20
38644 / 39000 XP
راح

راح

@n14
95Following 528Followers
0Contributions

مصاب ببكتيريا بوركهولديريا سيباسيا.
(^(لذا ابتعد عما اُحِب))

𝑮𝒐𝒐𝒅𝒃𝒚𝒆 𝑹𝒐𝒔𝒆
Mar 9, 1963
Joined Aug 24, 2025
راح @n14 ·
صادفتُ في حياتي كثيرًا من الأشخاص ومن الأحباء، وقد تأكدتُ من أنني لم أكن شخصًا يستحق أن يُحب، ولكنني أيضًا لا أستحق أن أُكره. لكنني بِتُّ أكره الكثيرين الآن، وأشكو سرعة الانقلاب وسرعة التغيير، وقد باتت هذه الحسرة تخترق قلبي وعقلي معًا، حتى جُزيتُ بأنني ما عدتُ أحب أو أُلاطف أحدًا. صرتُ أساير أهوائي وكبريائي وغروري وحزني بشكلية عجيبة، حتى إنني لم أعد أهوى التعبير عن نفسي. والسبب في هذا كله يعود إلى القرف، وإلى تلك السخرية من الذات التي أراها تتكرر فيمن حولي، حتى أصبحتُ أرى أشخاصًا قريبين مني وأبغضهم، بسبب جُلِّ الأشياء والأسباب التافهة التي يعيشون عليها، وبسبب شخصياتهم المثيرة للسخرية والشفقة والقرف. حتى إنني صرتُ أتمنى بأن يُعجّل الله ذلك اليوم الذي سأتعرض فيه لسيف يدخل قلبي، ينتزع مني الكثير من الفرح ويستبدله بالحزن والسوداوية والكآبة الشديدة، حتى أستلذّ كراهيةً وحقدًا على كل من اعتبرته خليلًا يومًا ما، وحتى أتمكن من الابتعاد قليلًا، متمنيًا لكل شخص لا يعجبني الهلاك والحزن والفقد. قد يبدو هذا كخسارة، لكنه على الأقل سيحوّلهم من أشخاص ممتلئين بالتفاهة والسخرية، إلى أشخاص يكادون لا يتكلمون من ملء الحزن والهم والجراح. بكيتُ وهُزمتُ وجُرحتُ في حياتي، ونتاجًا لذلك أنا اليوم لا أدري من أنا، ولا أدري هل هُزمتُ هكذا يومًا، أم أنني استسلمتُ وحسب... عافني يا الله.
15
راح @n14 ·
لَقّني، لاقِني، لَقّحني، ألقِ بي؛ فإنّي ميتٌ. أمسكني، تَمَسَّك بي، أَمْسِك الحزن، وأبعده عني. ساعدني، أَسْعِدني، أَعِدني، وعِدني بأن الأمور ستتحسن. كَلّمني، كلما كُلِم قلبي بشدة، كلما عصرني الألم وأوجعني. لماذا لا يأتي أحد إليّ إلا عندما أناديه؟ لماذا لم أعد قادرًا على إسعاد نفسي؟ أكانت سعادتي مرهونة دائمًا ببقاء الآخرين؟ سألتُ، وأنا أَعُول، وأَعُول على كل من رحل، وأَعُول عما بقي. وإذ إنني أعرف الجواب، وهو: لا. ليس لأن سعادتي ليست معكم، بل لأنه ليس مفترضًا بي أن أجد السعادة.
