1
563 / 1000 XP
Ahmed_shreif

Ahmed_shreif

@Ahmed_shreif11

🖤✨ Shine like stars ✨🖤
You must be the leader of your self

Katılım 4 Mar 2026
Ahmed_shreif @Ahmed_shreif11 ·
حتي تعيش بأمان يجب ان تكون انت مصدر الخطر.
5
Ahmed_shreif @Ahmed_shreif11 ·
الثقة بالنفس ليست صوتا عاليا يتفاخر بما يملك ولا نظرة متعالية تبحث عن الإعجاب في عيون الآخرين بل هي هدوء عميق في الداخل إحساس ثابت بأنك تعرف طريقك حتى لو لم يصفق لك أحد هي أن تمشي بخطواتك دون استعجال وتحمل أحلامك دون خوف وتدرك أن قيمتك لا يحددها رأي عابر ولا تقللها لحظة شك فالواثق بنفسه لا يحتاج أن يثبت شيئا للعالم لأنه ببساطة يعرف من هو ويكفيه ذلك.
6
Ahmed_shreif @Ahmed_shreif11 ·
احيانا تكون الوحده هيا الطريق لإيجاد مصدر قوتك ونفسك التي تحاول كسرها واظهارها بطريقه مصطنعه لأرضاء من لا يجب ارضائهم.
7
Ahmed_shreif @Ahmed_shreif11 ·
أصبحت القوه هيا الهدف لكل شخص وكأن السلام لم يعد خيارا مكتوبا في هاذا العالم لم يعد هناك هدف سوي اظهار وفرض السيطره والقوه.
10
Ahmed_shreif @Ahmed_shreif11 ·
شكلي بعد ما نزلت اول فصل من الروايه وما حد دعمني وشكلي اكلت هوا 🤦🏻🥲
7
Ahmed_shreif @Ahmed_shreif11 ·
رواية فاليس: الفصل الأول "بداية ظهور التاج والقلب" كانت داركس قرية هادئة بعيدًا عن المملكة الأم، وهي مملكة جامورا، وهي أقوى الممالك التي عرفتها البشرية. كانت قرية داركس قرية هادئة تحيط بها الغابات والأشجار من كل مكان، ويحيط بها العشب الأخضر الداكن والسحاب الذي يظلّل فوقها. كانت مكانًا هادئًا، والناس فيها مثل الأهل. وعندما كانت نور، وهي امرأة ابن زعيم القرية، تنجب ابنها، وبدأت علامات الطلق تظهر عليها ويشتد الألم عليها، بدأت تظهر عروقها من شدة الألم، وكانت الولادة تحاول أن تُخرج الطفل. في لحظة سكون، والعرق على جبين نور، وزوجها حمزة بجانبها، بدأ يظهر الطفل. ولكن لم يكن مثل أي طفل. لم يكن يبكي مثل أطفال القرية، بل كان يبتسم ابتسامة خفيفة بعد خروجه، وكأنه يرى العالم كله بعيون مفتوحة واسعة ترى الأفق. وبعد ولادته أتى جده زعيم القرية، فرأى الطفل، ثم عندما رآه الطفل ابتسم له. فبادر جده وذهب إليه، ولمسه لمسة خفيفة وابتسم له، ثم قال: "حفيدي… والوريث الحقيقي." ثم ذهب جد الطفل، والذي سُمّي عقاب، وسماه أبوه وأمه بهذا الاسم نظرًا لعينيه، والتي كانت مثل أعين العقاب، شرسة ويظهر عليها علامة القيادة والحزم وهو في نعومة أظافره. ظهرت علامات غريبة على الفتى؛ فقد استطاع لفظ أول كلمات واضحة ومفهومة بعد ثلاثة أشهر من ولادته، واستطاع التحرك بثبات بعد أول خمسة أشهر من ولادته، وكأنه يملك المعرفة ويعرف كل شيء ويفهم أنه إنسان يستطيع فعل هذه الأشياء ومدرك لما يفعله. ظهر تفوقه في كل شيء، في قوته الغريبة التي ظهرت في سن السابعة إلى العاشرة، والتي كانت تضاهي قوة رجال بالغين. وكان ذلك سلاحًا ذا حدين؛ لأن الطفل لم يكن مثل بقية الأطفال في سنه، فذلك أشعرهم بالغرابة نحوه، فأصبح وحيدًا. لكن كان هناك له صديقان لم يتخليا عنه، وكانا أوفياء له كما لو كانوا إخوته من الأم والأب. حذيفة، وهو طفل ذكي جدًا، يحب العلم وبالذات الخرائط والعلوم الغريبة والأماكن الغريبة، ويحب البحث والتقصي عنها. عمر، وهو شخص طيب قليل الغرور، يحب أصدقاءه، وهو المنافس الذي يستطيع مجاراة عقاب في القوة والدهاء. كانوا يحبون بعضهم البعض مثل الإخوة، فكان لهم الكثير من الذكريات سويًا. يلعبون في