2
1275 / 3000 XP
جوكر "حزين"

جوكر "حزين"

@Yo1122334455
16Following 59Followers
0Contributions

اللهم صلي و سلم على سيدنا محمد و على آله و صحبه ♥️♥️♥️ و اللهم أنصر أخواتنا في غزه 🇵🇸🇵🇸🇵🇸

تونسي🇹🇳🇹🇳🇹🇳🇵🇸🇵
Jun 6, 2011
Joined Oct 8, 2025
ها أنا ذا أستعد لمناسبة خاصة كنت أنتضرها إستيقضة على الدقيقة 30 ذهبت لتنضيم فراشي لمناسبة خاصة الدقيقة 35أعدت الغداء لتناوله على الدقيقة الموالية الدقيقة 40تناولة الغداء الدقيقة 45 إرتديت ملابسا جميلة الدقيقة 50خرجة من المنزل لمقابلة أصدقائي الدقيقة 55رجعة من المنزل لإنتضاري المناسبة الدقيقة 00 أخذة الحبل علقته على شجرة و قتلت نفسي بالإعدام....مفاجئة مناسبة خاصة تهانيئا لي على هديتي.
4
🎭 حقيقة المسرحي عندما استيقظت هذه المرة، لم يكن هناك مرآة، ولا ورقة تحمل المشهد الجديد. كان المكان مظلمًا، صامتًا، بلا سقف ولا أرض واضحة. شعرت وكأنني سقطت خارج العالم… خارج المسرح. سمعت خطوات تقترب ببطء. صوت امرأة هادئ قال لي: – أخيرًا خرجت من النص يا آدم. نظرت نحو الصوت، فرأيت وجهًا يضيء في العتمة. كانت “ليلى”... لكن لم أرها من قبل في المسرحية. سألتها: – من أنتِ؟ ابتسمت وقالت: – كنتُ المؤلفة… قبل أن يأخذوا قلمي ويجعلوني ممثلة. شعرت بالذهول. – المؤلفة؟ يعني أنتِ اللي كتبتي النص؟ أجابت وهي تنظر إلى البعيد: – كنت أكتب الحكايات بحرّية. لكن المخرج الأعظم أخذ قصصي، وعدّل النهايات لتخدم جمهوره. قال لي: الحقيقة لا تُباع، نريد الوهم فقط. ومن يومها، صارت المسرحية حياتنا. مشينا في الظلام معًا. كل خطوة كانت تصنع طريقًا من الضوء تحت أقدامنا، كأن الحقيقة لا تظهر إلا حين نخطو نحوها. سألتها: – وأين المخرج الآن؟ قالت بصوت منخفض: – هناك، فوق الكل، لا أحد رآه… لكن كلنا نسمع صوته في رؤوسنا. سكتت لحظة، ثم أضافت: – المخرج ليس شخصًا يا آدم… إنه الخوف. تجمّدت في مكاني. الخوف… هو من جعلنا نصدّق النصوص، نؤدّيها، ونخاف الخروج عنها. فجأة، رأينا بابًا في نهاية الممرّ. مكتوب عليه: “غرفة الحقيقة.” دفعت الباب ببطء… وإذا بي أرى المسرح القديم، لكنه مقلوب. الجمهور على الخشبة، والممثلون يجلسون في الظلام. اقتربت من أحدهم وسألته: – ماذا تفعلون هنا؟ قال: – نحن نشاهدكم منذ البداية. أنتم تمثلون حياتكم، ونحن نمثل تصديقنا لكم. كلنا جزء من نفس المسرحية، يا آدم. شعرت بدوارٍ غريب. كل شيء بدأ يذوب كألوان الماء، الأصوات تختلط، الستائر تذوب، ولم أعد أفرّق بين من يكتب ومن يُكتَب. التفتّ إلى ليلى، لكن لم أجدها. فقط صوتها بقي يهمس في رأسي: – الحقيقة ليست خارج المسرحية يا آدم، إنها في وعيك بأنك كنت تمثل. استيقظت من جديد… على نفس الخشبة، أمام الجمهور ذاته. المساعد يمدّ لي ورقة، وعلى وجهه نفس الابتسامة الآلية. فتحت الورقة وقرأت: المشهد الأول: ابحث عن الحقيقة كما لو أنها مشهدٌ لا ينتهي. ابتسمت. رفعت رأسي وقلت بهدوء: – حسنًا، فلنبدأ العرض من جديد… هذه المرة بوعي. وسُمع صوت المخرج في الأفق يقول: – يبدو أن الممثل فهم الدور أخيرًا. 