1
261 / 1000 XP
ما وراء الأنمي

ما وراء الأنمي

@Abdullah_x1
4Following 23Followers
0Contributions

جرعتك اليومية للعلاج من الأنمي الياباني 🫵

Mar 8, 2008
Joined Feb 27, 2025
الخنساء: البداية الملعونة قبل ألف عام، كانت الحرب بين المملكتين تلتهم كل شيء، ولم يكن لأحد نجاة من نيرانها. كانت الخنساء مجرد طفلة صغيرة حين سقط والداها قتيلين أمام عينيها، تُرِكت وحدها، بلا مأوى ولا عائلة، فاضطرت إلى التسول لتبقى على قيد الحياة. لكنها تعلمت سريعًا أن العالم لا يرحم الضعفاء. كبرت الخنساء وسط الظلم والقسوة، وتحجّر قلبها شيئًا فشيئًا. أدركت أن القوة وحدها هي السبيل للنجاة، فبدأت تبحث عن أي وسيلة تمنحها القوة المطلقة. سمعت عن تعويذة محظورة، قيل إنها تمنح مستخدمها قوة جيش بأكمله. لم تتردد لحظة، وذهبت تبحث عنها، حتى أوصلتها رحلتها إلى غابة السماء، تلك الغابة التي سُمِّيت بهذا الاسم لأن أشجارها العملاقة كانت تلامس السحب، مما جعلها أشبه بعالم آخر منفصل عن الأرض. داخل الغابة، وجدت كوخًا صغيرًا منعزلًا، وأمامه قبر بدا حديث العهد، وكأن صاحبه لم يُدفَن إلا منذ أيام. طرقت الباب بحذر، وحين لم تجد استجابة، دفعته ببطء، لتجد في الداخل شابًا هزيلًا، وجهه شاحب، وعيناه غارقتان في التعب والجوع. بدا كمن يحتضر. اقتربت منه، ترددت قليلًا، لكنها في النهاية قررت مساعدته. مرت الأيام وهي تعتني به، تطعمه، وتحرص على بقائه حيًا، حتى استعاد عافيته. حينها، صارحته برغبتها: — "أنا أبحث عن تعويذة تمنحني قوة لا تُهزم، وقد قيل لي إن والدك كان يملكها." نظر إليها الشاب بصمت للحظات، ثم قال بهدوء: — "أجل، كان يعرفها... لكنه مات قبل يومين، ولم يورثها لأحد." اتسعت عيناها بصدمة، لم تصدق أنها جاءت متأخرة، لكن الشاب تابع: — "لكنني أعرف مكانها، لقد سجلها في مخطوطة." أخرج لفافة قديمة، وقدّمها إليها دون مقابل. نظرت إليه بدهشة: — "تعطيني إياها هكذا؟ ألا تريد شيئًا بالمقابل؟" ابتسم ابتسامة باهتة وقال: — "اعتبريها مقابل اعتنائك بي... وأيضًا، وفّري لي المقابل لاحقًا." شعرت بغرابة كلماته، لكنها لم تهتم. أمسكت اللفافة، واستدارت للخروج، لكن صوته أوقفها: — "اصطحبيني معك!" استدارت نحوه بعبوس: — "ولماذا؟" أجابها وهو يتنهد: — "الغابة مليئة بالوحوش المفترسة، لم أستطع المغادرة منذ وفاة والدي، فهو كان من يجلب الطعام. إن خرجت وحدي، سأموت." تأملته قليلًا، ثم هزت رأسها موافقة، وغادرا معًا. لم يكن ذلك الشاب سوى بداية لقصة مختلفة، قصة غيرت مجرى حياتها بالكامل. من الانتقام إلى العائلة على مدار الأشهر التالية، تحول رفيق الطريق الغريب إلى جزء من حياتها. كان مختلفًا عن كل من قابلتهم، لم يحكم عليها بسبب ماضيها، لم ينظر إليها بعين الريبة أو الخوف. ومع الوقت، وقعت في حبه، وحين طلب