الكلمات أحيانًا قد تكون معقدة وقد تكون صعبة. ربما لن نتمكن من نطقها، لكنها شيء مهم في حياتنا، فهي ما يمكننا من التواصل.
لكن هناك شيء أصعب وهو المشاعر. هناك مشاعر ربما قد تُكتب من أجلها كتب ومجلدات ولن تستطيع إيصالها بالشكل الصحيح، ومشاعر أخرى قد تكون كلمة واحدة قادرة على إيصالها بشكل أكثر من جيد. ما يجعل الأمر صعبًا فعلاً هو التحكم والسيطرة على تلك المشاعر، وأيضًا الجرأة للإفصاح عنها، خاصة إن كانت مشاعر حب وإعجاب. فأحيانًا نخاف أن لا يبادلنا الطرف الآخر نفس الشعور.
لكن ماذا لو لم يكن الطرف الآخر لا يعرف أساسًا معنى الحب والمشاعر؟ ماذا لو كان دمية حرب لا تعرف شيئًا غير القتل؟
رحلة أيقونية، رحلة تغير، رحلة جعلت فيوليت، دمية الحرب عديمة المشاعر، زهرة مشاعرها فياضة. حولت المسدس الذي في يدها إلى آلة كتابة تخيط بكل إبداع رسائل تدخل الفرحة على قلب قارئها. وهدفها الوحيد هو معرفة معنى كلمة واحدة و هي 'أحبك'. كلمة كانت آخر كلمات الشخص الوحيد الذي لم يعاملها كدمية حرب هدفها القتل، وإنما كإنسان بمشاعر، أراد منها أن تكون سعيدة مثل أي فتاة عادية فقد رأسها جميلة متل زهرة البنفسج
لكن ما أسهل القول وما أصعب التطبيق خاصة في عالم الحرب. الحرب أفقدتها يديها وفرقت بينهما. وحتى بعد انتهائها وهدوء الأوضاع، لاحقتها أخطاء الماضي وجعلتها تحس أنها تحترق. ما زاد الطين بلة هو أنها كانت تريد فهم معنى كلمة "أحبك". أرادت هذا بشدة، لكن كيف؟ في البداية لم تعرف كيف، لكن في يوم سمعت كلمة "أحبك" تخرج من فم إحدى دمى الذاكرة، فرأت الضوء في آخر النفق و قررت أن هذا ربما سيكون طريقها لاكتشاف معنى هذه الكلمة.
كان قرار عملها كدمية ذاكرة أول قرار تتخذه بإرادتها الخاصة. طريقها لم يكن مليئًا بالأزهار، فقد واجهت العديد من الصعوبات، تعرفت على أشخاص جيدين ساعدوها في رحلتها، تعلمت منهم وتعلموا منها، حتى التقت في النهاية بالشخص الذي طال انتظاره، الشخص الذي واجهت الصعاب وتحدت كل شيء من أجله.
رحلة فيوليت تركت في نفسي أثرًا وجعلتني أتساءل بشكل مستمر" ما هو مقدار القوة التي يمكن أن يعطيها لنا الحب؟ ما معنى الحب والمشاعر الحقيقية؟ وهل فهمنا لها صحيح؟" ربما قد تكون قصة من نسج الخيال لكن ربما رحلة فيوليت رحلة نمر منها جميعا ربما ليس فقط لفهم كلمة 'أحبك' و إنما من أجل فهم أشياء أخرى...
Violet EvergardenViolet Evergarden#evergreen#Titans
الحياة أصعب من الموت، لماذا يجب أن نعاني باستمرار؟ لماذا يجب أن نكبر؟ ألا أستطيع إسترجاع تلك الطفولة البريئة؟ الموت يعني اني لن أفكر في شيء مجدادا صحيح؟
مانجا تخلت عن كل ألوانها في الغلاف، فبمجرد قراءتك للفصل الأول استعد للدخول في حياة بونبون بكل تفاصيلها. مانجا حملت في طياتها أفكارًا مألوفة فهي مأخوذة من عالمنا، مما نعيشه وما سنعيشه. الرعب الناتج عن التغيرات التي نتعرض لها، الشعور الناتج عن كسر الوعود، وأهم من ذلك العلاقات السامة. نعم، كما سمعت، أصدقاء، عائلة، أو أي كان، بمجرد أن يكون أحدهم سامًا ستنقلب حياتك لجحيم. فما بالك بطفل يعيش محاطًا بهم؟ ناهيكم عن أن كل شخصية في هذه المانجا مصابة بمتلازمة الأرانب (لا تحاول أن تفهم). لكن ما يميزها هو أنها أظهرت هذا دون قيود، فالكتاب أظهر الحياة على أنها خالية من الإيجابيات وعديمة المعنى وكل شيء فيها سيء ولا يوجد سبب للعيش.
