!(فلسطين أرضٌ لها مكانة عظيمة في التاريخ والدين، وفيها القدس والمسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث المساجد التي تُشدّ إليها الرحال. وهي أرض عريقة تعاقبت عليها الحضارات، وما زالت مدنها وقراها تحمل تاريخًا وثقافةً وهويةً متجذّرة).
أما ما يجري فيها اليوم، فالفلسطينيون يعيشون ظروفًا قاسية، وخصوصًا في غزة، حيث ما زالت آثار الحرب والدمار والنزوح ونقص الغذاء والماء والرعاية الصحية واضحة، رغم وجود وقف إطلاق نار هش منذ أكتوبر 2025. وتقول الأمم المتحدة إن العنف والقيود ما زالت مستمرة، وإن الوضع الإنساني في غزة لا يزال خطيرًا، كما تتواصل في الضفة الغربية عمليات هدم وتهجير وعنف من المستوطنين وقيود على حركة الفلسطينيين.
!(ومع كل هذا، تبقى فلسطين جميلة بأهلها وأرضها ومدنها؛ من القدس بأسوارها العتيقة والمسجد الأقصى، إلى يافا وبحرها، وحيفا وجبالها، وبيت لحم بتاريخها، وقرى الضفة وبساتين الزيتون. جمال فلسطين ليس في حجارتها فقط، بل في أهلها الذين حافظوا على تراثهم وذكرياتهم وهويتهم رغم الظروف الصعبة).
وفلسطين ليست مجرد مكان على الخريطة؛ هي أرضٌ تحمل تاريخًا طويلًا، وذاكرةً حية، وثقافةً غنية، وشعبًا ما زال متمسكًا بأرضه وحياته وأمله بالمستقبل.
@madira#فعاليات_احمد
عمر بن الخطاب رضي الله عنه
وُلد عمر بن الخطاب رضي الله عنه في مكة، ونشأ في قريش، وكان معروفًا بقوته وشجاعته وهيبته بين الناس. وفي بداية ظهور الإسلام كان من أشد المعارضين للدعوة، حتى شاء الله أن يتغير قلبه، فأسلم وأصبح من أقرب أصحاب النبي محمد ﷺ إليه.
كان إسلامه قوة للمسلمين، ورافق النبي ﷺ في هجرته وغزواته، وظل إلى جانبه حتى وفاته. وبعد وفاة النبي ﷺ تولى أبو بكر الصديق رضي الله عنه الخلافة، ثم جاء بعده عمر بن الخطاب رضي الله عنه خليفة للمسلمين.
في عهده اتسعت الدولة الإسلامية، فدخلت بلاد الشام والعراق ومصر وفارس تحت حكم المسلمين. وكان عمر يهتم بأحوال الناس، ويتفقدهم بنفسه، ويحاسب الولاة والقضاة، وكان معروفًا بالعدل والحزم.
وكان يعيش حياة بسيطة رغم اتساع الدولة في عهده، ويخشى أن يُسأل أمام الله عن أي شخص تحت مسؤوليته. وكان كثيرًا ما يخرج ليلًا ليتفقد أحوال الناس دون أن يعرفوا أنه الخليفة.
استمرت خلافته نحو عشر سنوات، وفي سنة 23 للهجرة طُعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أثناء صلاة الفجر، وتوفي بعد ذلك متأثرًا بجراحه. ودُفن في المدينة المنورة بجوار النبي محمد ﷺ وأبي بكر الصديق رضي الله عنه.
كان رجلاً هادئاً في ظاهره، لكن خلف ذلك الهدوء كان عقله لا يتوقف عن التفكير. قضى سنوات طويلة بين الكتب والرسائل ومجالس أصحاب النفوذ، يتأمل الناس أكثر مما يتأمل الأشياء من حوله. كان يعرف أن الإنسان لا يُظهر دائماً ما يخفيه، وأن السياسة لا تقوم على النوايا الطيبة وحدها.
في شبابه، اقترب من دوائر الحكم وتعلّم كيف تُدار المدن والدول من خلف الأبواب المغلقة. أُرسل في مهمات عديدة، والتقى بالأمراء والقادة، وشاهد بنفسه كيف يمكن لتحالف صغير أن يغيّر مصير بلد كامل، وكيف يمكن لقرار واحد أن يرفع رجلاً إلى القمة ثم يسقطه في لحظة.
