"كُتبت هذه السطور بروحٍ ممتلئة... لستُ كاتبًةً محترفةً، لكن كلماتي صادقة... " تفضل ... فأنا ادعوك للقراءة ✨ "كَيْفَ تَعْصِي أُمَّكَ؟! وَهِيَ الَّتِي حَمَلَتْكَ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ، وَوَضَعَتْكَ بِيَدٍ تَرْتَجِفُ مِنَ الأَلَمِ، وَقَلْبٍ يَرْتَعِشُ بِالْخَوْفِ عَلَيْكَ. هِيَ الَّتِي لَمْ تَنَمْ لِيَالِيَ طُفُولَتِكَ، تُسَاهِرُكَ مَرَضًا، وَتُدَثِّرُكَ حَنَانًا. تَأْكُلُ أَنْتَ، وَتَجُوعُ هِيَ. تَبْكِي لِبُكَائِكَ، وَتَفْرَحُ لِضَحِكَتِكَ، وَتَدْعُو لَكَ فِي السُّجُودِ وَأَنْتَ نَائِمٌ. ثُمَّ تَأْتِي اليَوْمَ، وَتَرْفَعُ صَوْتَكَ عَلَيْهَا؟! أَمْ تَتَأَفَّفُ فِي وَجْهِهَا؟! أَلَا تَعْلَمُ قَوْلَ اللهِ تَعَالَى؟ ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ﴾ [الإسراء: 23] وَقَدْ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: "يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟" فَقَالَ: "أُمُّكَ"، قَالَ: "ثُمَّ مَنْ؟"، قَالَ: "أُمُّكَ"، قَالَ: "ثُمَّ مَنْ؟"، قَالَ: "أُمُّكَ"، قَالَ: "ثُمَّ مَنْ؟"، قَالَ: "أَبُوكَ" [رواه البخاري ومسلم]. فَهَلْ تَسْتَحِقُّ هَذِهِ المَلَكُوتُ الْأَرْضِيَّةُ – أُمُّكَ – أَنْ تَكْسِرَ قَلْبَهَا؟ لَوْ مَاتَتْ وَهِيَ غَاضِبَةٌ، فَأَيْنَ سَتَجِدُ الدُّعَاءَ الَّذِي كَانَ يُقَدِّمُكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ؟ بِرُّهَا جَنَّتُكَ، وَسَخَطُهَا نَارُكَ. قِفْ مَعَ نَفْسِكَ، وَقُلْ: هَلْ أَنَا ابْنٌ صَالِحٌ؟ هَلْ أَسْتَحِقُّ دُعَاءَهَا؟ أَمْ أَنَا سَبَبُ دُمُوعِهَا؟ • "خذ استراحة من الدنيا... واذهب لأمك." • دع قلبها يطمئن بك، لا تؤجله، قبّل يدها، واطلب رضاها، فدعاؤها لا يُرد."
25