9
16852 / 17000 XP
حِدَادْ☁️فستق☁️

حِدَادْ☁️فستق☁️

@Sako1
199Following 417Followers
300Contributions

"اللهم لا حسد على الجزائر"
🔥عضو في فريق الشعلة 🔥
🔥𝚃𝚑𝚎 𝚃𝚘𝚛𝚌🔥
🤍اسئل الله أن ينصر اخواننا في فلسطين🤍

☃️قطب شمالي☃️
Sep 19, 2009
Joined Jul 23, 2025
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته 👋🏻 اعلن !(اعتزالي المؤقت) من التطبيق بسبب بدء الدراسة 😞و كمان لانها اهم سنة بدراستي راح اقطع عن المنشورات و الرواية الورة السوداء 💔بس يمكن في فترات الراحة أو العطلة انزل منشور بس على الخاص برد لما اكون فاضية ادعو لي أنجح في البكالوريا 🎓 ولا تنسوني يا اخوان😘 بشتاق لكم كثير 😭 --إلى اللقاء--
13
!(.°❁•࿔) ☆☆فصل8☆☆الاختفاء☆☆ في غرفة رقم 7، كان كل شيء هادئاً. هدوءاً مريباً. ريكا لا تزال نائمة. الضمادة على رأسها لم تتحرك. الجبيرة على ذراعها لم تتغير. جهاز التنفس يواصل صوته المنتظم. لكن الكرسي البلاستيكي الصغير بجانب السرير... فارغ. بعد ساعتين، دخلت ممرضة حقيقية لتتفقد ريكا. توقفت عند الباب. نظرت إلى السرير، ثم إلى الكرسي. ثم إلى الحمام الصغير في زاوية الغرفة. الطفلة؟ لا رد. خرجت مسرعة إلى مكتب التمريض. الطفلة التي كانت مع المحققة ريكا... أين هي؟ الممرضات تبادلن النظرات. لا أحد يعرف. لا أحد رآها تخرج. بعد خمس دقائق، بدأت الأصوات تعلو في الممر. رجال الشرطة الذين كانوا في المستشفى بدأوا يتصلون بمركز الشرطة. الكاميرات... الكاميرات يجب أن تكشف شيئاً. قالت الممرضة للشرطة في غرفة المراقبة، كانوا يشاهدون التسجيل. الساعة 9:47 مساءً. ممرضة تدخل غرفة رقم 7. تخرج بعد دقيقة. معها طفلة صغيرة. تمشي بجانبها. تنعطف نحو الباب الجانبي. تختفي. !(من هذه الممرضة؟) لا نعرفها. ليست من طاقم المستشفى. صمت ثقيل. --- في غرفة رقم 7، لم تتحرك ريكا. لكن جهاز مراقبة النبض بدأ يتسارع قليلاً. نبضها ارتفع. كأن شيئاً ما، في أعماق وعيها الغارق، شعر بالفراغ. كأن جسدها يعرف أن رين اختفت، حتى لو كانت عيناها مغمضتين. --- في مكان آخر، في غرفة مظلمة. رين جالسة على كرسي خشبي. يداها مربوطتان بحبل رفيع. فمها مغطى بشريط لاصق. عيناها مفتوحتان على اتساعهما. الدموع تجف على خديها، لكنها لم تعد تبكي. فقط تنظر. أمامها، على كرسي آخر، كانت تجلس المرأة من المستودع. نفس الابتسامة. نفس الهدوء. !(لا تخافي يا صغيرة.)قالت المرأة بصوت ناعم. !(أنتِ لستِ هدفنا. أنتِ فقط... الطُعم.) رين حاولت الكلام، لكن الشريط اللاصق منعها. المرأة قامت، ومشت نحوها. انحنت حتى صارت عيناها بمستوى عيني رين. !(عندما تصحو ريكا، ستأتي بحثاً عنكِ. وهذا كل ما نريده.) رفعت يدها، ومسحت دمعة جديدة عن خد رين. !(أما أنتِ... فستبقين هنا. إلى أن ينتهي كل شيء.) --- في المستشفى، وقف رجال الشرطة في غرفة رقم 7. أحدهم حمل هاتفه. يجب أن نخبر... أحداً. لكنها في غيبوبة. لا. لا أحد يخبرها بشيء الآن. ليس قبل أن تصحو. نظروا إلى ريكا. وجهها شاحب، لكن جفنيها تحركا قليلاً. حركة صغيرة. بالكاد تُرى. ──── #وردة_سوداء #BlackRose #𝚃𝚑𝚎𝚃𝚘𝚛𝚌 #شعلة_الإبداع #كتابات_الشعلة #محبرة_كاتب