يدها للزواج، وافقت دون تردد. ترك كلاهما ماضيه خلفه، وبنيا معًا حياة جديدة بسيطة، بعيدة عن الحروب والطموحات المجنونة. رزقا بأربعة أطفال، ثلاثة أولاد وفتاة، وعاشا بسلام لسنوات، حتى جاء ذلك اليوم المشؤوم. اندلعت الحرب مجددًا، وكان على المملكة تجنيد الرجال. جاء الجنود إلى منزلهم، وأمروا زوجها بالالتحاق بالجيش. لكن الخنساء، التي كانت تحمل في قلبها ندوب الماضي، رفضت ذلك بشدة. توسلت إليه أن يهربوا قبل أن يتم الزج به في حرب لا ناقة له فيها ولا جمل. أخبرته بكل شيء، عن طفولتها، عن فقدانها لعائلتها بسبب الحروب، عن خوفها من أن يعيش أبناؤها نفس المعاناة. في النهاية، وافق. لكن لم يكن الأمر بهذه السهولة. في صباح اليوم التالي، جاء الجنود لأخذه بالقوة. قاومهم، حاول الدفاع عن نفسه، بل إن ابنهما الأكبر اندفع للدفاع عنه أيضًا، لكنه لم يكن سوى طفل صغير أمام جنود مدربين. وفي لحظة، ارتفع نصل السيف، وسقط زوجها، وسقط ابنهما بجانبه، غارقين في دمائهما. حين عادت الخنساء ورأت المشهد، توقف الزمن من حولها. شعرت كما لو أن روحها تمزقت من جديد، كما لو أن ذلك الجرح القديم الذي ظنت أنه اندمل، عاد لينفتح على مصراعيه. هذه المرة، لم يكن هناك مجال للهروب. التحالف مع الشيطان في قمة يأسها، أمسكت باللفافة التي خبأتها طوال هذه السنوات، وقررت أخيرًا استخدامها. استدعت الشيطان الأعظم، ليظهر أمامها بضحكة باردة: — "تطلبين القوة، أليس كذلك؟" رفعت رأسها نحوه، نظراتها مشتعلة بالحقد: — "أريد جيشًا، أريد أن أدمرهم جميعًا." — "وماذا ستدفعين بالمقابل؟" تجمدت لوهلة، ثم سألته بحذر: — "ما الذي تريده؟" ابتسم ابتسامة شيطانية وقال: — "أريدكِ أنتِ." شعرت برعشة تسري في جسدها، لكنها لم تتراجع. بعد لحظة صمت، قالت ببرود: — "سأكون لك، لكن بشروطي. امنحني القوة فورًا، وبعدها سأبقى معك لعام كامل." اتسعت ابتسامته، ثم قال: — "تمّ الاتفاق." وفي صباح اليوم التالي، وقفت الخنساء وسط ساحة المعركة، وقد تحولت إلى شيطانة عملاقة، تقود جيشًا من الوحوش. لم يكن لأحد فرصة أمامها. سحقت كل من وقف في وجهها، دمرت المملكتين، قضت على الملكين وعائلاتهما، وتركت الخراب في كل مكان مرت به. لكن رغم كل ذلك، لم ترغب في الحكم. لم يكن هدفها العرش، بل الانتقام. وما إن أنهت مهمتها، حتى اختفت عن الأنظار. بعد تسعة أشهر، أنجبت أربعة توائم من الشيطان، وكان أحدهم يمتلك قوة خاصة، قوة ستتوارث عبر الأجيال، حتى تصل إلى وليم، الوريث الأخير لهذه اللعنة، في عصر الرواية الحالي. بقلم ✍️: #Abdullah_magdy || #عهد_الدماء ||
4
