10
18117 / 19000 XP
يَــــبــــاب💢

يَــــبــــاب💢

@seren2012
4Following 59Followers
2.9KContributions

لا أحــد لي، ولَســت لِأحَــد..ꨄ𝑴

أمــس كــنــت أقــرأ رســائــلـك الــقـديــمــة، فــأوقــفــنــي ســطـر كــان مــحــتــواه: "لــن أتــخــلــى عــنــكِ 𝑱"

وَإِنْ مُتُّ؟
Joined Aug 23, 2026
وَإِنْ غَابَتْ عَيْنِي عَنْ رُؤْيَاكَ،.. فَإِنَّ رُوحِي لَنْ تَنْسَاكَ...ᰔ𝑱
5
تَـاهَـتْ عُـيُـونِـي فِـي بِـحَـارِ عُـيُـونِـكَ، وَاخْـتَـارَ قَـلْـبِـي أَنْ يَـغُـوصَ فَـيَـغْـرَقَـا، أَوَاهُ مِـنْ رِمْـشٍ أَحَـاطَ بِـعَـيْـنَـيْـهِ، كَـسَـهْـمٍ تَـوَغَّـلَ فِـي الْـوَرِيـدِ فَـأَغْـرَقَـا. 𝓜𝓪𝓻𝓬𝓮𝓵 ~
17
!(مارسيل~) «كانت تكره لون عينيها، ولم أخبرها يومًا أنهما أول ما شدّني إليها، أشعر أن الأمواج الدافئة تلتف حولي كلما نظرت فيهما، تغرقني برقةٍ خطيرة، ولم أرغب بالمقاومة، كنت أغرق بإرادتي، اسمح لها بسحب روحي.. فقد كان الموت في بحر عينيها أجمل من الحياة كلها»
18
وَمَاذَا عَنْ مَشَاعِرِ مَارْسِيل هُنَا؟ اَتَمَنّى أَنْ تَرَى مَا أَشْعُرُ بِهِ، لِأَنَّنِي حَقًّا لَا أَعْرِفُ كَيْفَ أَصِفُ مَشَاعِرِي تُجَاهَهَا، إِنْ كَانَتْ كَلِمَةُ «أُحِبُّكِ» كَافِيَةً، نَعَمْ أَنَا أُحِبُّهَا، وَإِنْ كَانَتْ كَلِمَةُ «أَعْشَقُكِ» أَقْوَى، فَأَنَا أَعْشَقُهَا، وَإِنْ كَانَ الحُبُّ جُنُونًا فَأَنَا مَجْنُونٌ بِهَا. إِدْمَانًا؟ أَنَا مُدْمِنٌ مُنْذُ زَمَنٍ. هَوَسٌ؟ أَنَا مَهْوُوسٌ… ♡
18
أود سؤالكم.. ما الحب؟ وما الصداقة؟ وما هذا الشعور الذي يفيض منكم كالنهر، فتكتبون عنه في كل مكان وزمان، وتتحدثون عنه وكأنّه أعظم ما قد يعيشه المرء،... وتبذلون من أجله الكثير! أريد أن أفهم، حقًّا أريد أن أفهم؛ ما الذي وجدتموه فيه حتى منحتموه كل هذه القيمة؟ ما الذي ترونه فيه ولا أراه أنا! وما الذي يجعل شعورًا كهذا يستحقّ كل هذا الاهتمام، بينما لا أزال أقف أمامه عاجزةً عن فهم ماهيّته...؟
6
هذه هي المرة الرابعة عشرة التي أستمع فيها إلى هذه الرواية، وفي كل مرة أشعر بغصّةٍ تعجز الكلمات عن وصفها. لم تتحدث عن الحب أو الخيانة، بل عن سوء الظن والكبرياء، وعن صداقةٍ دامت ستة عشر عامًا، هدمتها لحظة، وانتهت بفقدٍ لا يُصلحه الندم. وحين أستمع إليها، أشعر بوحدتي أكثر؛ فأنا التي أبعدت الجميع عنّي، وأنكر حاجتي إليهم، رغم أنني لا أريد فقدانهم. لطالما مررتُ بين الناس دون أن أعرف كيف أقترب منهم، أو كيف أصنع علاقةً تدوم. لا أعرف ما الصداقة، ولا كيف يصبح شخصٌ ما جزءًا من حياتك إلى هذا الحد، ولا كيف تمنح أحدهم ثقتك دون أن تخشى خسارته. الصداقة: خالد وبندري
5
وَأَظَلُّ أَرْسُمُ بِالخَيَالِ عَوَالِمِي مَا حِيلَةُ المُضْطَرِّ غَيْرُ خَيَالِهِ!...
6
أَسِيرُ، وَلَسْتُ أَعْلَمُ أَيْنَ أَمْضِي.. غَرِيبُ الدَّارِ، قَدْ ضَيَّعْتُ بَعْضِي...
7
ضاعت سنينُكِ بالتفريط يا ذاتي متى ستصحين إذ تدنو نهاياتي؟ أفنيتُ عمري في لهوٍ يُكدِّرُه حتى خسرتُ بلهوي نيلَ غاياتي جِدّي بسعيكِ يا نفسًا أعاتبُها بعضُ العتابِ مفيدٌ للبداياتِ...
6
قدَّمتَ عُمركَ للأحلامِ قُربانًا.. ما خُنتَ عهدًا ولا خادعتَ إنسانًا... والآن تحملُ أحلامًا مبعثرةً.. هل هانَ حلمُكَ.. أم أنتَ الذي هانا؟
7