في عالمٍ لا يرحم الضعيف وتُقاس فيه قيمة الإنسان
بقدرته على البقاء حيث يصبح الموت أقرب إلى الإنسان من الحياة، كان هناك شخصٌ وُلد في أكثر الأماكن قسوةً ليبحث عن معنىً في عالمٍ لم يمنحه معنى
في عالمٍ بُني على الطمع والجشع والشهوات
حيث ينسج القسيس الدين بما يناسب مصالحه والملك يقتل المئات لإشباع رغباته وحيث تتحول حياة الإنسان إلى مجرد أداةٍ في يد من يملك القوة، كان العالم يبدو وكأنه !(فوضى لا غاية لها وعالمًا لا يترك للإنسان سوى أن يأكل أو يُؤكل)
وسط هذا العالم وُلد غاتس
طفلٌ كأنّه خطأ لم يكن للعالم حاجةٌ إليه خرج إلى الحياة من بين جثة أمه ثم سقط في أيدي قطاع الطرق وكأن الحياة منذ لحظته الأولى كانت تخبره بأن وجوده لن يكون سهلًا
كبر وهو يحمل السيف يطحن أعداءه في ميدانٌ الحرب وكلما ازداد العالم قسوةً ازداد هو صلابةً حتى أصبح السيف امتدادًا لذراعه وأصبح القتال اللغة التي يعرف بها نفسه
صنع لنفسه اسمًا في عالمٍ لا يحترم إلا من يستطيع الوقوف وتحول ذلك الطفل الذي لم يُمنح سببًا للبقاء إلى رجلٍ أصبح لديه ما يقاتل من أجله وأصبح لديه شيءٌ يستطيع أن يقول عنه: !(هذا أنا)
وهنا تبدأ المعضلة، لطالما سأل الإنسان نفسه: لماذا أنا موجود؟ وما الغاية من هذه الحياة؟ وكأننا نفترض مسبقًا أن هناك إجابةً جاهزةً تنتظرنا في مكانٍ ما وأن مهمتنا ليست إلا أن نعثر عليها
ولكن ماذا لو لم تكن هناك إجابةٌ جاهزة أصلًا؟؟ !(ماذا لو كان الإنسان هو من يصنع نفسه بنفسه؟)
غاتس لم يختر المكان الذي وُلد فيه ولم يختر الألم الذي عاشه ولم يختر العالم الذي وجد نفسه داخله، لكنه امتلك شيئًا واحدًا لم يستطع العالم انتزاعه منه القدرة على أن يقرر ماذا سيكون بعد كل ما حدث له
!(وهنا تظهر واحدةٌ من أهم أفكار الفلسفة الوجودية) أن الإنسان قد لا يجد معنىً جاهزًا لوجوده لكنه يستطيع أن يمنح وجوده معنىً من خلال اختياراته، فالمعنى ليس بالضرورة شيئًا نعثر عليه في نهاية الطريق وإنما قد يكون شيئًا نصنعه ونحن نسير فيه
غاتس سار وقاتل وخسر وتعلّق ثم أصبح لديه ما يستحق أن يعيش من أجله !(وهنا تكمن المفارقة أن الإنسان الذي لم تمنحه الحياة سببًا للبقاء استطاع أن يصنع لنفسه سببًا)
قد لا تستطيع اختيار البداية لكنك تستطيع أن تؤثر في الطريق
قد لا تستطيع تغيير ما حدث لك لكنك تستطيع أن تسأل نفسك ماذا سأفعل بما حدث لي؟ وهذا لا يعني أن الإنسان قادرٌ على التحكم بكل شيء ولا أن الإرادة تستطيع هزيمة كل الظروف فغاتس نفسه عاش عمره وهو يصارع أشياء أكبر منه (وإنما يكفي أحيانًا أن يجد شيئًا يختار أن يستمر من أجله)
ومن خلال قصة غاتس يا عزيزي القارئ نحن لا نروي قصة رجلٍ يحمل سيفًا ضخمًا ويقاتل الوحوش بل نتحدث عن الإنسان نفسه عن ذلك الكائن الذي يولد دون أن يُسأل عن مكان ولادته ثم يكبر ليحاول أن يفهم من يكون، نحنُ نتحدث عن الهوية وعن المعنى
