السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاتة ما فيش حد يترك الصلاة ويقول: " !(انصحني) ". أنت تنتظر واحد ينصحك أن !(تقف بين يدي الله عز وجل)؟! منتظر واحد يقول لك: !(قف بين يدي الله عز وجل)؟! منتظر واحد يقول لك: !(عد إلى الإيمان لأنك كفرت)؟! ما فيش نصيحة في الموضوع. أنا مش قاعدة أقول لك: تصدق، أعطِ صدقة، لو سمحت. هذه !(صلااااة)! أقول لك: أنت لو ما صليتش كفرت. أنت تقول: والله أنا للأسف لا أصلي، والله أنا للأسف حاصل لي انتكاسة. الانتكاسة ذي تأخذها وتدعس عليها وتقوم تصلي). الانتكاسة اللي تحكي عنها هذه قد تنتج من أي شيء، إلا ترك الصلاة. ترك الصلاة مسألة !(إيمان وكفر)، من الآخر مسألة إيمان وفكر. تستيقظ من نومك، تخسر نومك، تخسر كل شيء لأجل صلاتك. لأجل صلاتك، !(الصلاة خط أحمر). يعني أنا أكلمك عن مسألة إيمان وكفر: صليت فأنت مؤمن، وما صليتش فأنت كفرت. مش كلامي أنا، هذا كلام النبي ﷺ. خلوكم من الخطابات الرنانة، حديث النبي ﷺ واضح: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر ". واضح، صح؟ أظن الحديث مش محتاج إلى لف ودوران، الحديث واضح. طيب، الحديث الآخر: " بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة ". واضح الحديث. طيب، خذ لك الحديث الآخر. قال النبي ﷺ: "خمس صلوات، من حافظ عليهن كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة يوم القيامة ". اللي يحافظ على الصلوات. طيب، واللي ما حافظش يا رسول الله؟ تكملة الحديث: "ومن لم يحافظ عليهن لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة يوم القيامة، وحُشر يوم القيامة مع فرعون وقارون وهامان وأبي بن خلف ". ركز! تارك الصلاة، النبي ﷺ يقول: يُحشر يوم القيامة مع من؟ !(مع " فرعون " "وقارون" وهامان "وأبي بن خلف"). أنت متخيل تُحشر مع من؟ أنت !(متصور تُحشر مع من)؟ فرعون مش محتاج أعرفك به، وقارون برضه مش محتاج أعرفك به، وهامان كان اليد اليمنى لفرعون، يعني ما يختلفش عنه. أما الرابع، فهو أُبيّ بن خلف، !(الرجل الوحيد الذي قتله النبي) ﷺ بيده. تخيل! النبي ﷺ في حياته كلها لم يقتل بيده !(إلا أُبيّ بن خلف)، وهذا يدل على سوء حاله وخبثه ودناءته. أن تكون خاتمتك الحشر مع هؤلاء يوم القيامة، ثم تجي تقول لي: "أنا انتكست، انصحني"؟! وتنتظر مني الدموع؟! لا تنتظر مني الدموع، أنت اللي تبكي، مش أنا اللي أبكي. أنت اللي تبكي يا تارك الصلاة، تبكي دمًا. والله الذي يترك الصلاة ينبغي عليه أن يبكي دمًا. لو عرف !(خطر ترك الصلاة في الدنيا والآخرة)، أقسم بالله لو بكى دمًا لكان قليلًا. فاحذر يا أخي الكريم، !(الحذر كل الحذر).
37