18
راح @n14 ·
أعزائي الأقرباء البُعَداء، فليكن بينكم من حفظ بعضًا من وُدّه أو ودّنا، وليتفرّغ لقراءة كلماتي هذه التي قد تكون الأخيرة. لا أعاتب ولا أهاجم منتظرًا أسفًا أو ندمًا، أو عهودًا تفيد بالعودة. أخطّ إليكم الآن لأريكم مدى قبح أنفسكم، ومدى سوء شخصياتكم، وكم من قلّة المروءة والوفاء والإخلاص والانتماء تملكون. ذُكر في دواوين الشعر القديمة: «ولا خيرَ في خِلٍّ يخونُ خليلهُ ويلقاهُ من بعدِ المودّةِ بالجفا ويُنكِرُ عيشًا قد تقادَمَ عهدُهُ ويُظهِرُ سرًّا كان بالأمسِ قد خَفا» أسفي عليكم، أن تتركوا من عاهدكم وصادقكم وآنسكم يحارب ويعافر وحيدًا. أما الآن، فلا تعودوا وجدانيين ومتأثرين في حضرة كلامي هذا. وأذكّركم بما قيل في الودّ وأهله: «ففي الناسِ أبدالٌ وفي التركِ راحةٌ وفي القلبِ صبرٌ للحبيبِ ولو جفا» لقد انتهى العتاب يوم انتهى انتظاري. وما بيني وبينكم الآن ليس خصامًا، ولا صلحًا، ولا حتى كراهية؛ إنه ذلك النوع من اللامبالاة الذي لا يولد إلا بعد أن يستنفد الإنسان كل ما كان يملكه من شعور. أما أنا، فسأكمل ما بدأته وحدي. وقد تعلمت منكم حِرفتي التي لم أطلبها: أن المرء لا يعرف من يستحق أن يبقى معه حين ينهار، إلا بعد أن يرى من اختار أن يرحل وهو يراه يتهاوى. لذلك لا تقلقوا عليّ الآن. لقد اعتدتُ أن أعافر دونكم.
18
راح @n14 ·
أُقَلِّبُ أَيَّامِي فَلَا شَيْءَ يَمْلَؤُنِي، كَأَنَّ بِنَفْسِي وَهْيَ حَيَّةٌ مَقْبَرَةٌ لَعَمْرُكَ، مَا أَعْيَا الْفَتَى فَقْدُ مُنْيَةٍ، وَلَكِنْ فَتًى فِي صَدْرِهِ الْعَدَمُ يكفي إلى هنا، وما عاد لي في الأمر شيء.
45
راح @n14 ·
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد، جئتُ أزفُّ خبرًا جميلًا يحمل بين طياته الخير لجُلِّ من يمتلك شيئًا من الموهبة ولم يجد أحدًا يحتضن موهبته. جئتُ اليوم لأنفض الغبار عن فكرة طال الزمن عنها، وهي افتتاح فريق يضم الأعضاء كعائلة، وكبنيانٍ مرصوص بُني باستعمال مختلف المواد والتراكيب، أي الرسامين، والكاتبين، والملونين، والمصممين... وإلى آخره. وجاء الفريق تحت اسم 𝐑𝐞𝐪𝐮𝐢𝐞𝐦 أي الرثاء، «ذكر تعظيم راحلٍ وإرثائه». وأُعلن أنني سأكون بإذن الله مُشرف الكتابة بالفريق، وسأمسك زمام المبادرة بالخروج بالفريق من أعماق اليأس والدونية إلى محافل الوصول والشهرة والنجاح. !(«أستقبل جميع طلبات الكُتّاب للانضمام بالتعليقات أو بالخاص») أهلًا بالمرتدين من كل النقابات والفِرق، سنكون أهلًا لكم، ومراعين لظروفكم، ومعلمين لما تفتقدونه. وسأذكر أننا رغم امتلاكنا بالفعل لمشرفي الرسم والتصميم والتلوين وجميع التخصصات، لكننا ما زلنا نرى أن بعض الموهوبين لم يظهروا بعد، لذا آنَت فرصتكم للظهور وانتزاع المنصب، يا موهوبين. - ملاحظة: التصميم مُقتبس من زميلتنا العزيزة CORELIGHT 😂😂 #سل_قلمك #محبرة_كاتب #Requiem #كتابات_Requiem