ربما لا تكون الحياة مطالبةً بأن تمنحنا معنىً جاهزًا وربما لا يكون غياب المعنى نهايةً لكل شيء، ربما تكون المسألة أن !(الإنسان حين لا يجد المعنى أمامه يستطيع أن يصنعه بيديه)
فغاتس لم يحصل على فرصةٍ عادلة ليبحث عن ذاته لكنه صنعها وسط الفوضى ولم يجد طريقًا ممهدًا ينتظره بل شقّ طريقه بنفسه
لذلك إن لم تمنحك الحياة فرصةً لتكون ما تريد فاصنع أنت الفرصة التي تبحث عنها، فهل تعتقد أن للإنسان غايةً يولد بها ويقضي حياته في اكتشافها !(أم أن المعنى ليس شيئًا نجده في الحياة وإنما شيئًا نصنعه نحن؟)
GutsBerserk#سل_قلمك#محبرة_كاتب#كاتب#luna_artix
!(_) #فعاليات_animeista
!(_) #بين_الخيال_والواقع
!(في عالمٍ يحكمه السيف وتفور فيه الدماء حيث يكون جزُّ حنجرتكَ وتهشيم وجهك أيسر من إلقاء تحية السلام) رغم كل ذلك كان هناك شخصُ يبحث عن السكينة في عالمٍ تسوده الفوضى
في زمنٍ تكلّمت فيه السيوف بدل الكلمات وتجلّت لتصبح معيارًا للعالم حيث أصبح الاحترام للأقوى والأشجع والأدنى والأخسّ وكأنّما يتنافسون على !(أيّهم سيكون الأسوأ)، واقعُ لا يترك للضعيف موضعًا بل مجرد عالمُ غارق في الدماء
داخل دوّامة العنف هذه وُلد ثورفين طفلُ تجلّى كأنّه ملاكُ وسط برك الدماء، كائنُ لا يحمل للحقد موضعًا ولا للضغينة سبيلًا، !(إلى أن رأى الفاجعة أمام عينيه البريئتين)
في عرين الأعداء تهشّم جسد والده بالسهام بكل وحشية !(وتغطّى ذلك الملاك البريء بدم أبيه) الذي أصبح منذ تلك اللحظة محور حياته، لم يكره أحدًا في تلك اللحظة بل اعتنق الكراهية حتى أصبح رمزًا لها وتجسيدًا للانتقام والثأر يسير على دربٍ شُيّد بدم والده
بعد أن انخرط في وحشية هذا العالم وأصبح جزءًا منه وبعد أن أصبحت !(يدا ذلك الملاك ملطختين بدماء الأبرياء)، استمر ثورفين في طريقه يطأ بقدميه جثث الأبرياء ليعتلي قمّة هذا العالم ودون أن يشعر كان قد غرق في دوّامة العنف، حتى أدرك فجأةً كلمات والده
لم يكن أبيه ضعيفًا ولا مستسلمًا بل !(كان محاربًا وفيلسوفًا) يرى أن المحارب الحقيقي لا يحتاج إلى سيف ، ولعلّها من أغرب الأفكار التي يمكن أن تسمعها في عالمٍ تحكمه شريعة الدماء وتتناثر فيه بقايا الجثث عالمٍ بُني على القتل ونهش بعضهم بعضًا
عندما تخلّى ثورفين عن الانتقام !(وجد أن التخلي عنه كان مكافأةً أعظم من الثأر نفسه)، وجد السلام الداخلي في نفسه وأصبح حلم أبيه حلمه أيضًا أن يعيش بطمأنينة في هذا العالم
ومن خلال قصة ثورفين يا عزيزي القارئ
نحن لا نروي قصةً خيالية نلقيها لتكون حديث المجالس ثم تُنسى بل نتحدث عن عفو الانتقام وكيف يمكن للانتقام أن يزجّ بصاحبه في متاهةٍ يفقد فيها هويته ونفسه
تتصالح مع نفسك حين تختار السلام لا الانتقام والهدوء لا الحرب
!(وقد أكّد الإسلام على هذا المعنى كما قال في القرآن الكريم:)
