2
1131 / 3000 XP
همس ليل

همس ليل

@darkmouse
78Following 94Followers
0Contributions

No bio yet.

May 5, 2007
Joined Feb 18, 2026
همس ليل @darkmouse ·
يا أيها الناس، إنما نحن ضيوفٌ في هذه الدنيا، وما نحن إلا عابرون في طريقٍ ينتهي يومًا، فلا تغرّنّنا الحياة بزخارفها، ولا تجعلنا ننسى آخرتنا ونحن نركض خلف متاعها. يكفينا ذنوبًا أثقلت قلوبنا، وخطايا نرجو من الله أن يغفرها لنا، وأيامًا مضت ونحن غافلون عن ذكره. يا عباد الله، توبوا إلى الله قبل أن يأتي يومٌ لا ينفع فيه الندم، واستغفروا ربكم، وردّوا المظالم إلى أهلها، وأحسنوا إلى بعضكم، فوالله ما تستحق الدنيا أن نخسر من أجلها آخرتنا. سامحوا، وتراحموا، واذكروا الله كثيرًا، فكلنا راحلون، ولن يبقى لنا من هذه الدنيا إلا ما قدّمناه من عملٍ صالح، وما تركناه من أثرٍ طيّب في قلوب الناس. اللهم اغفر لنا ذنوبنا، واستر عيوبنا، وارحم ضعفنا، وأحسن خاتمتنا، واجعل خير أيامنا يوم نلقاك، ولا تقبض أرواحنا إلا وأنت راضٍ عنا. فيا أيها الناس، نحن ضيوف هذه الدنيا، والضيف لا يبقى إلى الأبد، فلنستعدّ ليوم الرحيل، ولنجعل قلوبنا معلّقة بالله، وألسنتنا عامرةً بالاستغفار. 🤍 🌿 يا أيها الناس، نحن ضيوفٌ في هذه الدنيا، ولن نبقى فيها إلى الأبد، فالدنيا دارُ ممرٍّ وليست دارَ مقرّ، والأيام تمضي والأعمار تنقضي، فماذا أعددنا للقاء الله؟ يكفينا ذنوبًا، ويكفينا غفلةً عن آخرتنا، فلنرجع إلى الله قبل فوات الأوان، ولنكثر من الاستغفار والتوبة، فمهما كثرت ذنوبنا فإن رحمة الله واسعة. قال الله تعالى: ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ [سورة آل عمران: 185] يا عباد الله، لا تغرّنّكم الدنيا بزخارفها، ولا تجعلوا حبّها يُنسيكم ذكر الله. سامحوا بعضكم، وأحسنوا إلى بعضكم، وتوبوا إلى ربكم، فكلنا راحلون، ولن ينفعنا إلا ما قدّمناه من عملٍ صالح. وقال الله تعالى: ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ [سورة الذاريات: 50] اللهم اغفر لنا ذنوبنا، وتب علينا توبةً نصوحًا، وارحمنا برحمتك، واجعل خاتمتنا خيرًا، ولا تجعل الدنيا أكبر همّنا، واجمعنا في جنات النعيم. 🤍
همس ليل @darkmouse ·
قصيدة يوم الجمعة — الصلاة والسلام على النبي ﷺ اللهم صلِّ وسلِّم على نبينا محمدٍ، وعلى آله وصحبه أجمعين، صلاةً تملأ القلوبَ نورًا، وتجعلُ أرواحَنا بالسكينةِ تنعمُ. يا ربِّ في يومِ الجمعةِ نسألكَ الرضا، ونرجو عفوَكَ حينَ يضيقُ بنا المدى، فأنتَ الرحيمُ إذا القلوبُ تألّمت، وأنتَ الكريمُ إذا الدموعُ تحدّرت. صلّوا على من جاءَ نورًا ورحمةً، على النبيِّ محمدٍ خيرِ البريّة، عليه الصلاةُ، عليه السلامُ، ما ردّدَتْ بالحبِّ روحٌ دعاءَها. يا ربِّ بلّغنا من الخيرِ غايتَه، واكتبْ لنا في كلِّ خطوةٍ هدايتَه، واغفرْ ذنوبًا قد مضتْ في غفلةٍ، واجعلْ لنا بعدَ العناءِ بشارةً. في يومِ جمعةٍ، يا الله، نسألكَ، قلبًا مطمئنًّا لا يضيعُ بذكركَ، ورزقًا حلالًا، ودعاءً مستجابًا، وسترًا جميلًا، وعفوًا وثوابًا. اللهم إنّا نستودعكَ أحلامَنا، وأهلَنا، وأيامَنا، وأسرارَنا، فاحفظْ لنا من كلِّ سوءٍ ما نحبّ، واجعلْ لنا من رحمتكَ بابًا لا يُغلق. اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه عددَ ما ذكره الذاكرون، وعددَ ما غفل عن ذكره الغافلون، صلاةً وسلامًا دائمين إلى يوم الدين. جمعة مباركة، جعل الله قلوبكم عامرةً بالإيمان، وأيامكم مليئةً بالخير والبركة، وغفر لكم ولوالديكم ولمن تحبّون، ورزقكم دعوةً لا تُردّ، وبابًا إلى الجنة لا يُسدّ. آمين يا رب العالمين.
