2
1463 / 3000 XP
جِـهَــــادْ ._. ١٤٢٩

جِـهَــــادْ ._. ١٤٢٩

@Djihad_2008
5Following 27Followers
0Contributions

{كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ } المائدة:[79]

الأمة الإسلامية
Jun 21, 2008
Joined Mar 23, 2026
!(السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته،) منشور تعريفي بسم الله الرحمن الرحيم !("وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ" (العنكبوت: 6) الحمد لله الذي جعل الجهاد في سبيله شرفًا، ووهب لنا من الأسماء ما يذكرنا بهذه العبودية العظيمة. أما بعد.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا جهاد، ابنُ 17 ربيعًا، أسير في درب الحياة أحمل اسمي رسالةً وأمانة. لم يختر والداي لي هذا الاسم عبثًا، بل ليكون تذكيرًا لي ولكم بأن الحياة جهادٌ بكل معنى الكلمة: جهاد مع النفس، جهاد في طلب العلم، جهاد في نصرة الحق. في سني هذه، أسعى لأن أكون كما قال رسول الله ﷺ: !("شابًّا نشأ في طاعة الله")، أتعلم ديني، وأجتهد في دراستي، وأطمح أن أكون نافعًا لأمتي. وأذكر نفسي وإياكم بقوله تعالى: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا" نسأل الله أن يجعلنا من المجاهدين في سبيله، وأن يبارك لنا في أعمارنا وأسمائنا، وأن يرزقنا الثبات حتى نلقاه. لا تحرموني من دعوة صالحة بظهر الغيب 🌹 وجزاكم الله خيرًا !(من فضلكم هل توجد مجموعات دينية،اذا كانت موجودة أريد الروابط.)
17
كنت أقلب في الهاتف اليوم، و لم أنتبه للشحن... فجأة.... انطفأ الهاتف في أحد الفيديوهات التي لا أذكرها... !(فكّرت...) تخيلت أنه في المرة القادمة قد أكون أنا من ينطفئ في أحد الفيديوهات العشوائية التي قد أشاهدها... !(الهاتف يمتلك شاحنا....و فرصة أخرى...) ماذا عنّا...؟ تخيل أن تموت و أنت تشاهد أو تفعل شيئا لا يرضي الله.... ماذا عن العكس...؟ أريدك أن تفكر فقط....ثم تصرف...
9
أين تقع مكانتك في خارطة التصنيف القرآني؟...... إذا تأملنا آيات التنزيل الحكيم، سنجد أن البشر ينقسمون إلى ثلاثة أصناف رئيسية ترسم ملامح مصيرنا الأخروي:  !(المرتبة الأولى: {المؤمن الخالص}) وهم أهل الإيمان الصادق والقلوب الحية الوجلة، وعنهم يقول الله عز وجل في حكم عام وشامل: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ [الأنفال: 2]. هؤلاء هم الذين استقرت الهداية في أعماقهم، فتحركت قلوبهم لذكر الله، وازدادت يقينًا بآياته، وجعلوا التوكل التام ديدنهم.  !(المرتبة الثانية: {المخلط المعترف} ) وهي مرتبة الأمل والتوبة التي تلامس واقع الكثير منا، وعنها يقول الله تعالى: ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [التوبة: 102]. بشر يخطئون ويصيبون، يذنبون ويستغفرون. لكن مفتاح نجاتهم كان "الاعتراف بالذنب" والندم الصادق بدلاً من التبرير والمكابرة. و(عسى) من الله موجبة ومحققة؛ فبشرى لكل أّوّاب.  !(المرتبة الثالثة: {الكافر الخالص} ) وهم أهل الجحود والعناد الذين حسموا خيارهم بالابتعاد والتكذيب بعدما وضحت لهم الحقائق، وعنهم يقول الله تعالى في وصف موجز وحاسم: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ * خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [البقرة: 6-7]. هؤلاء أغلقوا منافذ الهداية في قلوبهم باختيارهم وعنادهم، فاستحقوا الطرد من رحمة الله والخذلان.  الميزان واضح، والطريق مرسوم.. إن لم نبلغ بالتقوى مرتبة "المؤمنين الخلّص"، فلا أقل من أن نلزم عتبة "الاعتراف والندم"، ونجهد في صياغة الحسنات الماحية للسيئات، مستجيرين بربٍ غفور رحيم.  #توبة
6
"مالي أراك حزيناً؟!.... أحُرمت الجنة أم بُشّرت بالنار؟..... هوّن عليك فما هي إلا دنيا، إنما هي أيام ونمضي، فلا تحزن، فكل ما فيها مُتعِب، وكل من فيها مُتعَب..... الحمد لله أنها ليست دارنا ولا ديارنا، وأن المستقر بجوار رب العالمين. الحمد لله أنها دنيا وستنقضي، وعسانا في الجنة نأنس ويؤنس بنا،!( لبيك.... إن العيش عيش الآخرة)". اجعل شعارك في هذه الدنيا دائما:.... لبيك....إن العيش عيش الآخرة..