﴿وَالكَاظِمِينَ الغَيظَ وَالعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحسِنِينَ﴾ - سورة آل عمران الآية 134
!(لذلك هل ترى أن يكون العفو عن الانتقام ضعفًا أم أن امتلاك القدرة على الانتقام ثم اختيار السلام هو أسمى أشكال القوّة ؟)
#سل_قلمك#محبرة_كاتب#كاتب
!(كلُ نفسٍ تجولُ في أعماق أعماقها غايةً)
يختار النهوضَ من الفراش والمضيّ بحياته قدمًا لأجل هدفٍ
غير مسمّى ولكن ماذا يحصل لو !(انهارت هذه الغايات؟)
وتزعزعت القناعات ماذا لو تحوّل قرار نهوضك من الفراش وعيش اليوم مجرّد !(عبثٍ لا قرار؟)
ومن رحم العدم وفقدان الغايات يتجلّى لنا Suguru Getou
الشخص الذي كان مؤمنًا بأن حماية البشر من واجبه بل وحتى الموت من أجل هذا الهدف لكن ماذا يحدث حين تبدأ بالنظر إلى ما كنت تؤمن به بعينٍ أخرى؟ !(هل كانت حماية البشر فعلًا تستحق كل تلك التضحيات؟) أم أن كل ما يفعله السحرة ليس سوى !(دائرةٍ لا تنتهي) لعناتُ تولد من البشر وسحرةُ يموتون في سبيل القضاء عليها ثم تعود اللعنات لتظهر من جديد؟
كان يرى البشر كما كانوا دائمًا لكن شيئًا في داخله تغيّر لم يعد يرى الساحر بطلًا يحمي الضعيف بل شخصًا يقتل نفسه من أجل أناسٍ لا يعرفون حتى ما يُضحّى به !(وهنا بدأت القناعة تتصدّع)
فحين يصبح الشيء الذي كنت تراه واجبًا !(سببًا لمعاناتك) وحين لا تعود قادرًا على رؤية معنىً لما تفعله فماذا يبقى لك سوى أن تسأل: لماذا أحميهم؟ !(ومن هذا السؤال بدأ غيتو بالانحدار)
لم يعد يبحث عن طريقةٍ لحماية البشر بل عن طريقةٍ لإنهاء السبب الذي جعل السحرة يعانون من الأساس
!(إذا كان البشر هم مصدر اللعنات فماذا لو لم يعد هناك بشر؟)
هنا لم تعد المسألة بالنسبة لغيتو مجرّد كراهية بل أصبحت !(غايةً جديدة) عالمٌ لا وجود فيه لغير السحرة وبالتالي عالمُ لا وجود فيه للعنات التي تسبّب بها غير السحرة, لكن هل كان ذلك حقًا حلًا؟
أم أن غيتو حين فقد غايته الأولى لم يبحث عن الحقيقة
بل بحث عن فكرةٍ تمنحه سببًا جديدًا للاستمرار؟
لعلّ المأساة لم تكن في أنهُ أصبح شريرًا بل في أنه كان يؤمن بشيءٍ ما إلى درجة جعلته حين يفقد إيمانه به
ومن هنا يبقى السؤال: !(إذا فقد الإنسان الغاية التي عاش من أجلها فهل يبحث عن غايةٍ جديدة أم يصنع غايةً تبرّر له ما يريد؟)
#سل_قلمك#محبرة_كاتب#كاتب
وانا متكئُ في مضجعي أقلب صفحات الذكريات
وأزيح عنها غبار السنين، أبحر في أعماق نفسي وما كنتُ عليه حتى استوقفني سؤال عابر: !(بماذا تفكر؟)، بماذا أفكر؟
أبجمالِ جميلتي C.C. ؟
أم بكيف اختصرَ الكونُ حسنه كلّه في عينيها؟
!(تلك العينان البُنيّتان لعلّهما أجلي المحتوم)
عيونٌ كأنّ الكون خُلِق لأجل سحرها وسيظلّ يُعاد خلقه ما دام فيه من يتأملها، !(أم أفكر بشعرها المخضرّ؟)
ذلك الذي إذا رأيته اخضرّت روحي واستفاق الفؤاد من سباته
!(أم بابتسامتها؟)
آهٍ من تلك الابتسامة كأنّ الجمال بلغ غايته ثم اختار أن يبتسم
آه يا C.C.
