2
1507 / 3000 XP
مہغہرور

مہغہرور

@14zmij
135Following 125Followers
0Contributions

أحضر الناس جوابا من لم يغضب

Jan 3, 2008
Joined Dec 21, 2024
مہغہرور @14zmij ·
اللهم إن لي أخا تقبلته شهيدا فاللهم تقبله عندك من الشهداء واغفر له وارحمه وأكرم نزله ووسع مدخله واجعل قبره نورا وضياء واجعل الجنة داره ومستقره
8
مہغہرور @14zmij ·
هُداه عن السراب كانت هُداه تمشي في صحراءٍ لا تشبه الصحارى، صحراءٍ تسكنها الأصوات أكثر مما يسكنها الرمل. كل خطوةٍ تخطوها كانت تسمع صدى أسئلةٍ قديمة: لماذا نحب ولماذا نركض خلف ما يلمع ثم يخذلنا نشأت هُداه في قريةٍ صغيرة على أطراف المدينة، حيث القلوب بسيطة، والأحلام كبيرة حدّ الوجع. تعلّمت منذ صغرها أن السراب لا يُرى إلا لمن عطش كثيرًا، وأن القلب حين يجوع قد يصدّق أي بريق. وحين كبرت، كبر عطشها للحب، فتبعت أول ظلٍّ حسبته ماء. كان اسمه ساهر. حضر إلى حياتها مثل وعدٍ جميل، يتكلّم بثقة، ويبتسم كأن الدنيا تقف خلف كتفيه. قال لها: «أنا الحقيقة»، فصدّقته. لم تسأله عن الطريق، ولم تختبر صدقه؛ كانت تخاف أن تخسره قبل أن تمتلكه. مرّت الأيام، وكلما اقتربت منه خطوة، ابتعد خطوتين. كانت تراه قريبًا في الكلام، بعيدًا في الفعل. يزرع في قلبها أملاً ويتركه بلا سُقيا. وحين واجهته، قال: «لا تكبّري الأشياء». لكنها كانت تشعر أن قلبها يصغر كل يوم. في ليلةٍ مُتعبة، جلست هُداه وحدها. لا رسائل، لا اعتذارات، ولا حتى عذر مقنع. هناك، لأول مرة، أدركت الفرق بين الماء والسراب: الماء يُرويك بصمت، والسراب يرهقك بالوعود.
12
مہغہرور @14zmij ·
رواية: صوت قلبي في زاوية صغيرة من المدينة، كانت ليان تجلس كل مساء أمام نافذتها، تمسك قلمها ودفترها القديم. رغم صخب الحياة من حولها، كانت كلماتها تمنحها ملاذًا هادئًا، وعالمًا لا يقدر أحد على دخوله إلا هي. كانت الظروف قاسية: مدرسةً صغيرةً، عملًا جزئيًا، وأحلامًا كبيرة. كل يوم كان يحمل معها تحديًا جديدًا، لكن ليان لم تتخلَّ عن حلمها في أن تصبح كاتبة. كانت كل كلمة تكتبها صرخة صبر، وكل قصة ترويها نافذة إلى قلبها الكبير. مرت سنوات، وبدأت تُنشر كتاباتها في مجلات صغيرة، ثم كتبها تُقرأ أكثر فأكثر. ومع كل صفحة جديدة، شعرت أن العالم بدأ يسمع صوتها. لم يكن الطريق سهلاً، لكن كل تحدٍ واجهته جعلها أقوى، وكل ألم مرّت به جعل كلماتها أصدق. وفي يومٍ ما، وبينما كانت تجلس في مقهى صغير تكتب قصتها الجديدة، اقترب منها شاب وقال لها بابتسامة: – قصتك ألهمتني، كيف استطعتِ أن تثبتي رغم كل شيء؟ ابتسمت ليان بخجل، وأجابت: – لأن كل قلب يحلم بحاجة إلى فرصة، وكل قلم يحتاج فقط لمن يؤمن به… وأنا آمنت بنفسي أولًا. ومنذ ذلك اليوم، لم تعد ليان مجرد فتاة تكتب في دفتر قديم… أصبحت صوتًا يُسمع، وقوة تُلهم كل من يقرأ كلماتها. ✨ نهاية الرواية… لكنها بداية حلم جديد لكل من يقرأها.
13
مہغہرور @14zmij ·
هُداه عن السراب كانت هُداه تمشي في صحراءٍ لا تشبه الصحارى، صحراءٍ تسكنها الأصوات أكثر مما يسكنها الرمل. كل خطوةٍ تخطوها كانت تسمع صدى أسئلةٍ قديمة: لماذا نحب ولماذا نركض خلف ما يلمع ثم يخذلنا نشأت هُداه في قريةٍ صغيرة على أطراف المدينة، حيث القلوب بسيطة، والأحلام كبيرة حدّ الوجع. تعلّمت منذ صغرها أن السراب لا يُرى إلا لمن عطش كثيرًا، وأن القلب حين يجوع قد يصدّق أي بريق. وحين كبرت، كبر عطشها للحب، فتبعت أول ظلٍّ حسبته ماء. كان اسمه ساهر. حضر إلى حياتها مثل وعدٍ جميل، يتكلّم بثقة، ويبتسم كأن الدنيا تقف خلف كتفيه. قال لها: «أنا الحقيقة»، فصدّقته. لم تسأله عن الطريق، ولم تختبر صدقه؛ كانت تخاف أن تخسره قبل أن تمتلكه. مرّت الأيام، وكلما اقتربت منه خطوة، ابتعد خطوتين. كانت تراه قريبًا في الكلام، بعيدًا في الفعل. يزرع في قلبها أملاً ويتركه بلا سُقيا. وحين واجهته، قال: «لا تكبّري الأشياء». لكنها كانت تشعر أن قلبها يصغر كل يوم. في ليلةٍ مُتعبة، جلست هُداه وحدها. لا رسائل، لا اعتذارات، ولا حتى عذر مقنع. هناك، لأول مرة، أدركت الفرق بين الماء والسراب: الماء يُرويك بصمت، والسراب يرهقك بالوعود.
12