3
!(عطايا في طوايا البلايا...) حين يشتدّ عليك الكرب وتضيق بك الأرض، تذكّر أن الله لا يترك قلبًا علّق رجاءه به. إن الابتلاء الذي تراه اليوم محنة، ليس إلا رحلة رعاية إلهية رُتبت لك بدقة ولطف؛ فقد سبقتْه حكمة الله التي اختارت لك الأفضل، وتنزّلت معه مَعِيّتُه التي تمدّك بصبر لم تكن تملكه، ليمرّ قلبك بمرحلة التمحيص والتهذيب، حتى إذا طاب فؤادك وانقضى الكرب، استقبلتَ جزاءً عظيمًا يُنسيك مرارة ما مضى. إنها ألطاف الله المحكمة: تبدأ بحكمة غيبية، وتمرّ برعاية خفية، وتنتهي بعطايا مذهلة، فاصبر لِحكم ربك، فإنك بأعينه.
4
"وبشّر الصابرين" !(لم يذكر القرآن الكريم فضيلة مثلما عظّم وجرّد الصبر.) تأملوا المعجزة اللفظية والجزاء في آيات الذكر الحكيم: •المعيّة المطلقة: لم يقل الله إنه مع المصلين أو الصائمين فحسب، بل قال: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}. معية خاصة تحوطك بالرعاية والتثبيت. •العطاء بلا حدود: كل العبادات لها أجر محدد، إلا الصبر! قال تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ}. ميزانية مفتوحة من الأجور لقلبك المتعب. •الأدب السامي: حينما اشتد الكرب على الأنبياء، جاء التوجيه الإلهي بأعلى مراتب الأدب النفسي: {فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً}. وهو الصبر الذي لا شكوى فيه لغير الله. •الاستعانة والمدد: جعل الله الصبر مفتاحاً قبل الصلاة لتتحمل الروح ثقل الحياة: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ}. يا مَن ضاق صدرك..تدبر قوله تعالى: !({وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا}). أنت لست منسياً، أنت في عين رعاية الله ولطفه. فوض أمرك إليه، فما بعد صبرك إلا جبر يبكيك فرحاً. اللهم ارزقنا صبراً جميلاً، وفرجاً قريباً، وجبراً يليق بكرمك.
10
"الظن" قبل "التجسس".. كيف تُهدم البيوت نفسياً؟ !(لماذا رتب القرآن الكريم خطوات الهدم الاجتماعي بهذا الترتيب المرعب؟) يقول تعالى في سورة الحجرات: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا}. الترتيب الدقيق خطوة بخطوة: •سوء الظن (في العقل): تبدأ المشكلة بفكرة سلبية أو ظن سيء لا دليل عليه تجاه زوج، أو صديق، أو شريك. •التجسس (في الواقع): عندما يستقر سوء الظن في العقل، يدفع صاحبه فوراً لتفتيش الهواتف، أو تتبع العورات، ومحاولة إثبات ظنه. •الغيبة (نشر الشر): بعد التجسس، يذهب الإنسان ليتحدث مع الآخرين بما ظنه واكتشفه، فيقع في الغيبة ويهدم العلاقات تماماً. !(احمِ عقلك من الخطوة الأولى "سوء الظن"، تسلم حياتك وعلاقاتك من بقية الخطوات المدمرة.)
