ʷᶤˡˡᶤᵃᵐ ᵐᵒʳᶤᵃʳᵗʸ
@Noor_2009 ·
Event: لحظات الوداع الأعظم – كتابة عن وفاة الحبيب ﷺ"
بسم الله الرحمن الرحيم
اما بعد
حديثنا اليوم عن اعظم ما اصاب الأمه من كرب وحزن وألم .
ألا وهو ( وفاه الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم)
فكما نعلم جميعا فقد توفي النبي صلى الله عليه وسلم حين اشتد الضحى من يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول من السنة الحادية عشرة للهجرة في يوم لم ير في تاريخ الإسلام أظلم منه
فكما روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه: ما رأيت يوماً قط كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل علينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما رأيت يوماً كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقد حكى أنس -رضي الله عنه -عن ذلك اليوم فقال: بينما هم في صلاة الفجر يوم الاثنين وأبو بكر يصلي بهم لم يفجأهم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم كشف ستر حجرة عائشة فنظر إليهم وهم في صفوف الصلاة، ثم تبسم يضحك، فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف وظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يخرج إلى الصلاة، فقال أنس وهمَّ المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم، فرحاً برسول الله صلى الله عليه وسلم، فأشار إليهم بيده رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتموا صلاتكم ثم دخل الحجرة وأرخى الستر.
وقد كانت اخر لحظات الحبيب وانفاسه عند امنا عائشه - رضي الله عنها - فقالت :
إن من نعم الله علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري، وأن الله جمع بين ريقي وريقه عند موته، دخل عبد الرحمن -ابن أبي بكر- وبيده السواك، وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأيته ينظر إليه وعرفت أنه يحب السواك، فقلت: آخذه لك، فأشار برأسه أن نعم فتناولته فاشتد عليه، وقلت: ألينه لك؟ فأشار برأسه أن نعم، فلينته
فكانت سعيده وحزينه حزينه على فراق زوجها ونبيها
وسعيده لأن لحظاته الأخيره كانت معها واعتبرت هذا الشيء نعمه من ربها
وبعد ان انتهى الحبيب من السواك رفع المصطفى يده او اصبعه ونظر الى الأعلى وتمتم بكلمات
فأفرغت عائشه سمعها لكلماته
فسمعته يقول : مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى، اللهم الرفيق الأعلى
وبعدها مالت يد الحبيب وأعلنت عن وفاته
وهكذا تكون انتهت قصه بدأت من يوم خلق ادم وانتهت بوفاه محمد ( سلسله اارسل والنبين )
انا لله وانا اليه راجعون
حسبنا الله ونعم الوكيل
استودعكم بالله الذي لا تضيع ودائعه
و إلى لقاء اخر ان شاء الله
#لحظات_الوداع_الأعظم
#محمد_رسول_الله
#حب_النبي


4


ʷ