بِسم الله الرّحمن الرّحِيم
السّلام عليكُم ورحمَةُ الله ، كيف حالكم جميعًا؟ ، أتمنّى أن تكُونوا بِأفضَلِ حال ..
اليَوم سأقدّم لكم أحدى كتاباتي كأوّل منشورٍ هُنا ، قراءةً لطِيفة …
- العُنوان : جَلدْ
بين كُلّ شيءٍ بحثتُ
حول الأمورِ أراني
وأنساني ..
ألقيتُ عليَّ أعباءَ ثُقلي
علّها تحملهُ نفسِي
فأعياني..
أُخَيّلُ في كل شبرٍ .. عنّي
فتهيمُ ملامحي الكاسراتُ
وألقاني ..
بين الخرابِ عشعشت قسماتٌ
تُلمحُ بِلحنِ التّثاؤبِالرّتيب
وأشجاني..
قد ملّت .. وما عرِفَت ..
أينَ سبيلُ ذاكَ الخلاصِ
من أحزاني..
أحومُ حولَ كُلِّ جوانِبي
كأنّ نسائِمَ الحياةِ والرّوحِ
تنعاني..
تروِي لِقاءً عابرًا كانَ مِن ألقٍ
يُبهجُ الأنفاسَ أحيانًا ويقبِضُها
في آنِ..
تلاقَت روحٌ مع نفسٍ.. تقولُ لها :
مَا لكِ آنستِي تمنعِينَ بَوحَ إعلانِي؟
تقُول : أخشانِي!
- تخشينَ ماذا؟ أنتِ حبيسةُ نفسكِ!
فقَط! ،حدّثينِي .. لابُدّ مِن لِقاءٍ..
ثانِ..!
فودّعتني والكلماتُ تُضمِرُها
وقالت : قد علِمتُ ولكِن
هذا ما أملَى عليهِ كِتماني..
….…
وإلى هُنا وصلنَا إلى نِهاية المُدوّنة ، أتمنّى أن ما خطّهُ قلمي قد نالَ اعجابكم ، أراكُم في مُدوّناتٍ أخرى ، مع السّلامَة.
#سل_قلمك