بونبون، بطل قصتنا، كان طفلًا عاديًا وكأي شخص وقع في حب فتاة، وقد كان حبها من أول نظرة، ويا ليته لم يكن. عاش بطلنا حياة شبه مسالمة ولعل مشاكل العائلة كانت شيئًا مشتركًا بينهم و لعل تلك المشاكل كانت سبب رئيسي في كتابة شخصيتهم و جعلهم يعيشون و ينتقلون بسرعة خيالية من مرحلة الطفولة البريئة للبلوغ المعقد. فتقرر الفتاة أنها تريد الهرب إلى قرية/مدينة أخرى، لكنه يكسر كل شيء بينهم فهو لن يخاطر بالذهاب، يفترض كلامها. ولنقل أن بونبون بدأ يعاني من تلك التغيرات، فعل أشياء سيئة وبدأ يفقد الإحساس بمن يكون فعلا، لكنه في نفس الوقت حقق بعض الإنجازات، مثلًا أنه ساعد صديقه في كتابة مانجا. ولكن بالنسبة لي هذا كان الشيء الوحيد الجيد الذي فعله، أما البقية فكما قال أحدهم: "تبا لعيوني وما رأت، وتبا لأذني وما سمعت". في مرحلة بدأت أفقد الأمل وتركت المانجا جانبًا، لكن فضولي استمر في دفعي لإكمالها. واصلت قراءتها إلى أن وصلت للمكان الذي قلت ربما سيكون هناك ضوء، وهو عندما التقى بونبون بصديقة طفولته. كان لقاء بسيطًا لكن بعده بدأت أسأل نفسي: هل تغيرا فعلا أم أنهما كانا من البداية هكذا؟ الشيء الذي بينهما أصبح محيرًا، فهي علاقة مليئة بالحب وفي نفس الوقت الكره، لدرجة جعلتها تقتلع عين بونبون. بدأت أسأل: هل يجب أن أتوقف؟ فقد وصلت لمكان لم يعد فيه فرق بين الصواب والخطأ، كل ما كان هو ظلام...
من أحد الأشياء التي جلبت انتباهي هو شكل بونبون وعائلته، فهم وعلى عكس بقية الشخصيات ظهروا على شكل طائر بدون أجنحة. تصميم بسيط وطفولي، في البداية كان غريبًا لكن بدأت أعتاد عليه وكأنني أرى شكلًا عاديًا. المميز هو أن شكل بونبون كان يتغير على حسب حالته المزاجية وأيضًا على حسب المرحلة التي هو فيها، وهذا ربما عادي، لكن أحسست وكأن الكاتب كان يلمح بأن الأشخاص الذين نراهم قد يكونون غريبين للوهلة الأولى لكن عندما نتعرف عليهم لن نفرق بينهم وبين بقية البشر. وأيضًا قد تم التلميح في عدة مناسبات بأن الشخصيات الأخرى ترى بونبون بشكل طبيعي.
مانجا جيدة،و هذا أحد الأسباب الذي جعلني اتجنب الحرق القوي و هذا لكي لا أفسد المتعة. لكن لا أنصح بها من يعاني من فترة صعبة أو لنقل نفسيته ومزاجه ليسا في أفضل حال. ضعها في قائمتك لوقت لاحق.
أثناء قراءتي أدركت قيمة نعمة الإسلام، فعدد من المحرمات التي ظهرت في حياة بونبون نحن كمسلمين نبتعد عنها. ناهيكم عن ثقتنا وإخلاصنا بربنا وقضائه وقدره، كافٍ لجعلنا نتخطى أي محنة. لذا تفائل بالخير تجده، وتذكر أنها ما هي إلا حياة ستنتهي يومًا ما.
Goodnight Punpun#Titans
حتى إن لم تتمكني أبدا من سماعي حتى لو اطررت ان اتكلم معك دوما بلغة الإشارة حتى لو قاتلت و خاطرت بحياتي من أجلك هذا غير مهم فهناك شيء لا أعرف ما هو لكن احس شعور يجعلني لا أرغب في تركك...