الغابة، يختبئون خلف أغصان الشجر، ويلعبون مع بعضهم البعض، ويبنون بيوتًا خشبية. فكان لهم بيت في الغابة يحبون الجلوس فيه واستعراض خططهم، ويخبئون بعض الكنوز البسيطة ويبحثون عنها في مغامراتهم. كانت تظهر علامات على عقاب، حيث كانت تخشاه أقوى المفترسات مثل الذئاب والكلاب البرية، وتحبه الحيوانات الأليفة وتتقرب منه. كانت عائلته بمثابة الملاذ الآمن له، وكان قريبًا لجده ويحبه، حيث كان يحكي ويروي له القصص عن إمبراطورية خلف شلالات داركس وعن ملكها. وكان يذهب معه إلى أي مكان، وعلمه ركوب الخيل والمبارزة بالسيف. وكان أبوه حمزة معه، وكان جدّه اسمه ماهر. وكان عقاب يحب أباه الحكيم، الذي تعترف به داركس كأحكم الناس في القرية وتأخذ رأيه في كل كبيرة وصغيرة. وأمه نور التي تحبه وترعاه. فكان لعقاب ذكريات جميلة جدًا مع عائلته منذ نعومة أظافره. وكان لعقاب عم لا يعرف عنه الكثير، لم يره سوى يوم ذهاب عقاب لبيت امرأة عمه سارة مرة واحدة. فكان يظهر كل ثلاث سنوات، يأتي ويجلس مع امرأته ثلاثة أيام ثم يختفي كأنه لم يكن مرة أخرى. في يوم من الأيام، ذهبت نور إلى سارة امرأة عم عقاب لكي تولدها، لأنها كانت على وشك الإنجاب. فكان الكل مستعدًا، وكان عم عقاب قد مضى على غيابه ثلاثة شهور فقط، ولن يعود إلا بعد إتمام الثلاث سنوات كما اعتاد أهل القرية. فوقف عقاب وأمه نور، وكانت سارة متمددة على فراشها. وكانت آخر علامات الطلق قد ظهرت عليها بالفعل، وكان الألم شديدًا، وصراخها ليس مثل أي أم تنجب، بل كان شديدًا وكأن الطفل يمزق أحشاءها من الداخل، وعروقها تبرز من رقبتها وجبينها من شدة الألم. وفجأة خرج الطفل. ولكن لم يُبدِ الطفل أي علامة… لم يبكِ، ولم يضحك، ولم يبتسم حتى. فظهرت ملامح الدهشة على كل شخص في الغرفة، فهذا الشيء جعلهم كأنهم عادوا بالزمن اثنتي عشرة سنة عندما أنجبت نور عقاب. فاختفت ملامح الدهشة عندما فجأة ظهر من العدم رجل هادئ. كانت ملابسه غريبة سوداء اللون، وكأنه أتى من معركة إلى هنا. وكان السيف على خصره يلمع باللون الأسود المائل إلى البنفسجي. كانت هالته هالة جبارة، فلم يستطع أي شخص في الغرفة تحملها إلا عقاب، الذي استطاع بغرابة تحمل الهالة، ولكن وهو على وشك فقدانه للوعي. فسقطوا جميعًا فاقدين للوعي… إلا عقاب. فنظر إلى الشخص الذي كان ينظر إلى المولود الجديد، والذي أوصى والده والدته بأن الطفل لو ولد ذكرًا أن يُسمى مالك. فأمسك به الرجل الغريب ولمسه لمسة خفيفة، فابتسم الرجل، ومسح على جبينه. فإذا بالطفل يظهر على جبينه نور وتاج أسود، في منتصفه زمردة شديدة السطوع. وفجأة شعر عقاب بخفقان في قلبه، وظهر على جبينه هو الآخر دائرة سوداء في منتصفها قلب أسود. ثم اختفى الرجل… وفقد عقاب الوعي.
13
Ahmed_shreif @Ahmed_shreif11 ·
يا من عيناكِ سحرٌ يرهق الفؤاد وقوتي صامدة، ولكنكِ تُذيبين الوعاد إذا رمشتِ، ينهار صمتُ الليالي وترتجف الأرضُ تحت وطأة الآمالي عيناكِ بحرٌ لا ينتهي مداها وفي نظرةٍ واحدة، يذوب قلبي في هواها كل خطوةٍ لكِ كأنها قياسُ الجبال وعبق حبكِ أسر قلبي في المحال
10
Ahmed_shreif @Ahmed_shreif11 ·
وما أنا ممّن يشتكي ضيقَ دهرِهِ ولكنّني في العزمِ أسبقُ مُقبِلَا فإن مسّني حُبٌّ فذاك كرامةٌ وإن مسّني حربٌ جعلتُهَا مَقتَلَا
9
Ahmed_shreif @Ahmed_shreif11 ·
كنت فاكر إن الصبر بيجيب نتيجة طلع بيجيب تجاعيد بس.
11
Ahmed_shreif @Ahmed_shreif11 ·
الحياة تعلمنا درسًا بسيطًا: من يستحقك سيبقى… ومن لا يستحقك سيجد ألف سبب ليبتعد."
11