9
16164 / 17000 نقطة خبرة
🌳

🌳

@RS
20يتابع 618المتابعون
855المساهمات

𓆝 𓆟 𓆞 𓆝 𓆟𓆝 𓆟 𓆞 𓆝 𓆟𓆝 𓆟 𓆞 𓆝 𓆟𓆝 𓆟 𓆞 𓆝 𓆟𓆝 𓆟 𓆞 𓆝 𓆟𓆝 𓆟 𓆞 𓆝 𓆟𓆝 𓆟 𓆞 𓆝 𓆟𓆝 𓆟 𓆞 𓆝 𓆟𓆝 𓆟 𓆞 𓆝 𓆟𓆝 𓆟 𓆞 𓆝 𓆟𓆝 𓆟 𓆞 𓆝 𓆟

𓍱
26 يونيو 2020
انضم في 4 نوفمبر 2024
افضل واعز ناس قد شافتهم عيني الله مايحرمني منكم ي اعز أصدقائي😞❣ @H_2 @m_2 @SIP @Reem_16 @Asil_20 @jotab @Yuki456 @AYERDVYEDSU @90009 @ly16 @RS ايلوف يووو😭😭🌷🌷🌷
21
@Ransi_1 @RS @m_2 @twbak احلام هذولا بختصار وغيرهم يحملون باشياء تحفة
13
فديت التدكيمه الهلوهه🤌😭❣ @RS @m_2 @twbak
31
اويلي عل تطقيم يابه @m_2 @RS @Ransi_1
16
كل سنة وانا افضل شخص في تطبيق كل سنة وانا معاكم بمزح جيت حبيت اشكر اعز ناس لي @K515 @Nv8 @MLOP @naadoch @1_N @z_p_e @Je_te_veux @just_a @to7 @bunny_warzzz @Amaal @Lo_o @Shamoo2010 @R__K @kiss_me @nova23 @SHGJ @G_XDA @nla @RS احس نسيت كتير ناس اسف للكل بس المهم اعرفكم أنا احبكم في قلبي وليس في منشور المهم كل عام وانا افضل شي لي حياتكم
30
فعالية: فعالية الفنون 🎨📖
رسمتي شو رييكم #الفعالية مجانية😇 تحت اشراف @Hyunlix @RS @ferass30 @enahas @abty
41
فعالية: فعالية الفنون 🎨📖
الفصل الخامس: العودة المستحيلة كان ياسين يركض بين الأزقة الضيقة، يحاول تفادي الحراس الآليين الذين يقتربون بسرعة. كان عقله يعجّ بالأسئلة، لكنه لم يكن يملك الوقت للإجابة عنها. فجأة، لمحت عيناه بابًا معدنيًا صغيرًا بين المباني، فاندفع نحوه وفتحه بسرعة، ليجد نفسه داخل غرفة مليئة بالشاشات والأجهزة المتطورة. في وسط الغرفة، كانت هناك بوابة دائرية مشعّة، تشبه تلك التي دخل عبرها في الكهف. بجانبها، وقف الرجل ذو العينين المتوهجتين، يحدّق فيه بقلق. قال له بسرعة: "هذه فرصتك الوحيدة للعودة! هذه البوابة لم تُفتح منذ قرون، لكنها استجابت لطاقة وصولك. يجب أن تقف في مركزها، سأبرمجها لتعيدك إلى زمنك." لكن قبل أن يتحرك، اقتحم الحراس الآليون المكان، ووجّهوا أسلحتهم نحوه. أطلقوا أشعة ضوئية، لكنه قفز داخل البوابة في اللحظة الأخيرة. شعر بنفس القوة التي سحبته أول مرة، ورأى الزمن يتلاشى حوله كأنه دوّامة من الأضواء. الفصل السادس: العودة إلى الحاضر استيقظ ياسين ليجد نفسه مستلقيًا على العشب الرطب، أمام مدخل الكهف. كانت السماء لا تزال مظلمة، كما لو أن شيئًا لم يتغير. نظر حوله، متأكدًا من أن ما حدث لم يكن مجرد حلم. في يده، كانت هناك قطعة معدنية صغيرة، منقوش عليها رمز غريب. نهض بسرعة، وركض عائدًا إلى قريته، يدرك أن السر الذي اكتشفه كان حقيقيًا. لكنه كان متأكدًا من شيء واحد... هذه لم تكن نهاية المغامرة، بل بدايتها فقط. الفصل السابع: السر المخبأ عندما وصل ياسين إلى منزله، كان الفجر قد بدأ بالبزوغ. دخل غرفته وأخرج القطعة المعدنية التي وجدها، متفحصًا النقوش الغريبة عليها. لم يكن يعرف كيف، لكنه شعر بأنها ليست مجرد قطعة تذكارية... كان لها معنى، وربما كانت المفتاح لفهم كل ما حدث. جلس أمام دفتر جده القديم، وأخذ يقلب صفحاته، حتى لاحظ شيئًا لم ينتبه له من قبل—رسمًا مطابقًا تمامًا للرمز المنقوش على القطعة! وتحت الرسم، كانت هناك جملة غامضة مكتوبة بلغة لم يفهمها. لكن بجانبها، كان هناك ملاحظة أخرى بخطّ يدوي: "إذا كنت تقرأ هذا، فهذا يعني أن رحلتك بدأت. لكن احذر... ليس كل باب يجب أن يُفتح." شعر ياسين بقشعريرة تسري في جسده. لم يكن هذا مجرد كهف، ولم تكن رحلته مجرد صدفة. هناك سرٌّ أكبر مما تخيّل، وربما... لم يكن وحده في هذه المغامرة. وفي تلك اللحظة، سمع طرقًا على نافذته. التفت بسرعة، ليرى ظلًا غامضًا يقف هناك، يحدّق به بعينين متوهجتين باللون الأزرق... الفصل الأخير: الحقيقة المخبأة حدّق ياسين في الظل الواقف خلف نافذته، وقلبه ينبض بسرعة. لم يكن يعرف هل يجب أن يفتح النافذة أم يهرب، لكن الفضول تغلّب عليه. اقترب ببطء وفتح النافذة، ليجد نفسه أمام رجل يرتدي معطفًا طويلًا، وعيناه تتوهجان باللون الأزرق، تمامًا مثل الرجل الذي رآه في المستقبل. قال الرجل بصوت هادئ: "أخيرًا وجدتك... أنت الوحيد الذي تمكن من تفعيل البوابة بعد آلاف السنين." تراجع ياسين خطوة للخلف وقال بتردد: "من أنت؟ وكيف وجدتني؟" أجاب الرجل: "أنا من زمنك، لكنني جزء من جماعة قديمة تحمي هذا السر. ما اكتشفته ليس مجرد بوابة زمنية، بل هو مفتاح لإعادة تشغيل حضارة كاملة... الحضارة التي اختفت منذ آلاف السنين." أمسك بالقطعة المعدنية التي يحملها ياسين وأكمل: "هذه القطعة هي آخر ما تبقى من تقنيتهم، وهي الوحيدة القادرة على فتح البوابة مرة أخرى. لكن هذا قد يكون خطيرًا... لأنك لست الوحيد الذي يبحث عن هذا السر." شعر ياسين بالارتباك، لكنه أدرك أن هذا الرجل لا يكذب. تذكر كلمات جده: "ليس كل باب يجب أن يُفتح." ربما كان جده يعلم بهذا السر منذ البداية! سأل ياسين بجدية: "وماذا سيحدث الآن؟ هل يجب أن أعود إلى هناك؟" هزّ الرجل رأسه وقال: "الأمر متروك لك. يمكنك أن تترك هذه القطعة هنا وتعيش حياتك بشكل طبيعي، أو يمكنك أن تعود معي، لتعرف الحقيقة كاملة. لكن احذر... إذا دخلت، فلن يكون هناك عودة هذه المرة." نظر ياسين إلى القطعة في يده، ثم إلى الرجل، ثم إلى الأفق حيث كانت الشمس تشرق ببطء. كان يعلم أن القرار الذي سيتخذه الآن سيغير مصيره إلى الأبد. بعد لحظات من التفكير، ابتسم وقال: "أنا مستعد... فلنكتشف الحقيقة." ثم اختفى مع الرجل في ظلال الفجر، ليبدأ مغامرة جديدة... مغامرة لم يكن العالم مستعدًا لها بعد. (النهاية.) #الفعالية مجانية😇 تحت اشراف @Hyunlix @RS @ferass30 @enahas @abty
24
فعالية: فعالية الفنون 🎨📖
رحلة عبر بوابة الزمن الفصل الأول: النداء المجهول في قريةٍ صغيرة محاطة بالغابات الكثيفة والجبال الشاهقة، عاش شاب يُدعى ياسين. كان فضوليًا بطبعه، مولعًا بالمغامرات والاستكشاف. منذ صغره، كان جده الراحل يروي له قصصًا عن كهف غامض مخفي في قلب الغابة، يُقال إنه يحتوي على سرٍّ عظيمٍ تركته حضارةٌ مفقودة منذ آلاف السنين. لكن أهل القرية كانوا يعتبرون هذه القصص مجرد خرافات، بل كانوا يحذّرونه من الاقتراب من الغابة، حيث يقال إن الذين حاولوا دخول الكهف لم يعودوا أبدًا. لم يكن ياسين يؤمن بالخرافات، وكان مقتنعًا بأن الكهف حقيقي. وفي أحد الأيام، بينما كان يقرأ دفتر ملاحظات جدّه القديم، عثر على خريطة مرسومة بخطّ يدوي، تشير إلى موقع الكهف، مرفقة بملاحظة قصيرة: "عندما تصل إلى البوابة، لا تتردد. لكن تذكر، لكل باب مفتاح." لم يفهم معناها، لكنه شعر بالحماس