قصتين مختلفتين شخصيات مختلفة و لكن أبطالنا تم جمعهم تحت ضروف واحدة لعل أغلبنا إن لم أقل كلنا قد شاهد او على الاقل سمع عن كل من فيلم Koe no Katachi و المسلسل الذي لقي نجاح باهر Yubisaki to Renren و اليوم سنتكلم عنها أبرز التشابهات بينهما
القصة
بداية كلاهما يتكلم عن فتاة صماء تواجه مشكلة في التواصل مع الآخرين و يأتي شاب و يساعدها هذا هو المحور الأساسي و قد قدم بطريقة مختلفة في العملية ففي Koe no Katachi كان بطل القصة يتنمر على البطلة لكن بعد ان كبر أدرك خطئه و حاول تصحيحه بمساعدتها و لكن يجد نفسه يقع في حبها و لكن ذكريات الماضي لم تترك اي منهما و كانت بطلتنا على وشك الانتحار لولا تدخل البطل .حصلنا على نهاية مفتوحة تسمح لنا بإختيار و تخيل واحدة خاصة بنا ايضا الانمي ركز على المشاكل التي تمر منها الشخصيات و الرومانسية لم تاخد ذلك القدر من الاهتمام و لعله كانت هناك فقد لقطات معدودة حيت كانت مشاعر الحب ظاهرة
و اما عن Yubisaki to Renren فقد بدأت القصة بمساعدة البطل للبطلة و بعدها رغبت كلهما في اكتشاف عالم الاخر لتتشكل مشاعر بين الاتنين و قد ركز الانمي على الجانب العاطفي بينهما و ايضا عن المشاكل التي يمران منها
الطرف التالت
كلهما نجد حضور الطرف التالت و الذي كان قوي و تسبب في تحرك الاحدات في أغلب الاحيان و في كلهما كان/ت معجب/ة بالبطلة/بالطل و في نفس الوقت عداء و مشاعر كره للبطل/بطلة و إفتعل دوما مشاكل معه و مع هذا اكتشف خطئه و إعتر
رأيي الشخصي
كلا الانميان يعتبران جيدين من ناحية تقدم الاحدات الرسم و التحريك و قد ناقشا مواضيع نعاني منها في عالمنا الحقيقي (حتى لو كان بطريقة غير مباشرة في أنمي Yubisaki to Renren ) تقييمي لانمي Koe no Katachi
9/10
اما Yubisaki to Renren
7.5/10
?دورك¿
هل التشابه بينهم صدفة او انه مقصود ؟
هل تعتقد أن الفكرة مسروقة او مستلهمة؟
أيهم تفضل ؟
#TitansA Silent VoiceA Sign of Affection
عشت حياة مليئة بالخزي والعار، أذيت الكثير من الناس ولم أهتم لهم، ومع أني أعرف أنه خطأ، استمريت في استغلال مشاعرهم وجرحتها. ولكن هذا كله في سبيل أن أتخلى عن تلك الخيوط الرفيعة التي تحركني كأنني دمية. أردت أن أعرف ما معنى أن أكون إنسانًا، ولكن بدلًا من ذلك وجدت نفسي أتحول لشيء آخر. فقدت ذلك الشعور بالمرة."
قصة ناقشت موضوع الأمراض النفسية ورهاب البشر بشكل صريح، ومع أنها قد تكون محض خيال، إلا أن تطور الأحداث والحبكة يشعرك أنها حدثت بالفعل. فبطلنا طالب نموذجي وأشهر الطلاب، فهو يتميز بابتسامته الساحرة، تعاونه وتعاطفه مع زملائه، ناهيك عن أنه غني، أي أنه الصديق المثالي الذي يحلم به أي شخص. ولكن كل هذا كان جزءًا من مسرحية لا أكثر، وهو كان مجرد دمية يحركها والده. عند إدراكه لهذا، قرر مباشرة ترك هذه اللعبة والبدء في البحث عن ذاته. وكان أكثر مكان يحس فيه أنه يمكنه التصرف على طبيعته هو منظمة تعمل على الانقلاب على الدولة لأنها لا تمنح العمال حقوقهم. هناك كان يتصرف كما يريد دون قيود، ودون تمثيل. كان مجرد فتى عادي.
