2
1568 / 3000 XP
مريض نفسي🗿🚬

مريض نفسي🗿🚬

@4300
0Following 72Followers
0Contributions

لم يكن أمامي إلا السُّفَهاء
رميتُ كنوزي خلفي…
لا لثقلها، بل لأن بريقها لم يعد يُغويني

عفيه
Joined Jan 18, 2026
” أدركتُ ما أنا عليهِ. وُصِفتُ بـ”غريبٍ” لا لأني غريبٌ حقًّا، بل لأنني أختلفُ فقط. بماذا أختلفُ؟ أظنّهم يعتقدون أننا حجارةٌ… وهل للحجارةِ أن تُفكِّر؟ أرأيتم ما أراهُ؟ كما قلتُ يومًا: “انطفئي أيتها العقولُ، كما انطفأتِ العيونُ.” إنّ فيّ إنسانًا… لكنهم يرونه غريبًا. حملتُ تفكيري على كتفي، فلم تكن هناكَ محطةٌ أستريحُ بها. وتأتي التساؤلاتُ… هل سأجدُ مكاني بينهم؟ لا من يرافقني… بل من يفهمني
5
: رفعتُ عيني لأنظر إليك، وها أنت تُعيد الكرة، أقوالٌ جميلةٌ وأفعالٌ قذرة. أتظن أنني سأعيد بناءك مرةً أخرى؟ أعدتُ بناء نفسي وما زال غير مكتملٍ. أتُفضِّل أن أبنيك بيدي والأرضُ تتصدّع؟ ليأتي غيري فيبني ما جعلته دمارًا. كيف أبنيك وأنتَ ضائع؟ أأُثبّتُ خيالًا أم حقيقةً؟ عزّيتُ نفسي فثبّتُّها في الأرض خوفًا من أن تضيع
5
الستائر السوداء ミ★ الفصل الثاني : Part1 أدركتُ حينها أنني كنتُ في حلم… خيطٌ من الشمس تسلّل إلى إحدى زوايا ستائر النافذة. كان منظرًا مختلفًا عن منزلي. وبين تلك الألواح الخشبية الباهتة تلونت الجدران ببعض خيوط الشمس. مددتُ راحةَ يدي أتفقدها، فكانت دافئةً ومُنيرة. رَنَّت بعضُ الأصوات… لم تكن سوى صوتِ منبّهي للاستيقاظ. تركتُ لمسةَ الدفء بيدي، بينما كنتُ أرتدي ملابسي وأنظر إلى نفسي في المرآة. شعرتُ ببعض الفراغ… كما اعتدت. خرجتُ من منزلي لأذهب إلى عملي، كما لو لم يحدث شيء. كان طريقي جميلاً، لكن ما فائدة كل شيء إذا لم أشعر بالسعادة؟ بينما كنتُ أمشي للعمل، مرَّ بعض الأطفال. أحدهم تكلم بصوتٍ عالٍ، واصوات ضحكاتهم ترفرف في الأرجاء. لم أُنزعج كما انزعج الباقون… ذلك الطفل كان أنا في الماضي. رمشت عيناي… ولم أراهم. أين ذهبوا؟
18
اغلق عيناي وتتوارى الاضواء اللحان بسيطه تخيلات كثيره هل انا في المسرح ام في مخيلتي اللحان تلك الآلات في جعبتي فتاة ترقص هل هذا واقع ام تخيل كمان يعزف يغزف خشونه خشونه اللحان هادئه وتشعل في الوسط لم اعد اعلم هل هذه اللحاني ام الحان غيري قولوا الحقيقه من معي مطر مطر عينان تبكي هل فاتها بعض المحطات ريح تعلي لقوه نص اصبحت حقيقه هل انا اعيش في خيال ام حقيقه اجيبوني لا تعزفوا اجيبوني اولا طبول تضرب بقوه اهذا اعلان الحرب مع من؟ عقولٌ فوضاء انطفئي ايتها العقول مثلما انطفئت العيون
17
بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾
15
لا أحد قادم لأنقاذك انهض وكن بطل نفسك