🕯️ النهاية… أم البداية؟ تحب يا شاطر نكمّلها بـ الجزء الثالث؟ نخليه عنوانه مثلاً “المخرج الأعظم”، وين آدم يواجه أصل النظام ويكتشف معنى “الوعي الكامل”؟ --- > عندما استيقظت هذه المرة، لم يكن هناك مرآة، ولا ورقة تحمل المشهد الجديد. كان المكان مظلمًا، صامتًا، بلا سقف ولا أرض واضحة. شعرت وكأنني سقطت خارج العالم… خارج المسرح. --- > سمعت خطوات تقترب ببطء. صوت امرأة هادئ قال لي: – أخيرًا خرجت من النص يا آدم. نظرت نحو الصوت، فرأيت وجهًا يضيء في العتمة. كانت “ليلى”... لكن لم أرها من قبل في المسرحية. سألتها: – من أنتِ؟ ابتسمت وقالت: – كنتُ المؤلفة… قبل أن يأخذوا قلمي ويجعلوني ممثلة. شعرت بالذهول. – المؤلفة؟ يعني أنتِ اللي كتبتي النص؟ أجابت وهي تنظر إلى البعيد: – كنت أكتب الحكايات بحرّية. لكن المخرج الأعظم أخذ قصصي، وعدّل النهايات لتخدم جمهوره. قال لي: الحقيقة لا تُباع، نريد الوهم فقط. ومن يومها، صارت المسرحية حياتنا. --- > مشينا في الظلام معًا. كل خطوة كانت تصنع طريقًا من الضوء تحت أقدامنا، كأن الحقيقة لا تظهر إلا حين نخطو نحوها. سألتها: – وأين المخرج الآن؟ قالت بصوت منخفض: – هناك، فوق الكل، لا أحد رآه… لكن كلنا نسمع صوته في رؤوسنا. سكتت لحظة، ثم أضافت: – المخرج ليس شخصًا يا آدم… إنه الخوف. تجمّدت في مكاني. الخوف… هو من جعلنا نصدّق النصوص، نؤدّيها، ونخاف الخروج عنها. --- > فجأة، رأينا بابًا في نهاية الممرّ. مكتوب عليه: “غرفة الحقيقة.” دفعت الباب ببطء… وإذا بي أرى المسرح القديم، لكنه مقلوب. الجمهور على الخشبة، والممثلون يجلسون في الظلام. اقتربت من أحدهم وسألته: – ماذا تفعلون هنا؟ قال: – نحن نشاهدكم منذ البداية. أنتم تمثلون حياتكم، ونحن نمثل تصديقنا لكم. كلنا جزء من نفس المسرحية، يا آدم. --- > شعرت بدوارٍ غريب. كل شيء بدأ يذوب كألوان الماء، الأصوات تختلط، الستائر تذوب، ولم أعد أفرّق بين من يكتب ومن يُكتَب. التفتّ إلى ليلى، لكن لم أجدها. فقط صوتها بقي يهمس في رأسي: – الحقيقة ليست خارج المسرحية يا آدم، إنها في وعيك بأنك كنت تمثل. --- > استيقظت من جديد… على نفس الخشبة، أمام الجمهور ذاته. المساعد يمدّ لي ورقة، وعلى وجهه نفس الابتسامة الآلية. فتحت الورقة وقرأت: المشهد الأول: ابحث عن الحقيقة كما لو أنها مشهدٌ لا ينتهي. ابتسمت. رفعت رأسي وقلت بهدوء: – حسنًا، فلنبدأ العرض من جديد… هذه المرة بوعي. --- > وسُمع صوت المخرج في الأفق يقول: – يبدو أن الممثل فهم الدور أخيرًا.