همس ليل @darkmouse ·
كنتُ... أعرفُ ماذا أريد، وأركضُ خلف أحلامي وكأن العالمَ كله ينتظرُ وصولي. كنتُ أضحكُ دون أن أفتّش عن سببٍ للحزن، وأبكي ثم أنهض، وأقول: «غدًا سيكون أجمل.» كنتُ أرى المستقبل مكانًا سأصل إليه، لا شيئًا أخافُ أن أصل إليه. كنتُ أنا... أما الآن؟ لا أعرفُ من هذه التي تسكنني. صرتُ أستيقظُ ولا شيء ينتظرني، أنظرُ إلى يومي فأشعرُ أنه نسخةٌ باهتة من اليوم الذي قبله. الأشياء التي كانت تُفرحني صارت تمرُّ بجانبي ولا تلمسني. والأشياء التي كانت تخيفني صرتُ أعتادها حتى أصبحتُ أخاف من أنني لم أعد أخاف. كنتُ أحلمُ كثيرًا... أما الآن، فأحيانًا أتمنى فقط أن يمرَّ اليوم دون أن أشعر بثقله. كنتُ أقول: «سأصبح... سأصل... سأفعل...» والآن أقول: «ماذا بقي أصلًا؟» كنتُ أخاف أن أخسر أحلامي... فصرتُ أخاف أن أستعيدها. كنتُ أعاتبُ نفسي على خطأٍ صغير، أما الآن فأنظرُ إلى كل شيءٍ انكسر وأقول ببرود: «خلاص.» يا الله... كيف تحوّلَت تلك الفتاة التي كانت تخاف أن يضيع منها المستقبل، إلى فتاةٍ لا تريدُ حتى أن تنظر إليه؟ كيف صار قلبٌ كان ممتلئًا بالأمنيات مكانًا باردًا لا يعرفُ ماذا يريد؟ وأشدُّ ما يؤلمني... أنني حين أشتاقُ إلى نفسي القديمة، لا أجدها. أبحثُ عنها في ضحكتي، في أحلامي، في صلاتي، في عينيّ... فلا أجد إلا امرأةً صغيرة كبرت قبل أوانها. أنا لم أتغيرُ فجأة... أنا فقط تعبتُ مرةً، ثم مرةً أخرى، ثم ألفَ مرة... حتى صار التعبُ شخصيتي الجديدة. لكنني، رغم كل شيء، ما زلتُ أفتقدُها... تلك الفتاة التي كنتُها. وكل ليلة، قبل أن أنام، أسألُ الله سرًا: إن كانت لا تزالُ في داخلي... فأرجوك، أعدها إليّ.
