!(Sosuke Aizen)
منذ البداية لم يكن احد يقف على القمة ومن الان فاصاعداً انا وحدي ساقف على القمة،هذه هيا الكلمات التي نطق بها ايزن عندما كشف حقيقته والتي كانت نقطة تحول كبيره في احداث انمي بليتش والان يسعدني ان اشرح لكم القليل من فلسفة هذه الشخصية العظيمة التي نقشت اسمها بحروف من ذهب في عالم الشونين.
ايزن لم يكن مجرد شرير يحركه الطمع وحب السيطرة لقد نشاً ايزن وحيدا وتمتع منذ صغره بقوة خارقه جسديا و ذهنياً ولقد اكتشف الحقيقه المخفيه حول الريو و ما فعلته الفرقه صفر به من تقطيع اطرافه و استحواذ احدهم على جزء من قوته ليغدو اقوي الى ختمه وجعله مركز الكون لحفظ توازن العوالم ولقد راي ايزن ان هذا هراء وقرر ان يصلح ما افسدته الفرق صفر بان يغدو اقوي وان يحطمهم هما و قوانينهم ليصبح كائن سامياً متجاوز لحدود الادراك.
ايزن كان يرى ان المخلوقات الحية تعيش حالة من الجهل و الضعف وانها تبحث بالفطرة عن اله او قائد تتبعُه لانها تخاف من تحمل مسؤولية حريتها وقد آمن بأن المشاعر كالخوف، التعاطف، والصداقة هي قيود تعيق التطور الحقيقي للإنسان بالنسبة له "الإعجاب هو الشعور الأبعد عن الفهم"وكان يرى أن القمة لا تتسع إلا لمن يتجرد من هذه القيود ليصبح كائناً متفوقاً وأيضا هدفه لم يكن مجرد السلطة بل كسر الحدود المفروضة بين العوالم ليتربع هو على قمة الوجود معتقداً أن الحق دائماً لمن يمتلك القوة لتحديد الحقيقة.
وهنا تأتي المفارقة فا ايزن يرى ان المشاعر نقاط ضعف ومن وجهت نظري ان المشاعر عندما يتم توجيهها بالطريقه الصحيحه تصبح نقاط قوة مفيده جدا لصاحبها و المشاعر و الاحساس ما يمنح الحياة معني حقيقي.
وايضا القوة المطلقة وحدها لا تخلق الحق فا القوة المطلقة دون بوصلة اخلاقيه و انسانية لارشادها لااطريق الصحيح تتحول الى طغيان يفتك باصاحبها قبل الاخرين.
وايضا افتراض ايزن بان البشر بحاجه الى من يقودهم و يوجههم يقلل من قيمة الارادة الحرة للانسان فا القيمة الحقيقة للإنسان في قدرته على الاختيار و الفشل ثم التعلم و النهوض بمفرده بعد سقوطه.
في النهاية يظل ايزن شخصية استثنائية وتظل فلسفته غامضه من رأيى فا هيا كا المرآة تعكس ظلال العالم القاسي وما يمكن ان تفعله هذه الظلال بشخص قد عرف الحقيقه منذ صغره وبدل من ارشاده للنور ابتلعتهُ ليغرق العالم في فوضي لتحقيق عدالته مهما كان الثمن باهظاً وايضا هيا خير برهان على ما يمكن ان يصل اليه الغرور عندما يتجرد من الإنسانية.
#الضد_و_الند#فعاليات_animeista#محبرة_كاتب#سل_قلمك
اليوم سوف نتحدث عن كروساكي اتشيغو من انمي
#bleach
_________________________________
كروساكي اتشيغو هوا بطل انمي بليتش وشخصيه محبوبه ولديه عقيده واضحه متمسك بها الا وهي انه يجب عليه حماية احبابه قبل نفسه وهذه العقيده قد صقلهاً موت والدتها و ظروف طفولة القاسيه فقد كان الجميع يعامله معاملة المجنون وبفعل هذه اصبح لديه جانب مظلم من شخصيته وهوا (اتشيغو الابيض او زانجتس) وهذا الجانب تحديدا هوا منبع قوته ولاكن هذا الجانب لا يعتمد على الاخلاق او المبادئ بل يعتمد اعتماد كلي على الغريزة و فرض السيطرة و ترتباً على هذا اصبح بطلنا يمر ب صراع نفسي شديد بين الخير و الشر حيث ان بطلنا يريد ان يحمي اصدقائه و عائلته و العالم و جانبه المظلم لا يريد ان يحمي احد سوي بطلنا حتي لو كان با الاستيلاء على جسده وابادة اي خطر قد يهدد حياته بدون رحمه كما انه لا يفرق بين اخ او صديق وهذه كانت معاناة بالنسبة لبطلنا كما انهُ لا يقوي احد فيهم على قتل الاخر كما هوا واضح في الصورة ولاكن كانو دائما يتصارعُ فيما بينهم ليثبتُ من منهم على حق فا احدهم يهمه الاخلاق و المبادئ و الاخر لا يهمه سوي البقاء ولاكن كان يتالم بطلنا أحيانا لانه كان يرى في جانبه المظلم وميض الحقيقه فا في عالم يحكمه الاقوياء و مليئ با الخداع كان مفتاح النجاة هوا غريزة السيطرة و البقاء المتحررة من قيود الاخلاق ولهذا يظهر زانجتس مبتسم ابتسامه خبيثه تتحدث وتصرخ في وجه بطلنا انك تعلم انني على حق ولهذا يظهر اتشيغو ممسكاً برأسه متألماً تحت وطأة الخوف،المسؤولية،و القيود الأخلاقية التي وضعها لنفسه وكان يحاول جاًهد بان يقاوم و يقاتل هذه الجانب لقمعه و بطبيعة الحال اشد المعارك ضراوة هي التي تخوضها ضد نفسك وقد ادرك ان !(الانتصار الحقيقي لا يتحقك بإبادة جانبك المظلم بل با التصالح معه ليصبح جزءآ من قوتك الكاملة)
اغرب شعور او احساس الى اغلب الناس بتقول انها بتفقده هوا (الشغف) ومع اني عمري م حسيت الشعور دا مجربتوش الشعور دا ب النسبه ليا غريب غير واضح ومش مفهوم حاولت كام مرة احاول افهمه و اعرف هوا ايه تحديدا وملقيتش جواب لحد من فترة اكتشفت حاجه ان مفيش اصلا حاجه اسمها (شغف) و انما دا مجرد تعبير خاوي عن ان الشخص فقد الرغبه في تحقيق هدف ما او حلم الخ الخ فا استنتجت ان الاحساس الى بيقولو عليه (شغف) ما هوا الى كسل متنكر الرغبه المفاجأة فا ترك المذاكرة كسل او تقول مش هنزل تمرين انهاردا عشان فاقد (الشغف) دا كسل الخ الخ وبكدا عرفت انا حتا الكسل الطبيعي اكتسب القدرة على اعادة تعريف نفسه كا شئ آخر و التسلل جواك وهنا فهمت ان عشان الانسان يحقق حلمه او مطلبة لازم يستمر حتا وهوا مريض او مرهق او مكتئب هنا لم الانسان يوصل للحد دا هوا مش بتبقا في احتمالية نجاح الاستمرارية بتفرض النجاح مهما كان بتوجها فين والاهم توجها صح وتعرف ان النتائج مش ب الضرورة تبقا فورية وانما هيا تراكمية ساعتها بس هتبدء تحقق نجاح ملحوظ