السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إما بعد. أفكر اسوي قصة تتكلم عن كائن شبه بشري بالشكل لا يملك جنس محدد يعني لا ولد ولا بنت ولا يملك عمرًا محدد أيضًا، بيكون ناقد وساخر جدًا للواقع البشري يعيش في أكثر من عوالم وينتقل بين كل العوالم سواءً حاضر او ماضي يرى الحضارات تنهار و تنهض، تائه لكنه لا يبالي هدفه الوحيد هو عدم الموت والسخرية من البشر و من آلامهم و أحزانهم وهذه الكائن الذي يقضي وقته في رصد تناقضات الآخرين يصبح دون أن يدري أسيرًا لأكبر تناقض على الإطلاق: الاعتقاد بأنه يقف في "خارج" اللعبة بينما هو جزء منها خاصةً إن نهاية الحكاية غير متوقعة و متناقضة جدًا جدًا
هذي نبذة عن أفكار لتناقضات الكائن:
1.مفارقة السعادة
يجد عالمًا يعيش سكانه في سعادة دائمة لأنهم مايعرفون الحزن ولا يملكون القدرة على تذكر أية تجربة مؤلمة
يشوفوهم سطحيين ويسخر منهم لأن سعادتهم قائمة على الجهل لكنه لما يغادر العالم
يفكر: ما الفرق بين سعادتهم وسعادته هو؟ أليس هو أيضًا يتجنب كل ما قد يعكر عليه العيش؟
السؤال: هل السعادة التي لا تعرف الألم أقل قيمة من السعادة التي تعرفه؟
2. مفارقة الحرية
يعتقد أنه أكثر الكائنات حرية لأنه لا ينتمي إلى عالم ولا يخضع لقوانين مجتمع
بعدها يقابل كائنًا لا يستطيع مغادرة عالمه لكنه سعيد فيه ولا يتمنى شيئًا آخر
يسخر منه لأنه محدود
فيقوله: "وأنت هل اخترت حريتك، أم أنك لا تعرف كيف تعيش بطريقة أخرى؟"
لأول مرة لا يجد الكائن ردًا ساخرًا مناسبًا
3. مفارقة الزمن
يسخر من البشر لأنهم يخافون من مرور الوقت بينما هو لا يملك عمرًا ولا يشعر بمروره بالطريقة التي يشعرون فيها لكنه يكتشف أن كل عالم يزوره يتغير بعد مغادرته وأن الأشياء التي اعتاد رؤيتها لم تعد موجودة.
يقول: "لماذا يصرون على تسمية هذا فقدانًا؟ الأشياء تتغير فحسب"
فبتالي يعود إلى مكان قديم ويقف طويلًا أمام شيء لم يعد موجودًا
وعندما يسأل نفسه عن سبب وقوفه، لا يجد جوابًا
ههههه يمكن تسألون و تقولوا كيف نربط هذه المفارقات بالمسار العام للقصة؟
فالحقيقة هذه المفارقات الثلاث تمثل "مرحلة التفكيك" لشخصية الساخر قبل أن يلتقي بـ .... " ماهيتة"
الصدق أحتاج دعمكم والله، و أيضًا أحتاج لأي شخص عنده خبرة بالكتابة و يملك فصاحة في المقابل بعطيه أي شيء يبيه، أساسًا محال الاقي ياليل