2
1009 / 3000 XP
-معتزل_من_جديد-

-معتزل_من_جديد-

@killer_king
15Following 71Followers
0Contributions

​يا آسرَ القلْبِ يا مَنْ لَسْتُ أَنْساهُ
قُلْ لي بِرَبِّكَ هَلْ ما زِلْتَ تَهْواني؟
​ما كانَ خَوْفي مِنْ بُعْدٍ بهِ شغفٌ
بَلْ كانَ خَوْفيَ أَنْ تَمْضي وتَنْساني

مصر
May 9, 2010
Joined Apr 22, 2026
!(لست انا الكاتب لكن الكاتب يستحق جائزة:-) ​يا آسرَ القلْبِ يا مَنْ لَسْتُ أَنْساهُ قُلْ لي بِرَبِّكَ هَلْ ما زِلْتَ تَهْواني؟ ​ما كانَ خَوْفي مِنْ بُعْدٍ بهِ شغفٌ بَلْ كانَ خَوْفيَ أَنْ تَمْضي وتَنْساني ​أَمْسَيْتُ أَقْتاتُ مِنْ ذِكْراكَ بارِقَةً تُضيءُ عَتْمَةَ رُوحي إِثْرَ حِرْماني ​قَدْ كُنْتَ لي نَبْضَ قَلْبي كَيْفَ أُقْنِعُهُ أَنَّ الذي كانَ يَحْميني هُوَ الجاني؟
4
ما كتبته و لكن يعبر عني حالياً: كـتـمـتُ الـبَـوْحَ حَـتّـى صـارَ جَـمْـرًا وَخِـفْـتُ عَـلـى رَمـادِي أَنْ يَـبـوحَـا فَـمـا أَصْـعَـبَ الـرّحـيـلَ بِلا وداعٍ لـِمـَـنْ تَـركَ الـفُـؤادَ بِهِ جَـروحَا
7
تأليفي: أُحْبِبْتُ شَيْئاً لَيْتَنِي لَمْ أُحِبَّهْ وَتَعَلَّقْتُ بِهِ شَيْئاً فَشَيْئاً مِنْ كُثْرِ الْبَلَاهَةِ أُعِزُّهْ وَأَنَا أَعْتَبِرُ هَذَا عَيْباً هَا أَنَا الْآنَ أَصُدُّهْ وَذَهَبْتُ كَأَنَّنِي كُنْتُ ضَيْفاً
8
فرأيتُ الحائطَ بالأبيضِ ملوناً و لَم يفرق معي بين ابيضٍ و اسودِ و فهمتُ انَّ الحائطَ كما كان ابيضً و لكنَّ قلبي من الجروحِ مشوهِ تغيرت نظرتي للحياةِ باكياً و الحلو و المرُّ منَ الذكرياتِ امسحِ
9
الافشال و الاكسال و الاملال تعرفني و فشلي في العذاب كثير الالوانُ ما ذقتُ يوماً عذاباً من فشلٍ إلا و تصلبت حتي الصباح الأجفانُ
11
هُناكَ اميالٌ بيني و بين القمر و لكنِّي لن استطيعَ النوم فأطلتُ السهر و قلتُ تباً لعيني و لضَعفِ النظر لو نظرتُ لها و معي افضلُ البصر لكنتُ سعيداً احرقُ من حَولي من كثرِ الشرر
10
(بوابة نيمورا) "الخوف للجبناء." هذا ما كان يقوله آدم لنفسه وهو يمشي في قبو مظلم في بيت جده المتوفى. ولنعلم كيف وصل إلى هنا، دعونا نعود بالزمن شهرًا إلى الوراء. آدم فتى يبلغ من العمر 16 سنة، في الصف الأول الثانوي، قبل الإجازة بأسبوعين، أي في أيام الامتحانات. كان جالسًا في غرفته غير المرتبة، يتحدث مع نفسه: — "متى سينتهي كل هذا؟ ومتى ستنتهي حياتي؟" ثم نظر إلى النافذة وأضاف: — "متى سيهتم بي والداي؟ ومتى ستتوقف سلمى، التي أحبها ولم تعبر عن مشاعرها، عن استغلالي؟ دائمًا تطلب مني أشياء أو أموالًا." تنهد وقال: — "أنا أعلم أنها لا تحبني، لكنني فعلاً أحبها." ثم وقف وقال بحزم: — "لن أبقى هنا. يجب أن أفعل شيئًا." فكر طويلًا ثم تذكر: — "جدي مصطفى رحمه الله وجدتي نادية تركوا لي بيتًا في الفيوم. الفيوم قريبة من القاهرة، أستطيع الذهاب إليه بنفسي." بعد أسبوعين، وبعد انتهاء الامتحانات، بدأ آدم يستعد للرحيل، يتأكد من تجهيز كل ما يحتاجه. ثم قال لوالديه أثناء تناولهم الطعام في الصالة: — "أريد أن أذهب إلى بيت جدي مصطفى." فرح والديه وقالا: — "أخيرًا، سنرتاح منك." سألوه: — "كم ستبقى هناك؟" — "سأبقى طوال الإجازة." ضحك والديه وقالا: — "لن تستطيع البقاء لوحدك يومين فقط!" غضب آدم ودخل غرفته وهو يصرخ: — "سوف أذهب غدًا!" نام واستيقظ في اليوم التالي وهو يقول: — "أخيرًا سأغادر."
10
جالس وحيداً و الوحدةُ اساسها الندمُ اتأمل في الزاوية ولا يجول في خاطري إلا الالمُ يا زماناً حرمني من حلاوة الهوىٰ لا استطيع تحمل طول النوىٰ
GIF
19
قيموا رسمتي 😓
26
انا اقول: لم اجد خيارا غير الصمت و الغضب كلما تحركت مشاعري احترقت كالحطب جننت من كثر المآسي و لم اجد لي اي مواسي فيا زمنا عاتبني علي كل الغلطات لماذا لا اري لي اي اغلاطي
20