3
4242 / 5000 XP
قمر على هيات بشر

قمر على هيات بشر

@Alaistor
194Following 181Followers
0Contributions

أنا أهجر الأراضي التي لاترحب بي
وإن كلفتني عزه النَـفس أن أعيش بلا أرض ✨

عالمي الزهري🥰
Jan 1, 2000
Joined Apr 28, 2025
#لن يصبح لديك امرآة مثلي ابدا👩‍🦰❤😉 - أعرفني ..   امرأة ذكية، جميلة، متزنة ساحرة دون   تكلّف بشوشة، هادئة، مُدللـه، خطوتي     عزيزة وأدبي لا يُضاهى، رائعة حتى     حين أخاف وهذه الحقيقة أضعها أمام   عيني كل حين .
0:12
2
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتو . ازيكم عاملين ايه ... يارب تكونو كويسيين😗🙋
7
#اخر نكته وصلت 🤣🤣🤣 . . .#القاضي جاب العيد🤣🤣🤣🤣 . . . .حريم مشتكيات على بعض بالمحكمة.. قال القاضي: أكبر واحدة فيكم تتكلم. وساد الصمت وعم السلام وانتشر الأمان في ربوع الوطن وتم إغلاق ملف القضية الى الأزل 😂....
5
#لما اقول لكم ان النساء كيدهن عظيم 🤣🤣🤣 . . .أحدى اﻷمهات تدعي لزوجات أبنائها قائلة : الله لا يرملكن والزوجات يردين : آمين يا عمة المعنى : جعل يومكن قبل يوم عيالي عجوز ماجستير خباثة🌚😂😂
5
#والله ان النكته جابت العيد 🤣🤣🤣🤣 . . . 👦 : هذي انتي 👧 : هذا انت 👦 : هذا زوجك 👧 : هذولي عيالك البنت و اخوها وقت يشوفون فلم وثائقي عن الحيوانات...💔🤣
7
الفصل السابع و الاخير: "حين ابتسم الغريب.... . . . سكونٌ ثقيل كان يخيّم على المكان. جلس الخمسه في دائرة، وأعينهم لا تثق بأحد. مرآة الأصل خلفهم… لكنهم لم يعودوا ينظرون إليها. كلٌّ منهم عاد منها، لكنهم عادوا ناقصين بشيء… أو مملوئين بشيء آخر. قال كايروس بعد صمتٍ طويل: > "كأننا عبرنا أبواب أنفسنا… وكأننا لم نكن نحن أصلًا." ردّت نيرين، وقد اختفت نبرة الحنان من صوتها: > "أحدنا ليس كما نظن. أحدنا لم يكن يومًا بشرًا." صوت الريح خارج المدرسة تغيّر. ثم طرقٌ على الباب… لكنهم كانوا وحدهم. لم يجرؤ أحد على فتح الباب. حتى سُمعت خطوات… خطوات من الداخل. --- 👣 دخول "هو" كان يسير وسطهم وكأنه لم يكن غريبًا، يرتدي قميصًا رماديًّا باهتًا، عينيه كأنهما مكسوتان بضبابٍ أخضر. قالت أليكتا فورًا: > "من هذا؟! لم يكن معنا قبل المرآة!" لكن نيرين شهقت… وقالت بصوت مرتعش: > "كلا… لقد كان. كان موجودًا دومًا… فقط لم نره." همس هيبتيوس: > "هذا مستحيل. لم يكن أحد سوانا." لكن الغريب ابتسم. ابتسامة هادئة أكثر مما يجب. وقال: > "أنا مَن لم تعكسه المرآة. لأن المرآة لا تعكس من خُلِق بعد أن تحطمت." اقترب منهم، ورمى بين أقدامهم قطعة من زجاج المرآة. قال أوريون: > "ما اسمك؟" أجاب الغريب: > "اسمي؟