53
راح @n14 ·
Announcement
!(مهمم جداا) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد، نود إعلامكم بقرار جديد صادر عن الإدارة، وهو أن طاقم الإشراف قرر رفع مسؤوليته المباشرة عن المخالفات التي تحدث داخل المجموعات. أي مخالفة تحدث داخل أي مجموعة، فإن الإجراء الأساسي سيكون إبلاغ صاحب المجموعة أو مشرفيها للتعامل معها، حيث تقع مسؤولية إدارة المجموعة ومتابعة محتواها على عاتق طاقم إدارتها. أما طاقم إشراف المحتوى فلن يتدخل في المخالفات الاعتيادية، إلا في الحالات التي تستدعي تدخلاً مباشرًا واستثنائيًا، مثل: المحتوى الإباحي الصريح، التحرش، القذف، أو الاعتداءات، خصوصًا إذا كانت المخالفة صادرة من مدراء المجموعة أو مشرفيها أنفسهم. وفي حال حدوث أي مخالفة داخل المجموعة، يجب على المشرفين التعامل معها بحزم، وذلك من خلال اتخاذ الإجراءات المناسبة مثل حذف الرسائل المخالفة وطرد المخالفين عند الحاجة. كما نوضح أن أي عضو يلاحظ وجود مخالفات داخل مجموعة ما، فله خياران: إما تقديم التوعية وإبلاغ أصحاب الصلاحية داخل المجموعة للتعامل مع الأمر، أو الالتزام بالصمت التام، فالعضو يملك الحرية الكاملة في اختيار دخول المجموعة أو مغادرتها. أما المشكلة الثانية فهي المخالفات التي تحدث في المحادثات الخاصة. نود توضيح المعنى الكامل للمراسلات الخاصة، حيث يخلط بعض الأعضاء بين قبول طلبات المراسلة بإرادتهم وبين إجبارهم على قبولها. لقد وضع تطبيق أنميستا نظام حماية للمستخدمين، يتمثل في إمكانية قبول أو رفض طلبات المراسلة، ولذلك فإن أي مخالفة تحدث في المحادثات الخاصة لا تقع ضمن مسؤولية الإدارة، لأن العضو عند قبوله طلب المراسلة يكون قد اختار فتح باب التواصل مع الطرف الآخر. ولهذا ننبه دائمًا على ضرورة عدم قبول طلبات المراسلة العشوائية من أشخاص غير معروفين. وبناءً على ذلك، فإن الإدارة لن تتدخل في مخالفات الخاص إلا في الحالات الشاذة والاستثنائية التي تستوجب التدخل، مثل المحتوى الإباحي، التحرش، أو الاعتداءات الجنسية الخطيرة. شكرًا لكم على تفهمكم، ونتمنى لكم يومًا سعيدًا. #سل_قلمك #محبرة_كاتب
83
راح @n14 ·
أنا شخصٌ فارغ، حزين، ووحيد، حتى إنني فاقدٌ للشغف إلى حدِّ الإنهاك. أتمنى أشياءً كثيرة، ولا أحصل عليها. حالي تعيسة، وكليلة، لا حال لها. أمضي رجاءً بالأيام بأن ترفق بي، وتتركني بشأني، !(وكل الفكرة أنني أشعر بالحزن، والفقد، والوحدة، والكراهية، والحقد الآن، ولا يمكنني التعبير عن أيِّ شيءٍ منهم.) لكنني أنا، وأنا أعرف ما بذاتي، لذا لن أخسر. «ليس اليأس في قاموسي.» وما دمتُ مُجبرًا على المناضلة، فسأدعم كلامي وطريقي بهذه الجملة: !(«من يملك سببًا يعيش من أجله، يستطيع أن يتحمل تقريبًا أيَّ كيفية.») «يَظُنُّ الزَّمَانُ بِأَنَّهُ الْيَوْمَ مُعَلِّمِي، ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ وَهَيْهَاتَ... إِنَّ الدَّهْرَ مِنِّي يُؤَدَّبُ !(~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~) تُحَاوِلُ أَيَّامِي أُعَلِّمُهَا أَنَّنِي، ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ لَسْتُ الَّذِي تَقْوَى عَلَيْهِ اللَّيَالِي» #سل_قلمك #محبرة_كاتب