ربّما لم تكن المشكلة في جمالكِ بل في أنني كلما حاولتُ أن أصفه وجدتُ اللغة أضيق من أن تحتمله !( فكيف لي أن أصف شيئًا جعلني أعيد النظر في معنى الجمال نفسه) ؟ وكيف أضع في كلماتٍ محدودة ما عجزتُ عن اختزاله في نظرة؟
لعلّي لو قضيتُ العمر كلّه أفتّش في مفردات اللغة فلن أجد لفظًا يليق بكِ لأنّ بعض الجمال لا يُوصف بل يُتأمّل
#محبرة_كاتب#سل_قلمك#كاتب
هَل !(الحُرِّيّةُ تَكمُنُ فعلًا خارجَ الأَسوار)؟
أم أنّنا نُقنِعُ أَنفُسَنا دائمًا أنّ !(السِّجن) هو المكانُ الذي نقفُ فيه الآن؟
في أَعظَمِ لقطاتِ
وَقَفَ إيرين يُشيرُ بِيَدِه نحوَ العالَمِ الخارجي
وكأنَّ الحُرِّيّةَ كانت تَنتظِرُه خلفَ الأَسوار
لكنّ المُفارقةَ المُرعبة
أنّ الطريقَ إلى تلك !(الحُرِّيّة) كان مَلطَّخًا بِدِماءِ الأبرياء
فهل كان إيرين مُخطِئًا؟
لا يُمكنُكَ أن تُجيبَ ببساطةٍ وتقول "نعم"
لأنّ ما أرادَه لم يكن شرًّا خالصًا بل كان يَبحثُ عن !(العدالة)
وعن خلاصِ شعبِه وعن حُرِّيّةٍ ظنَّ أنّها سُلِبَت منه
لكنَّ نُبلَ الغايةِ لا يَجعلُ الوَسيلةَ مُقدَّسة
إيرين لم يَكُن أسيرَ الأَسوار بَل كان أسيرَ !(فِكرَةٍ واحدة):
أنّ الحُرِّيّةَ لا تُوجَدُ إلّا في الخارج
وهُنا تَبدأُ !(المُعضِلةُ الحقيقيّة)
ماذا لو كانت الحُرِّيّةُ ليست في كَسرِ الحُدود
بل في فَهمِها؟
في لُعبةِ الشِّطرنج تَرى أمامَكَ !(64 مُربّعًا) فقط
رُقعةً محدودةً لا تتغيّر ومع ذلك يَخرُجُ منها عددٌ لا نهائيٌّ من الاحتمالات
كُلُّ الإبداعِ في الشِّطرنج وُلِدَ داخلَ الحُدود لا خارجَها
وكذلك الإنسان
كم شخصٍ يَظُنُّ أنّه لو غيَّرَ !(عملَه) سيُبدِع؟
وكم شخصٍ يَعتقِدُ أنّ !(تَخصُّصَه) هو سببُ فَشلِه؟
وكم إنسانٍ يَلعَنُ المكانَ الذي يعيشُ فيه ظنًّا منه أنّ الحُرِّيّةَ تَنتظِرُه في مكانٍ آخر؟
لكنّ الحقيقةَ القاسية أنّ !(العقل) أحيانًا يَصنعُ "أَسوارًا وهمية"
ثم يُقنِعُنا أنّ السعادةَ خَلفَها
الحُرِّيّةُ ليست أن تَخرُجَ مِن الرُّقعة بل أن تُحسِنَ اللَّعبَ داخلَها
فالحياةُ لَيست بِلا حُدود
لكنّ الإنسانَ الحُرّ هو مَن يَستطيعُ صِناعةَ الاحتمالات
حتّى داخلَ أضيقَ المَساحات
Attack on Titan
وهنا يبقى السؤال
