3
3648 / 5000 XP
꒰ა ˚₊‧ قطة بلا اسم₊˚ ໒꒱

꒰ა ˚₊‧ قطة بلا اسم₊˚ ໒꒱

@bmii
9Following 133Followers
285Contributions

<(عضوه بنقابة Requiem𐙚⋆ )
!(رسامه وكاتبه. ومصممه )
!(السعادة ليست أن تملك كل شيء، بل أن تستمتع بكل ما تملك.»)
@I_want_you ᥫ᭡

౨ৎ˚⟡˖مسرح الحياة
Jan 1, 2000
Joined May 11, 2026
!(السلام عليكم ورحمه الله ) تصميم جديد من تصاميمي !(الخطوات في التعليقات وثانكيو) Tファア ありがとうございます。そして、引き続きのご支援に感謝いたします。🪽 #Requiem_Design #Requiem #جسد_خيالك #نقابة_Requiem ✦•┈┈┈๑⋅⋯ ୨୧ ⋯⋅๑┈┈┈•✦
9
!(「 RED • ECLIPSE ]) حين يتحوّل اللون الأحمر إلى لغة، ويصبح الظلام جزءًا من الحكاية. !(#Requiem_Design) !(#Requiem) !(#Animeista) !(#جسد_خيالك) !(— 名前のない猫 🩸) !(#نقابة_Requiem)
5
!(السلام عليكم ورحمه الله) رسم من رسوماتي الورقيه #Requiem_Art #Requiem #Animeista #نقابة_Requiem !(عضوه بنقابةRequiem)
6
Event: #الضد_و_الند
نيزوكو كامادو | هل نفقد حقيقتنا عندما نتغير؟ أحيانًا أتساءل، ماذا لو استيقظنا يومًا لنجد أنفسنا أشخاصًا لا نشبه من كنا عليه؟ ماذا لو تغيّر كل شيء فينا، حتى أصبحنا نخاف من أنفسنا، ونشعر بأننا غرباء عن الحياة التي كانت يومًا مألوفة لنا؟ هل سنظل نحن، أم أن التغيير قادر على محو حقيقتنا بالكامل؟ عندما أفكر في نيزوكو كامادو، لا أرى مجرد فتاة تحولت إلى شيطان، بل أرى حكاية إنسانة فقدت حياتها القديمة دون أن تحصل على فرصة لتوديعها. فتاة كانت تملك عائلةً وبيتًا وأيامًا عادية، ثم وجدت نفسها فجأةً في عالم مختلف، عالم لم تعد فيه قادرةً على العيش كما كانت، ولا حتى التعبير عن نفسها بالطريقة التي اعتادها الآخرون منها. ما يجعل قصتها مؤثرة بالنسبة إليّ ليس أنها أصبحت قوية، بل أنها اضطرت إلى أن تتعلم كيف تعيش من جديد، رغم أن الحياة التي تعرفها لم تعد موجودة. وأحيانًا أشعر أن أكثر الأشياء قسوةً ليست أن نفقد أنفسنا، بل أن نبقى نتذكر، بطريقة أو بأخرى، أننا كنا يومًا أشخاصًا مختلفين. أن يكون في داخلنا شيءٌ من الماضي، بينما يجبرنا الحاضر على أن نعيش بصورةٍ لم نخترها. نيزوكو لم تختر أن تتغير، ولم تكن مستعدةً لمواجهة العالم الذي وجدت نفسها فيه. ومع ذلك، لم تكن قصتها مجرد انتظارٍ لعودة الماضي، بل كانت رحلةً لإثبات أن ما حدث لها لم يكن كافيًا لمحو كل ما يربطها بمن كانت عليه. وهنا يراودني سؤال: هل نحن مجموعة من الذكريات التي نحملها، أم أننا أعمق من ذلك؟ فإذا فقد الإنسان ذكرياته، وتغير شكله، وتبدلت حياته، فهل تختفي حقيقته معه؟ أم أن هناك أشياءً في داخلنا لا يمكن تفسيرها بسهولة، ولا تختفي لمجرد أن العالم لم يعد قادرًا على رؤيتها؟ ربما لهذا السبب أجد علاقة نيزوكو بتانجيرو من أكثر جوانب قصتها تأثيرًا. ففي الوقت الذي تغيرت فيه أخته إلى درجة جعلت العالم يراها بصورة مختلفة، ظل هو يتمسك بالأمل في أنها لم تفقد نفسها تمامًا. لم يكن قادرًا على إعادة حياتها القديمة بمجرد حبه لها، لكنه استطاع أن يمنحها سببًا للاستمرار في مواجهة حياتها الجديدة. وأعتقد أن هذا أحد أعمق أشكال الحب؛ أن ترى شخصًا يتغير، وأن تدرك أنك لن تستطيع إعادته إلى ما كان عليه، ومع ذلك لا تتعامل معه وكأن كل ما عرفته عنه قد مات. لكنني أتساءل أيضًا، هل يستطيع الحب وحده أن ينقذنا من كل شيء؟ لا أظن ذلك. أحيانًا يحتاج الإنسان إلى أكثر من شخصٍ يحبه؛ يحتاج إلى وقتٍ ليتقبل نفسه، وإلى مساحةٍ لا يُجبر فيها على إثبات أنه ما زال يستحق مكانه بين الآخرين. فليس من العدل أن نطلب من شخصٍ يتألم أن يعود كما كان، وكأن شيئًا لم يحدث. بعض التجارب تترك فينا تغييرات لا يمكن محوها، وربما لا تكون النجاة في العودة إلى نسختنا القديمة، بل في اكتشاف الطريقة التي نستطيع بها الاستمرار رغم كل ما تغير. نيزوكو تذكرني بأننا لا نملك دائمًا القدرة على اختيار ما يحدث لنا، لكننا نستطيع أن نتعلم كيف نواجهه. وأن القوة ليست في أن نظل كما كنا إلى الأبد، بل في ألا نسمح لما حدث لنا بأن يحدد قيمتنا بالكامل. ومع ذلك، لا أريد أن أجعل معاناتها تبدو جميلة لمجرد أنها جعلتها أقوى. فليس كل ألمٍ درسًا نحتاج إليه، وليس كل فقدانٍ بدايةً رائعة لشيء أفضل. هناك أشياء نتمنى لو لم تحدث أصلًا، وأشخاص يستحقون حياةً هادئةً دون أن يضطروا إلى خوض معارك قاسية حتى يثبتوا قدرتهم على الاستمرار. كان بإمكان نيزوكو أن تعيش حياةً عادية، أن تكبر بين عائلتها، وأن تصنع ذكرياتٍ بسيطة لا تحتاج إلى القتال من أجل الاحتفاظ بها. لكن تلك الحياة سُلبت منها، وأصبح عليها أن تواجه واقعًا لم تكن لتختاره لو مُنحت فرصة الاختيار. وهذا ما يجعلني أفكر في كم من الناس يعيشون تغييراتٍ لم يطلبوها، وكم منهم يبتسمون بينما يحاولون التكيف مع أشياء لم يتخيلوا يومًا أنهم سيضطرون إلى مواجهتها. قد لا يتحولون إلى شياطين، وقد لا يضطرون إلى القتال بالسيوف، لكنهم يعرفون معنى أن تتغير حياتك فجأةً، وأن تشتاق إلى نفسك القديمة، وأن تتمنى لو استطعت العودة إلى يومٍ عادي لم تكن تعرف قيمته إلا بعد أن فقدته. وربما لهذا السبب لا أرى نيزوكو مجرد شخصية خيالية، بل أرى فيها سؤالًا عن كل إنسانٍ اضطر إلى البدء من جديد، دون أن يكون مستعدًا لذلك. هل يجب علينا أن نبقى كما كنا حتى نستحق الحب؟ وهل يجعلنا التغيير أقل استحقاقًا للفهم؟ ولماذا نحكم أحيانًا على الآخرين من النسخة التي نراها أمامنا، وننسى أن وراءها قصةً كاملة لا نعرف عنها شيئًا؟ في النهاية، لا أعتقد أن نيزوكو انتصرت لأنها لم تتغير، بل لأنها لم تكن مجرد التغيير الذي حدث لها. لقد تغيرت حياتها، وتغير جسدها، وأصبحت رحلتها مختلفةً تمامًا عما كان يمكن أن تكون عليه، لكن علاقتها بمن تحب، ورغبتها في حمايتهم، جعلت قصتها أكبر من مجرد تحولٍ مخيف. وربما تكون هذه هي الفكرة التي أريد الاحتفاظ بها من قصتها: لسنا مطالبين بأن نظل النسخة نفسها من أنفسنا طوال العمر، ولسنا مضطرين إلى إنكار ما مررنا به حتى نثبت أننا بخير. أحيانًا يكفي أن نعترف بأننا تغيرنا، وأن بعض الأشياء لن تعود كما كانت، ثم نحاول أن نكتشف من نريد أن نكون بعد ذلك. فأنا لا أتمنى لنيزوكو أن تعود إلى ماضيها فحسب، بل أتمنى لو مُنحت فرصةً لحياةٍ لا تضطر فيها إلى محاربة طبيعتها كل يوم، ولا تحتاج فيها إلى إثبات أنها تستحق أن تعيش بين من تحب. فإذا كانت الظروف قادرةً على تغيير شكل الإنسان وحياته، فهل تملك القدرة نفسها على تغيير حقيقته؟ أم أن حقيقتنا لا تكمن في الشخص الذي كنا عليه، ولا في الشخص الذي أصبحنا عليه، بل في شيءٍ أعمق لا نستطيع رؤيته إلا عندما نفقد كل ما اعتقدنا أنه يعرّفنا؟ #قرطاس_الروح ✨#الضد_و_الند ✨#فعاليات_animeista #Requiem #Animeista #سل_قلمك #محبرة_كاتب
10
🌸🤍 ༺♡༻ 🤍🌸 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🦋✨ 🌷 رسالة إلى كل قلبٍ يبحث عن السعادة 🌷 عِش حياتك بقلبٍ ممتن، وروحٍ متفائلة، وابتسامةٍ لا تنتظر سببًا لتظهر. تعلّم أن السعادة لا تكمن في امتلاك كل ما نريد، بل في تقدير ما نملك، ورؤية الجمال في أبسط تفاصيل أيامنا. فقد تكون لحظة هادئة، أو كلمة طيبة، أو ضحكة صادقة، أو لقاءً جميلًا، سببًا في جعل يومنا أكثر إشراقًا. 💗 لا تسمح للحظات الحزن أن تُنسيك كم من النعم تحيط بك، ولا تجعل تعثّر خطواتك يُقنعك بأن الطريق قد انتهى؛ فالحياة مليئة بالبدايات الجديدة، والأبواب التي تُغلق قد تترك خلفها أبوابًا أجمل لم نكن نتوقعها. 🌈 تذكّر دائمًا أن لكل إنسان رحلته الخاصة، فلا تقارن أيامك بأيام الآخرين، ولا تقِس نجاحك بما حقّقه غيرك. لكل زهرة وقتها كي تتفتح، ولكل حلم موعد قد يصبح فيه حقيقة. كن صبورًا مع نفسك، وامنح قلبك فرصة للنمو والتعلّم، ولا تقسُ على نفسك بسبب أخطاء مضت، فالأخطاء دروس، والتجارب تمنحنا الحكمة، والأيام تعلّمنا كيف نصبح أكثر نضجًا وقوة. 🦋🌸 كن لطيفًا مع الناس، فربما تخفي ابتسامة أحدهم حزنًا لا تعرفه، وربما تكون كلمتك الجميلة سببًا في إعادة الأمل إلى قلبٍ أنهكه التعب. انشر الخير دون انتظار مقابل، وساعد حين تستطيع، واعتذر حين تخطئ، وسامح حين تجد في قلبك القدرة على ذلك. فالجمال الحقيقي ليس في المظهر وحده، بل في قلبٍ يعرف الرحمة، ولسانٍ لا يؤذي، وروحٍ تترك أثرًا طيبًا أينما ذهبت. 🤍 لا تنتظر أن تصبح حياتك مثالية حتى تشعر بالسعادة؛ فالكمال ليس شرطًا للفرح، والهدوء لا يعني غياب المشكلات، والقوة لا تعني ألّا نحزن أبدًا. القوة الحقيقية أن ننهض بعد التعب، وأن نبتسم رغم الصعوبات، وأن نحتفظ بالأمل حتى عندما لا تتضح لنا الطريق. 