12
شكد ما تحيطون بيه، أحس بالوحدة، كلت فترة وأنسى شو مرّ الدهر، ولا زك بيه، أدري هو نقش لو إحساس، قريبة منكم، ومن بعيد اللوح. حياة طبيعية، بس الماضي لازك بيه، شوكت أعيش، والماضي ناقشني، تعبت، كلت أكمل خطوة، شو الخطوة، ما كملت، جرتها دهور، منو كال أني اتحمل. تعال اكلك هو كل حساس يعيش هنا
11
الستائر السوداء ミ★ الفصل الاول: Part3 عمّ الهدوء، كما لو أن العرض يتنفس بالانتهاء. أصبح كل شيء مبهماً، خفت الضوء وغاب عن عيني، حتى الزوايا الباردة انعدمت، بينما ازداد سواد تلك الستائر. خلفية بيضاء وستائر سوداء، أطياف تطفو… أهم معي أم تخيلاتي؟ أين يذهبون؟ كانوا يتوجّهون نحو الستائر. ذهبت لأتبعهم، أتمشى بينهم، كما لو أنهم رياح تتشكل. بينما كنت أتبعهم، دخلوا ولم يعودوا. بدأت تساؤلاتي: أين يذهبون؟ وما هي تلك الستائر؟ ولماذا يزداد سوادها؟ أردت الذهاب، لكن لم ترحب بي تلك الستائر. عالمٌ أبيض، ريحٌ تقشعر لها الأبدان. أصبح كل شيء مشوشًا… نهضت بسرعة، أبحث يمينًا ويسارًا، أين تلك الستائر السوداء؟ لم يكن يحيط بي شيء سوى منزلي. أدركت حينها أني كنت في حلم… آخر محطة….✰
11
الستائر السوداء ミ★ الفصل الاول: Part2 أثناء مشاهدتي العرض، لفتت انتباهي ساعة كبيرة معلقة أمامي، تتحرك… ساعة كبيرة، كما لو أنها ساعة الأرض نفسها. واستمر العرض بالجريان، وكأن زمني يلتهم أمامي. تجري الأحداث كما لو أنها قد عُرضت سابقًا… أم كنت أنا من يعرضها؟ بدا العرض يمضي للوراء، وأوجاعي تُسرد مرة أخرى. قاومت بعض القيود، لكنها لم تستجب معي. لم تكن قيودًا عادية، بل قيودًا أغلقت جسدي وعقلي، بينما تلك الغرفة الخافتة باللون الأزرق الدامغ، وتلك الستائر السوداء، لم تنطفئ الموسيقى… كانت معي خطوة بخطوة، لحنًا هادئًا. ومع اشتداد التفكير، اشتدت ريح من القساوة، كما لو أن كل شيء حولي يضغط عليّ بلا هوادة.
13
الستائر السوداء ミ★ الفصل الاول ؛ Part -1 انطفأت الأنوار وبات المسرح حالكاً كحلك الليل. جلست في الوسط، والستائر السوداء منسدلة كثقب أسود. موسيقى كلاسيكية تتسلل إلى أركان الغرفة. للحظة، رأيتها غرفة فارغة… لكنه كان يتنفس معي. أثقلني جسدي للجلوس. أجلس بجانب الستائر أم على المقعد؟ كان واقعي غريباً. كل شيء يناديني. جلست على المقعد، شيئاً فشيئاً أضاءت الغرفة بضوء أزرق خافت. الموسيقى لم تختفِ، كانت تتسلل بهدوء إلى أطراف أذناي. تلك الستائر المنسدله رفعت كان تياراً يرفعها بدا عرضٌ كنت اريد المشاهده واريد الرحيل لكن قدماي قد تجمدتا وهوائي اصبح مثقلا علي بدأت تدور الاحداث كانها سلسله فيلم مصور شاهدته ولم ترمش لي عينٌ واحده
13