4
5054 / 7000 XP
ސاމ

ސاމ

@A_S6
256Following 274Followers
0Contributions

<(أُراقبُ بصمت، وأرحلُ دون إنذار.)
!(𝒏𝒐 𝒓𝒆𝒈𝒓𝒆𝒕𝒔)
<(لِمن حفظَ الودّ، وَلِمن خانَ الودّ حساب.)

﴾Iraq ||🇮🇶✨﴿
Sep 4, 2009
Joined May 27, 2026
ސاމ @A_S6 ·
الطفولة؟ الطفولة؟ هي ذلك الجزء الصغير منّا الذي كبر قبل أوانه، وبقي رغم ذلك يفتّش في الذاكرة عن يدٍ تمسكه، وعن بيتٍ لم يكن يخاف فيه من الغد. نظنّ أننا ننسى طفولتنا حين نكبر، لكن الحقيقة أننا نحملها معنا؛ في خوفٍ لا نفهمه، وفي حنينٍ لا نعرف إلى ماذا نشتاق، وفي أشياء صغيرة تجعل قلوبنا تضعف دون سبب. ربما لم تكن الطفولة زمنًا جميلًا كما تصفها الذاكرة، وربما كانت مجرد عمرٍ مرّ سريعًا، تاركًا خلفه طفلًا ما زال يسأل: متى أصبح كل شيء مختلفًا؟. #محبرة_كاتب
14
ސاމ @A_S6 ·
✨🙂‍↔️🖤 لم تكن تحب القهوة لأنها قهوة، ولا الكتابة لأنها حروف، ولا الأسود لأنه لون. كانت ترى في القهوة شيئًا يشبهها؛ مرّة في أول رشفة، هادئة في آخرها، ولا تكشف أسرارها لمن يستعجلها. كانت تجلس قرب النافذة كل ليلة، تضع فنجانها إلى جوار دفترها، ثم تترك للعالم أن يبتعد قليلًا. أما الكتابة، فكانت الشيء الوحيد الذي لا يطلب منها أن تشرح نفسها. تكتب ما تعجز عن قوله، وتترك بين السطور مشاعر لا تعرف كيف تمنحها اسمًا. كلما ضاق صدرها، امتلأت الصفحة. وكلما نفدت الكلمات، بقي فنجانها دافئًا. وكان الأسود رفيقها الثالث. تحبه لأنه لا يتظاهر بشيء؛ لا يلمع كي يُرى، ولا يصرخ كي يُسمع. لونٌ يشبه الليل حين يهدأ، والحبر حين يولد منه الكلام، والقهوة حين تستقر في قاع الفنجان. وفي إحدى الليالي، أغلقت دفترها، ونظرت إلى فنجانها، ثم إلى الغرفة التي غمرها السواد، وفهمت أخيرًا: أن بعض الفتيات يبحثن عن الضوء طوال حياتهن، بينما هي وجدت راحتها في الأشياء التي تجعلها ترى نفسها بوضوح؛ فنجان قهوة، وورقة بيضاء، ولون أسود... ثلاثة أشياء بسيطة، لكنها كانت بالنسبة إليها وطنًا صغيرًا لا يدخله أحد.