14
2026/09/19 اليوم عيد ميلادي، ويوم جديد من عمري، بحب أقول لنفسي: "يا رب اجعله عام خير وسعادة، وخلّي قلبي مرتاح، وخلّي أيامي أحلى." 🎈 سنة جديدة، وأمنيات جديدة، ويا رب تتحقق كل اللي بتمناه، وتكون أيامي كلها فرح. 💙 شكراً لكل اللي دعالي، وشكراً لكل اللي بحبني، وشكراً لنفسي إني كملت سنة كمان. 🤍
11
!(.°❁•࿔) ☆☆فص7☆☆غرفة رقم7☆☆ وقفوا أمام غرفة رقم 7. هي هنا.قال الضابط بصوت منخفض. فتح الباب. دخلت رين ببطء. على السرير، كانت ريكا ممددة. وجهها شاحب أكثر من المعتاد، وهناك ضمادة بيضاء تلتف حول رأسها. ذراعها اليسرى مثبتة بجبيرة، وفي أنفها أنبوب أكسجين رفيع. كانت مغمضة العينين. لا تتحرك. وقفت رين عند باب الغرفة، لم تخطُ خطوة. نظرت إلى ريكا. إلى الوجه الذي كان بالأمس يبتسم لها بين الحين والآخر. إلى اليدين اللتين حملتاها في الشارع الممطر. إلى الصوت الذي قال لها: *ستبقين معي.* لكن الآن، كل شيء صامت. اقتربت ببطء. خطواتها الصغيرة بالكاد تسمع على أرضية المستشفى الباردة. وقفت بجانب السرير، ونظرت إلى ريكا من فوق. همست بصوت مبحوح: !(ريكا... أنا هنا.) لا حراك. لا صوت. رفعت يدها الصغيرة، ولمست أطراف أصابع ريكا برفق. كانت باردة. !(أنا خائفة.)قالت رين، وسقطت دمعة على الملاءة البيضاء. جلس الطبيب إلى جانبها، ووضع يده على كتفها برفق: لا تخافي. إصابتها خطيرة لكنها ليست مميتة. هي بحاجة للراحة فقط. رفعت رين عينيها إليه: !(متى ستصحو؟) قد يستغرق الأمر يوماً أو يومين. لكنها ستفيق. هزت رين رأسها، وعادت تنظر إلى ريكا. جلست على الكرسي البلاستيكي الصغير بجانب السرير، ووضعت رأسها على حافة المرتبة. !(سأنتظر حتى تستيقظين.) همست. دقائق تحولت إلى ساعات. ورين لم تغادر مكانها. كانت جالسة على الكرسي البلاستيكي الصغير بجانب سرير ريكا، ورأسها الصغير مستند على حافة المرتبة، وعيناها ترمشان ببطء من التعب، لكنها لم تنم. لم تترك يد ريكا. حتى وهي شبه غافية، أصابعها الصغيرة كانت مشتبكة بأصابع ريكا الباردة. في زاوية الغرفة، كانت الساعة توقِت بصمت. كل شيء هادئ. وكل شيء أبيض. فجأة، دخلت الممرضة. كانت ترتدي الزي الأبيض المعتاد، وتحمل صينية عليها أكياس محلول ومعدات طبية. وجهها مغطى جزئياً بالكمامة، وعيناها لا تبتسمان. آسفة يا صغيرتي، لكن يجب أن أغير المغذي الخاص بالمحققة ريكا. رفعت رين رأسها، ونظرت إلى الممرضة بتعب. لم تشك بشيء. لم يكن هناك ما يدعو للشك. الممرضة بدت مثل أي ممرضة أخرى. !