قبل أن تبدأ بالقراءة، أعتذر لك عمّا ستتخيله وممّا ستقرأ، لذا لا تدخل إلا وأنت مستعد. جئت مجدداً ؟!!. لقد حذرتك تحمل!!. ترتفع ألسنة اللهب، آكلةً في طريقها الأخضر واليابس، وترتفع معها صرخات الأطفال والنساء، ولا تخمد إلا بدمائهم المتناثرة جراء قتلهم وذبحهم من قبل الشياطين والجان. يمتزج صوت الألم والمعاناة مع صوت طبول الحرب وصوت دهس عمالقة الشياطين لهم. وهنا ظهرت فرقة مكونة من ثلاثة أشخاص: شاب وفتاتان، ينطلقون لنجدة ما أمكنهم من الأحياء، وحمل شظايا وبقايا الجثث المنهوشة. انفصلت الفتاتان عن الشاب وتوجهتا لأعتى الشياطين وأكثرهم ضخامةً ورعبًا، وكان يبدو عليه أنه قائدهم. صرخت إحداهما، وكانت ذات شعر فضي كالسيف المصقول، وعيون زرقاء اللون كالبحر الصافي. بدأ هذا البحر بإنزال قطراته باكيةً، والفتاة تصرخ بحُرقة في وجه الشيطان: "وليييييم! وليييييم! ارجع لنا يا وليم، أرجوك! ارجع لنا وأوقف هذه المجزرة! آسفة على كل معاناتك، آسفة على كل خذلان تعرضت له، آسفة لكل من ضحى بنفسه فداءً لك، آسفة لكل انتهاك وعذاب تعرضت له، فقط ارجع، وسأصلح كل شيء! هم الوحوش وليس أنت! ولكن فيهم أبرياء، أرجوك، ارجع!" غاص الشيطان في أعماقه، وهناك ظهر طفل بريء المظهر في غابة على جانب النهر، تجلس بجانبه فتاة تدعى نور. أشار بسبابته للنهر، الذي تحول إلى اللون الأحمر، تجري به الدماء وتطفو عليه الجثث الممزقة وبقايا أعضاء الأطفال والنساء وكل من كان في طريقه. نطق ذلك الطفل للفتاة، وهو يشير بسبابته إلى نهر الجثث قائلاً: "نور، انظري! ألا ترين جمال هذا المنظر؟! كل هؤلاء من تعرضوا لي، وآذوني، وعذبوا شعبي!" انتشى الفتى من المنظر قائلاً: "رااائع! جميل!" نزلت دموع النشوة والفرح من عينيه، والتفت إلى الفتاة مجددًا، فوجدها تبكي بحُرقة وهي تنظر إلى حاله وإلى ما وصل إليه. تحولت نور و وليم، وصارا كبيرين في الجسم، وقالت له، ولا يزال بحر عينيها يفيض بمائه وملوحته جراء ما وصل إليه حبيبها: "أرجوك، عد إلينا وسنهرب بعيدًا! كفى إلى الآن! لقد حققت انتقامك!" تحولت ملامح وليم إلى الجدية والبرود، وزاد طول شعره، ثم غطس في نهر الدماء، وخرج وهو مغطى كاملاً بها، ممسكًا رأسًا في يده اليمنى، ورماها نحو نور قائلاً لها: "أليس هذا هو نفسه من قتل أمي، واغتصب أختي، وعذب شعبي، واضطهدهم، واستعبدهم؟! هذا ما يستحقه، هو وأتباعه، وكل من سكت عن كل ما كان يحصل لنا!" تغيرت ملامحه مجددًا إلى ملامح الشيطان، وجه مجعد، بشرة حمراء، قرن أسود يخرج من رأسه، وأنياب صفراء ترتفع من فمه. قال لها بصوت مرعب ملأ الجو رهبة: "أقسم بمن خلق السماوات والأرض، لأقتلنهم جميعًا، ولأذيقنهم أسوأ أنواع العذاب في حياتهم قبل أن يذهبوا لخالقهم، ليلقوا الأشد هناك، ويُخلَّدوا فيه!" ظهرت من خلف نور امرأة قمحية البشرة، سوداء الشعر، تفوح منها رائحة زهرة البنفسج، ملأت بها المكان أجمع. ومع أول استنشاق لتلك الرائحة من وليم، عاد إلى هيئته البشرية، طفلاً باكيًا في السادسة من عمره. ركض إلى حضن أمه، وهو يبكي قائلاً: "أمي... أمي! لقد اشتقت إليك!" ثم أشار بسبابته إلى النهر مجددًا، والدموع تنهمر من عينيه قائلاً لأمه: "أترين يا أمي؟! لقد قتلتهم جميعًا!" نظر إلى عين والدته، التي كانت تبكي من هول المنظر، فمدت يدها لابنها، تنتشله من بين الجثث لتحتضنه وتقول له: "لماذا، يا زهرتي؟! لماذا، يا بني؟! لم أطلب منك هذا! كل ما طلبته منك وأنا أموت، أن تعيش بسلام! لم أطلب منك انتقامًا لأي منا!" ظهر رجل ضخم البنية، بني الشعر والعين، واحتضن زوجته مع ولدها، وقال لها وله: "آسف... تركتك وحيدًا بعد أمك، تعاني لتعيش، تُذل لتطعم إخوتك، تُهان من أجل الكرامة... كله بسببي! أنا من أوصلك لهذه المرحلة! كان عليّ النجاة لأجلك، لأقمعك، وأربيكم جميعًا بعد موت أمكم، زافيرا!" ظهر من بعدها طفل صغير وفتاة أيضًا، وانضما إلى الحضن العائلي، وقالا معًا: "آسف/ة، وليم! لقد تركناك تعاني... ارجع لنا، أرجوك! كفى لهذا الحد!" احتضنته نور من الخلف أيضًا، وهي باكية، وقال الجميع بصوت واحد: "وليم! كفى، أرجوك! عد إلينا!" وفي هذه اللحظة، صرخ وليم صرخة مدوية، أخفت كل تلك الأطياف الماضية. وظهر كيان أسود مخيف، يقول له: "كلهم خانوك... كلهم ماتوا وتركوك! اترك لي نفسك، وأعدك أن أبيد كل من فعل بك هذا عن وجه الأرض! سأبيدهم جميعاً لاجلك سأبيد بهم العالم عن بكرة أبيه!" ✦⭑═══✦═══⭑✦═══⭑✦✦⭑═══✦═══⭑✦═══⭑✦✦⭑═══✦ بقلم: عبدالله مجدي الرواية لا تزال في البداية وهي تكتب ارجو الدعم ما هذا الا افكار للنهاية دعواتكم لنا. بقلم ✍️: #Abdullah_magdy || #عهد_الدماء
4
عنوان الرواية: "عهد الدماء" || "Blood Covenant" الكاتب ✍️: عبدالله مجدي ©حقوق الطبع والنشر للكاتب فقط وأي نسخ او سرقه ستعرض نفسك للمسائلة القانونية من قبل الكاتب. ❖━━━━❖━━━━━❖━━━━━━━❖━━━━━❖━━━━━━━━❖━━━━━❖━━━━❖ أخي زين احتمى بأبي من أختي سلمى التي كانت تلاحقه وهي تصرخ عليه. سلمى بغضب: تعال هنا أيها الشقي المزعج! احتمى زين في حضن أبيه، وهدأت سلمى قليلاً وضبطت انفعالها لأنها كانت أمام والدي. ثم قال أبي لسلمى: ماذا هناك؟ لماذا تصرخين على أخيك الصغير؟ سلمى بخجل وآسفة: آسفة يا أبي، لكنه ظل يزعجني وأنا أدرس، ولم أستطع التحمل أكثر. لا أستطيع التركيز جيداً على دراستي بسببه. قال زين بصوته الطفولي الباكي: لا، غير صحيح! كل ما قلته لها أنني أريدها أن تلعب معي قليلاً، فهي وعدتني بذلك. سلمى لزين وهي تكتم غضبها: أيها الصغير، أخبرتك أنني سألعب معك فور انتهائي من دراستي، فأنا مشغولة. حزن زين ووضع رأسه في حضن أبيه، فقام أبي بالتربيت على شعره برفق ليخفف عنه، وقال له: لا بأس يا صغيري. أختك مثل زهرة البنفسج؛ قد يبدو ظاهرها موحشاً ومنفراً، لكن رائحتها زكية وداخلها نقي. لم تنزعج سلمى من كلام أبي، فربما نعتها بالقبح، لكنها كانت سعيدة وأدمعت عيناها