16
ސاމ @A_S6 ·
يوماً مـــا، سيأتي ذلك اليوم الذي ستنظر فيه إلى كل ما مررتَ به، وتدرك أن بعض الأشياء التي أبكتك يومًا لم تكن سوى طرقٍ قادتك إلى مكانٍ لم تكن تعرف أنك ستصل إليه. يوماً ما، ستستيقظ دون أن تحمل في قلبك ذلك الثقل الذي اعتدت وجوده، وستمرّ الساعات دون أن تبحث عن شيءٍ فقدته، أو شخصٍ غاب، أو زمنٍ تتمنى لو يعود. يوماً ما، ستتذكر الأيام التي ظننت أنها لن تنتهي، وستبتسم لأنك نجوت منها جميعًا. ستتذكر نفسك القديمة، تلك التي كانت تخاف من المستقبل، وتفكر كثيرًا في الغد، وتظن أن بعض النهايات تعني أن كل شيء انتهى. وستفهم حينها أن النهاية لم تكن دائمًا نهاية. أحيانًا كانت مجرد بابٍ أُغلق خلفك، حتى لا تعود إلى المكان نفسه. يوماً ما، ستجلس في مكانٍ هادئ، ربما أمام نافذةٍ واسعة، وربما تحت سماءٍ اعتادت عيناك مراقبتها، وستمرّ في ذهنك وجوه كثيرة، وأحاديث قديمة، وضحكات لم تعد تسمعها، وأيامٌ كنت تتمنى لو توقفت عندها عقارب الساعة. وستحنّ إليها. لكن الحنين لن يؤلمك كما كان. ستصبح الذكريات أكثر هدوءًا، كأنها صورٌ قديمة وضعتها الحياة في صندوقٍ بعيد، وكلما فتحته لم تعد ترغب في استعادة ما فيه، بل تكتفي بالنظر إليه. يوماً ما، ستعرف أن بعض الأشخاص كانوا فصلًا، لا كتابًا كاملًا. وأن بعض الأماكن كانت محطة، لا وطنًا. وأن بعض الأحلام كان دورها أن تعلّمك كيف تحلم، لا أن تتحقق. وأنك لم تكن مضطرًا لفهم كل شيء حين حدث. يكفي أنك أكملت الطريق. يوماً ما، ستنظر إلى نفسك وتدرك أنك تغيّرت. لن تكون الشخص نفسه الذي كان يبكي لأجل الأشياء ذاتها، ولن تخاف بالطريقة ذاتها، ولن تمنح كل شيءٍ قلبك كما كنت تفعل. ستصبح أكثر هدوءًا. أكثر معرفةً بنفسك. وربما أكثر صمتًا أيضًا. لكن لا بأس. فليست كل التغيّرات خسارة. بعضها نجاة. يوماً ما، ستأتيك أيامٌ جميلة لم تتوقعها، وستضحك من قلبك على أشياء بسيطة، وستجد أماكن تشبه روحك، وأشخاصًا لا تحتاج معهم إلى شرح نفسك في كل مرة. وقد يحدث كل ذلك في وقتٍ لم تكن تنتظره. لذلك، لا تستعجل الغد. دع الأيام تأتي كما كُتبت لك. فما لم تصل إليه اليوم، قد تصل إليه غدًا، وما ظننته بعيدًا قد يكون أقرب مما تتخيل. ويوماً مـــا... حين تنظر إلى كل هذا من مسافةٍ بعيدة، ستفهم لماذا كان عليك أن تمرّ بكل تلك الطرق. وستعرف أن النسخة التي كنت تخاف أن تصبحها لم تكن هي النهاية. كانت مجرد بداية. بداية الشخص الذي ستصبحه يومًا ما. 🤍
15
ސاމ @A_S6 ·
إلى أيامي الجميلة، إلى تلك الأيام التي لم أكن أعرف أنها جميلة، إلا بعدما أصبحت ذكرى. إلى الصباحات التي كانت تبدأ دون أن أحمل همّ نهايتها، وإلى المساءات التي كانت تمرّ ببطء، كأن الوقت يومها كان أكثر رحمةً بي. إلى الضحكات التي خرجت من القلب دون تفكير، وإلى التفاصيل الصغيرة التي لم أكن أعطيها أي أهمية، ثم اكتشفت بعد سنوات أنها كانت أجمل ما أملك. إلى الأماكن التي