بعد مخالفته لأوامر والده، فقد كل شيء. ولكن كانت هناك فتاة من المنظمة تعتني به وتعطيه الطعام، وبعد أن أحس أنه يمكن استغلالها، أخرج قرون الشيطان وبدأ في هذا. أخذ منها ما يريد، وعندما حدث أصغر مشكل، هرب وتركها كما لو كانت قمامة، لم يفكر في مشاعرها أو ما فعلت من أجله، فما كان يهمه هو نفسه والمال. ولكن بعد هربه من البيت أصبح مشردًا بالكامل، فاقد للأمل فلم يعد لديه مال، وفي يوم بينما يجلس بالحانة، إذ به يقابل فتاة يحكي لها عن حاله، فتشفق عليه وتقرر مساعدته. تعطيه المال و الطعام، يستمران في الخروج مع بعضهما البعض، تتطور روابط الصداقة بينهما وتصبح مشاعر حب. وفي يوم بينما هما يتحدثان، يلاحظ وشمًا على يدها، وقد كان على شكل فراشة. وقد بدا وكأنه يتحرك، وكأنه حر، وهذا شيء لم يملكه أي منهما. واتضح أن تلك الفتاة التي لطالما ساعدته كانت تعاني هي الأخرى. وبينما هما جانب البحر، يقرران أن ينتحرا معًا كعلامة على حبهما وإخلاصهما لبعضهما البعض. يرتفع منسوب المياه شيئًا فشيئًا، وفي النهاية يصلان لمكان لا يمكن العودة منه. يغرقان ببطء، وفي تلك الأثناء يفكر في والده وكيف أنه نجح في الابتسام والتمثيل ولعب دور المهرج المحبوب. ولكن قاطعت أفكاره أصوات الناس حوله، لقد تم إنقاذه؟!! ولكن لسوء الحظ الفتاة كانت ميتة بالفعل. جسمها كان متصلبًا مما جعل يدها تبقى في الأعلى، وبدا الوشم على يدها وكأن الفراشة تطير. بالطبع، هو ساعدها على الانتحار، وهذه تعتبر جريمة. وبعد أيام وليال بين المحكمة والسجن، قرر أن عليه العثور على عمل حقيقي من أجل تعويض عائلتها التي بدون شك ستطلب تعويضًا. وعندما حان موعد الجلسة النهائية، جاءته الصدمة، فعائلتها غفرت له دون طلب تعويض، نزل عليه هذا الخبر كالصاعقة، وعلم أن والده قد أعطاهم المال. بدأ يفهم أن المال هو أساس هذه الحياة. بعد هذه الحادثة، قرر والده تعيين وصي له، وقد كان أحد خدم والده وكان يعرفه منذ طفولته. مكث معه في البيت، وكانت معاملته له سيئة. فبالرغم من المبلغ الكبير الذي يدفعه والده للرجل، إلا أن الطعام كان سيئًا، وابن الرجل لا يتوقف عن مراقبته خوفًا من أن يهرب. لكنه يجد لنفسه حجة جيدة، يأخذ المال منه، يستمتع به، ويقرر زيارة صديق له. تغير صديقه بالكامل، فقد أصبح رسام أشكال أولية. كان متعجبًا مما وصل إليه، ويحكي له كل شيء. وفي تلك الأثناء، تدخل زميلة صديقه للمنزل، فيدرك أنها الفرصة المثالية. يتقرب منها ويجعلها تقع في حبه، فتقرر توظيفه في مجلة للقصص المصورة للأطفال. كان مصدر دخل جيد، لكن بدأ يتضايق من المرأة وقرر تركها والهروب. عاش في شقة صغيرة، وأدمن الشراب والتدخين. لكنه كان يتردد بشكل غريب ومفرط لمتجر بيع السجائر، ولم يكن ذلك لأنه يحتاجها بل لأنه مفتون بجمال الفتاة التي فيه فيقرر الإعتراف لها. يتزوجان، وكان الكل يحسده على حياته وزوجته. ولكن كان عليه أن يدفع ثمن أخطائه يومًا ما، وذلك اليوم كان قريبًا وكان الثمن الذي دفعه هو نقاء زوجته. دخل الاثنان في اكتئاب، وبينما هو جالس في حزن ويأس، جاءه شخص اسمه ناصر، قال له كل شيء، مع أنه كان غريبًا، وأعطاه الحل لكل معاناته والذي كان المخدرات. أدمن عليها، لكنها منحته جرعات من السعادة واستطاع إكمال عمله بعد أن توقف عنه لفترة. لكن بدأ مفعولها ينتهي مما جعله يجن. وصادف هذا أن زوجته حملت، كان في حالة ضياع، فهو لا يعرف إن كان ابنه أو ابن شخص آخر. لقد تاه، ففي مرة يقول لها أجهضيه، وفي أخرى يقول لها اتركيه. لقد كان ضائعًا بالكامل، لكنه يقرر الهدوء والانقطاع عن المخدرات، مما يجعلهما يعودان لحالة السلام التي لم تدم طويلًا. فقد وصله خبر أن والده قد مات، وعليه أخذ الميراث. أدركت الزوجة أن هذا لم يكن جيدًا لتنتهي المانجا بموته متشردًا وحيدًا.
