غَــرِيــبٌ
@Google_ ·
حبي لأرضي ليس كذبًا أو هُراءً..
بل هو صِدقُ المشاعرِ والذكرياتِ التي تَنبِضُ..
قيل الغباءُ فيَّ ليس إلا، لأني إلى وطني الغالي أحِنُّ..
رغم ظلمٍ رغم جورٍ، رغم حربٍ بِهِ تُلِمُّ..
لست إلا طيرًا عاشقًا،
لا لأنثى، بل لثرى أرضٍ أُعِزُّ..
لم ألقى منها سوى الاسمِ الذي..
في كُلِّ أرضٍ على أوراقي يُطبَعُ..
لم ألقى منها كلمة "مواطن"..
سوى اسمها أينما ارتحلتُ..
أرضي رغم ما بها من عناء..
ورغم تلك المآسي كلها..
لست أكرهها ولستُ اسمها لِاسمي أنكِرُ..
يامن قرأت رسالتي ومقالتي..
هل عَلِمتَ أي بَلَدٍ أقصدُ؟
سؤال: ما البلد التي تظن أنني أقصدها في النص السابق.
!(ليس إلزاميًا أن تكون إجابتك صحيحة، ضع ما تظنه ولا بأس).

5

