الستائر السوداء ミ★ الفصل الثاني : Part1 أدركتُ حينها أنني كنتُ في حلم… خيطٌ من الشمس تسلّل إلى إحدى زوايا ستائر النافذة. كان منظرًا مختلفًا عن منزلي. وبين تلك الألواح الخشبية الباهتة تلونت الجدران ببعض خيوط الشمس. مددتُ راحةَ يدي أتفقدها، فكانت دافئةً ومُنيرة. رَنَّت بعضُ الأصوات… لم تكن سوى صوتِ منبّهي للاستيقاظ. تركتُ لمسةَ الدفء بيدي، بينما كنتُ أرتدي ملابسي وأنظر إلى نفسي في المرآة. شعرتُ ببعض الفراغ… كما اعتدت. خرجتُ من منزلي لأذهب إلى عملي، كما لو لم يحدث شيء. كان طريقي جميلاً، لكن ما فائدة كل شيء إذا لم أشعر بالسعادة؟ بينما كنتُ أمشي للعمل، مرَّ بعض الأطفال. أحدهم تكلم بصوتٍ عالٍ، واصوات ضحكاتهم ترفرف في الأرجاء. لم أُنزعج كما انزعج الباقون… ذلك الطفل كان أنا في الماضي. رمشت عيناي… ولم أراهم. أين ذهبوا؟
18