54
راح @n14 ·
شعرٌ من تأليفي إذا ما !(ادلهمَّتْ) في طريقي شدائدٌ، فما لانَ عزمي في الحوادثِ أبرَمَا شَرِبتُ من الآلامِ كأسًا مُريرةً، فما زادني مرُّ الزمانِ سوى !(ظَمَا) تهاوتْ عليَّ الحادثاتُ بأسرِها، فزادَتْ فؤادي في الشدائدِ تَقَدُّمَا رمتني الليالي بـالنَّوائبِ كلِّها، فما زادني رميُ الخطوبِ سوى !(إبَا) تكسَّرتُ حتى أيقنَ الناسُ أنَّني، سأهوي... ولكنْ زادني الكسرُ شَمَمَا وفارقني من كنتُ أحسبُ قربَهُ، فأبصرتُ أنَّ المرءَ يكفيهِ مَوْطِنَا وعلَّمتني الأيامُ أنَّ كرامتي، أسمى منَ الدنيا إذا خانتِ !(المُنَى) فما عدتُ أستجدي البقاءَ لراحلٍ، ولا أرتجي ممن جفاني !(تلطُّفَا) إذا ضاقَ صدرُ المرءِ باللهِ اعتصمَ، ومن عرفَ النفسَ الأبيَّةَ ما !(انثنى) فما عُدتُ أرجو من زماني نوالَهُ، كفاني بأنِّي قد غدوتُ أنا... أنا. معاني الألفاظ !(ادلهمَّت): اشتدَّت، وأظلمت، وعظُم أمرُها. أي: إذا اشتدَّت المصائبُ وتعاظمت في طريقي. أبرَمَا: أُحكِمَ وثَبَتَ واشتدَّ رسوخُه. أي: لم يَلِن عزمي، بل ازداد ثباتًا وصلابة. !(ظَمَا): العطشُ الشديد، ويُستعار للشوق الذي لا ينطفئ. أي: لم تزدني الآلام إلا توقًا إلى المجد والقوة. النَّوائب: المصائبُ العظام والشدائدُ النازلة بالإنسان. أي: اجتمعت عليَّ أقسى المحن. !(إبَا): العِزَّةُ والامتناعُ عن الذلِّ والهوان. أي: لم تُضعفني الخطوب، بل زادتني شموخًا. شَمَمَا: رفعةُ النفس، وعلوُّ الهمة، والكبرياء المحمود. أي: صار الانكسار سببًا في زيادة إبائي وكرامتي. !(المُنَى): جمع مُنية، وهي الأمنيات والآمال. أي: كرامتي أغلى من أحلامٍ لم يُكتب لها أن تتحقق. أستجدي: أطلبُ الشيءَ بذُلٍّ واستعطاف. أي: لم أعد أطلب بقاء أحدٍ على حساب كرامتي. !(تلطُّفَا): إظهارُ اللينِ والودِّ والإحسان. أي: لم أعد أنتظر ممن جفاني كلمةَ ودٍّ أو لطفًا. اعتصمَ: احتمى ولجأ وتمسَّكَ بما يعصمه. أي: إذا ضاقت السبل، فخيرُ ملجأٍ هو الله. !(انثنى): تراجع عن عزمه أو ضعف بعد قوة. أي: من عرف قدر نفسه لم يتراجع ولم ينكسر. نوالَهُ: العطاء، والفضل، والإحسان. أي: لم أعد أنتظر من الزمان خيرًا أو فضلًا؛ فقد كفاني أنني استعدتُ نفسي. #سل_قلمك #محبرة_كاتب
59
راح @n14 ·