(هل يمكنك البقاء هنا؟)سألت رين بصوت ناعم. بالطبع، سأبقى معكِ.قالت الممرضة بصوت دافئ جداً. تعالي إلى هنا كي لا نزعجها. وقفت رين من مكانها ببطء، وما زالت نصف نائمة. الممرضة مدت يدها إليها، وأخذت بيدها الصغيرة. هيا، لنخرج قليلاً حتى تنتهي من الإجراء. خطت رين خطوتين نحو الباب، ثم توقفت للحظة. نظرت إلى ريكا التي لا تزال نائمة على السرير، والجهاز يئن بهدوء. شعرت بشيء غريب في قلبها، لكنها لم تعرف كيف تصفه. !(هل... ستعودين سريعاً؟) سألت الممرضة بصوت متردد. طبعاً، يا عزيزتي.همست الممرضة، وهي تدفع الباب برفق. خرجت رين من الغرفة، والممرضة تمسك بيدها بإحكام أكثر من اللازم. كان الممر فارغاً. لا أحد هناك. ساروا بضعة أمتار نحو نهاية الممر، ثم انعطفت الممرضة إلى باب جانبي، مكتوب عليه *ممنوع الدخول.* !(هذا ليس الطريق إلى الحمام.) قالت رين، وبدأ خوف يتسلل إلى عينيها. لا بأس يا عزيزتي، نحن في عجلة من أمرنا فقط. وفجأة، التفتت رين إلى الوراء. لا أحد. الممر فارغ. الأبواب مغلقة. بدأت تلهث. !(أريد العودة إلى ريكا!) لكن الممرضة لم ترد. فقط رفعت الطفلة وحملتها بين ذراعيها، وغطت فمها بيدها بقوة. صرخت رين، لكن الصوت خرج مكتوماً، وشبه معدوم. دخلت الممرضة باباً جانبياً إلى غرفة مظلمة، وقفلت خلفها بقوة. كان هناك رجلان ينتظران في الداخل. وبدت الأضواء خافتة جداً لدرجة أن رين لم تستطع رؤية وجوههما. أحسنتِ. قال أحدهما. <)الأصل لم يعد مفيداً. لكن الصغرى... لها قيمة مختلفة.) ارتجفت رين، ووجهها غارق في الدموع. حاولت الصراخ مرة أخرى، لكن صوتها لم يخرج. وفي غرفة رقم 7، كانت ريكا ما زالت نائمة، ولم يلاحظ أحد أن الطفلة اختفت. فقط جهاز التنفس كان يئن، والغرفة كانت فارغة. ──── #وردة_سوداء #BlackRose #𝚃𝚑𝚎𝚃𝚘𝚛𝚌 #شعلة_الإبداع #كتابات_الشعلة #محبرة_كاتب
12
سلام عليكم اليوم بتاريخ !(02/09/2026) تم التطقيم مع الحلوة🤍 ♡ @rooni_ ♡
13
!(.°❁•࿔) ☆فصل6☆☆الانتظار☆☆ في البيت الخشبي الصغير في هيغاشي تشايا، كان ضوء الصباح يتسلل بين شقوق الستائر، لكنه لم يكن دافئًا. كان باردًا، رماديًا، كأنه يتردد قبل أن يدخل. رين جالسة على حافة السرير، ترتدي قميص النوم الكبير الذي لا يزال يغطي يديها الصغيرتين. شعرها متشابك، وعيناها نصف مغمضتين من النوم، لكنها لم تعد قادرة على النوم مجددًا. كلما أغمضت عينيها، رأت وجه ريكا وهي تخرج من الباب ليلاً، ولم تعد. بيلا نائمة عند قدميها، لكنها ترفع رأسها بين الحين والآخر، تنظر إلى الباب، ثم تعود لتنام. كأنها تنتظر أيضًا. رين تنظر إلى الورقة التي تركتها ريكا على الطاولة. قرأتها للمرة العاشرة منذ الصباح. خط ريكا كان سريعًا، لكنه واضح: *رين، خذي الفطور من المطبخ. لا تفتحي الباب لأحد. سأعود قريبًا. - ريكا* همست رين لنفسها بصوت خافت: !