3
همس ليل @darkmouse ·
الكاتب الكاتبُ ليسَ من يُجيدُ ترتيبَ الحروف، بل من يحملُ في صدرهِ ما لا يستطيعُ العالمُ احتماله. يمشي بينَ الناسِ بوجهٍ هادئ، وفي داخلهِ مدينةٌ تنهارُ كلَّ ليلة. يضحكُ معهم، ثم يعودُ إلى غرفتهِ ليجلسَ أمامَ الورق ويعترفَ لأحدٍ لا وجودَ له بكلِّ ما عجزَ عن قولهِ للبشر. الكاتبُ لا يكتبُ لأنَّ لديهِ ما يقوله، بل لأنَّ الصمتَ صارَ أثقلَ من أن يُحتمل. يستعيرُ قلبَهُ لشخصيةٍ، وذاكرتهُ لأخرى، ويمنحُ غرباءَ من خيالهِ أوجاعًا عاشَ بعضها، وأحلامًا ماتتْ فيهِ قبلَ أن تولد. وحينَ يكتبُ عن الفقد، لا تسألهُ من مات؛ فربما كانَ يدفنُ نسخةً قديمةً من نفسه. وحينَ يكتبُ عن الحب، لا تظنَّ أنهُ عاشَهُ؛ ربما كانَ يكتبُ عن الحبِّ الذي انتظرهُ طويلًا ولم يأتِ. الكاتبُ يعرفُ أنَّ بعضَ الجروح لا تُشفى، إنما تتعلّمُ كيفَ تتحولُ إلى استعارة. لذلكَ يكتب. يأخذُ خوفَهُ ويجعلهُ قصيدة، ووحدتَهُ رواية، وانكسارهُ شخصيةً تمشي بينَ الصفحاتِ دونَ أن يعرفَ أحدٌ أنها هو. وأقسى ما في الكتابة أنَّ الكاتبَ يستطيعُ أن يمنحَ أبطالهِ النهاياتِ التي حُرمَ منها. ينقذُ الغريقَ، ويعيدُ الغائبَ، ويجمعُ عاشقينِ افترقا، ثم يُغلقُ الكتابَ ويبقى وحده. فالكاتبُ، في النهاية، ليسَ من يكتبُ الحكايات؛ إنهُ من يعيشُ ألفَ حياةٍ دونَ أن يغادرَ مقعده، ويموتُ قليلًا مع كلِّ نهاية، ثم يولدُ من جديد حينَ يكتبُ السطرَ الأول من الحكايةِ التالية. ولهذا… إذا رأيتَ كاتبًا صامتًا، فلا تظنَّ أنَّه لا يملكُ شيئًا ليقوله. ربما كانَ في داخلهِ عالمٌ كاملٌ يصرخ، لكنهُ يبحثُ فقط عن الجملةِ الوحيدة التي تستطيعُ أن تنقذه.
همس ليل @darkmouse ·
ليتكَ سجدتَ يا إبليسُ، وكففتَ عنّا شرَّ هذه الدنيا، فواللهِ إنَّ في الناسِ مَن هو أوجعُ منك، وأشدُّ خبثًا، وأقسى قلبًا. ليتكَ سجدتَ، فربما ما عرفنا كلَّ هذا الوجع، ولا تعلّمنا أنَّ بعضَ الوجوه تبتسمُ في وجهكَ، وفي قلبها ألفُ خنجر. قالوا: احذروا إبليس، فصدّقناهم… ثم اكتشفنا أنَّ بعضَ البشر لا يحتاجونَ إلى إبليس، فقد تعلّموا الشرَّ وحدهم. إبليسُ أغوى آدمَ فكانت زلّةً، أما بعضُ الناس فيؤذونَ قلبًا ثم ينامونَ مطمئنّين، كأنَّهم لم يتركوا إنسانًا ينزفُ من الداخل. ليتكَ سجدتَ يا إبليس، فربما كان العالمُ أرحم، وربما كنا سنخافُ منك وحدك… لكنَّ المصيبةَ ليست أنَّ إبليسَ عصى ربَّه، المصيبةُ أنَّ بعضَ البشرِ أطاعوا شرَّهم، ثم أقنعونا أنَّ الشيطانَ هو الأسوأ. ومن يومها… لم أعد أخافُ من إبليس، بل صرتُ أخافُ من إنسانٍ يملكُ وجهَ الملاك، وقلبَ الشيطان.
