2
2032 / 3000 XP
مـحمـد

مـحمـد

@KkSs

ممنوع بنات
أن اللـه وملائكــته يصـلون علـى النـبي يــا أيها الذيـن آمــنوا صلوا عليـه وســلموا تسليما

في السرير 😂
3 Eyl 2011
Katılım 10 Mar 2025
اصبِرْ على حُلوِ الزمانِ ومُرِّهِ واعلم بأنَّ اللهَ بالغُ أمرِهِ — الإمام الشافعي الحكمة: الصبر هو مفتاح الفرج، فكل شيء يحدث بحكمة الله وتدبيره.
10
كـل عـام وانتم بخيـر وصـحه وســلامه 🌹✨ عيد مبارك ☺️
12
تَزَوَّدْ مِنَ التَّقْوَى فَإِنَّكَ لا تَدْرِي إِذَا جَنَّ لَيْلٌ هَلْ تَعِيشُ إِلَى الفَجْرِ — غير معروف الحكمة: استعدّ دائمًا بالأعمال الصالحة، فالموت قد يأتي في أي لحظة.
9
لا شيء
11
الذكريات التي كانت تسعد قلبي أصبحت تحرقه 💔💔
7
كُنْ كالنَّخيلِ عن الأحقادِ مُرتفعًا يُرمى بحجرٍ فيرمي أطيبَ الثَّمرِ — غير معروف الحكمة: كن ساميًا كالنخلة، لا ترد الإساءة بالإساءة، بل قابلها بالخير.
11
وَمَن يَتَهَيَّبْ صُعودَ الجِبالِ يَعِشْ أَبَدَ الدَّهرِ بَيْنَ الحُفَرِ — أبو القاسم الشابي الحكمة: من يخشى التحديات والصعاب لن يحقق المجد، فالنجاح يتطلب شجاعةً ومجازفة.
10
اذا اشــتكيت سقما اذا ضـاقت بك الارض بمارحبت اذا ازعجتك الهموم اذا كثرت الذنوب اذا اثقلت عليك الامور *تذكر ارحنا بها يابلال*
12
إذا كنتَ ذا رأيٍ فكنْ ذا عزيمةٍ فإنَّ فسادَ الرأيِ أن تترددا — أبو تمام الحكمة: التردد يفسد القرارات، فإذا اتخذت قرارًا فامتلك الشجاعة لتنفيذه.
19
عنوان الرواية: "خيط بين النور والشرار" الفصل الأول: البداية في مدينة "أورلين" في مدينة هادئة تُدعى "أورلين"، وُلد خالد وكريم في نفس الحي، وترعرعا معًا كالأخوين. كانا يفعلان كل شيء سويًا: يذهبان إلى المدرسة، يلعبان، ويحلمان بمستقبلٍ مشرق. كان خالد يتميز بشخصيته الشجاعة، بينما كان كريم أكثر هدوءًا، لكنه كان ذكيًا بشكل لافت. في أحد الأيام، سمع خالد شائعة غريبة عن مدرسة تُدعى "مدرسة الشرار"، قيل إنها ليست مدرسة عادية، بل مكان يجمع الأشخاص ذوي القدرات الاستثنائية، لكن لا أحد يعرف حقيقتها، ولا كيف يمكن لشخص أن ينضم إليها. الفصل الثاني: الاختفاء الغامض في يومٍ ممطر، ذهب خالد وكريم إلى المدرسة كالمعتاد، لكن كريم كان يتصرف بغرابة، وكأنه يخفي شيئًا. وعندما سأله خالد، اكتفى كريم بالقول: "هناك أشياء لا يمكنك فهمها الآن، لكنني سأخبرك عندما يحين الوقت." في المساء، اختفى كريم فجأة دون أي أثر! لم يكن هناك أي دليل على مكانه، ولا حتى أسرته تعرف إلى أين ذهب. شعرت المدينة بصدمة غريبة، وكأن كريم لم يكن موجودًا من الأساس… الفصل الثالث: رسالة من المجهول بعد شهرين من اختفاء كريم، تلقى خالد رسالة مكتوبة بخط يده: "خالد، لا تبحث عني. لقد اخترت طريقي، وأنت لن تفهمه الآن. فقط اعرف أنني لم أخنك، لكنني لم أعد كما كنت. لا تحاول إيجادي… لأنك لن تحب ما ستراه." لم يستطع خالد تقبل الأمر. كريم لن يتركه هكذا! لذا قرر البحث عن إجابات، وبدأ بملاحقة الشائعات حول مدرسة الشرار. الفصل الرابع: أبواب مدرسة الشرار بعد بحث طويل، وجد خالد شخصًا غامضًا يُدعى زيدان، أخبره بالحقيقة: "مدرسة الشرار ليست مجرد مدرسة… إنها منظمة تُدرب أصحاب القدرات الخارقة، لكنها ليست كما تظن. إنها ليست مكانًا للخير، بل للتجربة، للقوة، وللسيطرة." أراد خالد أن يعرف لماذا انضم كريم إليها، فأجابه زيدان بشيء صادم: "كريم لم ينضم فقط… بل اختير ليكون واحدًا من أقوى أعضائها!" لم يكن خالد قادرًا على تصديق ذلك. لماذا يترك كريم كل شيء من أجل هذه المدرسة؟ الفصل الخامس: الحقيقة المؤلمة بعد الكثير من البحث، تمكن خالد من التسلل إلى مبنى مدرسة الشرار، حيث رأى أشياء لم يكن يصدق أنها حقيقية: طلاب يتدربون على قدرات خارقة، اختبارات غامضة، وأشخاص يتم تغييرهم بطريقة ما ليصبحوا أقوى… ولكن بسعرٍ باهظ. وأخيرًا، رأى كريم… لكن لم يكن كما يتذكره. كان يقف بثقة، مرتديًا معطفًا أسود، وعيناه تحملان نظرة باردة لم يرها خالد من قبل. "خالد… قلت لك ألا تأتي." "كريم، ما الذي فعلوه بك؟" "لم يفعلوا شيئًا… أنا من اخترت هذا." أخبره كريم بالحقيقة الصادمة: عائلته لم تكن كما كان يظن، بل كانوا من الناجين من تجربة قديمة قامت بها مدرسة الشرار قبل سنوات. كان يحمل جينات نادرة تمنحه قدرة التحكم بالطاقة المظلمة، وبدأت قدراته في الاستيقاظ ببطء. المدرسة لم تخطفه… بل قدمت له فرصة لمعرفة حقيقته والسيطرة على قوته. "لم أعد ذلك الفتى العادي، خالد. أنا شيء آخر الآن…" الفصل السادس: المواجهة بين الصديقين رفض خالد تصديق أن كريم أصبح تابعًا للمدرسة، لكنه أدرك أنه لا يستطيع إخراجه بالقوة. لم يكن أمامه سوى خيار واحد… أن يواجه كريم في اختبار القوة النهائي داخل المدرسة، حيث لا يُسمح إلا للأقوى بالبقاء. في اليوم التالي، خاض الصديقان معركة عنيفة. خالد كان مقاتلًا ماهرًا، لكنه لم يكن يمتلك قدرات خارقة. في المقابل، كان كريم يستخدم طاقته المظلمة بشكل مذهل. رغم تفوق كريم، إلا أن خالد لم يكن يقاتل للفوز… بل كان يحاول إيقاظ صديقه القديم من الظلام. "كريم، أنت لست مجرد تجربة! أنت أقوى من هذا…" للحظة، ظهر تردد في عيني كريم، لكن أحد كبار قادة المدرسة تدخّل، وأمر كريم بالقضاء على خالد فورًا. كان هذا الأمر القاطع الذي جعل كريم يدرك الحقيقة… لقد كان مجرد أداة، وكانوا يستغلونه. الفصل السابع: قرار كريم بدلًا من تنفيذ الأمر، استدار كريم وهجم على القائد، مما أثار الفوضى داخل المدرسة. بدأ الطلاب الموالون للمدرسة في القتال ضد كريم وخالد، بينما انقسم البعض وتبعوا كريم في تمرده. في النهاية، تمكن كريم وخالد من الهروب، لكنهما كانا الآن مطاردين من قبل منظمة الشرار. لم يعد كريم ذلك الفتى العادي، بل أصبح شخصًا يحمل قوة خطيرة، وقصة لم تنتهِ بعد… الخاتمة: طريق جديد بعد هروبهما، وقف خالد وكريم فوق قمة جبل، ينظران إلى المدينة التي لم تعد كما كانت. "إلى أين سنذهب الآن؟" سأل خالد. "إلى أي مكان… طالما أننا لن ندعهم يتحكمون بنا مجددًا." نظر خالد إلى صديقه، ورأى أن كريم لم يعد نفس الشخص الذي نشأ معه… لكنه لم يكن قد فقده تمامًا أيضًا. وهكذا، بدأ صديقان قديمان رحلة جديدة، بين النور والشرار، في عالم لم يعد بسيطًا كما كان. النهاية… أو ربما مجرد بداية أخرى؟ --
12