(متى ستعودين؟) نهضت من السرير ببطء، مشت إلى المطبخ. وقفت أمام الثلاجة، فتحتها، ثم أغلقتها. لم تكن جائعة. فتحت الخبز، أخذت قطعة صغيرة، ثم تركتها على الطاولة. لم تأكل. جلست على الأرض بجانب بيلا، وبدأت تمسح ظهرها بهدوء، كأنها تبحث عن دفء لا تجده في الغرفة. !(هل تعرفين أين هي؟) بيلا رفعت رأسها للحظة، نظرت إلى عيني رين، ثم عادت تنام. رين سندت رأسها على ركبتيها، ونظرت إلى الباب المغلق. الصمت ثقيل. المطبخ بارد. والبيت كله يشعر بالفراغ. مرت ساعة. ثم ساعتان. ثم ثلاث. رين لم تتحرك كثيرًا. فقط نظرت إلى النافذة، حيث تغير الضوء من رمادي إلى أبيض، ثم إلى ذهبي خفيف. الشمس ارتفعت، لكنها لم تشعر بها. في الظهيرة، وقفت رين مرة أخرى. مشت إلى غرفة ريكا. وقفت عند بابها، تنظر إلى السرير غير المرتب، إلى الملابس الملقاة على الكرسي، إلى السلسلة الصغيرة التي وجدتها على الطاولة بجانب الورقة. رفعت السلسلة بين أصابعها الصغيرة. الوردة السوداء الصغيرة تدلت منها. كانت باردة. لكنها أمسكت بها بإحكام. همست بصوت بالكاد يُسمع: !(أنا خائفة.) عند الغروب، جلست رين عند النافذة. الظلال بدأت تطول في الغرفة. بيلا قفزت إلى حجرها، ولفت نفسها ككرة بيضاء صغيرة. رين مسحت ظهرها بتلقائية، لكن عينيها كانتا مثبتتان على الشارع الفارغ. !(أين أنتِ يا ريكا؟)همست. لم يجبها أحد. فقط صوت الريح خارج النافذة. وفجأة، سمعت صوت سيارة تقترب. توقف محركها خارج البيت. قفزت رين من مكانها، وركضت نحو الباب. لكنها توقفت قبل أن تفتحه. تذكرت كلمات ريكا: *لا تفتحي الباب لأحد.* وقفت خلف الباب الخشبي، أذنها على الخشب، تستمع. سمعت أصواتًا. خطوات رجال. أصوات مألوفة... رجال الشرطة. ثم سمعت صوتًا عاليًا: المحققة ريكا... مصابة. تم نقلها إلى المستشفى. تجمّدت رين في مكانها. الكلمات دخلت رأسها كالرصاص. فتحت فمها، لكن الصوت لم يخرج. ثم انفجرت بالبكاء فجأة، وكأن كل الخوف الذي حبسته طوال اليوم انفجر في لحظة واحدة. فتحت الباب بسرعة، ونظرت إلى رجال الشرطة بعيون مبللة: !(أين هي؟ خذوني إليها من فضلكم!) أحد رجال الشرطة انحنى تجاهها، رأى الدموع على وجهها الصغير، ورأى السلسلة التي تمسكها بيدها بقوة. هي في المستشفى الآن. سنأخذكِ إليها. ركضت رين نحو السيارة دون تردد، وصعدت إلى المقعد الخلفي. بيلا كانت تركض خلفها، فوقفت عند باب السيارة تنظر إلى رين. !(بيلا... انتظري هنا. سأعود.) قالت رين بصوت متقطع. بيلا وقفت عند عتبة الباب، تنظر إلى السيارة وهي تبتعد. لم تتحرك. فقط وقفت هناك، تنتظر كما تنتظر رين. وفي المقعد الخلفي للسيارة، كانت رين تمسك بالسلسلة الصغيرة التي وجدتها على طاولة ريكا، وتضمها إلى صدرها كأنها تخاف أن تضيع أيضًا. همست بصوت بالكاد يُسمع: !(أرجوكِ لا تموتي...) •اعتذر الفصل قصير بس الافكار خلصت ──── #وردة_سوداء #BlackRose #𝚃𝚑𝚎𝚃𝚘𝚛𝚌 #شعلة_الإبداع #كتابات_الشعلة #محبرة_كاتب