الشديد. في اليوم التالي، قرر أن يبدأ رحلته إلى الكهف. حمل حقيبة صغيرة ووضع فيها مصباحًا، حبلًا، زجاجة ماء، وسكينًا صغيرة تحسّبًا لأي خطر. انتظر حتى غابت الشمس حتى لا يراه أحد، ثم تسلل إلى الغابة المظلمة. الفصل الثاني: الغابة التي لا تنام كانت الغابة كثيفة، أشجارها عالية كأنها تحجب السماء. كان الهواء باردًا بشكل غير طبيعي، رغم أن الوقت كان في الصيف. كلما تعمّق أكثر، شعر أن الظلام يزداد كثافة، وكأن هناك شيئًا ما يراقبه. بعد ساعتين من السير وفقًا للخريطة، وصل إلى منطقة لم يسبق له رؤيتها من قبل. كان هناك مجرى مائي ضيق، وعلى الجانب الآخر تلّة صخرية مغطاة بالطحالب. عندما تسلقها، وجد نفسه أمام مدخلٍ ضخم منحوت في الصخر، بالكاد كان مرئيًا بسبب الكروم والنباتات المتسلقة التي غطته. اقترب ولمس الصخر بيده، كان باردًا بشكل غريب. عندها لاحظ نقوشًا قديمة محفورة على الباب الحجري، لكنها كانت باهتة جدًا. حاول تنظيفها بيده، وإذا بها تضيء فجأة بلونٍ أزرق باهت! اهتزت الأرض تحت قدميه، ثم بدأ الباب بالانفتاح ببطء، كاشفًا عن نفق مظلم يمتدّ في أعماق الأرض. تردّد لوهلة، لكنه تذكّر كلمات جدّه: "لا تتردد." فأخذ نفسًا عميقًا ودخل. الفصل الثالث: العالم السفلي كان النفق طويلًا، والجدران مغطاة برموز غير مفهومة. كانت هناك مشاعل قديمة مثبتة على الجدران، لكنها لم تكن مشتعلة. عندما خطا خطواته الأولى، أضاءت المشاعل تلقائيًا بلهبٍ أزرق! شعر بقشعريرة تسري في جسده، لكنه استمر في التقدّم. بعد بضع دقائق، وصل إلى قاعة واسعة، تتوسطها منصة حجرية، وعلى سطحها كرة زجاجية سوداء، تتوهّج بين الحين والآخر. اقترب منها بحذر، وعندما لمسها، اهتزّت الغرفة بالكامل، وأُضيئت الجدران برسومات متحركة! كانت الرسومات تحكي قصة شعب قديم عاش تحت الأرض، واكتشف سرًّا مكّنهم من السفر عبر الزمن. لكنهم اختفوا فجأة، تاركين وراءهم هذه البوابة، التي لم يستطع أحد فتحها... حتى الآن.ك وقبل أن يتمكن من التفكير، شعر بقوةٍ غير مرئية تسحبه! غمره ضوء ساطع، وأُحاط بجسده ضباب كثيف، ثم... اختفى. الفصل الرابع: المستقبل الضائع عندما استعاد وعيه، وجد نفسه واقفًا وسط مدينة ضخمة، لكنّها لم تكن كما يتوقع. المباني كانت عملاقة، بعضها يطفو في الهواء، والسيارات تسير بلا عجلات. السماء كانت بلونٍ رمادي، وأضواءٌ زرقاء تُنير الشوارع. لكنه لم يرَ أيّ بشر. سار في الشوارع بحذر، ثم وجد لوحة إلكترونية على جدار أحد المباني، وعليها كتابة بلغة لم يفهمها. فجأة، ظهر على الشاشة وجهٌ بشريّ، لكنّه كان غريبًا... كانت عيناه تتوهّجان باللون الأزرق، وصوته آليٌّ بعض الشيء. قال له: "أنت لست من هنا... كيف وصلت؟!" شعر ياسين بارتباكٍ شديد، لكنه تمالك نفسه وسأل: "ما هذا المكان؟ أين أنا؟" أجابه الصوت: "أنت في العام 3025... لكنّك وصلت بطريقة غير شرعية. يجب أن تغادر قبل أن يجدك الحراس!" ام يكن لديه وقت ليستوعب الصدمة، إذ سمع أصواتًا غريبة قادمة من بعيد. التفت ليرى كائنات آلية ضخمة تتحرّك بسرعة نحوه، تحمل أسلحة غريبة. كان عليه أن يجد مخرجًا... والعودة إلى زمنه، قبل فوات الأوان! (يتبع...) #الفعالية مجانية😇 #الفعالية مجانية😇 تحت اشراف @Hyunlix @RS @ferass30 @enahas @abty
34