… لم أُعطَ اسمًا بعد. أنا ظلٌّ خُلق من خوفكم. كلُّ ما لم تواجهوه في أعماقكم… أنا." ثم نظر إلى كايروس وقال: > "لك وحدك… أنا النصف الآخر. نصف العين الخامسة. لم تُدرك أنها لا تُفتح إلا إن انقسمت. أنت الذي يرى… وأنا الذي يفعل." --- 🕯️ ظهور الضوء فجأة، انطفأت الأنوار… وبدأت الشموع تشتعل من تلقاء نفسها. كل شمعة أضاءت عند أحدهم، ما عدا الغريب. قالت إيلارا: > "إن لم تكن لنا… فلمن أنت؟" رد الغريب: > "أنا للمدرسة. أنا الفصل المفقود في كل كتاب. والمرآة الآن ليست إلا بوابة… والباب التالي… سيفتح قريبًا." اقترب من المرآة المهشّمة، ووضع يده على الشظايا، فبدأت ترتدّ إلى مكانها. المرآة تعود لتكتمل… لكنها لم تكن تعكس شيئًا من هذه الدنيا. بل أظهرت مدينة مقلوبة، معلقة في السقف، وأناسًا يمشون على السماء، وكتبًا تُكتب من تلقاء نفسها. --- 🌀 ما بعد المدرسة قال كايروس: > "ما هذا المكان؟" رد الغريب، وأخيرًا لفظ اسمًا: > "هذا هو الفصل الحقيقي من الحكاية… واسمه: "أكاديمية العمى". وهناك، ستتعلمون كيف تُغلق العين الخامسة… أو تُفتح السادسة." ارتفعت المرآة… لتصبح بوابةً تدور كأنها نُسجت من أعصاب. وقف الجميع… لم يعودوا أطفالًا خائفين. بل أشباحًا تحمل وعيًا لا يُحتمل. قالت نيرين: > "سندخل… لكن هذه المرة، لن نخرج كما نحن." قال الغريب: > "لن تخرجوا إطلاقًا." ابتسم. ثم مضوا، واحدًا تلو الآخر، إلى داخل الأكاديمية… حيث لا زمن، ولا بشر، ولا حقيقة إلا ما تكتبه المرآة.
7
الفصل السادس: المرآة التي تبتلعك.... . . . كانت البوابة أمامهم… لا تُشبه أي بوابة. كانت مرآة مكسورة، كل شظية منها تعكس وجهًا مختلفًا، وفي كل وجهٍ… نظرة خائفة، ودمعة سقطت قبل أن تُولد. ... قالت نيرين بصوت منخفض: > "هذه مرآة الأصل… من ينظر فيها لا يرى ماضيه فقط، بل يرى… ما أخفته العوالم الأخرى عنه." ... نظر كايروس في الشظايا، فرأى وجهه بعين واحدة، والأخرى مطفأة، تسيل منها دمعة من رماد. ... ثم قال هيبتيوس: "كلٌّ منا يدخل وحده. من يخرج… لن يكون نفسه." ... صمتوا. ثم بدأ الدخول. ... دخلت إيلارا أولًا. كانت المرآة باردة… كأنها جلد ميت. وما إن عبرت، حتى وجدت نفسها في غرفتها القديمة… لكن الغرفة كانت تغرق في الماء… والنافذة الوحيدة تنظر إلى فراغ لا ينتهي. ... سمعت صوتًا من خلفها: > "كنتِ طفلة منسية… لهذا رأيتِ العالم كعدو." ... استدارت، فرأت نفسها… طفلة صغيرة تحمل دمية ممزقة، وتهمس: > "إذا عرفتِ ما فعلته أمك لتُبقِيكِ حية… لما نمتِ ليلًا." ... بدأت الصور تتوالى. رأت والدتها تقدم شيئًا لكاهنٍ غريب، قطعة من روحها… ليُبقي الطفلة على قيد الحياة، بشرط: > "لن تتذكر أحدًا، ولن يحبها أحد." ... صرخت إيلارا: "هذا كذب!" ... لكن الصوت همس: > "بل هذه هي البداية. وما زلتِ لا تعرفين من الذي يعيش بداخلك." ... ثم اندفعت خارج المرآة… ووجهها مليء بالدموع، لكن لم تخرج منها كلمة واحدة. ... ثم دخل أوريون وهو يتمتم: "ما الذي سأراه… جسدي؟ أبي؟" لكنه رأى نفسه طفلًا يركض في طريق حجري، تطارده طيور سوداء نارية. ... سمع أباه يصرخ: "أوريون! لا تلمس الشجرة!" لكن الطفل لم يسمع… ولمس شجرة ضخمة بلون الدم. فتحوّل كل شيء إلى لهب. ... ظهر كيان من النيران، وقال له: > "كنت أنت القربان يا أوريون، لكن الشجرة اختارت أن تحرق من أحضرك بدلاً منك." ... رأى أباه يُسحب داخل الشجرة، ويُنسى اسمه من العالم. > "لهذا… لا أحد يتذكر اسم أبيك. لأنك كنت الثمن. وكل من أحبك… سيموت." ... خرج أوريون والدمع على وجهه، لكن بيده ورقة… كُتب فيها اسم لا يستطيع نطقه. ... ومن ثم دخل هيبتيوس وهو يضحك: "هاه، وما الجديد؟ أنا من صمم هذه المرآة!" ... لكن الداخل لم يكن تحت سيطرته. رأى نفسه وهو يبني بوابة، تبتلع قرى كاملة، ويضحك… ثم يبكي. ...  ثم رأى أنه صمّم باب النسيان، وكانت وظيفته جمع الأطفال من العالم الآخر… ليُعيد صناعتهم في هذا العالم. ... قال له صوت المرأة ذات الرداء الأزرق: > "أنت جعلتهم آلات… ولذا لم تعد تعرف من أنت. أيّهم كان أنت؟ أيهم ولدك؟ ومن فيهم مجرد مرآة صنعتها لنفسك؟" ... ثم صرخ هيبتيوس: "أنا... لست آلة!" ... فأجابته المرآة: > "بل أنت صانعٌ من دون قلب… سرقته أول مرآة صنعتها." ... خرج هيبتيوس، ورأى أن أحد أصابعه لم يعد موجودًا. ...  ثم وقفت أليكتا أمام المرآة، وضربتها بسيفها. ... لكن الشظايا اختفت… ووجدت نفسها في حقل مليء بالجثث. كل جثة ترتدي وجهًا من وجوهها. كلهم… هي. ... ركعت على الأرض، وقالت: > "أنا لست قاتلة. هم الذين بدأوا." ... ظهر ظل طويل، قال لها: > "وإن كنتِ لم تقتليهم، لماذا كان السيف في يدك؟" ... ثم تقدّم منها، وزرع السيف في صدرها. لكنها لم تمت. > "لأنكِ ميتة أصلًا… منذ رأيتِ أول دم يسقط." ... خرجت من المرآة والدم يسيل من يدها، لكنها لم تُصدر صوتًا. ... وعندما خرجت اليكتا دخلت نيرين المرآة… ورأت البحر. ثم رأت قنينة زجاج… وفيها طفلة نائمة. كان حولها رجال يهمسون: > "هل ستنمو؟ هل تنطق؟" ... قال أحدهم: > "إنها ليست حقيقية… إنها حلمٌ حُبِس في جسد." ... رأتهم وهم يغرزون الإبر في الطفلة، ويحاولون تحويلها إلى إنسان. ... رأت نفسها وهي تكبر، لكن كل جزء فيها كان يتغير كل يوم. ثم قالت الطفلة داخل القنينة: > "نيرين ليست اسمي. اسمي... هو الاسم الذي رفضوه. ولذا… جعلوني خيالًا." ... خرجت نيرين، وفي عينيها حيرة لم تُخلق لها كلمات. ...  ثم دخل كايروس وهو يرتجف. لم تكن المرآة باردة، بل كانت… تحترق. ومع أول خطوة، وجد نفسه أمام بابٍ صغير… خلفه أم تُناديه. لكنه لم يفتح الباب. بل نظر إلى الأعلى… ورأى نفسه، طفلًا، يسحب شيئًا من تحت جلده: ... > "عين خامسة… اجعليني أرى." ... ثم انفجر الباب، وسُحبت الأم إلى ظلامٍ لا قرار له. ... سمع صوتًا يقول: > "كايروس… أنت الذي شق العالم نصفين. ومنك جاء الخلل. العين الخامسة لا تُفتح دون فقدٍ… وقد أعطيتنا أمك." ... صرخ كايروس: "كاذبون!! لم أكن أعلم!" ... رد الصوت: > "لكنها كانت تناديك… ولم تفتح الباب." خرج كايروس… ودمعه يحترق في عينيه. ... ... كانوا جميعًا جالسين. كلٌّ في عالمه، كلٌّ قد تغيّر. ثم تكلم كايروس: "أحدنا ليس من هذا العالم. والمرآة… لم تُظهر من هو." ... قالت إيلارا: > "بل أظهرته… فقط لم ننتبه." ... قال أوريون: > "ماذا تقصدين؟" ... قالت: > "واحدٌ منا… لم يرَ شيئًا في المرآة. فقط العدم. وهذا يعني… أنه لم يكن هناك ماضٍ ليراه." ... ثم حدقوا ببعضهم البعض. من هو؟ ومن الذي سيُظهره الفصل القادم؟
6