هل نحنُ مَن نعيشُ داخلَ الأسوار أم أنّ الأسوارَ هي التي تعيشُ داخلَنا منذ البداية؟#سل_قلمك#محبرة_كاتب#كاتب#Animeista
هل !(الغايةُ تُبرِّرُ الوسيلة)؟
أم أنّ الغايات مهما تجلت وارتفعت لا بد أن تنهار حين !(تُلطَّخُ بالدم) وتُبنى فوق أرواح الآخرين؟
من قلب هذه التساؤلات نرى Griffith ليس كشخصية عابرة بل كفكرةٍ اكتست بثوب شابُ يافع،
فكرةٍ لا يمكن حصرها في خير أو شر فقط
قائدٌ صنع المجد من الفراغ ورفع رجالًا من العدم
حتى غدا في أعينهم منقذًا وطريقًا لا يُشكّ فيه لليقين
كان حضوره كافيًا ليجعلهم يؤمنون أن الحلم يمكن أن يُلمَس
وأن الوصول ممكن
لكنّ السؤال الذي طرحتُه على نفسي:
ماذا يحدث عندما يصبح الحلم أكبر من الإنسان نفسه؟
قد يقول قائل: "غريفيث بطل"
صحيح…هو ليس شخصية عابرة ولا قائدًا بلا أثر
لكنه أيضًا ليس ذلك البطل الطاهر الذي تُغسل به العار
فحين ننظر عن قرب نرى أن المسار الذي صعد به
كان مملوءًا بأرواحٍ آمنت به ثم تُركت خلفه في اللحظة التي احتاجوه فيها أكثر من أي وقتٍ مضى
فهل هو !(مذنب)؟
الإجابة ليست نعم أو لا
هو ليس وحشًا يزهق أرواح الأبرياء بلا وعي
ولا ضحيةً مسيّرةً بأمنت بحلم واتبعتهُ
بل إنسانٌ أدرك صعوبةَ حلمهُ
ورأى بوضوح الثمن ثم قرر أن يدفعهُ…
حتى لو كان الدفع من حياة الآخرين
أدرك أن الطريق إلى الحلم لا يمر فوق أرضٍ نظيفة
بل فوق أرواحُ بريئه ودمٍ وخسائر لا تُعوّض
وهنا لا تكون المأساة في الحلم نفسه
بل في اللحظة التي يتحوّل فيها الإنسان إلى آله لتحقيق أهدافه
ويصبح الآخرون مجرد أدواتٍ في طريق الوصول
دعنا نبتعد قليلًا عن Berserk
فغريفيث ليس حكرًا على الخيال
إنه يتكرر في !(واقعنا) ولكن بأسماء ووجوه مختلفة
فكم من يعتلي المنابر ليُفصل القيم كما تناسب مصلحتهَ
وكم من يدفع الناس إلى صراعاتٍ لا يفهمون نهايتها
وكم من يأكل الحقوق بغير ذنبُ وهو مقتنع أنه على صواب
المشكلة ليست أنهم لا يُرَون… بل أننا أحيانًا نراهم ونصفّق لهم
لذلك فغريفيث ليس مجرد بطل ولا مجرد شرير
إنه !(مرآة قاسية)
تُريك ما يحدث عندما يُقدَّس الحلم ويُنسى الإنسان
وهنا يبقى السؤال الذي لا مهرب منه:
هل يمكن لحلمٍ عظيم أن يكون نقيًّا… إذا بُني فوق أرواح الآخرين؟
#سل_قلمك#محبرة_كاتب#كاتب#انمي