🌷✨ اجعل لنفسك أحلامًا تسعى إليها، وأهدافًا تمنح أيامك معنى، وأوقاتًا تستريح فيها دون شعور بالذنب. احتفل بإنجازاتك الصغيرة، وافتخر بكل خطوة قطعتها، مهما بدت بسيطة. فأنت لا تحتاج إلى أن تكون الأفضل في عيون الجميع، بل تحتاج إلى أن تكون راضيًا عن نفسك، وأن تسير نحو النسخة التي تتمنى أن تصبحها. 🎀💕 وفي النهاية، تذكّر أن الحياة ليست سباقًا، بل رحلة تستحق أن نعيشها بوعيٍ وامتنان. أحبّ الأشياء البسيطة، واحتفظ بالأشخاص الذين يمنحونك السلام، وابتعد عمّا يسلبك راحتك، ولا تنسَ أن تمنح نفسك الحب الذي تمنحه للآخرين. ابتسم، وتفاءل، وأحسن الظن بالله، وامضِ في طريقك بقلبٍ مطمئن؛ فما دام في قلبك أمل، فهناك دائمًا فرصة لبداية أجمل. ☀️🤍 🌸 حكمة اليوم: «ازرع في قلبك الأمل، وفي أيامك الامتنان، وفي طريقك الخير؛ فالحياة تصبح أجمل حين نتعلّم أن نرى النور حتى في أبسط التفاصيل.» 🌷🦋 ༺♡༻ 🎀 ༺♡༻ #قرطاس_الروح #Animeista #Requiem #سل_قلمك #محبرة_كاتب
5
!(السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🎀) جبت ليكم تصميم جديد من شغلي بتطبيق Pix 💗✨ أتمنى يعجبكم، ومستنية رأيكم بكل صراحة! 🐰🌸 التقييم من 10؟ 👀💕 #Requiem_Design #جسد_خيالك #Animeista !(#Requiem) #شعلة_الإبداع ︶꒦꒷ᥫ᭡꒷꒦︶ ✦•┈┈┈๑⋅⋯ ୨୧ ⋯⋅๑┈┈┈•✦ #روية_مصمم
5
!(السلام عليكمورحمةالله) اخر تصاميمي !(#رؤية_مصمم) #Requiem_Design !(#شعلة_الإبداع) #Requiem !(وشكرأ)🌷
9
أعيشُ بين ألفِ فكرةٍ لا تنتهي، وبين أسئلةٍ لا أعرف لها جوابًا، أفكّر كثيرًا، وأصمت أكثر، وأحيانًا أحتار حتى في الأشياء التي أريدها. أبدو هادئةً، وفي داخلي ألفُ حديث، أريد أن أفهم كل شيء، لكنني كلما بحثتُ عن إجابة، وجدتُ نفسي أمام سؤالٍ جديد. لا أنا حزينةٌ تمامًا، ولا أنا سعيدةٌ كما أريد، أنا فقط تائهةٌ قليلًا بين ما أشعر به وما أفكّر فيه، بين أشياء أتمنّى حدوثها، وأشياء أخاف أن تحدث، وبين قلبٍ يريد شيئًا، وعقلٍ يقول شيئًا آخر. أحيانًا أترك الأيام تمضي كما تشاء، وأقول لنفسي: لعلّ القادم أجمل، ولعلّ ما لا أفهمه اليوم، تأتي غدًا لحظةٌ تجعلني أفهمه. أنا لا أبحث عن حياةٍ مثالية، كل ما أريده عقلٌ يهدأ، وقلبٌ يطمئن، وأيامٌ لا أُرهق فيها نفسي بكثرة التفكير، وأشياء جميلة تحدث دون أن أضطر إلى التساؤل عن نهايتها. #Requiem #قرطاس_الروح #سل_قلمك #محبرة_كاتب
11
!(السلام عليكم ورحمه الله) احدا تصميماتي !(#Requiem_Design) #جسد_خيالك #Animeista #Requiem !(#نقابة_Requiem)
16