4
!(الإحسان للوالدين.. الترتيب الذي يلي "التوحيد" مباشرة! ) هل لاحظت يوماً مكانة الوالدين في الدستور القرآني؟ القرآن الكريم لا يذكر حق الوالدين كـ "واجب ثنائي"، بل يربطه دائماً بأعظم أصل في الإسلام وهو (التوحيد). يقول تعالى في سورة الإسراء: {وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}. !(سر هذا الترتيب العجيب:) •ربط السببين: الله هو السبب الأول في إيجادك من العدم (فله العبادة)، والوالدان هما السبب المباشر في وجودك ورعايتك (فلهما الإحسان)؛ لذلك قُرن الشكر لهما بالشكر لله: {أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ}. •مرتبة "الإحسان": الآية لم تقل "واستمعوا للوالدين"، بل اختارت لفظ "إحساناً"، والإحسان في اللغة هو بذل فوق الواجب وطاقة فوق العادة. •ترتيب العناية عند الكبر: يتابع القرآن بدقة نفسية مبهرة: {إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ}.خصّ وقت "الكِبر" بالذكر لأن الوالدَين في هذه المرحلة يعودان لحالة الضعف والحاجة، فجاء التوجيه بمنع كلمة "أُف" (وهي أصغر كلمة تذمُّر في اللغة) لحماية مشاعرهما الهشة في خريف العمر. !(بر الوالدين ليس جميلاً ترده، بل هو بوابة التوفيق المشرعة في حياتك.)
7
!(فن "المسافة" في الخصام.. ترتيب القرآن للرجوع ) لماذا أمرنا القرآن بترك "باب موارب" حتى في قمة الخلاف؟ يقول تعالى في سورة فصلت: !({ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ}.) لطافة الترتيب: •الفاء العجيبة: حرف "الفاء" في قوله (فإذا) يفيد المفاجأة والسرعة. القرآن يخبرك أن "الكلمة الطيبة" أو "التغافل" لديه مفعول سحري يقلب العداوة إلى صداقة حميمة في لحظات. •الذكاء الاجتماعي: الآية لم تأمرك بالحب القسري للعدو، بل أمرتك بـ "الدفع بالتي هي أحسن" (فعل خارجي)، والنتيجة (تغير القلوب) ستأتي كتحصيل حاصل. لا تحرق كل الجسور في لحظة غضب، فقد تحتاج للعبور عليها غداً.
10
استرداد الذات.. كيف تحمي قلبك من "التعلق المجهد"؟ !(لماذا يضع الدين حدوداً واضحة للعلاقات؟) الأمر ببساطة لأنك "غالي"، ومشاعرك ليست حقل تجارب. القرآن لم يمنعنا من الحب، لكنه وضع له "سياجاً" يحميه من العبث. الدليل الشرعي (لماذا الحذر؟:) !(قفل الأبواب:) قال تعالى: {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا} [الإسراء: 32]. لم يقل "لا تزنوا" فقط، بل نهى عن "القرب"؛ لأن كل مكالمة خفية أو نظرة عابرة هي خطوة على طريق يكسر الروح قبل أن يكسر الشرع. !(صيانة المظاهر:) قال تعالى: {وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ} [النساء: 25]، والأخدان هم الأصدقاء في الخفاء. الإسلام يريد لك علاقة "في النور" تحفظ كرامتك أمام الناس. !(ماذا تفعل العلاقات "تحت الطاولة" بصحتك وحياتك؟) •استنزاف الدوبامين: التعلق العاطفي غير المستقر يجعلك في حالة "إدمان" على الاهتمام، فإذا غاب الطرف الآخر، دخلت في نوبة اكتئاب وتوتر تضرب جهازك العصبي. •تشويه صورة الذات: غالباً ما تنتهي هذه العلاقات بالشعور بالذنب أو "الرخص"، مما يفقدك الثقة بنفسك وبقدرتك على بناء حياة سوية مستقبلاً. خطوات عملية لترك العلاقة (التحرر): • قاعدة "البتر لا النحت": العلاقات المرهقة لا تُعالج بالتدريج. اقطع كل وسائل التواصل (Block) فوراً. "النحت" أو الانسحاب البطيء يزيد الوجع ويُطيل أمد التعلق. •واجه "الفراغ" لا تهرب منه: ستشعر بفراغ كبير في البداية، وهذا طبيعي. املأه بهواية جديدة، رياضة، أو العودة لصحبة صالحة تُذكرك بنفسك القديمة الجميلة. •تذكر "العِوض": القاعدة الإلهية تقول: "مَن ترك شيئاً لله، عوّضه الله خيراً منه". العوض قد يكون راحة بال، أو توفيقاً في دراسة، أو شريك حياة يطرق بابك في الوقت المناسب. •الدعاء الصادق: قل "اللهم اخرجهم من قلبي كما اخرجتهم من حياتي". !( الخلاصة:) أنت لست "خطة بديلة" لأحد، ولست محطة تسلية. قلبك خُلق ليكون مِسْكناً للسكينة، فلا تجعله ساحة للقلق.
7