20
!(.°❁•࿔) ☆☆فصل 5☆☆المواجهة☆☆ المرأة ترفع رأسها، تبتسم ببطء. !(أهلاً بكِ يا ... صغيرتي.) لم تكتف ريكا بالكلام. نظرت إلى الفتيات الست، ثم إلى المرأة. حسمت أمرها. من أنتِ؟ وماذا تريدين؟ لكن المرأة لم ترد. فقط أشارت بإصبعها نحو ريكا، وقالت بهدوء: !(أمسكوها.) تحركت الفتيات الست كجسد واحد. ريكا لم تتراجع. انقضت الأولى عليها بسرعة مخيفة، لكن ريكا تفادتها بخطوة جانبية، ووجهت لكمة مباشرة إلى وجهها. ارتطمت الفتاة بالأرض، لكنها نهضت وكأنها لم تشعر بشيء. ما هذا؟ همست ريكا لنفسها. الثانية هاجمت من الخلف. ريكا استدارت، أمسكت بذراعها، وقلبتها على الأرض. الثالثة والرابعة هاجمتا معاً، لكن ريكا كانت أسرع، بضربتين متتاليتين أسقطتهما. لكنهن يعدن، وكأن الألم لا يعنيهن. الخامسة حملت أنبوباً حديدياً، وألقت به تجاه ريكا. تفادته، لكن الشظايا المتطايرة خدشت خدها. شعرت بالدم يسيل، لكنها لم تتوقف. السادسة كانت الأكثر شراسة. هاجمت ريكا كالوحش، دون خطة، دون تردد. صراع طويل، حتى تمكنت ريكا من إسقاطها بركلة قوية على صدرها. وقفت ريكا في وسط المستودع، تتنفس بسرعة، ودم يسيل من خدها وأصابعها. الفتيات الست على الأرض، يحاولن النهوض مرة أخرى، لكن حركاتهن أصبحت أبطأ. صفقت المرأة من بعيد. !(مذهلة. حقاً مذهلة. هذا ما كنتُ أرغب في رؤيته.) نظرت ريكا إليها، عيناها حادتان، وصوتها ثابت رغم التعب: من أنتِ بحق الجحيم؟ وقفت المرأة ببطء، مشت نحو ريكا بخطوات واثقة. !(أنا من صنعك يا ريكا.) تجمدت ريكا في مكانها. الكلمات دخلت إلى رأسها كالرصاص. اتسعت عيناها للحظة، وفمها فتح ليصرخ بسؤال، لكن الصوت لم يخرج. م... ماذا؟ همست بصوت مبحوح. المرأة ابتسمت، وكأنها تستمتع بالحظة. !(نعم. أنتِ لستِ سوى تجربة. واحدة من العديد. لكنكِ كنتِ الأفضل. الأكمل.) كانت ريكا لا تزال تحاول استيعاب الكلمات، عندما تحركت إحدى الفتيات على الأرض بسرعة لم تتوقعها. ضربة قوية. من الخلف. على رأسها. لم ترَ من فعلها. شعرت فقط بالأرض تهتز تحت قدميها، ثم ارتطم جسدها بالأرض بقوة، وسقطت عيناها في ظلام ثقيل. آخر ما سمعته قبل أن تفقد وعيها: !(انتهى عرض اليوم، يا صغيرتي. لكننا سنلتقي مجدداً.) --- صمت. --- بعد ساعات. ضوء النهار يتسلل عبر ثقوب سقف المستودع. الهواء بارد. رائحة الدم والغبار مختلطة. ريكا لا تزال ممددة على الأرض. لا حراك. ثم سمعت أصواتاً بعيدة. خطوات تقترب. أصوات رجال يتحاورون. !(هناك أحد هنا!) !(يا إلهي... إنها مصابة!) !(اتصلوا بالشرطة بسرعة!) رفعت ريكا جفنها الثقيل، رأت وجوهاً غريبة تنظر إليها من فوق. صيادين. كانوا يحملون معدات الصيد وأكياساً بلاستيكية. حاولت التحدث، لكن صوتها لم يخرج. فقط همست بكلمة واحدة: رين... ثم أغمضت عينيها مجدداً. •انتهى الفصل 5 اعطوني رايكم بالتعليقات ──── #وردة_سوداء #BlackRose #𝚃𝚑𝚎𝚃𝚘𝚛𝚌 #شعلة_الإبداع #كتابات_الشعلة #محبرة_كاتب