!(السلام عليكم ورحمه الله) واخيرا قد صنعت روايتي الخاصه !(اقدم رواية ايلا فتاة القمر ) مدينة القمر الأخير الجزء الأول: الفتاة التي نسيها القمر لم تكن مدينة إيلورا تظهر على أي خريطة، ومع ذلك عاش فيها آلاف الناس منذ أجيال طويلة. كانت محاطة من ثلاث جهات بغابة كثيفة لا يجرؤ أحد على دخولها بعد غروب الشمس، بينما تمتد من الجهة الرابعة مياه زرقاء داكنة لا يعرف سكان المدينة أين تنتهي. وكانت هناك أسطورة قديمة يتناقلها الناس همسًا، تقول إن إيلورا لم تُبنَ على الأرض، بل نزلت إليها ذات ليلة من السماء. لم تصدق لينا تلك الأسطورة قط. كانت في السابعة عشرة من عمرها، وتعيش مع جدتها في منزل صغير بالقرب من أطراف المدينة. لم تكن تعرف شيئًا عن والديها سوى أن جدتها ترفض الحديث عنهما، وكلما سألتها عن عائلتها كانت تحصل على الإجابة نفسها: «بعض الأشياء يا لينا من الأفضل ألا نتذكرها.» لطالما أزعجتها تلك الجملة. لكن في ليلة عيد ميلادها السابع عشر، حدث شيء جعلها تتمنى لو أنها لم تسأل أبدًا. استيقظت لينا قبل منتصف الليل بقليل على صوت جرس بعيد. جلست على سريرها وهي تحاول معرفة مصدره، ثم لاحظت ضوءًا أزرق يتسلل من بين ستائر غرفتها. اقتربت من النافذة وسحبت الستارة. توقفت أنفاسها للحظة. كان القمر في السماء أزرق بصورة لم ترها من قبل، وفي منتصفه دائرة سوداء تشبه عينًا ضخمة. حدقت لينا فيه دون أن تفهم ما تراه، وفجأة شعرت بألم حاد في معصمها. نظرت إلى يدها، فوجدت علامة صغيرة على شكل هلال تظهر على جلدها للمرة الأولى. وفي اللحظة نفسها، سمعت صوت جدتها من الطابق السفلي. «لينا! ابتعدي عن النافذة!» لم تكن نبرة جدتها غاضبة، بل كانت خائفة. ابتعدت لينا بسرعة، لكن صوتًا آخر وصل إليها من خارج النافذة. «وجدتك أخيرًا.» تجمدت في مكانها. لم يكن الصوت صوت رجل أو امرأة، بل بدا كأنه قادم من مسافة بعيدة جدًا، ومع ذلك سمعته بوضوح داخل رأسها. ثم انطفأ القمر. لم يختفِ خلف سحابة، ولم يتغير لونه. اختفى تمامًا، وكأن أحدًا محاه من السماء. بعد ثوانٍ، دخلت جدتها الغرفة وهي تلهث. نظرت إلى معصم لينا، وما إن رأت العلامة حتى تغيّر وجهها. قالت بصوت مرتجف: «كنت أتمنى ألا تظهر أبدًا.» «ما هذه العلامة؟ ومن كان يتحدث معي؟» جلست الجدة على حافة السرير، وبقيت صامتة فترة طويلة. ثم قالت: «كنت أعرف أن هذا اليوم سيأتي، لكنني لم أكن مستعدة له.» «مستعدة لأي شيء؟» رفعت الجدة عينيها إليها. «لعودتك.» لم تفهم لينا ما قصدته. قبل أن تتمكن من السؤال، دوّى صوت قوي من خارج المنزل، ثم اهتزت النوافذ. فتحت الجدة صندوقًا خشبيًا قديمًا وأخرجت منه قلادة فضية على شكل هلال. وضعتها في يد لينا وقالت: «إذا حدث لي شيء، لا تتركي هذه القلادة أبدًا.» «جدتي، ماذا يحدث؟» «هناك أشياء ستعرفينها عندما يحين الوقت. والوقت الآن لم يعد في صالحنا.» وقبل أن تنهي كلامها، انطفأت جميع أنوار المنزل. سمعتا صوت خطوات في الخارج. خطوة تلو الأخرى. اقتربت الخطوات من الباب، ثم توقفت. جاء طرق خفيف. ثلاث مرات. نظرت الجدة إلى