شوقاً لوالدتي؛ فهذا كان لقب والدتي الذي كان أبي يمازحها به. قال أبي لزين مهدئاً: لا بأس، دع أختك تنهي واجباتها، وبعدها ستلعب معك. وفي هذه الأثناء، سألعب أنا معك. ابتسم زين وفرح، ثم مد يده لوالده وصافحه قائلاً: حسناً، تمت الصفقة! ضحكنا جميعاً، ثم التفت أبي إلى سلمى وقال لها: بنيتي، أنت وأخوك وليم فقدتم والدتكم في سن مبكرة، لكنكم رأيتموها وقضيتم معها بعض الوقت. أما هذا الصغير، فلم يرها أبداً. لذلك، أرجوك يا عزيزتي، اعتني به جيداً. أنت هنا مكان والدتك بالنسبة له ولنا جميعاً، فلا تبكيه، وعوضيه قدر المستطاع عن الحنان الذي فقده ولم يحظَ به. أدنت سلمى رأسها للأرض باكية، وقطرات دموعها تنتشر على الأرض، ثم قالت لوالدي: آسفة، آسفة يا أبي، لقد خذلتك. احتضنت زين وقالت له: آسفة، آسفة يا زين. لا أستطيع تعويض أمي مهما حاولت. أدمع الطفل الصغير، فهو لا يدرك أو يستوعب شيئاً من هذا بحكم صغر سنه. بكى حتى تعب ونام. حمله والدي على حجره ووضعه في سريره لينام فيه. ثم لاحظت سلمى الظرف الأبيض الذي بيدي، فقالت بلهفة: هل وصل؟! أهي النتيجة؟! سرت رعشة في جسدي عندما تذكرت أمر النتيجة التي ألهاها عنها زين، وعاد التوتر يسود الجو من جديد. ثم قلت لها: نعم، هذا هو. لقد وصل. قالت بلهفة وفضول: افتحه إذن! دخل والدي الغرفة بعد أن وضع أخي في سريره، وفي تلك اللحظة فتحت الظرف وبدأت بقراءته لأعرف مصيري. لم أتجاوز السطر الأول، وهنا كانت الصدمة التي نزلت عليَّ كالصاعقة وجمدتني مكاني من هول ما قرأت. الجزء السابق ←← https://animeista.com/post/54382 ━━━━❖━━━━━❖━━━━ #Abdullah_magdy || #عهد_الدماء
3
عنوان الرواية: "عهد الدماء" || "Blood Covenant" الكاتب ✍️: عبدالله مجدي ©حقوق الطبع والنشر للكاتب فقط وأي نسخ او سرقه ستعرض نفسك للمسائلة القانونية من قبل الكاتب . المقدمه: هل سمعت يوماً عن السحر ؟....... وهل سمعت يوماً عن استخدام السحر في الخير لا في إيذاء الناس؟....... أوهل سمعت أيضاً عن استخدام السحر في التحكم بقوى الطبيعه؟......... لا طالما سمعنا هذه الحكايات في برامج الكارتون في ذالك الصندوق العجيب عندما كنا صغارا،لاكن قصتنا اليوم ليست عن مجرد أناس يتحكمون بالعناصر الأربعة (النار ،الماء، الرياح ،الارض). إنما عن قصة حب ولدت حرباً طاحنه على العالم!! . ليته لم ينقذها في ذالك اليوم ،لم يكن يعرف أنه بإنقاذها سيقع في حبها وأن هذه العلاقه لن تجلب سوى الدمار والهلاك للعالم ،ولم يكن يعرف أنه بسببها سيتم عهداً يبيد به العالم عن بكرة أبيه. !!!! مرحباً إسمي (وليم كامل صفوان) ، طالب في المدرسة المتوسطة وأعمل مع والدي في تقطيع الحطب، وأبلغ من العمر خمسة عشر عاماً ،وهدفي هو أن أصبح من فرسان المملكه ومن ثم أرتقي  لأصبح واحد من القادة ٱلأربعه او كما يطلق عليهم "أباطرة الحرب"وأنا لا أريد هذا بهدف الشهرة والتعالي إنما تحسين أوضاع عائلتي سواء الماديه أو في المجتمع فعائلتي بالاخص مضتهده بشده حتى انه من النوادر ان يئتي أحد ويبتاع من بضاعتنا شيء،لذالك وضعنا المادي مزري جداً حتى أنه عندما يتوفر لدينا بعض المال لا يرغب البائعون أن يبيعو لنا أي شيء لذالك كنا انا وأبي نوفر بعض الوقت للإصطياد  في الواقع أنا لا أعرف لماذا الناس يحتقروننا بهذا الشكل،حتى أنه عندما أحاول سؤال أبي عن الموضوع دائماً ما يتهرب منه وكأنه يخفي ورائه سرا كبيرا. حسنا والان دعوني اعرفكم على عائلتي اولا لدي أبي وإسمه ( كامل صفوان) ولدي أخ وأخت أصغر مني سنا، أختي الوسطى اسمها ( سلمى ) ، وأخي الصغير يدعى ( زين ) أختي "سلمى" تدرس في الصف الخامس الابتدائي أما عن أخي"زين" فهو لا يزال صغيراً على المدرسه وهو يبلغ من العمر ست سنوات. أما عن "أمي" فقد توفيت قبل ثلاثة سنوات رحلت "أمي" ورحل معها كل شيء الحب الحنان حتى الراحه لم أعد أجدها فقد أصبحت حياتي من بعد رحيلها أصعب بكثير وخصوصاً عندما أصبحت قادراً على العمل فأصبح روتيني اليومي عبارة عن ( مدرسة في الصباح ثم عمل بعد المدرسة والاعتناء بإخوتي بعد الانتهاء والعودة من الصيد والعمل ومن ثم الدراسة في الليل )،حرفيا لم أكن أملك منفذاً للحياة والتحفيز بعد موت والدتي سوى ب( نور ). كانت " نور" حرفياً بعد موت والدتي هي نوري الذي يضيء لي حياتي وهي أيضاً كانت النور الذي أخرجني من ذالك الحزن الذي قمعت به بعد موت والدتي. ولاكن يبدو أن روتين حياتي الممل سوف ينكسر اليوم ، فٱليوم هو يوم نتيجتي النهائية لسنتي الاخيره في المدرسة المتوسطة وإن نجحت بها سأحقق حلم والدتي وألتحق بجنود المملكه  مملكة ( مهران ). ظللنا في تلك الليله بعد إنتهاء انا وابي من العمل ننتظر على مائدة العشاء ننتظر وصول نتيجتي مع ساعي بريد سيحضرها لنا مصيري حرفياً بعد نصف ساعة من الإنتظار على المائدة والتسائلات والتوتر طرق ببنا شخص ما ثلاث طرقات هلعنا انا وأبي للباب لنفتح لمرسال مصيري. فتح والدي الباب وكان يقف عليه رجل مسن كان يبدو عليه انه في أواخر السبعينات من عمره وكان ابيض الوجه والشعر ، مد ذالك العجوز يده في حقيبته الجلديه وأخرج منه ظرف ابيض اللون مده لي وانصرف من فوره حتى انه لم يقبل دعوت ابي للارتياح قليلاً ،في الواقع لم اتعجب كثيراً فهذا هو حال الناس معنا وكنت لأتعجب بالفعل لو حتى تكلم معنا ، دخلنا انا وابي على المائدة من جديد واصبح الجو مشحونا بالتوتر اكثر من ذي قبل فأنا الان احمل مصيري بين يدي. ظللت هكذا انا وابي حتى كسر هذا الجو اخي " زين" الذي اتى الينا راكضا خوفاً من " سلمى " احتمى في حجر والدي وحينها سأل والدي ماذا هناك ؟ ملاحظه ⛔ يوجد تكمله ━━━━❖━━━━━❖━━━━ #Abdullah_magdy || #عهد_الدماء
4