25
!(.°❁•࿔) مشاركتي بفعالية تحدي" الفوتوغرافر " من إنشاء المبدع عابر سبيل @mitsui صورة من إحدى غابات الجزائر #رؤية_مصور ──── #العالم_بعدستي
23
!(.°❁•࿔) ☆☆فصل 4☆☆الميناء ينتظر☆☆ خرجت ريكا من موقع الجريمة، والرسالة في جيبها. لم تتجه إلى البيت. اتجهت إلى المعمل. --- في معمل الطب الشرعي. الضوء الأبيض البارد يغطي الغرفة. رائحة المطهرات والمعقمات تملأ الهواء. الجثة ممددة على طاولة الفحص، مغطاة بملاءة بيضاء حتى الصدر. وقف الطبيب الشرعي إلى جانبها، رفع النظارة عن عينيه ونظر إلى ريكا. *المحققة ريكا. كنت أنتظرك.* ماذا وجدت؟ سألت دون مقدمات. "الطريقة نفسها. طعنة واحدة دقيقة في مكان مميت. لا أثر للصراع. الضحية لم تقاوم." اقتربت ريكا من الجثة، نظرت إلى الوجه. امرأة في الأربعينات، ملامحها هادئة كأنها نائمة. شيء مختلف هذه المرة؟ *لا. كل شيء مطابق للقضايا السابقة. الطريقة، التوقيت، الأثر. لا جديد.* وقفت ريكا مستقيمة، عيناها مثبتتان على الجثة. أرسل لي تقريراً مفصلاً. *سيكون جاهزاً خلال ساعات.* خرجت ريكا دون أن تلتفت. --- الطريق إلى الميناء. السماء لا تزال مظلمة، لكن أول خيوط الفجر بدأت تظهر على حافة الأفق. هواء البحر البارد يضرب وجهها وهي تسوق سيارتها السوداء على طول الطريق الساحلي. وصلت إلى الميناء. <أبحر راسية، حاويات مكدسة، وأضواء خافتة تتلألأ على سطح الماء. المكان شبه خالٍ في هذه الساعة المبكرة.> أوقفت السيارة، ونزلت. خطواتها تتردد على الأسمنت الرطب. وقفت في منتصف الرصيف، تنظر حولها. لا أحد. تجولت ريكا في المكان لمدة خمس دقائق، عيناها تبحثان في كل زاوية. لا حركة. لا صوت. فقط الماء والبحر والصمت. ثم وجدتها. على جدار إحدى الحاويات المكدسة، رسالة مكتوبة بخط يدوي سريع: --- ~اتجهي نحو المستودع يا محققة.~ --- وقفت ريكا أمامها، قرأتها مرتين. ثم رفعت بصرها نحو المستودع القديم على بعد أمتار قليلة. سحبت نفساً عميقاً، ومشت نحوه. --- داخل المستودع. الظلام كثيف، ورائحة الصدأ والغبار تملأ المكان. ضوء خافت يتسلل من النوافذ العالية المكسورة، يخلق خطوطاً شاحبة على أرضية الأسمنت. في وسط المستودع، كانت تجلس امرأة. حولها، في دائرة شبه كاملة، ست فتيات. وجوههن متطابقة تماماً مع وجه ريكا. وكأنهن نسخ مكررة، ملقاة عن الأصل، كل واحدة تحمل ملامحها، لكن تعابيرهن مختلفة. البعض خائف، والبعض فارغ، والبعض يبتسم بغرابة. ريكا توقفت عند المدخل. نظرت إلى المرأة الجالسة، ثم إلى الفتيات الست. لم تقل شيئاً. !(المرأة ترفع رأسها، تبتسم ببطء.) *أهلاً بكِ يا ...صغيرتي.* ──── #وردة_سوداء #BlackRose #𝚃𝚑𝚎𝚃𝚘𝚛𝚌 #شعلة_الإبداع #كتابات_الشعلة #محبرة_كاتب