لينا، وأشارت إليها ألا تتحرك. ثم جاء صوت من خلف الباب. «لينا، افتحي.» عرفت لينا الصوت فورًا. كان صوت والدتها. لكن والدتها ماتت قبل أن تولد لينا بعامين. تراجعت لينا وهي تحدق في الباب، بينما أمسكت جدتها بيدها بقوة. قالت الجدة بصوت منخفض: «لا تستمعي إليه.» عاد الصوت: «لينا، أنا أمك.» بدأت الدموع تتجمع في عينيها. كانت تريد أن تصرخ بأن هذا مستحيل، لكن جزءًا صغيرًا داخلها كان يتمنى لو كان الصوت حقيقيًا. ثم تغير الصوت فجأة. أصبح أكثر عمقًا وبرودة. «إذن لم تخبريها بعد.» رفعت الجدة رأسها نحو الباب. «من أنت؟» ضحكة خافتة جاءت من الخارج. «أنت تعرفين جيدًا من أنا.» بعدها اختفت الخطوات. وعندما فتحت الجدة الباب، لم يكن هناك أحد. لكن على الأرض كانت توجد ورقة سوداء. التقطتها لينا قبل أن تمنعها جدتها. كان مكتوبًا عليها: عندما يبلغ القمر السابع عشر، ستفتح البوابة. في تلك الليلة لم تنم لينا. ومع بزوغ الفجر، كانت قد قررت شيئًا واحدًا: ستعرف الحقيقة، مهما كانت مخيفة. --- في اليوم التالي، خرجت من المنزل قبل أن تستيقظ جدتها. كانت القلادة مخبأة تحت ملابسها، والورقة داخل حقيبتها. ذهبت إلى وسط المدينة، حيث يوجد برج الساعة القديم. كانت قد سمعت من جدتها أن البرج أغلق قبل سنوات طويلة بعد حادثة لم يتحدث عنها أحد. عندما وصلت، وجدت الباب مفتوحًا. ترددت قليلًا قبل أن تدخل. كانت رائحة الغبار تملأ المكان، وعلى الجدران ظهرت رسومات قديمة لمدينة إيلورا والقمر الأزرق. صعدت الدرج حتى وصلت إلى الطابق الأخير. وهناك وجدت مرآة ضخمة مغطاة بقماش أسود. مدت يدها وأزاحت القماش. لم ترَ انعكاسها. رأت بدلًا منه مدينة مدمرة تغطيها المياه، وفي وسطها قلعة بيضاء. ثم ظهر شاب أمام القلعة. كان في عمرها تقريبًا، وشعره فضي، ويرتدي معطفًا أسود طويلًا. استدار نحو المرآة وكأنه يستطيع رؤيتها. وقال: «إذا كنتِ ترينني، فقد بدأ كل شيء.» تراجعت لينا. «من أنت؟» رفع الشاب يده ووضعها على سطح المرآة. «اسمي كاي.» «لماذا أعرفك؟» بقي ينظر إليها بصمت، ثم قال: «لأنك كنتِ تعرفينني قبل أن تفقدي ذاكرتك.» قبل أن تسأله عما يعنيه، انكسرت المرآة. سقطت لينا على الأرض، وعندما رفعت رأسها وجدت شابًا يقف أمامها. كان هو نفسه الذي رأته داخل المرآة. قال: «علينا أن نغادر.» «لن أذهب مع شخص ظهر فجأة من مرآة.» ابتسم قليلًا. «هذا منطقي.» ثم نظر خلفها. «لكن إذا بقيتِ هنا، فلن يكون لديك وقت طويل لتقرري.» استدارت لينا، فرأت ظلالًا سوداء تتحرك بين أعمدة البرج. أمسك كاي بيدها وسحبها نحو الدرج. هذه المرة لم تعترض. --- خرج الاثنان من البرج وركضا حتى وصلا إلى زقاق ضيق خلف السوق. كانت لينا غاضبة. «أريد تفسيرًا.» «ستحصلين عليه.» «الآن.» نظر إليها كاي بجدية. #Animeista #قرطاس_الروح #Requiem !(يتبع ...)
9