!(شعرٌ من تأليفي) ما ذلَّ وجهي للخطوبِ وإنَّما، أضناهُ قلبٌ كانَ بالوصلِ مُغرَمَا ما لانَ عزمي للزمانِ وإنَّما، أبلى الفؤادَ هوىً أقامَ بهِ سَقَمَا أخفيتُ دمعي والليالي شاهدةٌ، أنَّ الجريحَ من الرجالِ تكتَّمَا أُخفي جراحَ النفسِ وهيَ عظيمةٌ، فالسيفُ لا يشكو إذا مسَّهُ الصَّدَا علَّمتني الأيامُ أنَّ كرامتي، فوقَ الذي أفنى الفؤادَ وأنعَمَا فتركتُ ما لم يكتبِ الدهرُ لي بهِ، ومضيتُ وحدي لا أُريدُ سوى أنا. الوصف الفقدُ لا يُسقطُ الرجال دائمًا... أحيانًا يصنعُ منهم رجالًا آخرين. هو ليسَ حكايةَ شخصٍ خسرَ ما أحبَّ فقط، بل حكايةُ إنسانٍ أرادَ شيئًا لم يُكتب له، فدفعَ ثمنَ تعلُّقهِ به. ظنَّ أنَّ الوصولَ هو النهاية، ثم أدركَ أنَّ بعضَ الطرقِ تُعلِّمُ الإنسانَ أكثرَ مما تُوصله. لم يَذُلَّهُ الرحيل، ولم تكسرهُ الخسارةُ أمامَ الناس؛ فقد بقيَ واقفًا، يحملُ في داخلهِ جرحًا لا يراهُ أحد. تعلَّمَ أنَّ أقسى المعاركِ ليست التي يخوضها المرءُ مع غيره، بل التي يخوضها مع قلبهِ حينَ يطلبُ ما لا يملك. أخفى دمعهُ لا ضعفًا، بل لأنَّ بعضَ الآلامِ لا تليقُ بها الشكوى. فكما يبقى السيفُ سيفًا وإن أصابهُ الصدأ، يبقى الإنسانُ عزيزًا وإن أثقلتهُ الجراح. وفي النهاية لم ينتصر لأنه استعادَ ما فقد، بل لأنه استعادَ نفسه. تركَ ما لم يُكتب له، ومضى وحيدًا... لا بحثًا عن بديل، بل وفاءً للرجلِ الذي أرادَ أن يكونه. #سل_قلمك #محبرة_كاتب
61
راح @n14 ·
Announcement
Event: !(✍ورشة الكتابة الأولى✍)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نضع بين أيديكم نموذج فعالية "ورشة الكتابة الأولى"،!(وهو النص المعتمد للفعالية والذي سيتم العمل عليه وتصحيح ما فيه من أخطاء أثناء المشاركة.) نتمنى لكم التوفيق. هناك نحو عهدٍ من السلام والحرية. إبتُغيت فينلاند نهايةً للصراع والحرب، فحلم بالوصول إليها كلُّ من فُقد وافتقد ظناً بأنها خاتمةُ الاستبداد، وآخرُ محطات النزاع وبدايةُ حياةٍ رغيدةٍ رحبه، ابتغاها الجميع وطنًا، وحلموا بأن يبلغوها غير أن الطريق إليها لم يكن بحرًا فحسب، بل كان دربًا أختلط فيه الأنتقامُ بالبحث عن الذات، وتشابكت فيه مصارعةُ النفس مع فقدان الهوية، فخاظ كلُّ من قصدها الذل. فأنتهكته المحن، وأذلته الأيام وجُرح، وهُزم، وما زاده هذا إلا اصرارًا على بلوغ فينلاند؛ حتى غدت، مع مرور الزمن عنوانًا للألم، اكثر من كونها أرضًا يُبتغى الوصول إليها وارتبط اسمها بالطريق الشاق. اكثر من الوصول نفسه، حتى بدا أن بلوغها لا يكون إلا بعد سلامٍ يُعقد مع النفس قبل أن يُعقد مع العالم، تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفن، فحتى بعد الوصول إليها. لم تنقطع الصراعات ولم تتلاشى آثار الماضي، بل بقي السؤال، يلاحق كلَّ من وطئت قدماه تلك الأرض؛ أَيُبدِّل الطريقُ ما أعتادته نفوسُنا أم، أن السبيل الحقيقي إنما يكمن في تغيير ذواتنا. لا في تغيير الطريق، رابط الفعالية: https://animeista.com/event/606 #سل_قلمك #ورشة_الكتابة_الاولى #فعاليات_animeista
85