احتضنت خطواتي الأولى، وإلى الزوايا التي شهدت وحدتي وفرحي، إلى النوافذ التي كنت أنظر منها دون سبب، وإلى السماء التي كنت أراقبها وكأنني أبحث فيها عن شيء لا أعرف اسمه. إلى الوجوه التي كانت جزءًا من يومي، إلى الأصوات التي اعتدت سماعها حتى ظننت أنها لن تغيب، وإلى الأشخاص الذين لم أتخيل يومًا أن تصبح رؤيتهم من الأشياء التي أتمنى حدوثها. كنتُ أعيشكم ببساطة، دون أن أدرك أن الإنسان لا يعرف قيمة اللحظة وهي تحدث؛ يعرفها حين تصبح بعيدة، حين لا يبقى منها سوى صورة في الذاكرة، أو رائحة مكان، أو كلمة عابرة تعيد يومًا كاملًا إلى القلب. يا أيامي الجميلة، كم كنتُ محظوظة وأنا فيكم، وكم كنتُ غافلة عن ذلك. لم أكن أعرف أن بعض الضحكات ستكون آخر ضحكاتٍ بتلك العفوية، وأن بعض الجلسات ستصبح ذكرى، وأن بعض الأشخاص الذين كانوا يملؤون الوقت حضورًا سيصبحون مجرد أسماء في الماضي. ومع ذلك، لا أريد أن ألوم الزمن. فأنتم لم تخونوني حين انتهيتم، ولم تكونوا أقل جمالًا لأنكم لم تبقوا. ربما كان جمالكم الحقيقي أنكم كنتم مؤقتين، وأنكم مررتم بي كما تمرّ نافذة ضوءٍ في غرفة مظلمة، تترك أثرها حتى بعد أن تغيب. أفتقدكم أحيانًا. أفتقد النسخة القديمة مني، تلك التي كانت تضحك دون أن تفكر كثيرًا، وتفرح بأشياء بسيطة، وتنتظر الغد دون أن تخشى ما قد يحمله. لكنني لا أريد العودة إليها. أريد فقط أن أطمئنها، لو استطعت، وأقول لها: لا تخافي من الأيام القادمة. ستكبرين، وستتغير أشياء كثيرة، وستفقدين أشياء كنتِ تظنين أنك لا تستطيعين العيش من دونها، لكنك ستبقين أنتِ. ستتعلمين، وستتعبين، وستنهضين، وستحملين معك من تلك الأيام ما يكفي ليذكّرك بأن الحياة لم تكن دائمًا قاسية. لذلك، إلى أيامي الجميلة... شكرًا لأنكم كنتم جزءًا مني. شكرًا لكل ضحكة، ولكل صباح، ولكل لحظةٍ عابرة لم أعرف قيمتها إلا بعدما مضت. لن أطلب منكم العودة، فبعض الأشياء أجمل حين تبقى في مكانها، في الذاكرة، حيث لا يستطيع الزمن أن يفسدها. سأمضي إلى أيامي القادمة، وربما لا أعرف ماذا ينتظرني فيها. لكنني سأترك في قلبي مكانًا صغيرًا لكم. مكانًا لا يطلب منكم شيئًا، ولا يحاول استرجاعكم... فقط يحتفظ بكم. كما كنتم. جميلين، وبعيدين، وخالدين في الذاكرة. 🤍
16
ސاމ @A_S6 ·
رسالةً مني ألى الماضي، إلى كل شيءٍ مضى، ولم يأخذ معه أثره كاملاً، إلى الأيام التي ظننتُ أنها انتهت حين عبرت، فإذا بها بقيت في زاويةٍ ما من ذاكرتي، تنتظر لحظةً عابرة لتعود بكل تفاصيلها. إلى طفولتي التي لم أفهمها حينها، إلى تلك السنوات التي كنتُ أعيشها دون أن أعرف أنها ستصبح يومًا ما أكثر ما أشتاق إليه. إلى الضحكات التي كانت تأتي بلا سبب، والأيام التي كانت تبدو طويلة، ثم اكتشفتُ لاحقًا أنها كانت أقصر مما ينبغي. أكتب إليك الآن، لا لأستعيدك، ولا لأغيّر ما حدث، فالماضي لا يملك بابًا نعود منه، مهما وقفنا طويلًا أمامه. أكتب