4
🎭 المسرحية --- > كانوا يقولون: “العالم مسرح كبير، وكل إنسان فيه ممثل.” لم أكن أصدّقهم، حتى استيقظت يومًا على صوت جرس عالٍ، ووجدت نفسي أمام مرآة ضخمة، يرتدّ فيها وجهي المرهق… وورائي يقف مساعدٌ يمدّ لي ورقة. على الورقة كُتب: المشهد الأول: استيقظ مبتسمًا، صافح جارك، وقل إنك بخير. قرأت الجملة مرتين. نظرت إليه وقلت: – من كتب هذا؟ ابتسم المساعد وقال بنبرة آلية: – المخرج الأعظم يا سيدي. هو من يكتب نصوص الجميع. ثم مضى. خرجت من الغرفة، وكل شيء حولي كان كأنه جزء من ديكور عملاق. البيوت متشابهة، الناس يبتسمون في نفس اللحظة، وحتى الريح تهبّ عندما يقول المخرج “هيا”. في منتصف الطريق، صادفت رجلاً يصرخ: – نسيت جملتي! نسيت جملتي! لم يساعده أحد… الحراس جاؤوا بسرعة، كبّلوه وسحبوه إلى وراء الستار، هناك حيث لا يعود أحد. --- > في المساء، جلست في غرفتي أراجع نص الغد. كان مكتوبًا فيه: المشهد الثالث: تُظهر حزنك لأن صديقك مات. فقلت في نفسي: “لكنني لا أعرف صديقًا مات.” ومع ذلك، في اليوم التالي، جاءوا برجل لم أرَه من قبل، قالوا إنه صديقي، وأنه سيموت في المشهد. حين حملوه بعيدًا، شعرت بدمعة حقيقية تسقط من عيني… لم تكن مكتوبة في النص. --- > في تلك الليلة، سمعت صوتًا خافتًا يأتي من خلف الستارة الحمراء: – آدم… لا تقل ما يكتبونه لك. قل ما تشعر به. التفتّ حولي، ما كانش ثمّة أحد. لكن الصوت تكرّر: – اخرج من الدور… ولو للحظة. في اليوم الموالي، وقفنا فوق الخشبة أمام الجمهور. الأضواء تشتعل، والمخرج خلف الستار يراقبنا بعينيه الباردتين. حان دوري في المشهد الأخير. كان مكتوبًا أن أقول: “أنا آسف يا سيدي، كنت مخطئًا.” لكن لساني تمرّد. رفعت رأسي وقلت: – من كتب حياتي؟ صمت الجميع. الأضواء ارتجفت. المخرج صرخ: – هذا ليس في النص! أوقفوه! ركض الحراس نحوي، لكنّي لم أهرب. نظرت إلى الجمهور، وكانوا وجوهًا بلا ملامح. قلت لهم: – أنتم أيضًا ممثلون… لا تصفقوا لي، اصحوا. الحياة ليست خشبة عرض، بل اختيار. ثم رفعت الورقة، مزّقتها، وانتشر في الجو غبار أبيض يشبه الحرية. --- > بعدها انطفأ كل شيء. لم يبق ضوء ولا صوت. فقط جملة صغيرة تردّدت في الظلام: “من يعيش دون وعي، يمثل دون أن يدري.”
2
يا قوم محمد صلى الله عليه وسلم:هيا نستمعو للقرآن فإنه يريح الجسم 🥰🥰
0:53
5
🌿 فلسطين تنادي 🌿 يا أرضَ الجراحِ، يا نغمةَ الحنينِ، تنادينَنا بصوتٍ حزينٍ دفينِ. يا زهرةً سُقيتْ من دمعِ اليتامى، ومن دمِ الشهداءِ في ليلِ السنينِ. يا قُدسُ، يا قبلةَ الأرواحِ إنّا، نحملُ الحُبَّ في قلبٍ حزينِ. بيوتُكِ تهوى فوقَ رمادٍ ساكنٍ، وأطفالُكِ يحلمونَ بخُبزٍ طريٍّ وأمانٍ دفينِ. تغفو العيونُ على صراخِ المدافعِ، ويستيقظُ الصبحُ على أنينِ السجينِ. أينَ الضميرُ؟ وأينَ العروبةُ؟ قد صارتِ القلوبُ من حجرٍ وطينِ. لكنّكِ، يا فلسطينُ، لن تموتي، فدمُ الشهداءِ فيكِ هو اليقينِ. تبقينَ نداءً، وصوتًا في المدى، يصرخُ: أنا هنا... أنا فلسطين!
7
"قلب اليتيم مثل زهرة يابسة، ينتظر قطرة ماء ليعيش، لكنها غالبًا ما تجف قبل أن تصل."
3
"بعض الجروح تترك ندوبًا لا يمكن إخفاؤها، حتى لو حاولت دفنها تحت الابتسامات."
5
ليس جميع الناس يعيشون في النور فهنالك من يعيش في ضلام مريع
0:25
7
كان يا مكان......لم يعد أحد كما كان
2
لقد نزعة كل شعرة من قلبي لأنسى معنى الحب 💔💔
3