الكوخ؟ رد سايفر بنبرة هادئة وغامضة: - ​نعم، أنا هو من أحضرك إلى هنا.. ويكفيك أسئلة الآن يا صديقي، فلدي عمل مهم يجب أن أقوم به. ​واختفى صوته فجأة، تاركاً أمير في دوامة جديدة من الأفكار الحائرة. ________________________________ بعد مرور ثلاثة أيام، كان أمير مستغرقاً في التفكير بكلام سايفر، وتوقف فجأة بعدما خطرت في ذهنه خطة ذكية يستطيع من خلالها زيادة طاقته السحرية بسرعة. أخذ نفساً عميقاً وقام باستدعاء كل من «إسكياس» و«رون» ​نظر إليهما أمير وسأل: - ​هل يستطيع الشياطين رؤية ذكريات بعضهم، أو شيئاً من هذا القبيل؟ رد إسكياس مفسراً: - ​نعم يا سيدي، يمكن للشياطين رؤية ذكريات شيطان آخر، أو التحدث معاً عن طريق التخاطر، ولكن بشرط واحد أن يكون الشيطانان مستدعيَين من قِبل المستدعي نفسه. ابتسم أمير وقال: - ​رائع! إذاً يا إسكياس هل تعرف الأماكن التي تتواجد بها مكونات صنع الجرعة التي تزيد الطاقة السحرية؟ - ​نعم، أعرف أماكنها جيداً. - ​إذن شارك هذه المعلومات مع رون لكي تستخدم سحر الانتقال وتذهب لإحضارها. قاطعت رون كلامهما قائلة بجرأة: - ​لا نحتاج لكل هذه الفوضى يا سيدي أنا أعرف أحد الشياطين الذين يصنعون هذه الجرعات وأستطيع أن أجلب بعضاً منها إن أردت. عقد أمير حاجبيه وقال: - ​لماذا لم تتكلمي من البداية إذن اذهبي واحضري بعضاً منها فوراً. - ​حسناً، لا مشكلة. ​اختفت رون لثوانٍ معدودة ثم عادت لتظهر فجأة وقالت لأمير: - ​لقد اتفقت معه على أن تحصل على خمس جرعات في اليوم. - ​أحسنتِ صنعاً يمكنكِ الذهاب الآن بينما أسأل إسكياس بعض الأسئلة. ​التفت أمير إلى إسكياس وقال بنبرة جادة: - ​هل يمكنك أن تستكشف المنطقة المحيطة بهذا الكوخ؟ وإن رأيت أي شيء غريب أخبرني على الفور. - ​حسناً يا سيدي، ولكن هذا الأمر قد يستغرق بعض الوقت. - ​لا مشكلة، خذ وقتك في الاستكشاف. المؤلف:@N_shmy96 المساعده:@Eshq_9005
17