4
همس ليل @darkmouse ·
وين راحت أيّام الفرح؟ وين راحت أيّام ما كنتُ أقلق فيها لشيء؟ وين رحتي يا ذاتي القديمة؟ كنتِ تفرحين لأبسط الأسباب، وتحبّين كل شيء، وتحبّين الحياة كأنها خُلقت لكِ. شو اللي صار؟ متى تبدّل كل شيء؟ متى صار الفرح غريبًا عني، والضحكة تحتاج سببًا حتى تولد؟ متى صارت أيامي قهرًا فوق قهر، وبكاءً، وخيبات، وقلقًا لا يهدأ؟ كنتُ أرى الحياة جميلة... فأين ذهبت تلك العينان؟ كنتُ أحبّ كل شيء... فأين ذهب ذلك القلب؟ أبحث عنكِ بين أيامي، بين ضحكاتي القديمة، بين أشياء كنتِ تحبينها، ولا أجدكِ. وينك يا ذاتي القديمة؟ اشتقتلك... اشتقت للفتاة التي كانت تضحك من قلبها، وتفرح بلا خوف، وتنام دون أن تحمل كل هذا الثقل في صدرها. اشتقت إليّ... قبل أن أتعب، قبل أن أخاف، قبل أن يصبح الفرح شيئًا أتذكره ولا أعيشه. وينك يا أنا؟ أنا لستُ أريد حياةً جديدة... أريدكِ أنتِ فقط. أريد أن أعود إليّ.
5
همس ليل @darkmouse ·
يا أهل الدنيا، نحن عابرون فيها، وما أجمل أن نترك خلفنا أثرًا طيبًا؛ نعمل الخير لآخرتنا، ونزرع الرحمة في قلوب إخوتنا، فالدنيا فانية، وما يبقى منها إلا ما قدّمناه من خير. أهل الدنيا، لا تجعلوا أعماركم تمضي هباءً؛ ازرعوا الخير في طريقكم، وأعينوا إخوتكم، فما نفعُ دنيا نملكها، إن لم نجعلها زادًا لآخرتنا؟
2
همس ليل @darkmouse ·
سَأَلُونِي: «كَيْفَ الحَالُ؟» قُلْتُ: «بِخَيْرٍ» فَبَكَى المَطَرُ نِيَابَةً عَنِّي، وَكَأَنَّهُ المَؤْتَمَنُ الوَحِيدُ عَلَى سِرِّي! ​"لَوْ كَانَ البُكَاءُ يُصْلِحُ مَا انْكَسَر، لَبَكَيْتُ أَلْفَ مَرَّةٍ وَمَرَّة... حَتَّى يَصْرُخَ قَلْبِي مَجْهُودًا: «كَفَاكِ... لَقَدْ أَوْشَكْتِ عَلَى المَوْت!»\
1
همس ليل @darkmouse ·
أنا وحدي… ليس لأن الطريق خالٍ، بل لأنني لم أعد أجد من يشبه هذا الصمت داخلي. أجلس بين الجميع، وأشعر أنني بعيدةٌ عنهم، كأنني أعيش خلف زجاجٍ شفاف، أراهم… ولا يستطيع أحدٌ أن يراني. كنتُ أضحك من قلبي، وأركض خلف أحلامي، وأجد في أبسط الأشياء سببًا يجعلني سعيدة. أما الآن… حتى الأشياء التي أحببتها صارت ثقيلةً على قلبي. لا أريد شيئًا، ولا أكره شيئًا، ولا أنتظر شيئًا… وهذه هي المشكلة. لم يعد الحزن يبكيني، ولم تعد الخيبة تؤلمني، صرتُ فقط… فارغة. أستيقظ كل صباح وأتمنى لو أن اليوم لم يبدأ بعد. أحاول أن أعود إلى نفسي القديمة، أبحث عنها في كتبي، في أحلامي، في الأشياء التي كنتُ أحبها… لكنني لا أجدها. كأنني فقدتُ فتاةً كانت تسكنني يومًا، ولا أعرف أين ذهبت. يا حلمي… هل ما زلتَ تنتظرني؟ لأنني لم أعد أعرف إن كنتُ أريد الوصول إليك، أم أنني فقط أريد أن أشعر بشيءٍ من جديد. أنا وحدي في طريقي، أحمل قلبًا متعبًا، وروحًا فقدت شغفها، ووجهًا يبتسم للناس كي لا يسألوا: «ما بكِ؟» وإذا سألتني يومًا: «أين ذهبت تلك الفتاة؟» سأجيبك: «لم تذهب… هي فقط تعبت من الحياة حتى نسيت كيف تعود.»
1
همس ليل @darkmouse ·
ان اي حب تتحدثون كان يُقال إنَّ السيدة فاطمة رضي الله عنها كانت تقرأ القرآن، فلمّا وصلت إلى الآية التي تتحدّث عن تعدّد الزوجات، خفضت صوتها حتى لا يسمعها سيدنا عليّ رضي الله عنه. فقال لها وهو مبتسم: «أنتِ تُسوّين كلحم!»
3