الفصل الخامس: المُرسَل الذي نسي اسمه... . . . كان الهواء ميتًا. رغم أن الرواق انتهى فجأة، ووجدوا أنفسهم في قاعة واسعة لا سقف لها، إلا أن لا طيرًا مرّ، ولا ريحًا تنفّست، ولا ظلًا تحرّك. وقفوا في دائرة حجرية محفورة بأسماءٍ لا تُقرأ، تتوهج قليلًا كلما خطى أحدهم، وكأن الأرض تحفظ وقع أقدامهم… لتحكم عليهم لاحقًا. ... كايروس شعر بالدوار… ثم بدأ يسمع "أفكاره" وهي تتحدث إليه بصوتٍ ليس له. قال الصوت في عقله: > "أتظن أنك البطل؟ بل أنت القفل الأخير." ... اقتربت "إيلارا" منه، وضعت يدها على كتفه، ثم همست: "سمعت صوتًا غريبًا في داخلي… يقول: هو آخر من سيُنسى. هل تفهم؟ هل يحدث لك الشيء نفسه؟" ... أومأ كايروس دون أن يرد… كان يشعر بأن جسده يُراقَب من داخله. ... ومن ثم حدثت الاهتزازة… ليانوس سقط أرضًا، يرتجف وكأن عصبًا داخله تمزّق. صرخ أوريون: "ما به؟! ليانوس؟!" ... لكن ليانوس نظر إليهم بعينين خاليتين، وقال: > "أنا… اسمي ليس ليانوس… أنا هو المُرسَل." ... صمت قاتل نزل على الجميع. ... كايروس همس: "ماذا تقول؟" ... رفع ليانوس يده، وظهر وشم أسود فوق كفه لم يكن موجودًا من قبل، وشكل دائرة مشقوقة بنصفين، كعين تغمض على نفسها. ... قالت نيرين بذهول: > "ذلك الرمز… هذا لا يمكن…" ... صرخ هيبتيوس: > "تراجعوا! هذا ليس ليانوس، لقد حَلّ فيه الكيان الناسي… الذي طُرد من العالم الآخر لأنه عرف اسمه." ... وفي لحظة خاطفة… تغير صوت ليانوس كليًا، وصار كمن يتحدث بثلاث طبقات: ... > "نُفيتُ من العالم الذي نسيكم، لأني ذكرت اسمي في مرآة الخلق." ... اقتربت "أليكتا" منه، وضربت الأرض بسيفها النحيل، وقالت بصوت واثق: "لن تدنس أحدنا، أيها الراكب." ... ابتسم الكيان داخل ليانوس وقال: > "أنتم لا تفهمون... لقد خُلق كل منكم لغاية. واحدٌ فيكم وُلد من دمٍ قُدّم قربانًا. وآخر… لم يكن موجودًا قط." ... قال كايروس: "ماذا تقصد؟ من الذي لم يوجد؟" ... ابتسم الكيان وقال: > "حين تصلون للفصل السابع… ستعرفون من كان خيالًا لا لحمًا." ... ثم… اختفى. ... اختفى ليانوس. اختفى تمامًا… كما لو أنه لم يكن بينهم قط.  ثم نظر الجميع إلى الدائرة التي وقف فيها… لم تكن تحوي أثرًا لقدميه. حتى الذكريات عنه بدأت تتلاشى في رؤوسهم. ... همست إيلارا: "ليانوس… من ليانوس؟" ... كايروس وحده ظل يتذكر. لماذا؟ لأن عينه الخامسة… لا تسمح بالنسيان. ... وفي اللحظة التالية، انبثق دخان أسود في وسط القاعة، وتشكّل إلى يد كتبت في الهواء بلغة لا تشبه شيئًا. ... لكن "نيرين" قرأتها، همست وهي ترتجف: > "واحد منكم ليس من هذا العالم. واحدٌ نسي اسمه، والآخر… وُجد ليتذكره." ثم احترق الدخان، واختفى. ... وبعد عده دقائق وفي آخر القاعة، ظهرت بوابة جديدة، لكنها لا تؤدي إلى ممر… بل إلى الذكريات القديمة. ... قال هيبتيوس: "إنها بوابة الذاكرة الأصلية. عليكم دخولها… لكن كل واحد يدخل وحده. وما سيراه… سيُغيره للأبد." ... قال كايروس: "ماذا سنرى؟" ... ردّت نيرين: > "سترى اللحظة التي وُجدت فيها… أو… اللحظة التي كان يجب أن تموت فيها."