ومع مرور السنوات، أصبح أكثر اقتناعاً بأن القوة لا تعتمد على السلاح فقط، بل على معرفة الناس وفهم خوفهم وطموحهم ورغبتهم في السلطة. كان يسجل ملاحظاته باستمرار، ويكتب ما يراه وما يتعلمه من الأحداث التي عاشها.
لكن حياته لم تبقَ مستقرة. تبدلت الظروف السياسية، وفقد مكانته، وأصبح بعيداً عن دوائر الحكم التي كان يعرفها. وجد نفسه وحيداً، يقضي ساعات طويلة مع الكتب والأوراق، يحاول أن يفهم لماذا تنهض الدول ولماذا تسقط.
وفي تلك الفترة كتب أفكاره التي جعلته معروفاً بعد ذلك بسنوات طويلة. لم يكن يتحدث عن العالم كما ينبغي أن يكون، بل كما رآه بعينيه؛ عالماً تحركه المصالح والطموحات والخوف والقوة.
مضت السنوات، وانتهت حياته قبل أن يعرف إلى أي مدى ستنتشر أفكاره. لكن كتاباته بقيت، وانتقلت من يد إلى أخرى، وأصبح اسمه مرتبطاً بفهم السياسة وطبيعة السلطة.
والأغرب أن الرجل الذي قضى جزءاً كبيراً من حياته بعيداً عن الحكم، أصبح بعد موته واحداً من أكثر الأشخاص الذين دُرست أفكارهم عن الحكم والسياسة.
وُلد نابليون بونابرت عام 1769 في جزيرة كورسيكا، والتحق بالمدرسة العسكرية في فرنسا، حيث برز بسرعة كضابط موهوب في المدفعية. خلال الثورة الفرنسية، صعد نجمه بسبب نجاحاته العسكرية، وأصبح من أبرز قادة الجيش الفرنسي.
في عام 1799 استولى على السلطة وأصبح القنصل الأول لفرنسا، ثم أعلن نفسه إمبراطورًا عام 1804. خلال فترة حكمه خاض حروبًا كثيرة ضد الدول الأوروبية، وتمكن من تحقيق انتصارات كبيرة وتوسيع نفوذ فرنسا حتى أصبح واحدًا من أقوى حكام أوروبا.
لكن طموح نابليون العسكري بدأ ينقلب عليه، خصوصًا بعد حملته على روسيا عام 1812. فقد عانى جيشه من الجوع والبرد ونقص الإمدادات، ولم يتمكن من تحقيق هدفه، وعاد إلى فرنسا بعد أن خسر عددًا هائلًا من جنوده.
استغلت الدول الأوروبية ضعفه واتحدت ضده، وفي عام 1814 أُجبر على التنازل عن العرش ونُفي إلى جزيرة إلبا. لكنه تمكن من الهروب والعودة إلى فرنسا، واستعاد الحكم لفترة قصيرة عُرفت باسم «المائة يوم».
انتهت هذه الفترة بهزيمته في معركة واترلو عام 1815، وبعدها نُفي إلى جزيرة سانت هيلينا في جنوب المحيط الأطلسي، وهي الجزيرة التي تظهر في الصورة. عاش هناك تحت المراقبة البريطانية حتى وفاته في 5 مايو 1821 عن عمر 51 عامًا.
تُعد حياة نابليون من أكثر القصص إثارة في التاريخ؛ فقد انتقل من ضابط شاب إلى إمبراطور سيطر نفوذه على جزء كبير من أوروبا، ثم انتهى به الأمر منفياً في جزيرة بعيدة، حيث قضى سنواته الأخيرة بعيدًا عن السلطة والجيوش التي صنعت شهرته.
عندي فكرة واقتراح: ليش ما تضيفون ألعاب داخل التطبيق تعطي اللاعبين نجوم، أو تخلو كل ساعة يكون فيها اللاعب متصل يحصل على 10 نجوم؟ وأتمنى كمان ترجعون نظام التحديث القديم، لأن التحديث الحالي صار يخلي تقريبًا كل الناس يقدرون يوصلون إلى لفل 32 بسهولة، وهذا يقلل من قيمة المستويات العالية. ممكن يكون أفضل لو يكون التقدم أصعب ويعتمد على النشاط والإنجازات.
ِ
إقتراح بتمنى يوصل للشركه🌚
@mitsui@1