لأنني أخيرًا فهمت أن بعض الأشياء لا تنتهي حين نغادرها، بل تبقى معنا بصورةٍ أخرى، في طريقة تفكيرنا، في خوفنا، في صمتنا، وحتى في الأشياء الصغيرة التي لا ينتبه إليها أحد. كم من مرةٍ تمنيت لو أعود إلى لحظةٍ واحدة فقط، لا لأغيّرها، بل لأعيشها وأنا أعرف قيمتها. لألتفت أكثر، لأحفظ الوجوه، لأصغي للكلمات، لأنتبه لذلك الشعور الذي كان يمر بي دون أن أعرف أنه لن يتكرر بالطريقة ذاتها. يا ماضي، لم أعد أكرهك كما كنت أفعل. ولم أعد ألومك على كل ما أخذته مني. أدركت أنني كنتُ صغيرة على فهم بعض الأشياء، وأنني لم أكن أملك دائمًا القدرة على اختيار ما يحدث، ولا الطريقة التي تنتهي بها الحكايات. هناك أشياء تمنيت لو لم تحدث، وأشخاص تمنيت لو بقوا، وأيام تمنيت لو امتدت قليلًا، وأخرى تمنيت لو لم تبدأ أصلًا. لكنني تعلمت أن الحياة لا تعطينا دائمًا ما نريده، وإنما تترك لنا ما نستطيع أن نحمله، حتى وإن لم نفهم السبب في البداية. لذلك، يا ماضي، خذ معك ما انتهى. خذ الوجوه التي لم تعد تشبه نفسها، والأحاديث التي فقدت معناها، والانتظارات التي لم تصل إلى شيء، والأحلام التي تغيّرت قبل أن تكتمل. أما الذكريات، فاتركها لي. ليس لأنني أريد العيش فيها، بل لأنها جزءٌ من الشخص الذي أصبحتُ عليه. سأتركك خلفي، لكنني لن أنكر أنك كنت يومًا بيتي. لن أنكر أنني ضحكت فيك، وبكيت، وخسرت، وتعلّمت، وكبرت دون أن أشعر. وربما هذا هو الوداع الحقيقي؛ أن أتذكرك دون أن أتمنى العودة، وأن أحنّ إليك دون أن أبحث عنك، وأن أنظر إلى ما كنتُ عليه يومًا، وأبتسم بهدوء، ثم أكمل طريقي. إلى الماضي إذن... شكرًا لكل لحظةٍ جعلتني أفهم نفسي أكثر، ولكل فقدٍ علّمني معنى التعلّق، ولكل نهايةٍ جعلتني أعرف أن بعض الأبواب تُغلق كي نتوقف عن الوقوف أمامها. لن أطلب منك أن تعود. يكفيني أنك حدثت. ويكفيني أنني، رغم كل شيء، ما زلت هنا.
15
ސاމ @A_S6 ·
«كأنهما روحان خرجتا من قلب العتمة، تلتقيان في الضوء، دون أن تستطيع إحداهما إنقاذ الأخرى من وحدتها. فبعض الأرواح لا يجمعها القرب، بل يجمعها فهمٌ صامتٌ للألم.» 🩵. #محبرة_كاتب
22
ސاމ @A_S6 ·
إلى الجزائر،🇮🇶🤍🇩🇿 !(حيث لا تُقاس خسارة الأرض بعدد الأشجار التي سقطت، بل بكمّ الذكريات التي كانت تعيش تحت ظلالها.) النار حين تمرّ بالمكان تترك خلفها أكثر من رماد؛ تترك فراغًا في ذاكرة الناس، وأثرًا لا يُرى في الصور، لكنه يبقى في قلوب من عاشوا تلك اللحظات. ومع ذلك، ليست كل نهايةٍ موتًا؛ فحتى الرماد يحمل في داخله احتمال بدايةٍ جديدة. قد تحتاج الأرض وقتًا طويلًا لتستعيد خضرتها، وقد تبقى بعض الندوب لسنوات، لكن الحياة لا تتوقف عند خسارةٍ واحدة. ما احترق لا يمكن إعادته كما كان، لكن يمكن أن يُبنى بعده شيءٌ جديد، وربما أكثر قوةً ورحمةً. إلى كل قلبٍ جزائري أثقله الخوف والفقد، وإلى كل عائلة تنتظر أن تعود الطمأنينة إلى بيوتها، لكم منّا دعاءٌ صادق، ومن القلب سلام. 🤍 اللهم احفظ الجزائر وأهلها، وارحم من فقدوا أرواحهم، واشفِ المصابين، وأخلف عليهم خيرًا. آمين.. #محبرة_كاتب