18
!(.°❁•࿔) ☆☆فصل 3☆☆رسالة في ليل☆☆ تلك الليلة. كانت"رين"قد نامت منذ ساعة،منهكة من يوم طويل."بيلا"كانت منكمشة بجانبها على السرير،تحرس نومها بهدوء. "ريكا"جالسة على الأريكة،كوب شاي أسود يبرد بين يديها،تفكر في كل ما حدث."رين" الماضي.القاتل.القضية التي لا تريد أن تنتهي. فجأة،اهتز هاتفها على الطاولة. نظرت إلى الشاشة.قسم الشرطة. *المحققة ريكا.*صوت المتصل جاد.*عذراً على الإزعاج في هذا الوقت المتأخر.هناك جريمة جديدة.* تنهدت ببطء،ألقت الكوب جانباً. تفاصيل. *قاتل متسلسل.قتيلة مشهورة في وسط المدينة.سيدة أعمال معروفة.الطريقة...نفس الطريقة المعتادة.لكن هناك شيء مختلف هذه المرة.* مختلف؟ *عثرنا على رسالة إلى جانب الجثة.مقفلة.لا تحمل اسماً،لكنها مكتوب عليها بوضوح:"إلى ريكا"فقط اسمك يا محققة* صمتت"ريكا"للحظة. أرسلوا لي الموقع.سأكون هناك خلال نصف ساعة. أغلقت الخط. وقفت،وتطلعت نحو باب غرفة النوم المغلق.سمعت أنفاس"رين"العميقة. ارتدت سترتها السوداء،خطت خطوتين،ثم عادت،وكتبت ورقة صغيرة بخط سريع: ~"رين"،خذي الفطور من المطبخ.لا تفتحي الباب لأحد.سأعود قريباً."ريكا"~ وضعتها على الطاولة،ونظرت إلى"بيلا"التي كانت قد نهضت من السرير ونظرت إليها من باب الغرفة بعيون لامعة في الظل. اهتمي بها يا صغيرتيهمست"ريكا".وخرجت. --- في موقع الجريمة. الشارع محاط بشريط أصفر.ضبابية الليل والمطر المتقطع يخلقان جواً ثقيلاً.عيون الفضوليين تتابع من النوافذ،وأضواء الشرطة الزرقاء والحمراء تضيء الجدران الرطبة. تجاوزت"ريكا"الشريط. *المحققة ريكا.* أشار إليها محقق مبتدئ نحو جثة مغطاة بقطعة قماش بيضاء،وإلى جانبها...طاولة صغيرة غير متناسقة مع المكان.على الطاولة: رسالة.غير مفتوحة.مختومة بشمع أحمر دموي،ومكتوب عليها بوضوح بخط جميل: ~إلى ريكا.~ --- رفعت"ريكا"الرسالة،قلبها بين يديها. لم يفتحها أحد؟سألت بصوت هادئ لكنه ثقيل. *لا.كانت واضحة:لكِ وحدكِ.* قامت بفض الختم بعناية،وفتحت الظرف. داخله بطاقة صغيرة،مكتوب عليها بخط دقيق: ~تعالي إلى الميناء وحدكِ عند الفجر.~ --- تصلبت أصابعها حول البطاقة. لم تتحرك.عيناها ضاقتا ببطء. رفعت بصرها نحو الجثة،ثم نحو الظل الممتد خلف البناية المجاورة.لم تره.لكنها شعرت به. هذا ليس قاتلاً متسلسلاً عادياً. فتحت فمها،لكنها لم تقل شيئاً. ثم سحبت هاتفها،التقطت صورة للبطاقة،ووضعتها في جيبها. سنأخذ الجثة إلى المعمل.هذه القضية أصبحت لي وحدي. --- الفجر يقترب. والميناء ينتظرها. •اتمنى ان تنال اعجابكم ──── #وردة_سوداء #BlackRose #𝚃𝚑𝚎𝚃𝚘𝚛𝚌 #شعلة_الإبداع #كتابات_الشعلة #محبرة_كاتب
23