6
الفصل الرابع: الرواق الذي يبتلع الوقت.... . . . الباب كان حيًّا. حين مرّت "نيرين" يدها عليه، تنفّس الجدار كما لو كان له صدر، وانشقّ إلى ممرٍ طويل… أطول من قدرة البصر… تضيق جدرانه كلما نظرت فيها، ثم تتسع فجأة كأنك تهذي في كابوس. قالت "هيبتيوس" ببرود: > "من سيعبر، عليه أن يترك خلفه شيئًا لا يعرف ما هو." تقدّمت "أليكتا" أولًا، ثم "كايروس"، "ليانوس"، "إيلارا"، "أوريون"، وأخيرًا التوأمان. حين دخلوا جميعًا، أُغلق الباب خلفهم… لكن دون صوت. كأن الصمت نفسه خُنقَ قبل أن يولد. ... وفي الداخل، بدت الأرض بلا نهاية، والجدران لا تشبه شيئًا رأوه من قبل. كل جدار يعكس ذكرى قديمة… لكنها ليست ذكراهم! رأى "ليانوس" مشهدًا له وهو طفل… لكن الطفل كان بلا فم. رأت "إيلارا" نفسها تنام على قبر… لكن اسم القبر هو اسمها. قال "أوريون": "هذا ليس ممرًا… إنه مرآة للزمن حين يضطرب." ... وبعد ثواني بدأت الأعراض التي حدثهم عنها التوأمان. "كايروس" لم يعد يشعر بالزمن. لم يعرف إن مرّت خمس دقائق أم خمسة أيام. ثم تذكر فجأة أنه لم يشعر بالنعاس منذ دخوله هذا المكان. قال لهم بصوت مرتجف: "أعتقد أنني… فقدت القدرة على النوم." نظرت إليه نيرين بوجه خالٍ من التعبير، وقالت: > "أول لعنة… بدأت." ... ثم أضاف هيبتيوس: > "كل منكم سيخسر شيئًا. كايروس خسر النوم. القادم… سيفقد صوته. من بعده… ذاكرته. ثم بصره. ثم قدرته على الكذب. ثم… جسده." ... قالت "إيلارا" وهي ترتجف: "هل هذه لعنة؟ أم اختبار؟" ... ردّت نيرين: "هو العبور. وهذا الرواق لا يحب العابرين." ... وبينما هم يسيرون، بدأت الجدران تتحرك، تلتفّ حولهم ببطء. ... رأى "أوريون" شيئًا مخيفًا… بابًا من لحم، ينبض كقلب حيّ، ومن خلاله… سمع صوتًا يناديه باسمه من عالمٍ آخر. ... "أوريون… تعال… لقد نسيت من أنت." صرخ: "من هناك؟!" ... لكن لا أحد أجاب… إلا صوت "إيلارا"، الذي بدأ يختفي تدريجيًا. ... قالت بصوت خافت: "لا أستطيع… أن أتكلم…" ثم وضعت يدها على حلقها، كانت تحاول الصراخ، لكن لا صوت خرج. ... قالت نيرين وهي تنظر نحو هيبتيوس: "الثانية… فقدت صوتها." ... كايروس قال: "أوقفوا هذا… نحن بشر، ولسنا أدوات للعبة شيطانية!" ... لكن هيبتيوس اقترب منه، نظر إلى عينه الخامسة، ثم قال: > "فتحُك لها… جعلكم قابلين للكسر. وأنت الآن مرآة، يا كايروس… مرآة لكل عاهة ستأتي." ... وفجأة… ارتجف الممر. كل الجدران ارتعشت، وظهر على الأرض ضوء دائري، كأنهم يقفون على عين عملاقة مفتوحة. ... ثم... سُمع الصوت. الصوت ذاته… الذي سمعوه في بداية لقائهم. لكن هذه المرة… سمعوه جميعًا… حتى التوأمان. ... قال الصوت: > "ما زلتم تظنون أنكم دخلتم هذه المدرسة بإرادتكم؟ أنتم بُعثتم من ضوءٍ مات في عالمٍ لم يُخلق بعد… وما تعتقدونه 'واقعًا'… ليس سوى كفنٍ يغطي ما تبقّى منكم." ... أمسك "ليانوس" رأسه بألم، ثم صرخ فجأة: "أنا… لا أتذكر لماذا جئت! من أرسلني؟ من أنتم؟!" ... قالت أليكتا بصوت مشقوق: > "الرواق بدأ في نزع ذاكرتك." ... واندفعوا جميعًا نحو نهاية الرواق، لكنها كانت تتحرك بعيدًا كلما اقتربوا. ... همس هيبتيوس: > "النهاية لن تأتيكم… أنتم من يجب أن تُلغوا البداية." ... قال كايروس: "ما هي البداية؟!" ... ابتسمت نيرين للمرة الأولى، وقالت > "أن تكتشف من فيكم لم يكن إنسانًا منذ البداية."
6