23
ސاމ @A_S6 ·
«العين ليست نافذةً للروح كما نحب أن نعتقد؛ أحيانًا تكون جدارها الأخير. خلفها أشياء كثيرة لا تصل إليها اللغة، لأن بعض المشاعر تفقد معناها حين نحاول تسميتها. نحن ننظر إلى العالم بأعيننا، لكننا في الحقيقة نراه من خلال ما علق فينا منه. شخصٌ يرى المطر بداية، وآخر يراه نهاية، وثالث لا يرى فيه سوى سماءٍ رمادية. الشيء واحد، لكن الحقيقة تتغيّر باختلاف من ينظر إليها. ولهذا لا توجد رؤيةٌ محايدة تمامًا؛ كل عين تحمل تاريخ صاحبها. الخوف يغيّر شكل الأشياء، والحب يجمّلها، والفقد يجعل حتى التفاصيل الصغيرة تحمل معنىً أثقل من حجمها. وربما لهذا تبدو العين جميلة؛ لأنها لا تمنحنا الحقيقة كاملة، بل تترك لنا مساحةً لنتساءل. فكل ما نراه ليس بالضرورة ما هو موجود، وإنما ما استطاعت أرواحنا أن تحتمله من وجوده. وفي النهاية، قد لا يكون السؤال: ماذا ترى عيناك؟ بل: ماذا تركت الحياة داخلك حتى أصبحت تراها بهذه الطريقة؟». 💙. #محبرةُ#كاتب#كتابات#
26
ސاމ @A_S6 ·
«أحيانًا تكون النافذة هي الحدّ الفاصل بين عالمين؛ عالم نعيشه، وعالم نتمنى لو نستطيع الوصول إليه. يقف القط أمامها لا لأنه يريد الخروج بالضرورة، بل لأنه يرى في الخارج شيئًا لا يستطيع امتلاكه: اتساعًا لا تحدّه الجدران. والغريب أن الإنسان يشبهه كثيرًا؛ قد يعيش في مكانٍ آمن، محاطًا بما يحتاجه، ومع ذلك يبقى قلبه معلّقًا خلف نافذةٍ لا تُفتح. ليس لأن ما وراءها أجمل، بل لأن المجهول دائمًا يبدو أكثر حرية من المألوف. المطر والسماء الباردة والأشجار الصامتة في الخارج تشبه الأشياء التي لا نستطيع السيطرة عليها. تمرّ أمامنا، تتغيّر، وترحل دون أن تستأذن. وربما لهذا نتعلّق بالنوافذ؛ لأنها تمنحنا فرصة أن نرى الحياة دون أن نخوضها. لكن هل الحرية أن تفتح النافذة؟ أم أن تعرف متى تبقى خلفها؟ ربما بعض الأبواب لا تُغلق لحمايتنا، وبعض النوافذ لا تُفتح لأن ما نبحث عنه ليس في الخارج أصلًا. وربما أكثر ما يقيّد الإنسان ليس الجدار الذي يقف أمامه، بل الفكرة التي أقنع نفسه بها عن العالم خلف الجدار. وفي النهاية، قد تكون المسافة بيننا وبين ما نريده مجرد زجاج؛ شفاف، نرى من خلاله كل شيء، لكننا لا نستطيع لمسه.». 💙. #سل_قلمك #محبرة_كاتب
28
ސاމ @A_S6 ·
!(إلى كل من مرّ من هنا.) 🤍 شكرًا لأنكم لم تكونوا مجرد عابرين، بل تركتم من وقتكم شيئًا صغيرًا هنا، وقرأتم ما كتبته باهتمام. ربما لا أعرف من يقرأ، ولا أعرف كم شخصًا يتابع بصمت، لكن فكرة أن كلماتي وصلت إلى أحدكم، وربما لامست شيئًا بداخله، تكفيني حتى أواصل الكتابة. لكل من قرأ منشورًا، تأمل صورة، أو أكمل كلماتي حتى آخر سطر… شكرًا من القلب. وجودكم، حتى وإن كان بصمت، هو أجمل ما يجعل هذا المكان حيًّا. 🖤
27