مانجا جيدة وتستحق القراءة، مع أنها سوداوية ومخيفة، لكنها من أفضل الأعمال التي ناقشت بشكل صريح المشاكل النفسية. وهذا أمر لا نجده في كل المانجات، لكن وجب التنبيه أنها تحتوي على مشاهد غير لائقة وأفكار لا نؤمن بها نحن كمسلمين.لذلك أنصح و لا أنصح حسب الشخص الذي يقرأ.
بعيدًا عن قصة المانجا، بينما أقرأها وجدت أن هناك تشابهًا كبيرًا بين بطلها ولايت، بطل ديث نوت، حيث أن كليهما كان طالبًا نموذجيًا غير راضٍ عن حياته لتتغير حياته بالكامل عندما يجد شيئًا (مذكرة الموت/حقيقة أنه كان دمية). كليهما كان لا يمانع قتل الناس في سبيل أن يصنع العالم الذي يريد، ناهيك عن أن كليهما استغل مشاعر الفتاة التي وقعت في حبه من أجل مصالحه، وكليهما لقي نهاية مأساوية.
No Longer Human#Titans
تلخيص المنشور
https://animeista.com/post/11698
لازلت أتأمل الطريق التي ذهبتي منها و تركتني أملا في أن تعودي يوما لأخدي"
"البؤساء" للكاتب الشهير فيكتور هوغو كتاب تميز بجمعه للدراما، التاريخ والمعاناة. كتاب لا بد أن يلمس قلبك ويجعلك تحس بمعاناة شخصياته، فهو يحكي عن جان فالجان رجل تعيس يعيش حياة بائسة لدرجة جعلته يذهب لحارس السجن و يطلب منه أن يدخله فقد كان البرد شديدًا والجوع يقطع أحشائه، ناهيك عن أنه يمشي من مدينة لأخرى أملا في أن يجد شخصًا يعطف عليه أو قطعة خبز تشبعه وأيضًا لأنه لا مكان يلجئ له .
في نفس الوقت كانت هناك مرأة تعاني الآمرين، حيث أن ما من مكان سيقبل أن تشتغل معه بسبب أنها تمتلك طفلة فتطر بقلب مفطور لترك إبنتها في نزل معتقدة أنها ستكون في أمان، ولكن ما خفي أعظم...
قصة تميزت بوصف يدخلك في أجواء القصة ويجعلك تحس بمعاناة الشخصيات، مشاعرهم، أحاسيسهم، كلها تحس بها. القصة تدور في القرن التاسع عشر، عصر شهد تطورات اقتصادية وثقافية في فرنسا، لكن كان أيضًا من أكثر العصور سوادًا والبؤس انتشر في كل مكان وهذا ما حاول الكاتب إيصاله فالكترون يرون فقط التطور الذي حدث ويركزون على الأغنياء وكيف زادوا غنىً وينسون الفقراء الذين كانوا المتضررين من هذا فبسبب التحولات فقدوا منازلهم وأصبحوا مشردين، لكن من يهتم لهم؟ فبسبب جشع الحكومة زاد عددهم بشكل مستمر وبزيادة العدد تزداد المعاناة. مجرد تخيل الموقف ستشعرك بالحزن والألم.
ولكن إن كنت تبحث عن رواية تمس مشاعرك فأنصحك بها.
المهم مع مرور السنوات تحول الكتاب لأنمي وهو الأنمي الذي لا بد أن أغلبنا شاهده في طفولته وهو أنمي Les Misérables: Shoujo Cosette.
الأنمي وعلى عكس الكتاب يبدأ القصة بحياة كوزيت ويدخل جان فالجان تدريجيًا للأحداث، كما أن الأنمي يحاول توصيل فكرة فائدة التسامح وعدم الاستسلام والمقاومة وأن تجعل صوتك يصل للعالم، فنملة واثنان وثلاثة سيسمع العالم صوتها تدريجيًا.
ربما كان هناك عدد كبير من الاختلافات بين الكتاب والأنمي ولكن كلهما سيستطيعان جذبك بسبب الشخصيات القوية والتي تصمد رغم المحن وتطور الأحداث الدرامية والغير متوقع فبعد أن تهدئ الأحداث يأتي شيء مفاجئ ويقلب القارب.
وفي طوايا كل من الأنمي والرواية إنعكست مجموعة كبيرة من المشكلات الاجتماعية، المواقف القوية والرسائل الإيجابية لهذا في حال لم تكن قد قرأت أو شاهدت أحدهما فماذا تنتظر؟
#evergreen#Titans